المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كل يوم مقالة


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6 7

المحايد
19-10-2011, 01:23 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نور الإسلام

سعدت بتواصلك

تحياتي المحايد

المحايد
19-10-2011, 01:24 PM
يوم الــــحــــــمـــــــــار العالمي


بمجرد أن سمع أبا سالم بسقوط ****ه العجوز بمياه التصريف ، حتى هرول فزعاً إلي مكان الحادث ! .. رحل ال**** العزيز بعد سبعة وعشرين عاما قضاها في خدمة أبي سالم وعائلته ، فتلقى صاحبنا العزاء من أبناء عمومته وأصدقائه .. حتى أنقضى عام على رحيله ، وأصبح لدى أبا سالم ****اً شاباً من الرعيل المطور ، والحيوية المبطنة قد فاضت من جوانبه ، لكن مازال أبا سالم يقف عند تلك الترعة كلما مر بها ، وما زال يسير بخطوات بطيئة وحزينة حتى ذاك المكان ، وروحه ترقص حزناً على أطلال ال**** العزيز ، حتى طلب من أحد ابناءه أن يضع لافتة تخليداً لذكراه ، وأن يكتب بها ( هنا رحل صديقي المخلص ) .

نعم سيدي القارئ الكريم ، لاتستغرب مما فعله أبو سالم ، فال**** أصدق وأصبر مخلوق على الأذى ، وله بصمات جليلة في مسيرة الإنسان وخلافته على الأرض ، فحتى الأنبياء عاشوا حيناً من الدهر برفقة ال**** .. في السلم وفي الحرب ، وفي الحل والترحال ، وفي تبليغ رسالاتهم السماوية ، كما فعل النبي محمد وعيسى وعزير وموسى ويعقوب عليهم السلام ، فال**** إبن عم الحصان ، وهو لايقل عنه أهمية وعطاء ، فإن كان الحصان صديق الأنسان بالحـرب ، فال**** أنيسه بالسلم .

مسكين ومظلوم أيها ال**** ، فقد تعودنا أن نكرم السامع والملائكة عند ذكرك ، وتعودنا أن نرمي ونشبه الأغبياء من بني البشر بك ، مع إنك أذكى وأنفع من كثير مما يدب على الأرض ..وإن فكرنا ملياً ، كلها تفـتقر العقل ، ومن باب العدالة والمصلحة أن نقرب إلينا من ينفعنا ويخدمنا أكثر ، والواقع إن ال**** أخدم وأنفع حيوان للبشر على وجه الأرض ، حتى أكاد أجزم بإن كل إنسان قد رأى ****اً في حياته ، وإن كل قرية أو مدينة ، قد قطنت من قبل الحمير يوما ما ، ومآثرها مازلت تنطق بذلك .

يقول علماء الحيوان ، ظهر ال**** على وجه الأرض قبل أربعة ألاف عام قبل الميلاد بشرق أفريقيا ، أي قبل الحصان بألفي عام ، وإنه حيوان مستأنس وصبور ومخلص ووفيّ ، ولايعصي الأوامر الموجهة إليه ، وأنثى ال**** تسمى الأتان ، وإبنهما هو الجحش ، ولقد تزوج ال**** من بنت عرقه الفرس وأنجبا البغل حامل الأثقال والأعتاد العنيد ، ولقد عرف ال**** بذاكرة قوية جداً وحاسة سمع لايستهان بها ، وقد تعود الإنسان أن يصطحب ال**** مع قوافل السفر وأرتال الجيوش ، لأنه أفضل دليل للطرق الجديدة والغير مأهولة ، حتى أصبح كالطير الزاجل على الأرض .

ال**** حيوان أذكى مما نتصور ، وله صفات ومآثر لانعرفها أو قد نتعامى عنها ، حتى مع أتهامنا له بالغباء المنقطع النظير ، لكن تكليفه التكويني جعل منه مطيعاً صامتاً ، والذنب ليس ذنبه إن كان صوته شهيق وزفير بنشاز ، حتى ذكره القرآن بأنكر الأصوات .. وهذا لايقلل من قيمة ال**** وينكر بصماته الجلية ، فهو مخلوق ممكن الوجود كأي حيوان آخر ، ولو صنفنا الحيوانات بقدر عطائها ، لكان ال**** في مقدمتهم ، ولقد مدح الدميري ال**** في كتابه حياة الحيوان الكبرى وشرح فيه.

وفي المأثور ، يقال إن خمسة إخوة قد أضاعوا أمانة أبيهم بعد سفره للحج ، وهي ****ه الأعرج ، فلما بحثوا عنه وجدوه قد سقط في بئر مهجورة بالجوار ، فأقترح بعضهم أن يدفونه بالرمل حتى يموت ولا تخرج رائحته ، ففي كلا الحالتين هو ميت ، وهكذا أتفقت عقولهم الذكية على أنجاز المهمة ، فرموا بالرمل تباعاً ، وال**** ينفض نفسه كلما تلقى كومة ، ويدوس الرمل تحت حوافره حتى أرتفع للأعلى وخرج من البئر ، ونهق في وجوههم وكأنه يقول لهم أنتم الأغبياء وأنا الذكي ! وفي عصرنا هذا ، أتخذ حزب الدمقراطيون بأقوى دولة بالعالم وهي ( أمريكا ) ال**** شعاراً لهم ، كونه جلد صبور ولايعرف اليأس .

الحقيقة التي يجب أن تقال مع إحترامي لمن يخالفني ، إن إنساناً بلا عقل أوضع من ال**** ! وربما سيحاكمني ال**** يوماً لقولي هذا ، كوني شبهته بمخلوق لايهش ولاينش ، فال**** برستيج مطلوب للمزارعين بالشام ، وقائد رئيسي فعال لمسيرة الماشية، ويصل بصاحبه النائم لعدة كيلومترات حتى يتوسط مزرعته ، وإن مـر بحفرة في طريقه يتخطاها عند عودته ، والإنسان مع الأسف يقع بنفس الحفرة كل يوم مع إحتواء أم رأسه للعقل الجبار ! ، وأختم مقالي بقصة ال**** العجوز الذي أخذه أبن القرية الموكل إلي قمة الجبل كل يلقيه وينهي حياته لأنه لم يعد ينفع وأنتهت صلاحيته، وبينما كان يدفعه ، زحفت رجله وأنحنى ال**** وسقط الشاب إلي أسفل الوادي ، فرجع ال**** إلي القرية وهو ينهق ولسان حاله يقول : لا مفر يامعشر البشر .. على فكرة : أقترح أبوسالم الفلاح على عمدة القرية أن يكون يوم رحيل ****ه ( يوم ال**** العالمي )

فوزي صادق

تحياتي المحايد

شموخ الروح
19-10-2011, 01:40 PM
اللهم صلِّ على محمد و آل محمد الطيبين الأشراف ...

صدق هذا يوم ال**** العالمي
هذا ثاني موضوع اقرأه عن ال****..

هل لاحظت سيدي الكريم ( القصه المذكرة في الموضوع حرفت و ذكر فيها الحصان )

نحن ايضاً عندما نذكر اسم ال**** ( تقول اكرمكم الله )
و لكن تغيرت المقولة فعندما نذكر اسم ال**** يكون افضل منه نقول ( كرم الله ال**** عنه )
هههههههه

( اكرمكم الله و اعزكم )



)( شموخ الروح )(

المحايد
20-10-2011, 12:34 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نبض الساعة و شعلة المنتدى

شموخ الروح

متابعتك وقود لي للمواصلة

تحياتي المحايد

المحايد
20-10-2011, 12:35 PM
معلم يبتلع تلميذا

وقف معلم بدين أمام تلاميذ الصف الأول الابتدائي وأشار إلى كرشه العامر بالصحة والعافية، زاده الله من نعيمه, وسألهم: أتدرون ماذا في بطني المنتفخ؟! قالوا: ماذا هناك؟ قال: إنه طالب من فصل آخر لم يحفظ الواجب فابتلعته!! وفي اليوم التالي, كان طفل من هذا الصف في عداد الغائبين، وبالاتصال بذويه أجاب والده انه أوصله بنفسه لداخل المدرسة, بحثوا عنه فوجدوه مختبئاً داخل أثاث مستعمل في ناحية قصية من فناء المدرسة, سألوه: لماذا أنت هنا أيها الصغير اللطيف؟! قال:حتى لا يأكلني المعلم (الدب) حسب تعبيره, طفل آخر في روضة للأطفال وفي الأسبوع الأول من الدراسة كلما أقبل به والده إلى باب المدرسة يرفع عقيرته باكياً, وعجزوا عن معرفة السبب حتى وعده والده بألعاب محببة فإذا به يفصح بأن السبب هو خوفه من ذاك البواب الضخم مفتول الساعدين والشوارب الذي يصرخ بالأطفال, وقصة ثالثة من سلبيات التربية أن احد أطفالي اخبرني ان معلماً في صفه يسب أبناء منطقة من مناطق المملكة ويصفهم بصفات غير لائقة دون إبداء السبب أو ما يوحي بردة فعل عنده تجاههم, توجهت في اليوم التالي (دون علم الطفل) وأبلغت مدير المدرسة الذي استغرب أن يحدث هذا من رجل تربوي ووعد بمعالجة الأمر, لم أورد لكم إلا حقائق, ومنها أن طفلا آخر في سنوات مضت كان يروي قصة مدير المدرسة مع احتفالية احد الفصول الدراسية بمعلمهم الذي خرج من عارض صحي بأن احضروا (الكعك) وأثناء التكريم في وقت الفسحة شاهدهم المدير فتوجه إليهم ناهراً بدعوى أن هذا مخالف للأنظمة، وكان يجب إشعاره, وعقاباً لهم التقط الكيك من بين أيديهم وتوجه لمكتبه بعد أن استدعى اثنين من أطفاله كانوا يدرسون في المدرسة وأقفل الباب والتهم معهم الوليمة في مشهد كان مثار السخرية من التلاميذ والمعلمين وتناقلته الألسن تندراً به كسلوك غير تربوي في نظرهم, هذا المدير الآن في عداد المتقاعدين، وكنت ذات صباح شتوي شديد البرودة وأنا أنزل ابني الصغير أمام باب المدرسة أسمع ذات المدير يصرخ بالتلاميذ ويوجه لأحدهم كلمة نابية غير تربوية حتى ان الطفل أسرع للدخول فسقط أرضا، وقد يكون الطفل في حالة اجتماعية كاليتم أو نحو ذلك جعلته مهزوزاً يرتبك من أي تقريع أو صوت مرتفع, وسعادة المدير لم يكن في إدراك تربوي يرقى لفهم مثل هذه المعاني التي جعل من اجلها وكل ما يفهمه انه (مدير)، وكل ما يفهمه من فن الإدارة انه يمكن أن يقول ما يريد أمام التلميذ الصغار, هذه الصور والوقائع أردت منها تأكيد ان العملية التربوية التعليمية تسير في (بعض) المدارس أو لنقل عند بعض التربويين بصورة نمطية تقليدية مغلفة بمفاهيم وسلوكيات عنترية تبرأ منها التربية وينأى عنها التعليم, وفي المجمل - ومع التقدير لمدارس ومعلمين ليسوا على هذه الشاكلة - فإن وضع كثير من المدارس وما تحويه من أثاث وفصول وما ينتمي لها من معلمين وإداريين تحتاج لنظرة تصحيحية تتواءم مع الأهداف التربوية التعليمية ابتداءً من باب المدرسة حتى قمة إدارتها مع شمول المبنى والمرافق بهذه النظرة.



علي الخزيم

تحياتي المحايد

شموخ الروح
20-10-2011, 01:30 PM
اللهم صلِّ على محمد و آل محمد الطيبين الأشراف ...

معلم يبتلع تلميذا

لا استغرب فعل بعض المعلمين والمعلمات
فعندنا و عندكم خير

للاسف البعض لا يعرف ان اسم الهيئه التعليميه
وزارة التربيه و التعليم

فهي تربيه قبل التعليم
فما باك في فئه من التربويين لا يعرفون معنى هذه الجمله ..؟؟

عذراً لكل معلم و معلمة لا تنطبق عليهم هذه الصفات



)( شموخ الروح )(

المحايد
21-10-2011, 03:24 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نبض الساعة و شعلة المنتدى

شموخ الروح

حضور متميز

شكرا

تحياتي المحايد

المحايد
21-10-2011, 03:24 AM
المحاضرة الأخيرة

في أواخر سنة 2007 اختير د. راندي باوتش ذو 47 عاماُ أستاذ علوم الحاسب بجامعة كارنيجي ميلون، لتقديم محاضرة اعتادت الجامعة على تنظيم أمثالها عندما يقترب تقاعد أحد الدكاترة ليقدم خلاصة خبراته للطلاب، ولم يكن اختيار د. باوتش لتلك المحاضرة التي تُسمى (المحاضرة الأخيرة) بسبب تقاعده أو انتقاله من الجامعة، إنما بسب أن الأطباء أكدوا بأنه أجله قد اقترب! وقد شاهدت تلك المحاضرة - والتي بدا فيها راندي رابط الجاش لطيف الروح واثقاً من النفس قوي القلب، فأي عيون يجمل بها أن تستبقي دمعة واحدة فلا تريقها مع هذا الخبر المؤلم! وأي قلب يسكن بين جنبي صاحبه فلا يطير حزناً وجزعاً بعد تلك المصيبة!، وكان مدار المحاضرة هي الإجابة على سؤال: ما الذي ستخبره للعالم إذا علمت أن تلك وصيتك الأخيرة؟ وقد اقتنصت من تلك المحاضرة جملة من الفوائد والدروس التي تحدث عنها باوتش أنقلها لك بتصرف:

1- يذكر باوتش موقفاً جميلاً أهديه لكل أب يقول باوتش: ركب ذات يوم معي أختي وأبناؤها في سيارتي الفاخرة التي اشتريتها حديثاً، ولم تكف أختي طوال سيرنا عن تقديم النصيحة تلو النصيحة لأبنائها أن يحافظوا على سيارة خالهم، يقول باوتش: وفجأة توقفتُ ثم قمت بسكب مشروب غازي على مراتب السيارة وسط ذهول الجميع! وقد قصدت من تلك الحركة التنبيه على أنّ كثرة التعليمات والتوجيهات تحد من قدرة الصغار وإبداعاتهم وتهمش شخصياتهم، مؤكداً على مبدأ خطير في التربية مفاده: أن الأشخاص أهم من الأشياء.

2- ثم حكى لهم قصة امرأة تكاثرت عليها الديون بعد أن تورّطت في العديد من القروض مما سبب لها متاعب نفسية وضغوطاً داخلية وحتى تخرج من أزمتها النفسية حجزت عند معالج (يوغا) استنزف مالها وجهدها ووقتها، وشدد د. باوتش على ضرورة علاج المرض (القرض) بدل من الانشغال بالعرض (الضغوط)، وهنا أوجه رسالة للذين ينفقون أموالهم عند الكهنة والسحرة للعطف أو الصرف، أن يتقوا ربهم ويختاروا الطرق التي شرعها الله وهي أسلم وأسهل.

3- ثم وجّه د. باوتش رسالة لمن أدمنوا الشكاية وكانت بضاعتهم لوم الزمان ولعن الظروف بقوله: لاعب الورق إذا لم يحظ بأوراق لعب جيدة فلا تراه يبكي ولا ينوح ولن ينسحب، وكل ما عليه هو اللعب بمهارة أكبر! وكذلك في لعبة الحياة إذا ابتليت بزوجة سيئة أو مرض مستعص أو ابن معاق أو مدير متسلّط، فكل ما عليك هو التعامل معهم بكفاءة أعلى!

4- كما نبّه د. باوتش على أهمية وجود من يؤمن بنا في الحياة ويراهن على نجاحاتنا، فحكى قصته مع أحد الطلاب المميزين الذي واجهته ظروف صعبة، فتكرر رسوبه في مادة الرياضيات، مما حدا بمجلس الكلية أن يقرر طرده لولا تدخُّل باوتش وشفاعته في الطالب، وقد ربط مجلس الكلية بقاء باوتش في الكلية بنجاح الطالب في فرصته الأخيرة! مضحياً بمستقبله، ولم يخيب الطالب أمله ونجح بتفوق، فهل عساك تتعامل مع ابنك أيها الأب عندما يخفق ويتعثّر بنفس الروح التي تعامل بها باوتش مع تلميذه؟!

5- وشدد باوتش في المحاضرة على أهمية الكلمة وأنها تبني وتهدم، واسترجع موقفاً له أيام دراسته الجامعية عندما اشتكى لوالدته صعوبة الدراسة ومعاناته الشديدة منها، وقال: إن والدته صعقته برد عجيب تعلّم معه أحد أهم الدروس في حياته عندما قالت له: في مثل عمرك كان والدك في الجبهة الأمامية يقاتل الألمان ببسالة! يقول باوتش: تلك كلمة غيرت حياتي وأيقظت كوامني الداخلية وتعلّمت من تلك الجملة فن التهوين، فأي حال مهما كانت صعوبته لن يكون بصعوبة مقارعة الجيوش!

6- وتحدث باوتش عن نصيحة جميلة قدمت له من جون سنودي أحد قيادي شركة ديزني حيث نصحه بالتمهل على الآخرين والصبر عليهم بما فيه الكفاية، لأنك سترى منهم ما يذهلك ويثير إعجابك.

7- ومن الدروس العظيمة في محاضرة باوتش ما ذكره عندما عُيّن كأستاذ جامعي وهو في سن صغيرة مما أثار استغراب زملائه الأساتذة، مما دفعهم لسؤاله عن الكيفية التي استطاع من خلالها اختصار المسافات، وكان جوابه عميقاً رائعاً لم يتجاوز الكلمتين وهي في كلمة (أعمل بجد)، والواقع يشهد بأنه لا يستوي من أنفقَ دهرهُ علماً وبحثاً ونظراً، وآخرُ أنفقهُ سهراً وضياعاً ولعباً!

8- وأعطى د. باوتش درساً في مهارة الاعتذار وذكر أن الاعتذار المناسب لابد أن يحوي على ثلاثة شروط:

اعتراف بالخطأ وشعور بالذنب وسؤال من اعتديت عليه: ماذا يمكن أن أفعل لك؟

9- وفي ملحظ خطير يقول د. باوتش: عندما ترتكب خطأ ويعزف من حولك عن توجيهك فاعلم أنك أصبحت خارج دائرة اهتمامهم لذا عندما ترى نفسك ترتكب خطأ في مكان لا يلومك فيه أحد، فاعلم أنك لست في المكان الصحيح! فقد تستثقل من يوجه النقد لك، ولكن اعلم أن من يفعل هذا هو شخص يحبك ويهتم بك.

توفي باوتش بعد المحاضرة بعد ثلاثة شهور ولكنه ورّث علماً وبصمات بيضاء وآثار مشرقة وما أحوجنا إلى الاستفادة والتعلم من أمثاله فالحكمة ضالتنا والعلم والفهم بغيتنا.

ومضة قلم

يلتصق عبير الزهرة باليد التي تقدمها

د خالد المنيف

تحياتي المحايد

المحايد
22-10-2011, 10:46 AM
الأحساء والأجازة والتفحيط

مع أقتراب أجازة عيـد الأضحى المباركـ الكل سوف يستمتع بالأجازة حسب مايتطلب به مزاجة . البعض منكم سوف يذهب الى البحر والبعض منكم سوف يذهب الى أداة فريضة الحج والبعض منكم سوف يذهب على حسب أصدقائه .



جميل جدأ تقضي وقت فراغك في شي مفيد لك وشي تريح بالك

لكن البعض منكم سوف يقضي وقت فراغه في ساحات التفحيط
مافي شكـ كل شخص لدية هواية معينه لديه هواية يعشقها


قد منكم يقول أنني ضد هذه الهواية الذي يعتبرها البعض بأنها هواية .
التفحيط لدينا منشر بشكل كبير في بلادنا منذ سنوات طويلة
الكثير راح ضحيه بسبب التفحيط سواء متجمهر أو مفحط
الكثير من أستفاد منها ..لأن مجتمعنا غير متقبل هذه الممارسة
كونها تسبب أزعاج وضرر من دون أي فائدة
في دراسة تقول بأن اكثر المفحطين يستخدمون المخدرات

موضوعي لايعتبر شي جديد علينا ..
التفحيط في بلادنا معروف على مستوى العالم .



مافي شكـ اكثر الذي يستخدمون التفحيط هم مراهقين في الإحساء يوجد مخطط اسمه مخطط الصفا .في قرية الشعبة .هذا المخطط معروف على مستوى الأحساء وغير الأحسـاء كون هذا المخطط بشكل يومي أو اسبوعي يتجمعون في ايام الأجازات تجمهر بشكل كبير اشبة بمباراة كورة قدم ..والبعض راح ضحية في هذا المخطط.. المشكلة تجمع شبابي بدون تنظيم ..كيف تريد ان تفتح لك نادي متخصص لهذه الهواية وانت لاتقوم بأي عمل تنظيمي انما تشاهد فقط وتشجع ..العجب العجيب في رجال كبار يحظورن هذه الساحات للمشاهدة التفحيط



في رمضان كان المكان مخجل للغايه وخاصة عند فتره الصيام في مخطط الصفا


مجرد ازعاج يرتكبه المفحط في داخل الأحياء .
مجرد فترة مراهقة وسوف يتكرها ..
مجرد وقت طيييييييييييش


اخي المفحط بما أنه لايوجد نادي تمارس هوايتك وهذه الهوايه ممنوعه لدينا لاتمارسها وتشغل وتزعج الناس بها .

اخي المتجمهر بخصوص انك تفرح وتشجع المفحط واذا حدث لك أي مكروه من قبل المفحط تقوم وتتهاوش مع المفحط وتشتكي عليه



التفحيط لايعتبراستعراض ..الاستعراض عند الدباب البانشي أو غيرها هذا هو الأستعراض يكون لديهم




محمـد الشيخ

تحياتي المحايد

المحايد
23-10-2011, 10:51 AM
المحسوبية أم القيم

في إحدى الليالي الرائعة في ربوع الرياض، التقيت منذ فترة ببعض الإخوة، ودار حوار شيق وهادف عن هموم المجتمع، تناولنا من خلاله باهتمام أداء المؤسسات الخدمية في البلد، ورجح معظم الحضور أن الواقع الذي تعيشه شريحة عريضة من المؤسسات لا يختلف كثيراً، بل قد يكون متشابهاً من حيث الممارسات التي تتم فيها، سواء الايجابية منها، أو ذات الأبعاد السلبية.
ولعل من أبرز الموضوعات الشائكة التي استغرق النقاش فيها وقتاً طويلاً، ظاهرة «المحسوبية» أو كما يطلق عليها البعض «الواسطة»، سواء داخل بيئة العمل للمؤسسة وما يحصل من أنواع التمييز بين الموظفين، أو تلك ذات العلاقة بقاصدي المؤسسة من المواطنين والمقيمين عند إنجاز معاملاتهم. كما أن هذه الظاهرة إضافة إلى أنها تشكل عائقاً أمام برامج التطوير الإداري في المؤسسات، وكذلك تقليل مستوى العطاء عند الأفراد فيها، فهي أحد العوامل المساعدة في انتشار الطبقية والتمايز بين فئات المجتمع وأفراده.
وإذا كان البعض يرى تلك الظاهرة نوعاً من الشفاعة المقبولة، فقد يكون ذلك صحيحاً في بعض الحالات، خاصةً عندما تكون هناك فجوة في الاتصال بين المدير والمستويات الدنيا في التنظيم، كأن يتم إيصال بعض المعلومات إلى صاحب القرار بصورة تحكمها الذاتية أحياناً، وبمنأى عن المصداقية والعدل ما يؤثر في اتخاذ القرار في كثير من الأحيان. أما فيما يتعلق بقاصدي المؤسسة من المستفيدين، فإن هذا الأمر يعتبر من التصرفات غير اللائقة والمنتشرة في بعض مؤسساتنا وفي معظم جوانب حياتنا ولا يمكن ـ بأي حال ـ انكاره، كما لا مجال أيضاً للدفاع عنه تحت وطأة أي مبرر، ولا شك في أن من أهم الأسباب التي أدت إلى ظهور تلك المواقف غير الإنسانية؛ غياب منظومة القيم التي توجه السلوك أثناء أداء المهام المنوطة بأفراد المؤسسات، أو البعد عن ممارستها بشكل جاد منهم أو من قبل بعضهم على أقل تقدير.
ولا شك أيضاً في أن هذا الخلل في منظومة القيم تشترك فيه كافة الأفراد العاملين، إلا أن الدور الأكبر في وجوده وتفشيه يقع على عاتق المسؤول الأول عن تلك المؤسسة، الذي يعتلي قمة الهرم فيها، ما ينبغي معه وبصورة متوازية مع الخطوات الجادة التي اتخذتها الدولة في هذا الوقت لمكافحة الفساد والقضاء عليه؛ على كل مسؤول أن يبادر لوضع الحلول المناسبة، التي تضمن إعطاء الحقوق لأصحابها وفق قيم المواطنة والعدل وتحمل المسئولية، وعندها يتجلى في أدائه دوره الإنساني والقيادي، وغيرته على المجتمع وأفراده، ويمكن أن يتم ذلك من خلال ترسيخ الممارسات الإيجابية، وتعزيز أصحابها والثناء عليهم، ورفض الممارسات السلبية التي تحدث داخل بيئة المؤسسة، والتصدي لهذه الممارسات باعتبارها قضية تحتاج إلى بحث دقيق للوقوف على الدوافع الأخرى وراءها، وكذلك المتسببون فيها، وبالتالي وضع الخطط والإجراءات التي تكفل تجاوزها وتلافيها، ومن المهم في هذا المجال أيضاً أن نضع في دائرة الاهتمام تحويل القيم النظرية التي تتبناها المؤسسة ـ إن وجدت ـ إلى ممارسات فعلية، إضافةً إلى نقل الشعارات إلى واقع ملموس، وكل ذلك يتطلب تشكيل فرق عمل في كل مؤسسة تقوم بإجراء تقويم شامل ومستمر وعملية مسح دقيقة، يتم بناء على نتائجهما اتخاذ كافة التدابير اللازمة المبنية على تغذية راجعة ميدانية، وعندها فقط نضمن عدم تكرارها والقضاء عليها، وينتقل أداء مؤسسات مجتمعنا إلى الأداء القائم على القيم، استناداً إلى منطلقاتنا الفكرية والعقائدية الصحيحة، وعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة، وقبل ذلك كله مبادئ العدل والقدوة والمساواة التي يحثها عليها ديننا الحنيف.

فهد الخالدي

تحياتي المحايد

شموخ الروح
23-10-2011, 11:35 AM
اللهم صلِّ على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين ..

المحسوبية أم القيم

ظاهره منتشره في جميع المجتمعات الغربيه منعا و العربيه
المقفه و العادية لا يختلفون في هذا الامر..

المحسوبية و الواسطة
اعتقد ان هذه الظاهره لن تختلفي من المجتمعات ما دام هناك
من يقرب اهله و اصدقاءه و لا يحترم الحقوق و القيم ..

و للأسف من يتكلم عن هذه المواضيع و لا يقبلها
او يظهر سلبياتها في المحاضرات و غيرها هم نفسهم من يتبعون هذه الظاهره..




)( شموخ الروح )(

المحايد
24-10-2011, 07:54 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نبض الساعة و شعلة المنتدى

شموخ الروح

مداخلة مميزة

شكرا


تحياتي المحايد

المحايد
24-10-2011, 07:55 AM
الحيـــــــــــــــــــــاديــة .!



الحيادية سلوك يتحدث عنه كثير من الناس على أنه سلوك محمود ولكنك تجدهم في النهاية يبررون بهِ سلبيتهم تجاه موقف يشعرون عنده بالعجز أو الخوف من المواجهة أو تجنب المشاكل أو ما ملخصه التهرب من تحمل المسئولية.
ولكن الحيادية ليست حقيقة بهذا السوء فكثير من القضايا اليومية تحتاج منك لأن تكون محايدا ولا تنجرف بمشاعرك حتى تستطيع أن تتحكم في ردود أفعالك وتحكم على المواقف بالعدل.
المسألة بالفعل صعبة جدا ليس فقط لأن الوصول للحيادية هي عملية نفسية صعبة في ظل حياة مليئة بالأساليب والمواقف المستفزة ولكن لأن استخدمها في غير موضعها أو عدم استخدمها في موضعها قد يضع الإنسان في موقف ظلم لمن أمامه .. لذا فإن عليك أن تفهم ما هي الحيادية ومتى تستخدمها.
الموضوع كبير جدا ولكن في صفحتنا محاربة البذاءة على الفيس بوك سألتزم بالتحدث عن ما يخص سلوكيات الإنترنت.
عند قراءتك لأخبار منشورة مهما كان المصدر يجب أن تتمتع بالحيادية ويعني ذلك أنه عليك أن لا تنفعل سريعا وتتخذ قرارات وتقم بإجراءات وأنت تعلم أن كل ما حولك الآن مشبوه مهما كانت الثقة في المصدر. هذه الحيادية تساعدك على الاسترخاء وترك ذهنك يعمل ويقارن ويبحث ويصبر ويستنتج ويراقب أما الانفعال فيلغي عقلك ويجعلك تدخل في دائرة الغضب التي يتبعها أفعال لا تتسم بالحكمة مطلقا وقد تندم عليها لاحقا أو تكون من صفاتك الكبر فتأبى إلا أن تبرر ما بدأته حتى لا تظهر أمام الناس متراجعا عن رأيك.
يساعدك على الحيادية في مسألة تناول الأخبار اعتبار كل الأخبار تحت دائرة الشك حتى تثبت صحتها سواء مع الوقت أو من الجهة ذاتها التي يتعلق الخبر بها أو كلاهما.
الحيادية أيضا تحتاجها حين تواجَه بآراء مخالفة لك لأن دراستك لآراء غيرك ودراستك لحيثيتها تفيدك وتثري رؤيتك من جميع الجوانب فمعظم القضايا الحالية لم تعد بألوان الأسود أو الأبيض بل أصبحت لها تدرجات كثيرة ومتنوعة تختلف باختلاف زاوية نظرك ، والحقيقة ليست مع أحد إنما يقترب منها أكثر ما يكون من تشمل رؤيته أكثر الزوايا، أما الحقيقة الفعلية فإنه لا يعلمها إلا الله ولا يعلمها حتى الأشخاص المتورطون فيها لأن هناك جوانب من أطراف لها مصالح أخرى تعاكس فعل هؤلاء المتورطون لا يعلمون هم أنفسهم عنها شيئا.
تساعدك الحيادية في تفتح ذهنك للإنصات للرأي الآخر بدلا من أن تنشغل بأن تضع له ما يثبت عكسه بلا تركيز على حقيقة ما يقول. المناظرات شئ جيد جدا بل هي تخرج أفضل ما في كلا الرأيين للناس كي يستطيعوا أن يفهموا خبايا الجانبين ولكنك حين تتناظر يجب أن تتلقى من الآخر باسترخاء ولا ترد بعاطفية ، وحين تخرج من الحوار راجع ما استفدته منه فإما أنك ترى جانبا جديدا يضعف من الرأي الذي تبنيته فتعيد تشكيله وإما ترى جانبا يزيد رأيك قوة فتكون أقدر على إثبات رأيك في أي حوار جديد وهكذا تحصد ثمار أسلوب تفكير راقي تميز بالحيادية في تلقي معلومة من الذي يخالفك الرأي قبل من يتفق معك فيه.
الحيادية كما رأيناها هي استرخاء للعقل أمام شئ قد يستفزه ويخرجه من الإطار الموضوعي تمهيدا لدراسته واتخاذ اللازم تجاهه بحكمة.
هناك بعض الناس يعامل بحنان وما يسميه حيادية للمسيئين ومروجوا الفتن ومروجوا الإشاعات ومن يبحثون عن زعزعة الأمن والهجوم على فئات كاملة من الشعب. ومجرد مناقشة هذه النماذج هي مساعدة لهم على نشر ما يحملوه ولا يمت ذلك للحيادية بصلة إنما هو ضعف وقلة حيلة أمام خطر يحتاج إلى إجراء حاسم.
هذا الإجراء ليس من ضمنه السب فالسباب ليس إجراء لأي شئ إنما هو لغة المشلول تزيد من تفاقم أي مشكلة وتبعث على تشنج الجانبين ولكن مثل هذه الحالات المشبوهة حلها إما التجاهل أو الإقصاء على حسب الحالة والمتاح للشخص.
والنقاش مع هؤلاء لا يؤدي إلى نتيجة بل ينشر فكرهم ويستنفذ طاقتك ووقتك فيما لا يفيد ويستفزك إلى مرحلة قد لا تستطيع معها الصبر مما قد يخرجك من الإطار الموضوعي ويؤثر سلبا على رأي من يشاهد هذا الحوار تجاهك أنت.
لذلك قال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم : " أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا ....."
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : " ما ضل قوم بعد هدىً كانوا عليه إلا أُوتوا الجدل "



ضياء التمار

تحياتي المحايد

نورالإسلام
24-10-2011, 08:06 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

تحياتي وتقديري

المحايد
25-10-2011, 10:12 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نور الإسلام

تواصلك محل اتلقدير

تحياتي المحايد

المحايد
25-10-2011, 10:13 AM
وسائل الجذب الاعلامي وتأثيرها على الشباب


مع التطور الإعلامي السريع التي يشهده العالم . انقسم المهتمون بالحصول على المعلومات إلى شريحتين إحداهما تلك التي لا زالت تتجه للصحف والمجلات المطبوعة والأخرى توجهت التقنيات الحديثة كمصدرٍ معلوماتي للحصول على المعلومة .
ومن خلال استطلاع رأي عام اشتمل على مجموعة من الشباب اتضح أن هنالك من لا يذهب إلى عمله دون أن يستمع للفقرة الصباحية من خلال إذاعته المفضلة، فهذه الفقرة على حد تعبيره تمنحه الشعور بالتفاؤل قبل الانخراط في العمل، جاءت هذه الإجابة من خلال سؤال لأحد موظفي شركة الاتصالات عن الوسيلة الإعلامية المفضلة لديه لمتابعة ما يجري في العالم. ومن جهة أخرى، شاب آخر يعمل في قطاع التسويق يؤكد على أن قراءة الجرائد هي أول عمل يقوم به بعد استيقاظه حيث قال " رغم انخفاض شعبية الجريدة بسبب انتشار وسائل إعلام جديدة ذات جاذبية أكبر لا يمكنني أن أتخلى عن قراءة الجرائد صباح كل يوم، فهو أمر تربيت عليه منذ الطفولة." وهذا ما لا يراه طالب في المرحلة الثانوية، وفقاً لمنظوره بأن الجرائد المطبوعة لا تناسب السرعة التي يتميز بها عصرنا، فهي لا تصدر إلا في أوقات معينة. ويضيف "من خلال المحمول بإمكاني معرفة الخبر لحظة ومكان وقوعه مباشرة". وتوافقه في الرأي موظفة حكومية، إذ تؤكد على أن الانترنت أصبح الوسيلة الإعلامية الأولى والأسرع في يومنا هذا "فهي تجمع بين جميع وسائل الإعلام التقليدية كالراديو والتلفاز و الجريدة"
وهناك العديد من الآراء التي تؤكد انجذاب قطاع الشباب للأسلوب التقني الجديد في عرض الخبر وتحديثه من خلال الانترنت وخدمات الواب الموجودة في اجهزتنا الشخصية وهذا ما يؤكد تأثرنا الشديد بالتطور والتحديث بالإضافة لانخفاض شعبية الجرائد فمن الشباب من يرى أن أسباب هذا الانخفاض عائد لما تتطرقه مثل هذه الصحف من مواضيع صعبة الفهم ومعقدة وغالبا ما يكون مضمونها تحليلا يتطلب التفكير والإمعان على عكس الراديو والتلفاز وخدمات الانترنت والقوائم البريدية وخدمة rss .



م. محمود عبدالرحمن

تحياتي المحايد

شموخ الروح
25-10-2011, 09:32 PM
اللهم صلِّ على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين ..

وسائل الجذب الاعلامي وتأثيرها على الشباب

اعتقد ان كل شخص يتجه للاسلوب الاعلامي الذي يتبع وظيفته
فالموظفين في الجرائد يهتمون بقرآءة الجرائد اولا ً بأول

و لكن ارى ان الانترنت هو الاكثر استخداماً و انتشاراً و حتى بقيه الاجهزة
مثل الوتسب و الجوال حيث تنشر الاخبار اولاً بأول قبل الجرائد و المجلات
لذلك اصبح الاتجاه لها اكثر..



)( شموخ الروح )(

نورالإسلام
25-10-2011, 11:03 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

تحياتي وتقديري

المحايد
26-10-2011, 01:36 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نبض الساعة و شعلة المنتدى

شموخ الروح

تقديري لتواصلك


تحياتي المحايد

المحايد
26-10-2011, 01:37 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نوارة الساعة

لا عدمنا حضورك

تحياتي المحايد

المحايد
26-10-2011, 01:38 PM
خطوات نحو تعديل سلوك الطلاب


يعد تعديل سلوك الطلاب من أهم الموضوعات التي تشغل أولياء الأمور والمهتمين بالعملية التعليمية ، ذلك لأن جوهر العملية التعليمية يكمن في سلوك الطالب فلا معنى للعلم بدون سلوك حسن، كذلك فلا يمكن للمعلم أن يؤدي رسالته بدون اتصاف الطالب بسلوك طالب العلم الذي يتصف بالخلق القويم والتحلي بصفات الصبر والدأب على البحث والشغف بالجو المدرسي.

وكما هو معروف تربوياً فإن الطلاب ذوي السلوك السيئ داخل الصف إما أنهم لا يفهمون الدرس ولا تجذبهم طرائق ووسائل التدريس التي يستخدمها المعلم أو أن سلوكهم سيئ أصلاً ويحتاجون لبرنامج تعديل السلوك بالتعاون مع فريق العمل المتخصص بالتنسيق مع ولي الأمر أو أن المعلم لا يدير الصف بطريقة تربوية سليمة، ولذلك فعلى التربوي الناجح أن يحسن إدارة صفه بجذب طلابه وتشويقهم لموضوع درسه بطرائق تدريسية غير تقليدية مستخدماً تكنولوجيا تفوق ما يستخدمها الطلاب علاوة على ذلك فإن فريق العمل بالمدرسة بشقيه الإداري والأكاديمي يجب أن يكونا وحدة واحدة فلا فرق بين إداري وأكاديمي ما دام التعاون يصب في مصلحة الطالب.

ويجب على إدارات المدارس عمل دورات تدريبية للعاملين بالحقل التربوي تعطيهم جرعة من العلوم التربوية فلا يقبل أن يكون المعلم حاصلاً على أعلى الدرجات العلمية في تخصصه دون أن يدرس المواد التربوية التي تتعلق بسلوك الطالب، وهو ما سيساعد فريق العمل داخل المدرسة في توجيه سلوك الطلاب.

جاسم عيسى المهيزع

تحياتي المحايد

شموخ الروح
26-10-2011, 02:06 PM
اللهم صلِّ على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين ..

خطوات نحو تعديل سلوك الطلاب

الكثير ينسى ان المؤسسه اسمها تربيه و تعليم
فالتربيه تقدمت على التعليم و هذا ما يجب ان يلتفت له كل من الطلبه و الهيئة التعليمية

للاسف المؤسسه التعليمية تركز على الدورات التعليمية فقط بينما التربويه معدمه
الخلل ليس من الطالب او المدرس فقط قد يكون الخلل من جميع الاطراف..



)( شموخ الروح )(

المحايد
27-10-2011, 06:47 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نبض الساعة و شعلة المنتدى

شموخ الروح

تسعدني مداخلتك المميزة

تحياتي المحايد

المحايد
27-10-2011, 06:52 PM
البسمة المفقودة من حياتنا

أصبحت البسمة على شِفاه الكثيرين عُملة نادرة، ولعل لهم أعذارهم في ذلك، بعد أن وصلت الحياة إلى هذا المستوى الذي نعيشه، من التعقيد والتناقص والحِدة في التعامل، نتيجة فقدان القيم وكثرة أوجه الفساد وتراجع حميمية العلاقات بين الناس، ولا ننسى ما يعيشه الإنسان العربي من ظروف صعبة في لهاثه الدائم لطلب لقمة العيش، وما يحاصره من أخبار تحيط به من كل الجهات الأصلية والفرعية، عن ضحايا الثورات والانقلابات والكوارث الطبيعية، إضافة إلى ما يُحاك ضده في السر والعلن من مؤمرات ودسائس على أيدي الأعداء من خارج وداخل بلاده، حتى أصبحت النكتة من النوادر والطرفة من الشوارد، والضحكة سبباً في عدم التفاؤل، حتى أننا نرى أحدهم يقول بعد أن يضحك كثيراً: (الله يستر من كثرة الضحك) وكأن الضحك ذنب، والابتسامة خطيئة.
ومن الطبيعي في ظل هذه الأجواء المكهربة في العلاقات الإنسانية أن يكون الفرح كبيراً بأي بادرة للخروج من مأزق التشاؤم الذي يعيشه الإنسان العربي بعد أن سُدت في وجهه كل أسباب التفاؤل، وفي هذا السياق يأتي كتاب (الطرائف الأدبية) الذي صدر مؤخراً للأستاذ عبدالله بن احمد الشباط، ليذكّرنا بأن نوراً من التفاؤل علينا أن نحافظ عليه، وأن بارقة من الأمل علينا ان نسير إليها، لتظل البسمة على شفاهنا دليلاً على الفرح، والنظر إلى الحياة بتفاؤل، وقد طاف بنا المؤلف في هذا الكتاب عبر العصور، في بحثه عن الطرائف الأدبية التي مرّت على أدبائنا العرب في ماضي وحاضر تاريخ الأدب العربي في نثره وشعره، لذلك هو يعتبر كتابه استراحة لأولئك (الساعين في دروب الحياة طلباً لرزق يسترهم أو مجدٍ يرفعهم، دون أن يقتنصوا من أوقاتهم لحظات تستريح فيها نفوسهم وتنشط عقولهم).
وهو في كتابه هذا يعرف الضحك والنكتة والطرائف واللطائف والظرف والظرفاء والتطفل والمتطفلين، وحكاياتهم مع الخلفاء والولاة، ويورد نماذج من طرائف الشعراء والأدباء، مما يجلب الابتسامة، ويُعيد للنفس توازنها لمواجهة قسوة الحياة وعنتها، وكذلك حكاياتهم في التخلص من المواقف الحرجة، وتحويل المواقف الدرامية إلى مواقف كوميدية فد تنقذهم من جزاء مستحق، أو عقاب نافذ، وبأسلوبه البعيد عن التعقيد، يورد المؤلف الجانب المرح من حياة عدد من أعلام العرب في الماضي والحاضر، مستشهداً ببعض المواقف والأقوال والأشعار المعبِّرة عن سرعة البديهة وخفة الظل، وما يرسم الابتسامة على شفاه القراء، دون أن يتخلى عن ذكر الهدف والفائدة المستقاة من تلك النماذج التي يستشهد بها في جوانب مختلفة من الحياة، متنقلاً في ذلك عبر العصور، ودون التقيّد بالتسلسل الزمني لتلك الأمثلة والنماذج التي قدَّمها لقرائه، فهو يتحدث حيناً عن حكاية حدثت في عصر ما، وتليها طُرفة حدثت في عصر بعيد، لذلك هو ينتقل من موضوع إلى آخر، لينتقي من كل عصر ما يخدم موضعه، وينسجم مع روح ذلك الموضوع، لا فرق في ذلك بين حديث وقديم، وحتى من عرفهم من الشعراء والأدباء، أورد بعض المواقف أو الأقوال أو الأشعار التي استشهد ببعضها في ثنايا كتابه، وهو عندما يتحدّث عن فئة، ينصرف إلى البحث وإيراد المعلومات الوفيرة عن موضوعها، وعلى سبيل المثال عندما يتحدّث عن المدخنين، يورد معلومات عن الدخان وتاريخه وأنواعه ومصادره وأسمائه، قبل أن يورد ما يتعلق به من الطرائف، ولعله من المناسب هنا ما دمنا نتحدث عن الدخان.. أن نورد هذه الأبيات (عن الشيشة):
وساحرة كتمثال تراها
تنافَس عاشقوها في هواها
شوت أكبادهم بسعير نار
بها فتنوا وما ألفوا سواها
لها ليٌّ كثعبان تبدَّى
إذا ما التف منها والتواها
تكركر كلما يمتص منها
تخلع في هواها من أتاها
كنقنقة الضفادع في ضجيج
تضجّ فكحكحوا صرعى هواها
تبيع السمّ منها فاحذروها
ألا يا قوم واجتنبوا وباها
ولم يذكر المؤلف صاحب هذه الأبيات، وبمثل هذا الكتاب نستطيع ان نعيد شيئاً من البسمة المفقودة، إلى شفاهنا ووجوهنا العابسة، كأننا نريد أن نزيد الحياة تجهُّماً أكثر مما هي عليه في حقيقتها الواقعة.

خليل الفزيع

تحياتي المحايد

نورالإسلام
27-10-2011, 07:12 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

تحياتي وتقديري

شموخ الروح
28-10-2011, 12:07 AM
اللهم صلِّ على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين ..

كيف يضحك و يبتسم من يعيش الهم و المنغصات في حياته
بالتأكيد ستكون بسمه على الشفاه فقط و ليست من داخل القلب ..

اصبحت الابتسامه عمله نادره الوجود
لما يعانيه الناس من الظلم و الاضطهار و الفقر..

و لكن ما ضاقت الا لتفرج
لابد للبسمه ان تعتلي الوجوه يوماً ما ..




)( شموخ الروح )(

المحايد
28-10-2011, 05:15 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نوارة الساعة

نور الإسلام

لا عدمنا تواصلك

تحياتي المحايد

المحايد
28-10-2011, 05:17 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نبض الساعة و شعلة المنتدى

شموخ الروح

مداخلتك دعم لي لانتقاء المقالات

مشكورين

تحياتي المحايد

المحايد
28-10-2011, 05:18 AM
إن كان لك لسان فللناس ألسن


يقضي معظم الناس جلَّ حياتهم في البحث عن ما يشبع حاجاتهم المعرفية ويعود ذلك إما لغرائز فطرية خلقوا عليها أو لعادات نشأوا على إيقاعها أو لسلوك انتهجوه فتطبعوا به. فمن حب الاستكشاف وحب المعرفة تارةً إلى الفضول ومتابعة أخبار الآخرين ومراقبة تصرفاتهم تارةً أُخرى .

وإنْ كان حب الاستكشاف وحب المعرفة شيئاً محمودا غير مذموم يغني النفس البشرية ويطورها، فإن هذه الصفات لا تطلق على الشق الثاني والذي يضم الفضول ومراقبة الآخرين وتتبع أخبارهم، فهو بالتأكيد يعد شيئا قبيحا غير محبّب ومستنكرا لدى السواد الأعظم من الناس.

إنه لمن الجميل حقاً أن تراقب شخصاً نجح في عمله بالجهد والتعب والعمل المتواصل والدؤوب حتى تتعلم منه وتستفيد، ورائع أن تراقبي صديقتك الأكبر سناً في طريقة تربيتها لأبنائها تربيةً صالحةً سليمة حتى تتعلمي منها لما فيه منفعتك وصلاح أبنائك في المستقبل، وكم هو ضروري أيها الأب أن تراقب أبناءك إذا شعرت بأنهم قد يحيدون عن الطريق الصحيح وأن رفاق سوءٍ قد انضموا إلى قائمة أصدقائهم.

إن هذه المراقبات هي مراقبات إيجابية وليست سلبية والهدف منها هو تحسين الذات وتطويرها لما فيه الخير والصلاح والخوف على من هم حولنا من الانسياق إلى ما لا يحمد عقباه. ولكن أن تتجاوز المراقبة حدود الخصوصية للناس وأن تتعدى مرحلة الإعجاب إلى مرحلة الحسد وتمني زوال النعم من أصحابها ومحاولة نشر أسرارهم بكل مكان نتيجة الحسد والبغضاء فذلك نوع من أنواع المرض الذي يُصدئ قلب صاحبه وينزع عنه القناعة والمودة وحب الخير.

لنتمسك بتعاليم ديننا الحنيف الذي نهانا عن التجسس ومراقبة الآخرين، ولنرتقي بمكارم الأخلاق فما جاء شيء في هذا الدين السمح إلا وكان فيه صلاح النفس البشرية وصلاح حالنا، ولنتبع هدي الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وآله) فنفوز برضى الله ورسوله الكريم. ولنتذكر قوله سبحانه وتعالى: "وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ" صدق الله العظيم.

زيد محمد جبارة

تحياتي المحايد

المحايد
28-10-2011, 05:20 AM
همسة تربوية.. لماذا لا يحب البعض القراءة ؟


من الملاحظ وفي الآونة الأخيرة عدم ميول البعض لقراءة الكتب، والجلوس في المكتبات لتصفح الكتب المختلفة، وقد يكون السبب ظهور الإنترنت الذي طغى على تصفح الكتب المدرسية أو البحث في المكتبات كما كان أولاً، حيث أن الإنترنت سريع في استخراج المعلومة ومعرفتها مقارنة بالكتب، غير أن في المقابل للكتب أهمية عظمى في حملها ونقلها من مكان لآخر في سهولة ويسر، والعزوف عن القراءة ليس مشكلة الدول العربية وحدها، بل أنه مشكلة يعاني منها كل العالم، فهناك القراءة الذكية في حسن اختيار الشخص للكتاب والموضوع الذي يناسب ميوله ورغباته، وحتى نتعود على قراءة الكتب، يجب اختيار الكتب الصغيرة ذات الموضوعات الشيقة، والتي يمكن أن نكملها في الجلسة الواحدة، وبهذا نكون قد حفزنا أنفسنا للجلوس في المكتبات أو المنزل والإقبال على القراءة، وليس بالضروري أن تتم قراءة الكتاب كاملاً من أوله إلى آخره.

والقراءة أنواع، منها القراءة الذكية وهي أن يدرك الشخص أن الكتاب الذي يمتعه قد لا يمتع غيره، فلنوازن بين قراءة القصص القصيرة والموضوعات العلمية الشيقة والقراءة في علم الحيوانات وطريقة حصولها على طعامها وافتراسها، وهذا كله يصب في تحفيز الفرد لأن يقرأ أكثر.

إذن لماذا نكره القراءة؟ ففي تقديري قد تكون القنوات الفضائية قضت على الأخضر واليابس بمتابعتنا لها باستمرار، فليس لنا وقت للكتب، كما أيضا للإنترنت دور في الحد من قوة الكتاب، فضلاً عن انشغال الكثيرين بمتطلبات حياتهم هذه الأيام، كما أن التقنيات العالية بالجوالات الحديثة أثرت كثيراً على أن نصبر ونبحث في الكتب، فالذين يكرهون القراءة هؤلاء يستثقلونها ويملونها، فلا يطيقونها، لذلك نجدهم لا يحبونها، فالبداية دائماً صعبة، ولكننا يجب أن نتعود على القراءة تدريجياً في كتب صغيرة، خير من أن نقرأ كمية كبيرة من الكتب دون فهم، وهنا أتذكر قول العقاد، حين قال: أن تقرأ كتاباً جيداً ثلاث مرات، خير من أن تقرأ ثلاثة كتب جيدة، وفي الغالب الذي لا يحب القراءة نجد أسرته لا تحب القراءة والعكس صحيح في معظم الأحيان، وللأسرة دور في تحبيب الأطفال على القراءة منذ نعومة أظفارهم، كما يجب مرافقة الأصحاب الذين يحبون القراءة، مع تجنب تناول الكتب ذات الموضوعات الطويلة فيصيبنا الضيق والملل، ومن ثم العزوف الأبدي عن القراءة، لذلك علينا باختيار الكتب المناسبة والمحفزة ذات الموضوعات القصيرة واختيار الوقت المناسب والوضع الصحيح عند القراءة، فالبعض متى ما تناول كتاباً ليقرأه شعر بالنعاس، ويقول القراءة سبب النعاس، ناسياً أن الوضع الخاطئ هو سبب النعاس والضيق والملل، فكيف تقرأ وأنت تعبان، أو أنت مستلقى على السرير؟ أو مشغول البال؟ أو في مكان تشويش وضوضاء؟ كل هذه الأوضاع غير مساعدة للقراءة.

إذن علينا باختيار الكتب ذات الموضوعات المحددة والأهداف الثابتة، على أن نبدأ بالكتب الصغيرة قبل الكتب الكبيرة، وأحياناً يكون الكتاب نفسه جاذباً من عنوانه ، أخيراً يجب أن نعود أنفسنا على القراءة، وخير جليس في الزمان كتاب، والكتاب خير أنيس، وأمة لا تقرأ لهي أمة جاهلة.

د.عبدالله إبراهيم

تحياتي المحايد

المحايد
29-10-2011, 08:42 AM
أفئدة تهوي ويُخشى عليهـا


في ذلك المكان القاحل أسكن نبي الله إبراهيم (عليه السلام) من ذريته بوادٍ غير ذي زرع، ثم غادرهم بعد أن تركهم ثقة في أن الله لا يضيع عـبده، ولا ينساه من رحمته.
رفع نبينا إبراهيم يده بالدعاء {رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ}، ربما لا يشعر القريب من مكة المكرمة، والمتمكِّن من الوصول إليها بسهولة، دقة المعنى في قول نبينا إبراهيم {فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ} وإن كان المعنى إجمالاً حاضراً في قلب كل مسلم، لكن هذا يتضح من تزاحم المسلمين على تأشيرات الحج والعمرة التي تمكّنهم وهم منتشرون في أصقاع الأرض من الوصول إلى حيث تهوي الأفئدة، بعضهم يبكي لاحتمال أن يحلّ أجله قبل البلوغ إلى مهوى الأفئدة، وبعضهم حاضر لدفع كل ما يملك لعله يحظى بلحظة يقع فيها نظره على الكعبة شرََّفها الله وكرَّمها.
قبل أيام كنت أقدِّم أحكام الحج لمجموعة من الحجاج الذين سأرافقهم لأداء هذا النسك العظيم، كنت أرى الشوق في وجوههم، والحماس في نفوسهم، والتلهُّف إلى ضيافة خالقهم يخالج كل أحاديثهم، ولكني كنت في أعماقي أتخوَّف عليهم.كنت أخشى أن تهوي تلك القلوب استجابة لأمر الله، ثم تختطف إلى مكـان آخر، خشيت عليها من الشيطان الذي لن يريحه أن تكمل مشوار الشوق والمحبة إلى الله، وهو من توعدها بقوله {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ} الأعراف (16) {ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ}.
من تجارب سابقة أستطيع القول إن الشيطان يحاول تحريك الحاج في مسالك متعددة قبل أن يستقر فؤاده ويعيش مع من هوى إليه، فيدفعه أحياناً لقضاء جُلّ أوقاته مع الحجيج الذين معه في الحملة، فتتسرّب الساعات وتمضي أجمل الأوقات وهو في بُعد عن الحبيب، مشغول بالخلق عن الخالق، يسمع لهم، وقد سمعهم كثيراً، بدل أن يكثر سماع كلام الله بتلاوة القرآن الكريـم، ويُسمعهم هرجه ومرجه، بدل أن يُسمع ربه دعاءه ويلحُّ عليه في طلب الخير دنيا وآخرة.
كنت استغرب من البعض حين يكون في حضن البيت العتيق وأمام الكعبة المشرفة، ولكنه يتحرَّك باحثاً عن أناس من منطقته يحتمل رؤيتهم هناك، أتساءل أحياناً هل هذه قدرة في الشيطان أم غفلة نفس لا عُذر لها لو أرادت الاعتذار؟
كيف يمكن أن يتحوَّل الحج الذي معناه القصد إلى بيت الله، وهو قصد إلى الله، إلى تقصّد لعباده وسعي للجلوس معهم، وإنفاق للوقت في البحث عنهم؟
كيف يتحوَّل القصد للخالق إلى قصد يشاركه فيه المخلوق؟ بل تأنس النفس أحياناً بكلام المخلوقين أكثر من أنسها بمناجاة الخالق وهي في ضيافته وبيته؟
ليس معنى الكلام ألا نحادث ولا نصادق ولا نتعرَّف على أحد، كلا، ولكن من قصدناه بالحج أولاً هو مدار الحركة والسكون والكلام والدعاء والتقرُّب، ليكن هو شاغل القلب والروح، فبه ننشغل وعليه نتعرَّف، ومنه نقترب، وبه نثق ونتأمل، وإياه نسأل، وعليه نلحُّ بمسائلنا.
حصاد ساعات العبادة والتقرُّب إلى الله في مكة المكرمة وفي أيام الحج، لا بد أن يكون رقماً تتضاءل عنده كافة الأرقام من الساعات التي صرفت لأي شأن آخر.
لقد حضرت قبل سنوات تجربة لحاج رافقته في الحملة، فكان يكتب برنامجه لليوم القادم من الليل، وحين سألته عن السبب، أجابني: إن لم أضع برنامجي العبادي، وأطوِّع الأمور الأخرى تبعاً له، فإن صغائر الأمور هي التي ستسيطر على برنامجي وعلى ساعاتي، وستستدرجني كيف وأين ومتى شاءت، وحينها سيضيع هدفي، وسأخسر أغلى وأثمن أيامي.
الشيخ محمد الصفار

تحياتي المحايد

المحايد
30-10-2011, 09:43 AM
فاقد الشيء


عبارات نرددها ونعتقد انها صحيحة ونستخدمها في مواقف كثيرة ومتعددة وننعت بها اشخاصا قد لا تنطبق عليهم ومنها مقولة فاقد الشيء لايعطيه واعتقد انها خاطئة وقد اثبتت لنا الايام بالبرهان صورا جميلة عكس ما يقال ومنها صور لمحرومين كان عطاؤهم متميزا فكم من يتيم اقام دارا لرعاية الايتام وكم من اشخاص يقتسمون اللقمة مع الغير بالرغم من ضيق ذات اليد
وكم من شخص حنون مع ابنائه رغم قسوة الحياة وفقده لوالديه وكم عشت من صور لفقراء يذهبون معنا لبيوت اصحابهم الاكثر فقرا وحاجة ليتقاسموا معهم الرزق كل تلك الصور تدعونا لان نعيد النظر في بعض الكلمات والعبارات التي نستخدمها في مواقف كثيرة اننا نحكم على الناس ونضعهم في زوايا حرجة عندما نطبق بعض الامثلة على واقعهم وفي تعاملنا مع من حولنا ونفند الاشخاص حسب ظروف عاشوها ليس لهم يد فيها فقد نجرح اليتيم رغم محاولة الاحسان اليه لان كل نظرتنا قد تحددت في تأمين احتياجاته المادية وذلك ينطبق بعض الاحيان في التعامل مع الايتام الذين ظروفهم وضعتهم في دروب الحياة الصعبة والمتلاطمة ليجد نفسه يبحث عن الامان الاسري والحب الصادق والحنان والدفء في كل مراحل الحياة
الدفء الذي سيولد لديه طاقة العطاء والذي سوف يحرك قطار الحياة لديه ليصبح فردا له تأثير ويبني اسرة متميزة تشارك في مجتمع شعاره الحياة عطاء وان لاننسى ان خالق البشر يحاسب كل نفس بما كسبت
ولنعمل على اعادة النظر في عباراتنا وتعاملنا لان الفقر والحرمان وقسوة الزمان قد تخلق نفوسا تعمر اوطانا ويكون حرصها على البذل والعطاء والحب والتضحية اكثر من غيرها لانها حريصة ان يكون لها تأثير وان تعوض كل فاقد وكل محروم لان الفقد والحرمان يولد احساسا قويا بالعطف واثبات الذات الطيبة الذات التي تريد ان تعكس صور المعاناة التي عاشها المحروم في طفولته فكم من البشر كان دافعهم للعطاء هو اثبات النفس التي تعرضت للانهزام والألم في بداية الحياة لذلك يجب ان نردد ان فاقد الشيء هو من يعطيه لأنه يبحث عنه ليسعد نفسه ومن يعطيه ولا ننسى الدافع العظيم الذي اخبرنا به سيد المرسلين عليه افضل الصلوات والتسليم عن مسحة رأس اليتيم وأجرها وأثرها العظيم.
ولاننسى ان ضمة اليتيم تولد لديه احساسا مختلطا ومضطربا بمن حوله انه احساس تترجمه روحه المحرومة الى حب وعطاء ولكن بشرط ان تكون تلك الضمة صادقة وان يكون العطاء بحب وان يستمر التواصل بالحب لان حب من حولنا سوف يزرع الامل والتفاؤل وحب الحياة والاحساس الصادق في نفوسهم مهما كانت ظروفهم صعبة فلنجعل فاقد الشيء يشرب من نهر العطاء ليعطي كل من حوله ولنحاول ان تكون صور الحرمان دافعا قويا لاعمار النفس وبذلها لمن حولها ويجب ان لانرسخ اقوالا تترك رواسب مؤلمة في النفوس لان النفس البشرية تستمد عطاءها من عطاء من حولها واهم عطاء هو عطاء الروح الصادقة والقلوب المحبة فلن نجد فاقدا اذا قلوبنا تواصلت وأرواحنا اتصلت.
أنيسة عبداللطيف السماعيل

تحياتي المحايد

المحايد
31-10-2011, 08:44 AM
الدكتور الطبيب
تخرج من الثانوية العامة بتقدير لا يؤهله لدخول مستوصف، ومع ذلك أصر على دخول كلية الطب، كل محاولات التحاقه بالكلية الحُلم باءت بالفشل، وخطابات شفعائه لم تُفلح في فتح أي من الأبواب المغلقة، حتى عُززت الشفاعات بشفاعات فأتيح له دخول كلية أخرى، ولكنه لم يستمر، كونه لم يتصور نفسه - كما يقول- في شيء غير الطب !
عندها ترك كليته غير أسف عيها، فلما قيل له: هل ستقعد دون دراسة؟ قال: سأدرس ولكن في تلك الدولة، وسمى واحدة من دول شرق آسيا التي اشتهرت بكل شيء إلا الطب، المهم أنهم صدقوه وعلى نفقتهم ابتعثوه، على أمل تحقيق حُلمه المتواري خلف معطف طبي ناصع البياض .
مكث هناك سبع سنوات كما ينبغي لطبيب حاذق أن يدرس، وفيما الأهل يتحرون عودته فاجأهم بتمديد دراسته سنة أخرى، وفي أثناء ذلك توفي والده، فأبى أخوه الأكبر أن يُمده بالمال، بعد تسرب أخبار انقطاعه عن الدراسة، المنع لم يُجد في التعجيل بعودته، فاضطر للاستغاثة بأحد أقاربه لتمويل بقائه هناك، يقول صاحبي: كنت أدخر مبلغا لا بأس به حين جاءتني استدانته ملونة باستغاثة واسترحام مُلحين، فلم أجد مناصا من دفع المبلغ إليه، قبل أن أعلم لاحقا أنه لم يدرس الطب إلا أشهرا، وفي معهد بائس لا تعترف به حتى مستشفيات تلك الدولة، وهو لا غيره الذي أهله للعودة إلى الوطن بمؤهل طبيب إبر صينية !



يقول صاحبي بعد عودته قدرت انه سيتصل بي ولكنه لم يفعل، حتى تلقيت دعوة أسرية للاحتفال به في استراحة كبيرة ، وهناك التقيته وعانقته بحرارة فرد علي بفتور، كان يقعد في صدر المجلس منتفشا كطاووس، ويتحدث بلغة هجينة لا ينطق بجملة عربية إلا أتبعها بكلمة إنجليزية، والبسطاء من حوله ينظرون إليه منبهرين !
حين دعانا مضيفونا إلى الطعام قالوا لنا: تفضلوا الله يحييكم على واجب الدكتور ، وبعد فراغنا وتناول القهوة والشاي لم يكن أحد من الحضور يدعوه بغير الدكتور، والذين أصروا على دعوته إلى مناسبات مماثلة لم يكن هدفهم إلا الاحتفاء بابن عمهم الدكتور ، المال الذي أخذه لم يُعده إليّ، ولست آسفا وقد عوضني الله الكثير، ولكني أتألم كلما مررت بعيادته وعلمت أن الكثير من الأجساد تُثقب فيها !

عبدالله آل ملحم

تحياتي المحايد

المحايد
01-11-2011, 08:13 AM
صح لسانك

*** (صح لسانك) دعاءٌ ممزوج بالاستحسان أو الإعجاب. وبعض النقد لا يخرج عن إطار تلك العبارة، وإذا تجاوز ذلك الإطار، قال كلاما مبهما دائريا فضفاضا يصلح استخدامه لكل النصوص، تماما كما يفعل (السادة المحلَّفون) أعضاء لجان تحكيم المسابقات الشعرية عند تقييم قصائد المتسابقين.
*** النقد على طريقة «صح لسانك» يعيدنا إلى عصور سابقة، وكأن صدى كلمات مروان بن أبي حفصة مازال يتردد مشيداً بأبياتٍ للشاعرة العباسية عنان قائلا:
«أعتق مروان كل ما يملك إن كان في الجن أو الإنس أشعرُ منك»! وإذا ما تعلق الأمر بالإبداع فإنه لا علاقة لأسماء التفضيل (أفضل.. أشعر.. أبدع..) بالنقد. ولا فرق بين عبارة مروان وعبارة (صح لسانك) التي تتردد على ألسنة عشاق الشعر الشعبي، أو عبارات الإعجاب لما ينشر من محاولات أدبية على المواقع الإلكترونية.
*** قرأ شنسوكي بطل رواية (حب محرم) للروائي الياباني يوكيو ميشيما ما كتبه النقاد عن أعماله، وراح يدمدم: «لا أفهم شيئا. لقد فاتهم مغزى الموضوع كليا. إنه مجرد مديح منمق مصطنع». طبعا، ليس بالضرورة أن يفهم الناقد النص بالطريقة التي يراها الكاتب، فلكل قراءته الخاصة. لكن إذا كان بعض الكتاب ينتشون طربا عند قراءة ذلك المديح المنمق المصطنع، فإن من الكتاب من لا يرضيه أن يختزل عمله بقراءة نقدية ناعسة على طريقة (صح لسانك)!
*** بالطريقة الناعسة نفسها، تعتقد إحدى شخصيات بروست أن المؤلف الموسيقي (كلود ديبوسي) متفوق على بتهوفن، لا لشيء إلا لأن ديبوسي أتى بعد بيتهوفن. وهو إشكال يقع فيه من لا يميز بين الجدة والحداثة. ولو كانت للجدة، في حدّ ذاتها، ميزة لتفوَّقتْ (خربشة) أي قاص من أيامنا هذه على روائع تشيخوف. الأمور أكثر تعقيدا مما تراه تلك الشخصية. لكن، في بيئة ثقافية لا تتعدى أدواتها النقدية عبارة (صح لسانك)، ليس عجيبا أبداً أن يعطي مَنْ لا يملك شهادةً لِمَنْ لا يستحق.
*** غالبا ما يطرح محررو صفحات الثقافة السؤال التالي: كيف تلقى النقاد تجربتك؟ وقد يتصور من يطرح مثل هذا السؤال أننا ضمن مناخ ثقافي تفاعلي يتابع فيه النقاد والمشرفون على صفحات الثقافة حصاد المطابع ودور النشر. والواقع هو أن الكاتب في محيطنا الثقافي لا ينتظر من المحرر الثقافي أكثر من خبر متواضع مع صورة غلاف الإصدار، وكأنها دعاية تسويقية لا ينقصها إلا إضافة سعر الكتاب. وقد لا ينتظر الكاتب من الأصدقاء المهتمين بالشأن الثقافي وقد زودهم بنسخة من كتابه سوى أن (يتفضلوا) بقراءته، فهذا في حد ذاته إنجاز كبير في مناخ لا يحتفي بالنص قدر احتفائه بمؤلف النص، وبموقعه الوظيفي أو الاجتماعي الذي لا علاقة له بالإبداع. أهديت، مرة، كتابا لأحد الأصدقاء وقلت له مازحا: «سأجري لك امتحانا مصغرا quiz بعد شهر لأتأكد أنك قد قرأتَ الكتاب ولم تتركه على رفّ مكتبتك ينادم النسيان»! كانت دعابة لها دلالاتها. ولن أستغرب إذا ما اتصل بي ذلك الصديق غدا، بعد قراءة هذه السطور، ليقول لي مازحا: صح لسانك!!


حسن السبع



تحياتي المحايد

نورالإسلام
01-11-2011, 09:20 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

تحياتي وتقديري

المحايد
02-11-2011, 03:25 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نور الإسلام

لا حرمنا من هذه المتابعة

تحياتي المحايد

المحايد
02-11-2011, 03:26 PM
الأحساء .. نخيل .. و عيون .. وتاريخ 1

كانت الزراعة ثابتة في حياة، سُكان الأحساء الاقتصادية، ويعتمدون عليها، خصوصاً في مناطق القرى التي غالبية سكاناها من طبقة الفلاحين، إلى جانب طبقة صغيرة من ملاكي الأراضي الزراعية، وقليل جدا من صيادي الأسماك، وواحة الأحساء وما حولها تنتج التمور والرطب وتموّن البلاد بمادة غذائية رئيسية وتصدرها للخارج ومن أشجار النخيل المقدسة متطلبات كبرى للحياة أيام زمان منها: جذوعها وسعفها وأليافها، النخلة رافقت العيش في وقت مضى، وحتى للأموات نصيب فيها، فمن جذوعها وحصرها تسقف القبور، وتوضع منها علامات للتمييز.

التقيت صاحب سيارة أجرة أقلني في جولة بين مزارع النخيل في الأحساء والقطيف وهو إنسان مثقف لديه معلومات عن شجرة النخيل.
في بداية حديثه، وعند عودتي إلى الكويت سألني عن عدد زوجاتي، قلت: واحدة وصبرنا على الحياة والكد فيها. قال: أنا عندي 4 زوجات كلهن في ذمتي ورقبتي، استمر في حديثه عن توفير المال للعيال.
قال سامي الحيد: «ما تحار الحرة، في البيت مرة»، كان يقصد نبات المرة ولا أعرف ماذا يقصد من هذا النبات. وأضاف انه متخصص في النخيل وإنه ابن وحفيد للفلاح، وهذه الشجرة لها مكانة قدسية خاصة في نفوسنا، وهي أقدم شجرة في العالم، وإنها خلقت من أفضل طينة «أبونا آدم»، والحديث الشريف يقول: «أكرموا عمتكم النخلة..»، وحتى كلمة الفينيق مشتقة من فينقس وهو لفظ يوناني معناه النخل، لهذه الشجرة مكانة عالية في الأحاديث والمأثورات، وما زالت تسيطر على عقولنا، فلا نتورع عن قطعها وهي في حالة العطاء.

أصناف النخيل
وقال سامي الحيد، وهو يقود سيارته: يربو عدد أشجار النخيل في الأحساء والقطيف على أكثر من مليونين ونصف المليون نخلة، وأصنافها كثيرة، وأجودها «الخلاص» تمرا ورطباً، ومنها: الماجي، البكير، العزبي الخنيزي، البصو، الحلاوي، الخواجي، الهلالي، خصاب العصفور، الشيشي، دعالج، الحاتمي، الحليلي، حريزي، عذابي، الجبيلي، الخداج،
خاتاسي ــ المرزبان ــ المخباز ــ المحمي ــ ام رحيم ــ مواصيد ــ نبت السيف ــ الريزي ــ الشبيبي ــ الرزيز ــ السنيني ــ الشهل ــ التناجيب ــ الطيار ــ الوصيلي ــ الزاملي ــ الزنبور بلح منه الأحمر والأصفر ــ خوصبي، أكثر هذه الأصناف كمية «الرزيز»، حتى ان البعض في بادية الاحساء والشرقية كانوا يطلقون علينا لقب «رزيزي»، والنخلة تسمى عندنا «نخلة» أو فحلا اذا كانت ذكرا».
واثناء تجوالنا بين المزارع شاهدت دخانا متصاعدا عرفت من خلال سامي الحيد: أن التربة تحرق مع بعض الأخشاب والأوراق المتساقطة، وتنشر التربة المحروقة والرماد على أرض الحقل، فتصبح التربة سمادا مخصبا.
قال: كل هذه الأصناف في الهفوف خاصة وكل قرى الاحساء عامة، تستغل في صناعة الدبس (عسل الرطب)، وأما الرزيز ــ الإخلاص ــ الشيشي أصناف رطبها للأكل، والذي تشاهده في الطرقات الداخلية والخارجية من نوع «جازح» فلا طعم له لا بلحه ولا رطبه، للحيوانات فقط ولا يستوي للتمر، وللأسف راحت وذهبت علوم الآباء والأجداد عن النخل، كانوا يبكون على النخلة والآن الأبناء يقضون عليها ويعتدون على أمنا النخلة التي اعطتنا، يقتلعونها لبناء الاستراحات والجلسات وصالات الافراح كأن لا أراضي ولا ساحات إلا في المزارع، ونحن الآن نشعر بدرجة عالية من حرارة الجو بسبب اقتلاع النخيل والقضاء عليه وغيره من المزروعات والنباتات.
تألم سامي الحيد أثناء حديثه وهو يردد: أين الرز الحساوي، أين التين الشرقي، أين الرمان الأحمر الحساوي، والخوخ والعنب، أين الفلاح والخواص والمزارع؟ تحولوا إلى موظفين، إلى حب المادة، قضوا على الخيرات، وحتى العيون جفت بعد أن كانت تنبع وتصعد إلى أمتار من قوتها، الفلاح الذي كان يزعب الآن يجلس وينتظر الغطاسات، اين الطماطم الشمسي والخيار المشبع ماء؟ أين الخضروات الحريقة والأعشاب الطبية؟ كنا نطحن نواة البلح نطحنها كحل للعين، أين تمريسة التمر مع الإحساس (سمك صغير مجفف) نستعمله مع الترنج نسميه «الودمة» يؤكل وهو أفضل من الهريس؟
الودمة ترجع الشباب وتقوي الشياب، لا تقل عن العصيد مع الطحين البر الحساوي، والتمر وفلفل الأسود، وقوة، وطاقة مازالت مع هذه الخلطات الطيبة.

يتبع

تحياتي المحايد

المحايد
02-11-2011, 03:29 PM
الأحساء .. نخيل .. و عيون .. وتاريخ 2

العيون
وقال الحيد: عندما أبكي سأبكي على الإحساء والقطيف لما كان لهما من دور في غذاء الإنسان، هما البحر والجبل والصحراء وواحات عظيمة من أشجار النخيل، وأنواع الفواكه، مصدرها عيون جارية يرجع تاريخ حفرها الى قبل الميلاد، عيون رائعة وأثر من الآثار التاريخية الخالدة، عيون تلفت نظر كل من يدخل الاحساء، عددها 150 عينا عماد الزراعة، عيون الاحساء بجانبها أنهار جارية تسمى «السيبان» مفردها «ساب» وهي تتجمع من روافد فضلات البساتين التي تسقى بالعيون، ونحن في هذه المناطق وقبلنا الآباء والأجداد لم نعرف الآبار الارتوازية، الا بعد اكتشاف الزيت فيها، ولكنها نقية صالحة للشرب، ولا تتسرب اليها الأوساخ.
أضاف: عيون الاحساء اسمها من وفرة المياه وعذوبتها عيون، عرفت قبل اكثر من 4 آلاف سنة، منها زرعت أراضي الفينيقيين، ولا أنسى عين الخدود والجوهرية وأم سبعة، وعين نجم ذات المياه المعدنية، وأكثر عمق هذه العيون والينابيع يتراوح ما بين عشرين الى ثلاثين قدما، ويدفع الماء آليا أو يدويا، وهناك ينابيع ما بين 600-500 قدم.
وقال الحيد: عيون الاحساء اعطتنا الكثير، بالاضافة الى النخيل، لأن تربتها غنية ولها قيمة اقتصادية في انتاج الطعام واخشاب البناء، وللأثاث المنزلي وأعلاف الحيوانات، وهذا الكلام منذ قرون مضت، فهذه الخيرات فتحت قناة الاتصال بين الاحساء والشرقية ونجد والخليج العربي، حتى أصبحت مركزا مهما للتجارة، ولخيراتها اصبحت واحة الاحساء للفواكه كل قرية تركز على جزء معين من البساتين، ولا توجد بساتين متشابهة، وخضرواتها متنوعة بين البامية والباذنجان والسمسم والخروع واليانسون والحناء، حتى تشاهد بذور حب الشمسي (عباد الشمس) لا تخلو من جيوب الاحسائيين من سنوات مضت، ومن خيرات هذه العيون تنمو أشجار الزيزفون والسنط والاثل بكثرة في الاحساء، وتنمو ايضا القصب والاسل والاعلاف والبرسيم الذي يعد ثاني اكبر محصول زراعي في الاحساء، ومن خيرات العيون ايضا الذرة والشعير والقمح، والرز الإحسائي المسمى «بُرْ» الأحمر الذي يسلق، وتربة الاحساء تخصب من روث الماشية والحمير والابل، ومن اهم الاشياء المميزة للزراعة عندنا حرق التربة، وتنشر التربة المحروقة والرماد على ارض الحقل، وتسمى «طبينة»، وتقطع اشواق النخيل فتسمى هذه العملية «جنامة» وتستخدم هذه الاشواق كوسيلة حماية ضد اللصوص بفرسها على طول حافة اسوار المنازل والبساتين.
أضاف: من خيرات العيون تربية الحيوانات خاصة الماشية والفلاح الاحسائي لا يربي الابل، ولكن الدواجن لها نصيب اكبر في التربية ومعظمها لإنتاج البيض، وعلى الرغم من ان الاحساء تنتج كميات من هذه الخيرات وفيها عيون وافرة، الا ان الاحسائي خاصة الشباب منهم بدأوا في الاعمال الحكومية والتجارة الخاصة.

واحتنا العريقة
وعند رجوعي الى الاحساء بعد الجولة دعاني الى منزله الاخ الكريم عضو مجلس ادارة نادي الاحساء الادبي، شاعر وكاتب سعودي، من واحة الاحساء محمد طاهر الجلواح الذي قال: حينما نذكر الاحساء يجب القول «الأحساء» (بفتح الألف)، وهي جمع لكلمة الحسي هو الماء الذي يفضيه الرمل، وهناك احساء بني عامر وبني تميم وهجر. مناطق عريقة تمتد الى آلاف السنين، على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) تسمى البحرين، وعلى عهده ايضا تسمى (الجواثا) وبقايا مسجده الى الآن، وهو ثاني مسجد يصلي فيه الجماعة بعد مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله).
هذه الواحة العريقة امتدت بها التعاملات التاريخية والثقافية والسياسية حتى عصرنا الحاضر فدخلت في عدة اطوار منها: دولة العيونيين - العهد العباسي - العثمانيون - دولة بني مقامس - الخوالد وغيرها، واذا اردت التحدث عنها في اي جانب فهي غنية وتجد الكثير عنها، من اين تريدني يا جاسم ان ابدأ؟ عن عيونها الكثيرة في الماضي والحاضر، وهي عصب الحياة للأحسائيين؟ والآن في الأحساء اكثر من مليون نخلة، وهذا العدد موثق في وزارة الزراعة، ومن هذه العيون عيون كبريتية عالجت الكثير من الأمراض داخل الأحساء وخارجها، وحتى من دول الخليج العربي كانوا يقصدونها، من أين تريدني أن أتحدث؟ الأحساء حروفها كلها تنطق على كل شيء مليئة بالمثقفين والشعراء منهم: طرفة بن العبد هذا الشاعر الذي يتنازعه كل أبناء الخليج من الشمال (الكويت) حتى الجنوب (سلطنة عمان)، وعند المتلمس العبدي شاعر جاهلي وشعراء من بني عبدالقيس العائلة التي سكنت الأحساء، والى الآن بعض العوائل تمتد الى هذا، وهناك في الأحساء معالم كثيرة وعيون ونخيل، ومعالم سياحية نريد أن نسلط عليها، أنا أعتبر الأحساء منطقة «البكر» التي لم تكتشف بعد، لا أبالغ إذا قلت الأحساء قارة صغيرة في وسط دولة كبيرة، ولا ننسى ونفتخر بأن الأحساء دخلت الى الدين الاسلامي من دون حرب، مما يدل على أن الروح السلمية التي يعيشها ابن الأحساء متجذرة فيه منذ ما قبل الرسول «صلى الله عليه وآله»، وحينما أرسل وفداً الى بني عبدالقيس الذي كان يحكم المنطقة هو «المنذر بن ساوي» جاءوا اليه سالمين من دون حرب، ودخلوا في الاسلام، بشر بهم الرسول «صلى الله عليه وآله» وقال: «سيقدم عليكم أهل المشرق» امتدت هذه الروح السلمية الى وقت الحاضر.

يتبع

تحياتي المحايد

المحايد
02-11-2011, 03:32 PM
الأحساء .. نخيل .. و عيون .. و تاريخ3

وقال الجلواح: ابن الأحساء يقدم العطاء والعطاء يوازي النخلة التي تقدم العطاء شموخاً، فتجد الفلاح مخلصا والأديب مخلصاً والمهندس أيضاً دون أن ينتظر كلمة الشكر، ومن قصائدي لها:
غني هجراً فلها يحلو الطرب
واليها محمل النور ركب
وأزد اللحن بما شئت وقل
هذه الأحساء أصلٌ وحسب
تعب أنت اذا لم تأتها
فإذا ما جئتها راح التعب
الثلاثي الذي قالوا به
يذهب الحزن وينزاح التعب
خضرة ماء ووجه مشرق
هو والله بهجر لا كذب
آهاي يا أحساء يا معشوقتي
يا حقول النخل يا أرض الرطب
أضاف الجلواح: ماذا أحدثك عن الأحساء؟ كل ما جاءوا اليها بعمل يأخذ من خيراتها ويعيش عليها، ولا يريد أن يفارقها. الإحساء كالمرأة الجميلة التي يخطبها الجميع، أريد ان أحدثك عن الجبل العجيب، وأنا أعتقد انه الأعجوبة الثامنة، جبل القارة الذي يكون صيفه شتاء وشتاؤه صيفا، والإحساء محظية من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين تجد فيها كثيرا من الخدمات والدوائر الحكومية التي تناسب المدن الكبرى.

النادي الأدبي
قال الجلواح: في مملكتنا العزيزة أندية ثقافية مستقلة، كل منطقة فيها ناد ثقافي، عدد الأندية 16، ويسعدني التشرف بعضوية النادي لخدمة الأدب في الإحساء، وهو إحدى الواجهات الثقافية التي تشارك في صنع القرار الثقافي، وتحاول ان تقدم شيئا للمنطقة، قد مضى عليه 4 سنوات، وصلت مطبوعات النادي الى 22 مطبوعة (كتابا) أقمنا 3 ملتقيات تحت اسم «الجواثا» المسجد الذي بني في صدر الإسلام، تحديدا السنة الثانية للهجرة، وملتقانا الرابع عن الإبداع العربي في الخليج، نقيم أمسيات شعرية أسبوعيا، وندوات كل أسبوعين، ونطبع الكتب، ونساعد في نشر الفكر المعتدل، والنادي يستقطب مجموعة من الشباب ونقيم دورات في اللغة العربية وفي الأدب، والكتابات الثقافية، وللنادي كتاب في الصحف المحلية خاصة «الوطن» السعودية، وتأتينا مجلة الشرق القطرية، ونتفاعل معها، ولكن جريدتكم القبس يا جاسم صعبة الوصول إلينا، وكم أتمنى ان نتواصل معكم.

الأحسائي عاشق الماضي
وذكر ابو جلواح الهاجس الاحسائي الابداعي المشدود الى الماضي بشكل اكبر من غيره، كل شخص في العالم مشدود الى ماضيه، لكن ازعم ان ابن الاحساء مضاعف بدليل انه يحتفظ بأشياء قديمة عاشها، ومن هنا نجد المتاحف في اغلب البيوت، فهذا سوق الخميس الشعبي، يجد اي شيء يشتريه بأغلى الاثمان، ويحافظ على القطع القديمة، والاحسائي قد يسمح أولا يسمح بدخول الآخرين الى متحفه، ولكن يبقى مشدوداً في الماضي، وعينه الاخرى في الحاضر، ومن هنا يأتي الابداع، لان الاحسائي مميز مثل نخلته، قيام المتاحف يعكس نوعاً من الخوف والقلق من الضياع، وعالمنا هذا عالم بلاستيكي لا روح في القطع، وحافظ الاحسائي على تراثه الاصيل من الضياع، لا تجد مكاناً في دول الخليج الا وتجد عائلة من الاحساء وهذه مسؤولية انا اتحملها، الاحسائي كان يأخذ خيرات ارضه ويغرسها في الخليج العربي، تجد في هذه الدول موارد اقتصادية وكلمات ولهجات تردد اصلها حساوية، ولذلك يمتد ابن الاحساء جغرافيا حاضراً وماضياً، ولا نضيع امام ثورة التكنولوجيا لاننا مع الماضي ونشتد اليه يوما بعد يوم، الاحساء بصمة كل الدرر في قلب الذهب.
وأخيراً قال محمد الجلواح: الاحساء.. ليست نخلة فحسب، الى الاحساء تضرب اكباد الابل، وكل من يتفوه بكلمة «الاحساء» هو في كامل قواه العقلية والجمالية.

جاسم عباس

تحياتي المحايد

نورالإسلام
02-11-2011, 04:46 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

تحياتي وتقديري

المحايد
03-11-2011, 02:12 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نوارة الساعة

نور الإسلام

حضور متميز

شكرا

تحياتي المحايد

المحايد
03-11-2011, 02:12 PM
عراقيتين و لبنانية و سعودية !


أن ترافقك إلى تركيا عراقيتين و لبنانية و سعودية، فأنت محظوظ! أن يرافقنك في الطائرة و يسكن معك في نفس الفندق الذي تقيم فيه و يزاملنك في رحلاتك السياحية، فأنت بلا شك محسود! رافقتني في سفرتي كتب و أفكار أولئك النسوة. و سأشاركك ياسيدي القارئ ببعض من أفكارهن.
أول تلك الكتب، كتاب اسمه "أميرة بابلية" و هو من تأليف "ماري تيريز أسمر". و قد صدر الكتاب عام 1844م. ولدت المؤلفة عام 1804م في نينوى بالعراق، و هي رحالة سجلت أحداث و شخصيات صادفتها. فقد طافت مدن العراق و باديته و مزارعه و زارت سورية و لبنان و فلسطين و قبرص و ايطاليا و بريطانيا و فرنسا. في لبنان، عملت مرافقة للأميرة اللبنانية الشهابية في قصر بيت الدين. المؤلفة مسيحية الديانة و تقول أن والدها ابتنى بيتا لاستقبال الغرباء بغض النظر عن ديانتهم وكان يذهب للبحث عنهم وعندما يجدهم كان يدعوهم للبيت و يغسل أقدامهم بيده و يقوم بضيافتهم و خدمتهم بنفسه. تخاطب الغرب آنذاك فتقول : "ميراثنا أمسى غريبا بيننا. صار للغرباء. أصبحنا يتامى. أمهاتنا أرامل. ندفع المال لنرتوي بمياهنا. نشتري حطب أرضنا. منهكون لا راحة لنا."
أما الكتاب الثاني فهو بعنوان "الحفيدة الأمريكية" لمؤلفته أنعام كجه جي. الكتاب يروي قصة امرأة عراقية مسيحية هاجرت إلى أمريكا و عادت إليه مترجمة مع احد الشركات المتعاقدة مع الجيش الأمريكي إبان غزو العراق. التحقت بطلة القصة بالجيش كمترجمة لزيادة دخلها ومعالجة أخوها المدمن. يسرد الكتاب نشأة بطلة القصة و محبتها لجدتها الحنونة. ذلك الحنان انهار بعد أن رأت الجدة حفيدتها وهي ترتدي اللباس العسكري. يذكر الكتاب ان أهل الموصل يطلقون اسم "الصندويلات" على مصارين البقر الواسعة التي تحشى بخليط اللحم و الثوم و البهارات. و في زمان ما، سيطرت التوجهات الشيوعية آنذاك على الموصل. و في احد الأيام هاتفت بطلة القصة أختها و ذكرت أنها متعبة من عمل الصندويلات! و بعد انتهاء المكالمة، هاجم أفراد الأمن (الذين كانوا يتجسسون على المكالمة) بيتهم للبحث عن أسلحة ظنا منهم أن كلمة الصندويلات ما هي إلا شفرة لها علاقة بالأسلحة و قد طالبوا أهل البيت بالكشف عن مكان الأسلحة!
تقول جدة بطلة القصة " هل هناك بلد على هذه الأرض، غير بلدنا، يتسلى أهله بذكريات القهر و هد الحيل ؟ ورد في الكتاب أن أم بطلة القصة و التي هاجرت إلى أمريكا، تحسرت على و ضعها الذي جعلها تعمل مساعدة طباخ، و لكنها بعد أن رأت رئيس قسم الفلسفة السابق في جامعة بغداد يعمل مسئولا عن ارفف الخضار في احد المحلات أصبحت قنوعة!

الكتاب الثالث عنوانه "هكذا قتلت شهر زاد" لمؤلفته اللبنانية جمانة حداد. المؤلفة بالغت في تشخيص و علاج مسألة حقوق المرأة في العالم العربي. تخاصمت منذ البداية مع شخصية "شهر زاد". مما جاء في الكتاب : " لا يحق للبنانية المتزوجة بأجنبي، من ضمن عدد كبير من الممارسات التمييزية الأخرى، أن تمنح أولادها جنسيتها، و لكن يحق لها طلب قرض مصرفي خاص لتصغير انفها و نفخ صدرها بالسليكون". و تقول " أن تكوني امرأة تكتب في بلد عربي يعني أن تحتالي قليلا و تواري كثيرا و تستعيري من هنا و تتقنعي من هناك. و تقول "لا نحتاج إلى ود و مجاملات كي نشعر بالأمان. لا نحتاج إلى إرضاء الآخرين كي نشعر بالرضا عن ذواتنا".
الكتاب الرابع و الأخير عنوانه "معلمة في الصحراء" للسعودية الأستاذة منال الصالح و هي معلمة تدرس في الخرخير. و المؤلفة من الأحساء. تروي المؤلفة معاناة المدرسة في السفر و استخدام باصات النقل الجماعي. كما تروي قلق أهلها عليها و مهاتفتها بشكل مستمر. تروي أيضا بعض من قصص زميلاتها في السكن حيث تتعرض للمضايقات من جهة و للود من جهة أخرى. من مميزات هذا الكتاب انه سلط الضؤ أكثر على قبائل الخرخير و التي منها المناهيل و المهري و المكيراس و الذي يبلغ عددهم حوالي 7000 نسمة. أسماء الفتيات الخاصة بالمناهيل منها دنونة و خيلة و ليبيا و تونس ! تطرقت المؤلفة لعادات الزواج هناك و تطرقت لأمثالهم و للكلمات الدارجة بينهم باللغة الحميرية. كما أنها أرفقت بالكتاب صور من الخرخير و كثبانها و بحيرتها.
سيدي القارئ: أرجو أن تكون استمتعت بالتجوال في فكر العراقيتين و اللبنانية و السعودية!

عبد الله ابراهيم المقهوي ،الأحساء

تحياتي المحايد

نورالإسلام
03-11-2011, 02:18 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

تحياتي وتقديري

المحايد
04-11-2011, 06:11 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


نوارة الساعة

نور ألإسلام

لا عدمنا تواصلك

تحياتي المحايد

المحايد
04-11-2011, 06:12 PM
أصدقاء إبليس


توجد جمعيات منها أصدقاء المرضى، وأصدقاء الشعوب، وأصدقاء الخير، وغيرها. لكن أناسا تخصصوا في أن يكونوا جمعيات غير معلنة، هي «أصدقاء إبليس».. وهؤلاء ينتشرون في الأرض، وفي كل مكان تقريباً.
في الوقت الذي يتجه حجاج بيت الله الحرام إلى ربهم يطلبون الرحمة والمغفرة، يشغل إبليس مخيخات آخرين بالتفكير في سلب الناس أموالهم وحقوقهم، في هذه الأيام الشديدة الحرمة والقداسة.
وزير الحج الدكتور فؤاد الفارسي، قال يوم الأربعاء، في تصريح صحفي، إن الوزارة ضبطت مؤسسات وشركات وحملات حج وهمية تخدع الحجاج وتسلب أموال الفقراء.
وفي المدينة المنورة ضُبط وافد مع آخرين يخدعون الحجاج في ساحات الحرم النبوي ويوزعون قسائم أضاحٍ وهمية بأسعار مغرية.
علينا أن نتخيل هذه الجرأة الإبليسية، فهؤلاء لم يراعوا حرمة هذه الأيام، ولا قداسة الحرم، ولا حرمة جوار الرسول صلى الله عليه وسلم. وعلى مقربة من قبره الطاهر، يجهرون بعصيانه، وهو الذي نهى، قولاً وعملاً، عن الخداع وغش الناس، وسلب حقوقهم، كما نهى عن المتاجرة بالدين وغلظ في تحريم استغلال الدين لأغراض الدنيا.
وقد وعد الشيطان أنه سيغوي المتناغمين معه و«أحبائه» أجمعين: «قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ (40)» (سورة الحجر).
والشيطان لا يغوي الإنسان على غش الناس وسلب حقوقهم جبراً، إنما يتعامل مع «مفاتيح» أنفسهم الشريرة الأمارة بالسوء.
وكيف يجرؤ إنسان على خداع حجاج، أمضى كثير منهم سنوات طويلة من عمره وتعبه وشقاه يدخر من قوت أطفاله وأسرته، انتظارا لهذه اللحظة المتفردة في حياته، ليؤدي نسك العمر. ثم يأتي أبالسة الأرض، ليخدعوه وينهبوا سنين عمره في لحظة. وأين..؟ بجوار الرسول صلى الله عليه وسلم.
ويبدو أن هؤلاء المجرمين يعلمون أن الحجاج، وخاصة العامة الغرباء الفقراء، يعتقدون أن كل من يسكن مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم أو يسكن مكة المكرمة، طاهر القلب والقول والنية، ونظيف الطوية. وهذا ما يفترض، لأنه من باب أولى أن يكون الناس أشد ما يخشون الله في حرماته المقدسة، وفي جوار قبر الرسول الطاهر، وفي مدينته الخالدة، وفي جوار بيت الله العتيق حيث يؤذن للناس بالحج، ومن كل ضامر يأتين من كل فج عميق.
لا أعلم بماذا سوف يحكم عليهم، ولكنني أؤمن أن الله يمهلهم ولا يهملهم، وسوف يلاقون جزاء أعمالهم في الدنيا والآخرة.
وتر
إذ تتجه الأفئدة، إلى أنوار الله
يا الله، كم تسيل الدماء الطاهرة في أنحاء الأرض.
وظلمات الظلم المدلهمة تهاجم الأبرياء في كل فج عميق.
إذا سألك عبادك فأنت القريب المغيث الكريم الراحم الرحيم..
ونسألك الإغاثة والرحمة وعصمة دماء الأبرياء وكراماتهم.

مطلق العنزي

تحياتي المحايد

المحايد
05-11-2011, 06:56 PM
ناقصين جرائم !

عندما نرتكب مخالفة ما في أي بلد تتم معاقبتنا مثلنا مثل أي مخالف آخر، ولم يسبق أن جعلنا من هذه الحبة قبة، ولم نقل يوماً إننا لم نرتكب المخالفة، أو إن العقوبات غير عادلة.

هنا الأمر مقلوب؛ كل مَنْ يصدر بحقه حكمٌ يصرخ بأعلى صوته:

- هذا ظلم. أنا مظلوم.

وهو في قرارة نفسه يعلم أن هذا الحُكْم يسري عليه وعلى غيره.

إذاً، لماذا الصراخ؟

إنها وسيلة يلجأ إليها المخالف؛ لكي يسلط الضوء عليه؛ لعل وعسى يستمع إليه أحدٌ؛ فيمد إليه يده، من باب الفزعة الوطنية! وفي أحيان كثيرة ينجح هذا السيناريو، ويصير الآخرون يستخدمونه للضغط أو الابتزاز! ولن يوقف مثل هذا الأمر إلا الشفافية في التعامل مع الجرائم التي يرتكبها المقيمون.

ما الذي يمنع أن نُنشئ موقعاً إلكترونياً متخصصاً، ننشر عليه الجرائم التي يرتكبها العمال والمخالفون لأنظمة الإقامة: نوع الجريمة والحُكْم الصادر بحقها؛ وذلك لكي يطلع المواطنون في بلد مَنْ ارتكب الجريمة على جرائم مواطنهم في الخارج. أما التساهل مع الذين يحاولون ابتزازنا؛ لكي نخفف العقوبات على مرتكبي الجرائم، فسيولِّد مناخاً خصباً لمزيد من الجرائم أو لأنواع جديدة منها، ونحن بصراحة «لسنا ناقصين»!

سعد الدوسري

تحياتي المحايد

المحايد
06-11-2011, 08:54 PM
في وداع ستيف جونز

في قريتي الصغيرة، في أقصى الجنوب، كنت أتصفح مجلة ذينيويوركر، كما لو أنني اشتريتها للتو من المكتبة اللندنية الشهيرة «ووتر ستون».

كانت الرحلة للمكتبة عملية مرهقة أدمنتها منذ سنوات، قبل أن يحقق العلم، ما عجزت عن تحقيقه، ويحميني من

وعثاء الطوابير، والقتال على النسخة الأخيرة، إن كانت كذلك.

لقد جاءتني المجلة دون أن أذهب إليها، وتجولت بين عشرات الكتب دون أن أغادر سريري، وابتعت ما أحب من أقراص الموسيقى، وأفلام الفيديو، دون أن ارتدي ملابسي، أو أن أعتذر عن موعد مهم، أو لقاء طال انتظاره.

كل ذلك ما كان ليحدث، لولا أن خلاقًا مدهشًا، اسمه ستيف جوبز، عبر فوق خيط العلم، والتكنلوجيا، حتى وصل به إلى اللوح الرقمي المعجزة،آي باد، ومكننا من أن نصبح أكثر فأكثر، جزءًا من عولمة هذه الكرة الكونية.

قطع اللوح الإلكتروني المسافات، واختصر مدة طيران المعلومة، وحمانا من رقباء العقل، والفكر، وحاجبي المعلومة.

حين مرض جوبز عاش العالم قلقًا لا حدود له. حبس العالم أنفاسه. بدت الأحداث سريعة جدًا، وكأنها مشهد في فيلم سينمائي: قرر جوبز النزول عن خشبة المسرح، بسبب عدم قدرته الصحية على قيادة دفة المشروع التكنولوجي.

انتقلت القيادة إلى تلميذه ويده اليمنى تيم كوك.

المستثمرون في آبل كان لديهم قلق حقيقي من مرحلة ما بعد جوبز، لدرجة دفعت الملياردير الشهير الوليد بن طلال، إلى التفكير جديًا في مراجعة استثماراته في هذه البقرة الحلوب، التي صنعت مليارات، وثروات، ودولارات خضراء منعشة للمستثمرين.

كانت تلك مشاهد الخوف من الاستقالة، فما بالكم بالموت؟

رغم ذلك لم تتغير المسألة، بل حافظت آبل على استدامة أرباحها، وقيمتها السوقية، حتى تفوقت الشركة على الدولة، وأصبحت آبل رابحة، وأمريكا دولة عظمى، ترهقها ديون تقدر بالتريليونات!

إذا قرأنا سيرة جوبز، التي صدرت بعنوان «ستيف جوبز»، نجد أن الإصرار هو أس النجاح، لا الدراسة، ولا الشهادة، ولا الأسرة.

في الكتاب الذي خطه الكاتب، والصحافي الأمريكي المخضرم، وولتر آيز اكسون، المدير التنفيذي لكل من «معهد آسبين» التعليمي، وتلفزيون»سيا إنان» ومجلة «تايم»، نرى جوبز مقاتلاً صبورًا، قبل أن يكون موهوبًا صاحب غريزة تدله على طريق النجاح. نرى رجلاً قفز فوق أسوار عالية من الفشل، وقبل ذلك كلّه، رجلاً انتصر على هزيمته الداخلية المتمثلة في كونه لقيطًا، ولم يشأ أن يفتش عن دفتر العائلة، معتبرًا أن نجاحه هو تأشيرة الدخول إلى العالم.

كان جوبز يعمل حتى اللحظة الأخيرة، وكان محبوه يعتقدون أنه هبة من السماء للعالم، وكان العالم يعرف أنه قدم خدمة كبيرة للعلم، لدرجة تجعله قريبًا من نيوتن، وداروين، وأينشتاين.

العلم، العلم، العقل، العقل، قلت لنفسي وأنا أرى صور الورود التي زرعت أمام كل محلات شركة آبل، في وداع جوبز، في مناحاة جماعية على فقيد التكنلوجيا.

تذكرت ذلك أيضًا حين رأيت العالم الفيزيائي الشهير ستيف هوبكنج، وهو يتجول أمامي في إحدى حدائق مدينة كيمبريدج الساحرة، مدفوعًا على عربة صغيرة، وكيف كانت كل أعضائه مهشمة حتى صوته، ومع ذلك كان يملك ما لا يملكه الآخرون، وهو العقل الذي لم يغلقه أحد.

سلطان السعد القحطاني

تحياتي المحايد

المحايد
07-11-2011, 03:41 AM
أخلاقيات أعظم مهن

كم هو مؤلم حال بعض الأطباء السعوديين الذين كنا ولا زلنا نفخر بهم كأهم المخرجات التنموية خلال العقود الماضية، فقد كنا نؤمل أن يكونوا خير معين لنا في مواجهة الجشع وسوء التعامل الذي عانى منه المواطنون طويلا في هذا المجال الحيوي الهام، ولكننا صدمنا بأن سلوكيات بعضهم جعلت بعض المواطنين يلجؤون إلى الطبيب غير السعودي طلبا للسلامة، بداية أؤكد أن هناك الكثير من الأطباء السعوديين الذين نفخر بهم، حيث التميز الأكاديمي والخلق الرفيع. هذا، ولكن سلوكيات القلة الآنفة الذكر تلقي بظلالها على الجميع، حيث الطبيعة البشرية التي تضخم السلبيات دوما.

ذات زمن غير بعيد، راجعت مواطنة سعودية استشاريا شهيرا بأحد المستشفيات الحكومية، وبعد جهد خارق تمكنت من الوصول إلى عيادته. تقول السيدة: إنه رمقها بمعشار عين، ثم سألها عن المشكلة، وبعد أن بدأت تشرح له ما تعاني منه، طلب منها الاختصار، لأن وقته ثمين، حسب قوله، لم يكتف بهذا، بل أسمع السيدة كلاما جارحا يحملها مسؤولية مرضها!، ثم طلب منها أن تراجعه بعد ستة أشهر، وأكد عليها بألا تسعى لطلب وساطة من أحد لتقديم الموعد!. وبعد أن راجعته في المدة المحددة، قال لها -بلغة باردة وجافة- بأنه لا يستطيع عمل شيء لها، وأن عليها أن تأخذ موعدا آخر، وعندما قالت له: إن حالتها الصحية لا تسمح بذلك، قال لها: «إن هذه مشكلتك». علمت السيدة أنه يعمل في مستشفى خاص وشهير، فقررت مراجعته هناك وهوماكان.

راجعته السيدة في المشفى الخاص، ولاحظت أن تعامله السيئ لم يتغير، فالمشكلة، إذا متأصلة في شخصيته، فذات ليلة شعرت بآلام شديدة، فذهبت إلى قسم الطوارئ بالمستشفى الخاص، وتم تنويمها هناك. جاء الاستشاري إياه بعد 5 ساعات وهو يرتدي بدلة رياضية وتفوح منه رائحة العرق، وبعد أن كشف عليها، كتب لها وصفة طبية وغادر المشفى بسرعة فائقة. تقول السيدة إنها سألته بعض الأسئلة عن حالتها الصحية، ولم يكلف نفسه بالجواب، بل قال لها ما يفيد بأنها «مزعجة»!. أقسمت السيدة بالله -وأنا أعرفها شخصيا- بألا تتعالج عنده، بل إنها قالت: إنها تفضل الموت على التعامل معه مرة أخرى، وهو ما كان حيث إنها لا زالت تتعالج حتى اليوم عند طبيب من جنسية أوروبية، تقول: إنه ملاك في صورة بشر!.

سيدة أخرى كتبت لي تقول: إنها راجعت استشاريا سعودياً مختصاً بالأمراض الجلدية، وكانت تجربتها بائسة، حيث إنها كانت تعاني من التهابات في يديها ومناطق أخرى من جسمها. مفاجأة السيدة كانت عندما أصر الطبيب على أن يرى جميع مواقع الالتهابات، ولم يكتف برؤية ما كان ظاهرا في اليدين!. تضيف السيدة -بألم- بأنها اضطرت لمراجعة طبيب من جنسية أخرى، تعامل معها بما تقتضيه أخلاقيات هذه المهنة العظيمة.

الخلل هنا ليس في الخدمات المقدمة، بل في السلوك الفردي المتمثل في البعد عن المهنية وسوء الخلق عند مثل هذه العينات التي تسيء لمهنة الطب، بل وتسيء لسمعة المواطن السعودي. وختاما نؤكد على أن هناك « أخلاقيات» يجب على كل من يمارس مهنة الطب أن يتحلى بها، والمؤلم أن الالتزام بهذه الأخلاقيات في العالم الغربي -غير المسلم- أكثر منه في عالمينا العربي والإسلامي!.

فاصلة

«الرب يشفي المرضى... والأطباء يقبضون الثمن».. الفيلسوف الأمريكي بنجامين فرانكلين.

د أحمد الفراج

تحياتي المحايد

المحايد
08-11-2011, 02:15 PM
أنت طالب/ة جامعة ... المجتمع كيف ينظر لك ؟

تماما كما قائد المركبة يستطيع أن يرى في اتجاهات عدة لسلوك الطريق ولتعديل حركة المركبة أثناء الرحلات الاعتيادية لكن هناك نقطة عمياء لا يستطيع أن يراها وعليه أن يجتهد في تخمينها أو البحث عن سبل تساعده لكشفها أو تقليص حجمها .
كذلك الطالب أو الطالبة الجامعية يشاهد ويدرك متغيرات من حوله كثيرة بها يضبط إيقاع حركته ونشاطه العلمي والاجتماعي ولكي ينجح دائما يحتاج سبر هذه النقطة كيف يراني المجتمع أو ما الصورة التي يتأمل أن يراني فيها المجتمع ؟
عزيزي القارئ إذا وصلت لهذه النقطة فأرحب بك وأحييك متطلعا لهذه الصورة التي ينبغي أن نعمل جاهدين لتمثيلها ونكون عند مستوى آمالهم
بداية النظرة إيجابية لطالب العلم الباحث والقارئ والشخصية الجادة التي ترسم دورها وتكوّن نفسها وتقدم شكلا من أشكال التفكير المتقدم الذي يساهم في تقديم الآراء والحلول غير النمطية والمشارك مع أسرته و قراباته وأهل حيه بحيويته ونشاطه من خلال اللجان المؤسسية والأهلية ، حيث يساهم بنشاط أكثر من الطلاب في مراحل التعليم العام ومعتمد على نفسه ولا يحتاج متابعة دراسية من أسرته ،ومع المكافأة المالية يكون في وضع اكتفاء اقتصادي قد يبدو معه أكثر من مكتف إلى مشارك مع الأسرة في توفير متطلباتها .
تبدو صورة الشاب الجامعي في مرحلة أشبه ما تكون مرحلة ما قبل الموظف المنتج إلى مرحلة منزلة بين المنزلتين ( الطالب والموظف) ومشاركة وسعة من الوقت تعطي مساحة كبيرة من التأثير واتضاح الشكل قريب النهائي للشخصية بفكرها وتوجهها وانتمائها وميولها .
الطالب الجامعي أكثر حرية ومكان الثقة وتقدير المسؤولية ومتخصص أكثر يغشى المجامع والمنتديات والمعارض وعنده نهم واستكشاف للفرص والتأمل فيها بل وتجريب بعضها بشكل محدود ، عزيزي الطالب الجامعي تلك الصورة المشرقة التي يراك عليها مجتمعك ووطنك وهي صورتك بالتأكيد .

عبد المنعم الحسين

تحياتي المحايد

شموخ الروح
08-11-2011, 02:59 PM
اللهم صلِّ على محمد و آل محمد الطيبين الأشراف ...

تختلف نظرة المجتمعات في كل الامور
الا النظرة للطالب الجامعي على انه الطالب المعتمد على نفسه و المثابر

هكذا يجب ان يكون و تكون النظره دائماً
ولكن ماذا لو كان الطالب الجامعي هو نفسه لا يعد من طلاب الجامعه
نسخه مكرره للطالب الجامعي باختلاف بعض المواصفات



)( شموخ الروح )(

المحايد
09-11-2011, 04:32 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نبض الساعة و شعلة المنتدى

شموخ الروح

تواصلك محل التقدير

تحياتي المحايد

المحايد
09-11-2011, 04:33 AM
المعاق الحقيقي ..


شعور مؤلم عندما يعتقد الكثيربأن المعاق هو الإنسان العاجز الانطوائي الغير قادر على اثبات نفسه ، باعتقادي ان للاعاقة مفهوماً ومنظوراً آخر بأنه هو الحاجز بين الإنسان و النجاح ، و لدينا الكثير ممن ينطبق عليهم المفهوم الآخر في حياتنا اليومية و تصح تسميتهم بالمعاقين ،

فهناك الجاهل الغير قادر على تنمية مهاراته حتى بالقراءة و الكتابة ، وهناك اللص الغير قادر على توفير لقمة عيشه من عرق جبينه ، و المتكبر الذي ينظر للناس نظرة دونية لا تليق بمقامه الكريم ! ، و هنا تتم المقارنة بينهم وبين المعاقين الحقيقين .

فكم من المعاقين كسروا قاعدة الإعاقة و بدأوا مشوار النجاح و تحقيق الآمال و التطلعات ، فلم ولن تكون الإعاقة حجر عثرة لمن يريد أن يوصل إلى القمة .

إرول ، شاب تركي في العشرينات من عمره فاقد ذراعيه منذ ولادته كان مولعاً برياضة السباحة رغم إعاقته و تدرب لمدة ست سنوات من أجل أن يطفو على سطح البحر فقط ، فلم تكن هذه آخر تطلعاته و آماله بل نجح في تحقيق الميدالية الذهبية في بطولة المعاقين للسباحة في اوروبا .

في عام 2010 م ، سلك المنتخب السعودي لذوي الاحتياجات الخاصة طريق النجاح مستقلاً مركبة الإرادة و العزم متحزماً بروح التحدي محققاً أغلى بطولات العالم التي كانت في جنوب إفريقيا ، وهنا الكثير من الأمثلة للتحدي و الإصرار و الوصول الى النجاح .

وكم من الإنجازات و الابداعات تتحقق بعد تطبيق المقولة الامريكية " لا تتحقق الأعمال بالتمنيات ، و إنما بالإرادة تصنع المعجزات "

فا بالإرادة يٌعرف من هو المعاق الحقيقي ؟


مرتضى احمد اليوسف

تحياتي المحايد

المحايد
10-11-2011, 05:15 AM
أ تفاحة أنتِ أم ألماسة ؟

في سطور قليلة أحببت أن أقارن بين التفاحة والألماسة مع ثقتي بعدم وجود تشابه إلا في كونهما مغريتان وباقي المقارنة ستكون ضروبا من الاختلافات ، فالجميع يعلم أن التفاحة رخيصة والألماسة غالية وهذا الفرق جوهري وهو أهم أسباب اهتمام الناس بالمقتنيات .

مع ذلك فلن أبخس التفاحة قدرها فالتفاحة وكثير من الفواكه تتميز بحلاوة طعمها ورائحتها الزكية فلا يمكن للجائع مقاومة إغرائها وسوف يعمل بكل جوارحه للوصول إليها ، إلا أنه بعد أن يتمكن منها ويأكلها تصبح من الماضي ولا يعيرها أي اهتمام بل ويلقي بها في مكب النفايات لأنه يعلم بأنها لو بقيت بالقرب منه فسوف تتعفن ويخرج منها رائحة كريهة ناهيك عن شكلها المقزز لو بقيت يوما أو أكثر دون رميها ، ونفس الشخص سيبدأ البحث عن تفاحة جديدة أو فاكهة أخرى تشبع رغباته .. وهكذا دواليك .

أما الألماسة فبمجرد ذكرها تتفتح الأنفس وتبتهج ويزداد الذهول برؤيتها وهي آية في الجمال ولو تملكها أحد فسوف يصبح سعيدا بها طول بقائها معه ، ولذلك سيقدم الغالي والرخيص للمحافظة عليها ، وسوف يخبأها في مكان بعيد عن الأنظار إلا عند الحاجة لاستخدامها ، وللألماس مميزات ذاتية كثيرة تنفرد بها دون غيرها من المعادن فهي غالية جدا لا يستطيع امتلاكها أي إنسان ، وهي صلبة لا تنكسر ولها بريق مميز و ولا تفنى ولا يمكن أن يرميها عاقل .
إذن تختلف الألماسة عن التفاحة وباقي الفواكه اختلافات كثيرة فلا يمكن مقارنتهما كالند للند مهما كانت الفاكهة محبوبة وشهية ومفيدة ويمكن الحصول عليها بسهولة ولا يصعب تخزينها ، إلا أن صفات الفواكه الإيجابية تنتهي بمجرد استخدامها وتصبح مكروهة بعد المحبة اللحظية الزائفة ، وعلى العكس من ذلك الألماسة فصفاتها كلها حقيقية ثابتة لا تتغير مع المكان ولا الزمان ولا تزول ولا تنفى وحبها ثابت إن لم يزد .

وكذا أنتِ يا حواء ... بإمكانك أن تكوني كالتفاحة يستخدمها آدم ثم يلقي بها ويبحث عن تفاحة أخرى ، وبإمكانك أن تكوني ألماسة مكنونة يتمناها الجميع ولا يمتلكها إلا من يستحقها ويدفع ثمنها غاليا وبالتالي فلن يفرط فيها أبدا وسوف يتعاهدها ويداوم على العناية بها .

فهل تحبين أن تكوني ألماسة مكنونة لا يراك الجميع وتكوني ملك رجل واحد تملكين قلبه وحدك أم تريدين أن تكوني تفاحة يملكها الجميع ويشاهدونها في كل مكان ولا يرغب فيها أحد بعد استخدامها ولا يقبلها حتى مثيلها .

جمالك الألماسي وبريقك بيدك المحافظة عليه بالالتزام بتعاليم الدين فترضي ربك وتحفظي دينك وصحتك وزوجك وتكوّنين عائلة متماسكة يتخللها الحب والإيثار ، وبيدك تجلبين لنفسك الأمراض المستعصية وسخط الرحمن فمن لك بعده سبحانه .

أنتِ غالية كالألماسة ويريدونك رخيصة كالتفاحة ، وأنتِ محفوظة بتدينك وخلقك ويردونك سلعة لكل مشتري .

و تذكري دائما أنك ألماسة ولست بتفاحة

الكاتبة بدرية بدر

شبكة الأحساء الإخبارية

تحياتي المحايد

المحايد
11-11-2011, 11:49 AM
الأمر بيديك فأحسن الاختيار

موظف في منصب مرموق تصادم مع مديره بسبب تقصير ما فأغلظ مديره له بالقول فما كان منه إلا أن قدّم استقالته!

وهذا أب اكتشف أن ولده قد ابتلي بالتدخين فما كان منه إلا أن طرده من المنزل!

وثالث تهكم عليه زملاؤه في العمل فما كان منه إلا أن أحضر سلاحه وأطلق النار عليهم فأرداهم قتلى!

المتأمل في أحوال أبطال المواقف الماضية يجد أنهم اقتصروا على بديل واحد فقط ولم يجتهدوا في إيجاد بدائل وصناعة حلول متنوعة! إنما كان حلا واحدا وطريقا وعراً، فهل عدِمَ الثلاثةُ حلولا أكثر رحابة؟ وهل كان اختيارهم هو البديل الوحيد عندهم؟ أبدا، بل كانت هناك بدائل أكثر صحة وأكثر إيجابية وأجمل نتائج وأقل جهداً ولكنهم حرموا أنفسهم منها.

فالموظف كان بإمكانه تلطيف الأجواء والحديث بلغة متحضرة حازمة مع هذا المدير عن انزعاجه من تصرفه أو أن يطلب نقلا إلى إدارة أخرى، والأب كان من الأحرى توجيه الشاب أو حتى معاقبته عقابا مناسبا، وأما الثالث والذي لم ير حلا سوى إنهاء حياة زملائه وكذلك حياته! فقد كان هناك ألف حل وحل أمامه ليس من ضمنها القتل.

ومن القصص التي تؤكد على أن الاختيار الصحيح يصنع الحياة الجميلة ما روي عن رجلين أطلا برأسيهما من قضبان السجن أحدهما نظر إلى الوحل والآخر نظر إلى السماء ونجومها وكواكبها!

وقصة الثلاثة عمال الذين مر عليهم شخص وهم يكسرون حجارة صلبة في أحد مواقع البناء

فسأل الأول: ماذا تفعل ؟

فقال: أكسر الحجارة كما طلب رئيسي

ثم سأل الثاني نفس السؤال فقال: أقص الحجارة بأشكال جميلة ومتناسقة

ثم سأل الثالث فقال: ألا ترى بنفسك، أنا أبني ناطحة سحاب!!!

فرغم أن الثلاثة كانوا يؤدون نفس العمل

إلا أن الأول رأى نفسه عبـداً!

والثاني فنانـاً!

والثالث صاحب طموح وريادة!

وعندما سئل ذلك الشيخ الكبير عن سر الصحة الممتازة التي كان يتمتع بها رغم أن عمره قد جاوز التسعين قال: السر يتمثل في أنني عندما استيقظ من نومي يكون لدي اختياران إما أن أكون سعيدا أو شقيا ودائما ما أختار السعادة وبلا تردد! وأكد هذا المعنى الجميل إبراهام لنكولن بقوله: سيسعد الناس إذا ما صمموا عقولهم على أن يكونوا سعداء وبمعنى آخر أنت الذي ستقرر أن تكون سعيدا أو شقيا!

) فإذا ما أخطأ عليك أحدهم في الطريق فلديك أكثر من خيار غير السب والشتم والضرب!

) وإذا ما تصرف صغيرك بتصرف لم يعجبك فلديك أكثر من خيار غير الدعاء عليه وإهانته!

) وإذا ما أزعجك زميل بتصرف فلديك أكثر من خيار غير قطع العلاقة.

) ومن يفقد مالا أو عزيزا في الحياة فلديه أكثر من خيار غير كثرة النواح والبكاء ولعن الظروف.

) ومن ينتصر فريقه فلديه أكثر من خيار للتعبير عن فرحته غير إيذاء الناس والقيام بتصرفات سخيفة.

) ومن يملك قلما وفكرا وتعذر وصوله للصحافة فلديه أكثر من خيار لبث فكره!

لاتفقد فرصة التفوق بالحياة ولا تسلب نفسك إرادتها وحافظ على نعمة من أعظم النعم واستثمر تلك المنحة التي لم توهب لغيرك من الكائنات،الأسبوع القادم سيكون حديثا موسعا عن نعمة (الاختيار) العظيمة فكن معي.

ومضة قلم:

لا ينتهي المرء عندما يخسر إنما عندما ينسحب!


د خالد المنيف

تحياتي المحايد

المحايد
12-11-2011, 10:19 AM
بعد الإجازة عيدكم مبارك يا مدارس.. المدارس الأهلية والحكومية ما الفرق؟

يتوجه اليوم أكثر من خمسة ملايين طالب إلى مدارسهم بعد تمتعهم بإجازة عيد الأضحى المبارك التي أطالتها 90 % من المدارس الخاصة والحكومية إما بغياب مباشر من الطلاب الذين فضل أهاليهم السفر لاستغلال الإجازة الأسبوعية التي تسبق أسبوع الإجازة أو بإهمال من المدارس التي تعمد معلموها ألا يقدموا دروسا أساسية والسبب كما يعللون هو غياب الكثير من الطلبة.

اليوم هو يوم العودة ونتمنى أن ينتظم الطلبة في مدارسهم دون إجازات إضافية لكن كيف تتوقع أن يتعلم الطلاب الانتظام إذا كانت المدارس نفسها في إجازات دائمة!

هناك الأسبوعان للذان مع بدء السنة الدراسية حيث التجهيزات لا زالت تحت الصيانة والكتب لم تصل بعد أو أن المعلمين لم يعينوا أو ينتدبوا والكثير من المشكلات التحضيرية التي يواجهها معظم إداريي المدارس في بدأ السنة بحيث تعوق تحقيق تعلم منتظم يحقق ما نسميه تعليما والحال نفسه قبل إجازات العيد ثم إجازة منتصف السنة ثم قبل الامتحانات وهكذا نخرج بعائد تعليمي لو تم قياسه بالأيام سنكتشف أن أولادنا يداومون في مدارسهم بأقل عدد من الأيام يمكن قبوله مقارنة بطلاب العالم هذا عدا عن ما يحدث داخل الفصول نفسها من (عدم تعليم) سواء من خلال مناهج مكررة ومعلمين غير مدربين ومفاهيم إدارية متحجرة وثقافة مدرسية تؤكد على إبقاء الحال على ما كان لإعادة إنتاج النظام التعليمي والثقافي والإداري ذاته الذي نلوكه منذ أوجد هذا التعليم.

هل نقسو على وزارة التربية والتعليم رغم الجهود التي تبذلها لتطوير هذا القطاع المهم؟ هل نغفل ما قام ويقوم به رجالات التعليم من جهود مخلصة وحثيثة منذ أيام د. محمد الرشيد وحتى أيامنا هذه في عهد سمو الأمير فيصل بن عبدالله ونائبه المعمر؟ كلا بالطبع... الكل يستطيع أن يلمس النار اللاهبة التي يمشون عليها والعثرات المرة التي يواجهونها لإدخال أي إصلاح في هذا الجهاز المتهالك لكننا لا نستطيع أن نغفل أن هذا التعليم ومنذ أصبح كرة سياسية تتقاذفها أيدي رجالات الصحوة قبل ثلاثين عاما انتهى دور التربية والتعليم فيه وانتقل لتتحول مدارسه إلى غرف خاصة يتناوب على حراسة الداخل والطالع فيها كل من له هدف مذهبي أو مؤدلج من رجالات الصحوة وطرد من الباب كل من لهم علاقة بالتربية والتعليم..

فإذن ما يحدث الآن ليس وليد اليوم أو بإهمال مقصود فالتعليم ومنذ أول خطة للتنمية في المملكة عام 1970 وهو يبتلع أكثر من ربع ميزانية الدولة دون أن يؤتي ثماره..

اليوم نحن الذين درسنا في تلك الغرف الخاصة المخيفة نجد أن أبناءنا هم من يدفعون الثمن ويأكلون الحصرم من خلال سياسات تعليمية عفا عليها الزمن ومعلمون غير مدربون على بعض المناهج المطورة ومدارس بمبان متهالكة وإمكانات محدودة وخاصة لقطاع البنات فماذا فعلنا كآباء!؟

هرب معظمنا إلى المدارس الأهلية؟؟ بدأنا كموظفين وبدل أن يستمتع أبناؤنا بربع الميزانية التي تخصص للتعليم نعمل بدوامات نهارية ومسائية لندفع لهذه المدارس ظنا منا أننا سنحقق لأبنائنا شروطا تعليمية أفضل؟؟ فما الذي حدث؟

نسينا أن الفساد هو المبدأ الذي يقود الكثير من من يستثمرون في هذا القطاع وأن الربح المادي والحصول على الإعانة الحكومية إضافة إلى المعوقات البيروقراطية والإدارية التي تواجهها هذه المدارس مع الوزارة هو ما يقود سياساتهم الداخلية في هذه المدارس التي أظهرت دراسة أخيرة أعدها بنك المعلومات في غرفة الرياض حول المدارس الخاصة في مدينة الرياض إن 70 % منها في مباني مستأجرة لا تصلح كمدارس وإن أغلب هذه المدارس في مدينة الرياض تبدأ برأسمال لا يتجاوز مائة ألف ريال.

كيف لمبلغ هزيل كهذا أن يوجد فصلا دراسيا مجهزا بوسائل التعليم المساعدة أو يجذب معلما مدربا أو يوجد مساحة كافية لطفل تسمح بحركته داخل الفصل أو في فناء المدرسة أو توجد تكييف معقول ومياه نظيفة وصيانة منشآت ورواتب معلمين ومساعدين وباصات الخ؟

لذا ما الفرق الذي نرجوه نحن الأهالي بين المدارس الأهلية والحكومية؟

لا أعرف ... فسياسات الوزارة هي نفسها تطبق على النوعين من المدارس وكل مساحة الحرية التي تتمتع بها المدارس الأهلية هي في شيئين:

الأول: استعارة برامج صعبه وغير مفهومة (حتى تبدو ثرية للوالدين) من بلدان أخرى بدعوى تدريس اللغة الإنجليزية والثاني: هو شعور طلاب المدارس الأهلية بأنهم اشتروا المدرسة ومن عليها ودفعوا لهم ومن ثم فهم من يقود الفصل الدراسي لا المعلم ولا المدير بحيث أصبح الهاجس لدي هذه المدارس التي يعتمد بقاؤها أمام المالك في تحقيق الربحية هو إرضاء أولياء الأمور أولا وأخيرا أما هل يتعلم الأبناء فعلا فهي مسألة يصعب على معظم الأهالي قياسها أو معرفة كيف تتم فعليا وبهذا فكلنا ومعنا هذه الملايين من طلاب التعليم العام في المدارس الأهلية والحكومية نمشي بالبركة ثم نصحو فزعين لنفاجأ ونسأل؟ لماذا يحقق تعليمنا السعودي أسوء النتائج في الامتحانات الدولية وخاصة في مادتي الرياضيات والعلوم؟ لماذا لا يجد أبناؤنا وظائف؟

العالم من حولنا لن ينتظر والبطالة مثلا ليست فقط لأن حركة الاقتصاد المحلي لا توفر فرصا كافية. هناك الكثير من الفرص الوظيفية وبرنامج نطاقات خير دليل عليها (رغم تخبطه) لكننا أمام أجيال من الجهلة المتعلمين الذين لم يزودهم التعليم بالمهارات الأساسية التي يحتاجها سوق العمل وحتى نعرف مستوى تعليمنا مثلا يجب أن نفعل على الأقل ما تفعله كل دول العالم المتقدمة بإخضاع الدارسين في المدارس لتقييم جهات تعليمية مستقلة فمثلا في الولايات المتحدة هناك هيئات وجمعيات علمية مستقلة تأخذ من كل فصل دراسي وبشكل عشوائي طلاب من مختلف المدارس في التعليم العام (من أول ابتدائي وحتى ثالث ثانوي) ومن مختلف المناطق ( دون أن تعرف المدارس أن الاختيار سيقع عليها ) ويخضع الطلاب فيها لامتحانات لا دخل لمدارسهم بوضعها أو الإشراف على إقامتها أو تصحيح نتائجها ثم تعلن هذه النتائج بأسماء العشر أو الخمسين وحتى المائة مدرسة الأولي في البلاد في الجرائد العامة ومواقع المدارس والنت الخ بحيث يمتلك الوالدين وكذلك مؤسسات التعليم العالي عند اختيارها لطلبتها للقبول معيارا على أساسه يعرفون من هي أحسن المدارس التي حقق طلابها أفضل النتائج في امتحانات الرياضيات والعلوم والاجتماعيات واللغة الإنجليزية وذلك من خلال مراجعة القائمة المعلنة على رؤوس الأشهاد وبذا تجد إن المدارس تتسابق على تحسين نوعية معلميها وتدريب طلابها وتوفير الأجهزة والمختبرات لأن فوزها بإدراج اسمها ضمن القائمة المعلنة يعني إقبالا أكثر عليها وكذلك زيادة في الدعم الحكومي وشيء آخر تتمتع به هذه المدارس ولا تعرفه ثقافتنا المحلية وهي التبرعات والهبات التي يقدمها الأثرياء المستقلون لها ليس بغرض الاستثمار بل حتى تستمر في تقديم خدماتها المميزة خدمة لبلادهم ودفعا لبعض ضرائبهم بالطبع.

وبعد ... ذهب أبنائي اليوم للمدرسة وأنا أعيد السؤال نفسه في كل مرة: هل يتعلم أبنائي حقا أم هم يزدادون جهلا؟


د فوزية البكر

تحياتي المحايد

نورالإسلام
12-11-2011, 11:37 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سؤال وللاسف لايوجد جواب

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

تحياتي وتقديري

المحايد
13-11-2011, 06:31 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نوراة الساعة

لا عدمنا هذا الحضور

تحياتي المحايد

المحايد
13-11-2011, 06:31 PM
عيشوا حياة الطلاب .



قبل أيام ذهبت لأحد محال بيع الساعات في أحد مجمعات الأحساء التجارية لعمل صيانة لساعتي حسب ضمان الوكيل , فوجئت ببعض الشباب و مجموعات من الشابات ( في سن الجامعة أو ربما الثانوية ) جاء بعضهم لشراء أقلام و ساعات من ذات المحلّ , تحدّثت بعدها مع البائع -و هو من جنسية عربية - :

كنت أعتقد أن الآي باد و الجول قد قضيا على القلم و الساعة فقد لاحظت أن الكثير من الشباب لا يحمل ساعة و يستعيض عنها بساعة الجوال و كذلك القلم فيمكن كتابة الملاحظات في مفكرات الجوال .

فاستنكر البائع قائلا :

و من قال أنهم يريدون الكتابة أو معرفة الوقت ؟

فاستغربت !! و أكمل .. كثير من زبائني الشباب يحرصون على نزع دواة القلم خوفا من اتساخ الثوب عندما ينساه مفتوحا , كما يحرص على عدم نزع قطعة البلاستيك التي تثبت تحت الإبرة الساعة مما يسمح لها بالدوران .!!و بالتالي تحديد الوقت !! القضية شياكة فقط !!.

و هؤلاء هم جزء مهم من زبائني .

استغربت كثيرا من مقالته خاصة أن مثل هذه الساعات ماركات تبهض ذوي الدخول فضلا أن يكون مقتنيها من الطلاب !!.

و من المعروف أن الطالب في أنحاء العالم و كما عشنا و عاش من قبلنا أيام الدراسة خاصة الجامعية , تفترض على الشباب أن يعيشوا حياة أميل للبساطة و البحث عن البدائل المتاحة و التمتّع بميزات الطلاب التشجيعية , كالمكافآت و التخفيض في الوجبات الغذائية , و وسائل النقل أو المجانية في بعض الحاجات أو اللجوء إلى المستعمل من كتب أو حتى أثاث كل ذلك من باب التوفير .

و أتذكر الوقوف في الطوابير عند مسجل الكلية للحصول على ورقة تخفيض للقطار أو الحصول على التذكرة المجانية التي تمنحها الجامعة سنويا لكل طلابها , لذا تذكرت باسما امتعاض ابن أخي عندما أسف على أنه لم يحصل تذكرة للدرجة الأولى في قطار الرياض الهفوف !!.

و لقد كان الناس في أنحاء العالم يتفهّمون حاجة الطالب للاحتضان و الرعاية لذا يذكر الكاتب خالد القشطيني أن الطلاب كانوا يتنقلون مجانا بين المدن الأوروبية و ما على الطالب إلا أن يقف , و يمدّ يده مشيرا إلى السائق فيما يعرف ب ( الهيج هايكنج ) .

و أنذكر جيدا قول العم محمد بن محمد البقشي عندما كان حريصا على زيارة المرحوم الشيخ حسين الخليفة في النجف فكان يتعمّد أن يزوره في مسجد الهندي فكان أحد رفاقه الرحلة يقول له :

لم لا نزوه في البيت ؟ أليس الرجل غنيّا ؟

فيجيب العم هو غني في الأحساء لكنه هنا طالب!

و سعدت كثيرا لأريحية شاعرنا الجميل جاسم الصحيّح عندما دعاه مجموعة من أبنائنا الطلبة على عشاء في بيروت , فبادر بتسديد الحساب , و أفهمهم أن الطلبة دائما هم المحتضنون المرعيون .

و أخيرا كلمة للطلبة أرجوكم عيشوا معيشة الطلاب . و لا تكونوا كما قال عمّي أبو صالح ( شيوخٍ مبكّرة )



أحمد البقشي

تحياتي المحايد

المحايد
18-11-2011, 02:34 PM
" سَنَةُ المعلم "


كم أُصبتُ بالحرج الشديد - عندما كنت واقفًا أمام إشارة المرور في أحد الأيام وفي وقت الذروة – وأنا أبتسم في السيارة لوحدي ، ومن بجانبي يشاهدني باستغراب ، وما علم أني أستمع إلى إذاعة الرياض وهي تتحدث عن موضوع عام المعلم – كما يسميه الضيف – وأن هذا العام سيكون حافلا لصالح المعلم إلى غير ذلك من الكلام الذي مللنا منه ولم يملوا هم من تكراره ، ربما لأنهم لا يحفظوا غيره ، وكم وددت أن أُوقف من بجانبي حتى اُسمعه الذي أسمع ليشاركني في الابتسامة التي لولا الحياء لتحولت إلى ضحك ، إذ كيف ندعي أن هذا العام عام المعلم ، والعام في القرآن يحمل الخير والاستبشار واليسر والرخاء ، كيف ندعي العلم ونقول عام المعلم ونخالف منهج الله في ذكره للعام .
تأمل معي هذه الآيات لتعرف سرَّ ابتسامتي الذي ستشاركني فيه ساخرًا ممن لا يزال يسخر منا بألفاظ هو لا يعرف ومعناها ولا متى يقولها .
إن كتاب الله محكم في الألفاظ والمعاني ، وعندما تطلق كلمة العام فإنها تطلق كما ذكرت آنفًا ، في مواطن الخير والاستبشار ، وخذ على ذلك أكثر من مثال ، يقول الله تعالى : ( ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا فأخذهم الطوفان وهم ظالمون ) فسمى الله سبحانه وتعالى الأيام التي مرت على نوح عليه السلام في الشدة والتعب سنةً ثم استثنى سبحانه أيام اليسر والسهولة والرخاء بكلمة عام .
وكذلك قوله تعالى : ( قال تزرعون سبع سنين دأبًا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون * ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون * ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون ) ولعلك تلاحظ ذلك بوضوح ، فقد سمَّى الله أيام الشدة والقهر وطول المدة بالسنة ، وعندما جاء الحديث عن أيام اليسر والرخاء وقصر المدة سماه الله عامًا .
وأما أمثلة السنة فقد ورد ذكرها تقريبا عشرين مرة ، وإليك بعض أمثلتها ، يقول سبحانه وتعالى : ( ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات ) ( فضربنا على آذنهم في الكهف سنين عددا ) ( أفرأيت إن متعناهم سنين ) ولك أن ترجع إلى تفسير ما ذكرت حتى تجد التفصيل أكثر .
إذا ما هو المسمَّى الحقيقي الذي يجب أن نكون منصفين – إن كنا نعرف معنى الإنصاف - ؟
إن المسمَّى الحقيقي هو سَنَةُ المعلم وليس عام المعلم ، وذلك لأن المعلم يعيش في شدة وقهر وظلم وجور وهضم للحقوق وتلاعب فيها ، إذ لا زالت حقوقهم تلوكها ألسنة مجالس الشورى وأمثالهم وكأن حقوق المعلمين فضل لا حق ، فعفوًا يا وزارة التربية ، لا تقولوا عام المعلم بل قولوا سَنَةَ المعلم إن كنتم تفقهون .




عبد الله بن إبراهيم الخميّس

تحياتي المحايد

المحايد
18-11-2011, 02:34 PM
الموظفات المخلصات
مع تجهيز أنفسنا للابتعاث للخارج، تحملنا في الغالب كمبتعثات أحلام كثيرة تطير بنا فوق أرض الواقع، فنظن أنفسنا أسطورة ستقلب الموازين رأساً على عقب بعد العودة، في حديث جمعني بإحدى الزميلات بالجامعة التي عادت من البعثة حديثاً محمّلة بآمال تغلب الخيال في .....

..... مداها، تساءلت في شوق عن مرئياتها فيما تراه في الواقع الوظيفي بعد العودة بستة أشهر، شهقت مذهولة مما تراه وسألتني إن كان الخلل في طريقة قراءتها للواقع، أم أنّ الواقع بالفعل قد تغيّر إلى نمط جديد لم يكن يخطر ببالنا، فمشاهد التراخي والتذمُّر أصبحت تطفو على السطح رغم أنف معايير الجودة، والمساومة على احتساب الوقت الإضافي لإنجاز العمل صار حقاً لا يتم العمل دون ضمانه، والتشاكي والتحسب على الزميلات والمسئولات بات من مستلزمات ضمان العدالة الوظيفية، ليس ذاك فحسب بل غلب التحجج بالظروف على الموظفات مع كل محاولة لإشراكهن بأنشطة علمية، كنت أستمع لها والذاكرة تجوب بنا دهاليز مرحلة مضت من حياتنا قبل الابتعاث، كنا نعمل باستمرار بالجامعة بلا تشاكٍ أو تذمُّر، نحمل عبئاً تدريسياً مضاعفاً نراه تحدياً جميلاً لصقل خبراتنا، نكلّف بمهام وظيفية عدّة ننجزها دون ابتزاز للمسئولين في أقسامنا، نقتحم المناسبات العلمية داخل وخارج الجامعة طوعياً برؤية المحتاج والمتعطش للمعرفة، وتسبقنا على الدوام ابتسامات نرسمها على وجوهنا مع كل من يلجأ لنا ينشدنا مساعدة أو خدمة، حتى أننا كنا نستعين ببعض أجهزتنا المنزلية لاستخدامها في عرض بعض الأفلام والمحاضرات، في وقت لم تكن تلك الأجهزة تتوافر به للجميع بالجامعة، ما يحزن في حقيقة الأمر أن كل ما تحتاجه الموظفات حالياً لتحقيق أداء أفضل، قد أصبح متاحاً لهن على طبق من ذهب، وفوق تلك التجهيزات امتيازات عدة ما كنا نحلم بها مسبقاً أو ننتظرها، ومع ذلك صور التراخي ما زالت قائمة بينهن تنتقل عدواها من واحدة لأخرى حتى كادت تصبح وباءً متفشياً، فحضورهن الاجتماعات واللقاءات العلمية أمر شكلي لا يتعدّى كونه تجمعاً نسائياً يتبادلن فيه الأحاديث والرد على رسائل الجوال، ومداخلاتهن على الغالب في تلك اللقاءات، تنصب على مصالح شخصية بعيدة كل البعد عن منافع عامة، تساءلت صديقتي عن سر هذا الوهن الذي يجثم فوق نفوس العديد من الموظفات محيلهن صورا محبطة لا ترى في العمل أكثر من مجرّد روتين ممل، فأخبرتها أنه ربما تلك هي حالهن، فالواقع ليس وحده ما تغير في سنوات ابتعاثها، بل حتى الشخصيات من حولنا تغيّرت إلى حد بعيد حتى لم نكد نعرفها، فهؤلاء الموظفات وغيرهن بالجامعة ومواقع أخرى قد لا يرين في الولاء والانتماء للعمل تقديراً وإلهاماً يستحق العناء كما كنا ومازلنا نراه نحن، ولا يستشعرن في دورهن الأهميةعلى إحداث التغيير لمجريات الواقع كما تأمّلنا وعشنا نحن.

أ سحر الخشرمي


تحياتي المحايد

المحايد
18-11-2011, 02:35 PM
من عجائب نظامنا الصحي المريض
لا أعتقد أنه يوجد عندنا مريض واحد مرتبط بطبيب واحد أو بمؤسسة علاجية واحدة. ما لدينا هو ما يمكن أن نسميه حرية الفوضى المطلقة في إمكانيات الاستشارة الطبية المفتوحة. لا وجود لأي أنظمة أو قوانين تحدد لكل مواطن مساراًً طبياً لا يخرج عنه إلا بموجب تحويل وطلب استشارة متخصصة من مؤسسة طبية إلى أخرى، ومرفقة بتقرير طبي عن نتائج الفحوص السابقة مع شرح لأسباب طلب الاستشارة الإضافية. هذا الوضع المفتوح على الفوضى يحمّل الاقتصاد الوطني إهدارات مالية طائلة ويجعل المرافق الصحية قليلة الفعالية ومساهماًً رئيسياًً في انتشار العلل والأمراض والأهوام. أشك تماماًً في وجود أي دراسة ميدانية متوفرة لدى وزارة الصحة وملحقاتها تبين متوسط عدد الأطباء الذين يستشيرهم نفس المريض لنفس الشكوى أو العلة أو التوهم المرضي. وجود دراسة ميدانية موسعة بهذا الخصوص أصبحت أكثر من ضرورية لأن استمرار الوضع سوف يؤدي إلى انهيار النظام الصحي بالكامل لأنه يسير بالطرق التالية :

1- أي مواطن يقيم خارج المدن الأربع أو الخمس الكبرى في السعودية لا يقتنع بالتشخيص الذي يحصل عليه في قريته أو مدينته الصغيرة إذا لم يتماثل للشفاء خلال أيام قليلة. في اليوم الرابع أو الخامس تبدأ نصائح أقاربه ومعارفه بالتشكيك في قدرات أطبائه المحليين مدعومة باقتراحات وترشيح مؤسسات طبية وأطباء في إحدى المدن الكبرى. يا فلان الحق عمرك ترى دكاترة ديرتنا ما عندهم سالفة. في نهاية الأسبوع يكون الأخ فلان قد شد الرحال إلى إحدى المدن الكبرى ودخل في سلسلة فحوصات جديدة ومتعددة ومكلفة.

2- أحاديث المجالس عن القدرات الطبية العجائبية التي يملكها المستشفى الفلاني أو الطبيب العلاني تدار بطريقة الانطباعات الشخصية العشوائية، لكنها تجعل أغلب المرضى يبدلون الأطباء مثلما يبدلون ملابسهم. لذلك على سبيل المثال تجد المصاب بمرض السكري أو ضغط الدم يحرص على أن يكون له ملف طبي في التخصص والعسكري، وفي قوى الأمن والحرس الوطني والجامعي ومدينة الملك فهد الطبية، علاوة على ثلاث أو أربع مؤسسات طبية خاصة. بجردة حساب بسيطة نجد أن هذا المريض الواحد سوف تجرى له عشرات التحاليل والفحوصات الطبية في عشرة أماكن مختلفة وتصرف له عشرات الوصفات الدوائية. لدينا من هذا النوع من المرضى على مستوى المملكة ربما مئات الآلاف، والنهاية مأساوية للقطاع الصحي بكامله وللمرضى وللاقتصاد الوطني، ولها تفرعات أكثر من أرجل الأخطبوط، ليس أقلها استحالة الوصول إلى الطبيب المتخصص لمن لا يملك لا الواسطة ولا المال.

3- سياسة الباب المفتوح للموسرين والوجهاء والقادرين للوصول إلى أي طبيب في أي مؤسسة طبية عامة أو خاصة تجعل هذه العينة من المواطنين ومحاسيبهم يمارسون ترفاًً طبياًً اسمه الحصول الميسر على أكبر عدد من الاستشارات من أكبر عدد من الأطباء المتميزين لدواعي التأكد من التعامل العالي الجودة مع وعكة رشح أو مغصة قولون أو تجمع غازات بعد عشاء دسم. هذا الاستحواذ الوجاهي يجعل المواطن الفقير المحتاج إلى جراحة عاجلة أو المصاب بالسرطان أو الفشل العضوي يموت قبل أن يصل إلى الطبيب المتخصص.

طيب إذاً، كل مريض عندنا بعشرة مرضى، ثم ماذا؟. لا ماذا ولا لماذا، الموضوع يحتاج إلى قرار وزاري شجاع ويفرض بقوة القانون لتحديد مسار المريض اسماًً وهوية وعنواناًً ورقماً وتشخيصاًُ وتحويلاً رسمياًً على أن يبدأ التطبيق بالقادرين والموسرين وذوي الوجاهات الخاصة.

د جاسر الحربش

تحياتي المحايد

المحايد
18-11-2011, 02:35 PM
هل أراضيكم من ذهب
دعونا نتفق بدايةً أننا نتحدث عن محافظة تمتد مساحتها بما يضاهي مساحة دول بل وأكبر...

إنها الأحساء تلك المحافظة التي تبلغ مساحتها بمراكزها ( 430000 ) كم مربع وإن كنت لا تُعير للأرقام أدنى إهتمام دعها جانباً وقلِب ناظريك يمنةً ويسرى حين مسيرك ستجد مساحات شاسعةً جدًا لأراضي بيضاء وغير مؤهلة ومعظمها تتوسط النطاق العمراني أو بالقرب منه...

نعم هذه هي الحقيقة أراضي لا حصر لها تكفي لإسكان دول ولأجيال متعاقبة إلا أن هناك أمرٌ لا يتوافق إطلاقًا مع المنطق ...ألا وهو أسعار الأراضي في أحساءنا الحبيبة أسعار لا تجد لها مبرر إلا أذا نجح احدهم في إقناعك أن تراب هذه الأرض مُزِج بذهب ويبدو لي انه تم إقناعنا مجبرين فالأسعار الحالية ضربًا من الجنون بل و الأدهى من ذلك أن بعض المواطنين الأحسائيين المغلوب على أمرهم دفعوا مبالغ طائلة مقارنة بمدخولهم على أرضي لا يستطيعون الوصول لها أصلاً و إنما يذكر لهم أن خلف تلك الكثبان تقبع أرضيهم تلك الحلم الوهمي الحلم الذي ربما يتحقق لأبناء أبنائهم .

ربما يُسهِم في تلك الخديعة ذلك المخطط الحلم او دعوني اسميه الطُعم الذي يصطاد به العقاريون فرائسهم فما أن تقع عينك على احد المخططات حتى يأخذك خيالك انك تمتلك أرض في حي نموذجي مكتمل فما اكبر المدارس والحدائق والمرافق والمجمعات في ذلك المخطط الورقي الوهمي وفي الواقع هي أرض جرداء لا تستطيع تحديد موقعها الجغرافي أصلاً...

رحماك ياربي بنا .....

أصبح المواطن ضحية لأزمة مفتعلة محركها الأساسي جشع أُناس آخرين يقعون في الطرف الأخر من المعادلة....
لن نسمي أحياء أو مخططات بعينها حتى لا نسهم في الإضرار بمالكيها الضعفاء أمثالنا ولكن جميعنا يعرفها...
لا أعرف متى سنعي الدروس السابقة بحيث لا نكون طرفًا ثابتًا في كل كارثة اقتصادية...

ربما نكون جميعنا نتقاسم هذه الأخطاء ومسبباتها فانجرافنا خلف تلك الأسعار خطأ ، وعدم الضبط من الجهات ذات العلاقة خطأ ، ولكن الخطأ الأكبر هو عدم شفافية ووضوح الرؤيا للجميع في نفس الوقت...

فالجهة المسؤولة الأولى وهي الأمانة تُسهم وبشكل كبير في هذا المأزق فهناك من يملكون المعلومة قبل وضوحها للعامة فيبدأ باستغلالها كمحفزات حين صدورها لرفع الأسعار ، فهذا قد جمع كمية أراضي بالقرب من أراضي ستمنح لجهة خدمية وأخر وليس بأخير قد جمع أراضي بالقرب من طريق سيشق او ( كوبري ) سيُنشأ...

ختامًا .. ما يحدث من ارتفاع مضطرد ومبالغ فيه في أسعار الأراضي لا يعكس الحقيقة للوفرة الهائلة لها آخذين في الاعتبار أن تلك الأسعار تُسهم وبشكل قاصم في استنزاف مُدخرات بل و قوت يوم المواطنين البسطاء لصالح المواطنين الأكثر ثراءً والأكثر نفوذًا ...

قد أزعِل البعض ... ولكن هي الأمانة .

عبدالله السعيد

تحياتي المحايد

المحايد
18-11-2011, 02:36 PM
قوافل القراء الصغار

حجر الأساس في كتاب الله المجيد كلمة (اقرأ) لهذا بدأت أولى السور بها.. تدشيناً لهذه الحالة الصحوية والحضارية، وإذا عرفنا أن صياغة الحروف مغزاها (إياك أعني واسمعي يا جارة) فإننا سنوجه هذا الأمر الإلهي لكل دابة عاقلة، فهي لا تخص الرسول بل كل بني البشر والمسلمون بشكل أولى وآكد..
والحقيقة التي نسأل عنها : هل أبناؤنا يقرؤون أم أن العناكب نسجت أثوابها وبنت بيوتها على مكتباتنا وزادنا الغبار ببعض لفحاته الداكنة ليتآزر الكسل معه لنشكل : ( أمة لا تقرأ.. رغم إجادة القراءة )، إن امتلكنا في بيوتنا مكتبة !!
المكتبة التي هي محض قطعة من الأثاث والديكور فقط لا فائدة فيها، ولا نور يرجى أن يخرج منها، فمتى سنفعل دور القراءة في جيل أمتنا الصاعد، أمة لا تجيد القراءة هي أمة ميتة، وأمة تجيد القراءة ولا تقرأ هي أمة نائمة، القراءة عنوان التقدم والازدهار، ولكن المخجل والمؤسف افتقار المكتبة العربية والإسلامية إلى مطبوعات الصغار، وما أكثر السطور التي عربت وترجمت عن لغات أجنبية لا تتوافق مع تقاليدنا وجذورنا العربية والإسلامية، وهمسة مسؤلة نصدح بها لكل الكتّاب أن لا يغفلوا نصيب الصغار من أقلامهم، فالبروج العاجية والشامخة يجب أن تتواضع كالشجرة المثقلة بالثمار لهذه الفئة، حتى تمتد الثقافة وتمسي القراءة معلماً حضارياً لكل شرائح الأمة، فالصغار لهم حاجتهم الماسة كما للكبار نهمهم وتطلعهم، الكل مسئول عن تدشين ثقافة القراءة للجميع، حتى يحلق هذا الفن عالياً بصورة دائمة ومستمرة في حدائق المكتبات وتنتزع الكتب من رفوفها العالية فتنمو الثقافة وتنضج الحصيلة العلمية، فالمدرسة، والبيت، والمسجد، والنادي، والمجتمع، والعالم، وجميع أروقة الدولة مسئولة عن ترويج فكرة (القراءة للجميع)..
بالأمس كنا نتشوق لمشاهدة (المكتبة المتنقلة) أما اليوم فإننا نقرأ على روحها الفاتحة ولربما واراها التراب بأكفانها دون رجعة، كانت العاطفة متخمة للقياها، وسعادة احتضان الكتاب أمنية تناشدها قلوبنا، ويوم السعادة يوم تقف تلك المكتبة أمام بوابة المدرسة، إلا أن هذا الحلم الجميل تبخر ولن يعود، وهنا نقول أنه من الأهمية بمكان أن نعود الأطفال على زيارة المكتبات، وإتحافهم بهدايا تنمي فيهم طموح القراءة والإطلاع.. (وينشأ ناشئ الفتيان فينا*** على ما كان عوده أبوه)، القراءة متعة وفائدة لا تحتاج منا إلى الكثير من الترويج لها، فقط لنقدم الكتاب بين أنامل الصغار ولنراقب الأثر السحري له، أو لنضع الأقدام الصغيرة في بداية الجادة باختيار الكتاب المناسب ولنسمع وقع الهرولة، حينها سنسمع وقع قوافل القراء الصغار يتراقص وهم يدشنون ناديهم المفضل بمعية الكتاب .

عبدالعزيز حسن آل زايد

تحياتي المحايد

المحايد
18-11-2011, 02:36 PM
مجرد اختيار
من سمات العظماء والناجحين والسعداء في الحياة التوسع في دائرة (البدائل) والاجتهاد في صنع (الاختيارات) المتعددة، فانظر إلى الوسائل المتعددة التي استخدمها نبي الله (نوح) في الدعوة وانظر إلى الرؤية الشمولية العميقة للحبيب اللهم صل وسلم عليه عندما أوجد خيار (الدعاء) لأهل الطائف وغلّبه على خيار تعذيبهم، والكثير من المشاهد مما يصعب حصره هنا.

يقول صاحب كتاب (العادة الثامنة): لو سُئلت عن الفكرة الأكثر عملية وأهمية في الحياة، سأجيب بسرعة وبدون تحفظ وبكل قناعة هي: كوننا أحرارا في اختيار ما نشاء، ويؤكد هذا (جيمس فالنتين) بقوله: إن حياتك تتشكل من سلسلة من الاختيارات التي تتخذها مكونة شخصيتك بداية وصانعة مصيرك نهايةً! وقانون الاحتمالات يقول: كلما جرب الإنسان أمورا مختلفة متعددة زاد احتمال أن يصل للحل المناسب في الوقت المناسب، وأحسب أن بعد نعمة الإيمان والصحة تأتي نعمة (الاختيار) كأعظم منحة وأكبر هبة من رب العالمين، لقد وَهَبَنَا الله نعمة الاختيار، وأشرع لنا الأبواب عن آخرها لنختار بحرية وفق ضوابط ومعايير ثقافية وعقلية فنختار الخير أو الشر، ونختار السعادة أو الشقاء، الصواب أو الخطأ، النجاح أو الفشل العدل أو الظلم، الحق أو الباطل.

يقول عز وجل: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} ويقول سبحانه وتعالى: {فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ}.

يقول أحد الفلاسفة: (أحمد الله أني لم أُخلَق شمساً، فالشمس لا تملك أي اختيار: لا تستطيع أن تطرد أحد كواكبها، كما أنها لا تملك أن تؤخر إشراقها على بلدة صغيرة، أما أنا، فإني أعيش في حالة اختيار دائم: آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، باختياري، فأصبحت أستمتع بطاعة الله، وأندم وأتوب كلما ابتعدت عنها!).

وللأسف فإن الكثير من البشر قد سلب نفسه (الإرادة) ولم يقدّر ويثمن تلك النعمة العظيمة فتجدهم يتقمصون دور(الضحية) ويعتنقون مبدأ (لوم الآخرين) ولا ينفكون عن استخدام الأسلوب السيئ السمعة ألا وهو (التبرير) لأخطائهم! فتاريخ الشرفاء والعظماء كما يقول (دويغث ايزنهاور): لم يُكتب أبدا عن طريق الصدفة وإنما باختيارهم!

والفارق الأبرز بين البشر والحيوانات والآلات يتمثل في كون البشر قادرا على توجيه حياته حيث يختار سلوكياته أما الحيوان والآلة فلا حول لهم ولا قوة!

إن استفادة الإنسان من نعمة (الاختيار) تمكّنه بإذن الله من (إعادة) صياغة حياته واستدراك أخطائه وتغيير عاداته السيئة والتطبع بالطباع الكريمة والحديث عن تلك النعمة (ينسف) تلك النظريات (الفاسدة) التي أضعفت البشر كنظرية (الحتمية) وبعض ما آمن به (فرويد) من كون الإنسان مجرد تابع لماضيه وأسير لخبراته القديمة وهو فقط ردة فعل للطريقة التي يعامله بها الآخرون، وتلك الأمور مؤثرة لكنها لا تحدد مصير الإنسان، فعندما تتخلى عن حاضرك لماضيك فلن تنعم به وسوف تتخلى كذلك عن مستقبلك!

وفي هذا الشأن ينصحك صاحب كتاب (القوة المطلقة) لكي تزيد من البدائل المتاحة أن تعمل على اكتساب(القوة الذاتية)،فالقوي في جسده في وقت الحاجة لديه أكثر من بديل ومن يملك المال لديه أكثر من بديل عندما يضطر ومن يملك شبكة من العلاقات امتلكها بحسن الخلق ولطف الخطاب فسوف تتعدد بدائله عندما يحتاج لمساعدة!

تذكر أنك المصمم والمهندس والمبدع لحياتك وقد حان الوقت لتتخذ قرارات جريئة واختيارات صحيحة لذا عليك وبعد الانتهاء من قراءة هذا المقال عليك أن تختار:

- أن تفوز في الحياة.

- التركيز على الجوانب المشرقة وتتلمس نقاط القوة في الأشخاص والممتلكات.

- تحقيق أقصى ما يمكن في الصحة.

- الوصول لأقصى درجات النجاح.

- أن تكون أكثر الناس لطفا وأدبا.

- الاستمتاع في كل تفاصيل حياتك.

- النزاهة والشجاعة في كل موقف.

* ومضة قلم

- إذا لم يكن بمقدورك أن تختار كيف ولا متى ولا أين ستموت، فإن بمقدورك أن تختار كيف ستعيش الآن؟!!

د خالد المنيف

تحياتي المحايد

نورالإسلام
18-11-2011, 03:01 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدناالمحايد

على المجهودالمبذول

تحياتي وتقديري

المحايد
19-11-2011, 07:40 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نوارة الساعة

نور الإسلام

شرفني هذا الحضور المتميز

تحياتي المحايد

المحايد
19-11-2011, 07:42 AM
حتى اللعاب يشهد

ليس الأكل والشرب والأكسوجين هي المسؤولة الوحيدة عن سلامة الصحة الجسدية، بل هناك مسؤول رابع يرتبط مباشرة بالصحة النفسية، التي تؤثر بمقدار يزيد على90% في الصحة البدنية، وهو مدى قوة النفس واجتماعيتها، وحُبها لفعل الخير والعمل على إسعاد الآخرين.
ليس هذا ادعاء، فإن من أكثر الناس سعادة على الإطلاق الذين يمتهنون العمل في المجال الخيري، على أنهم من أكثر الناس تعباً جسدياً، وهم يتتبعون أسرة فقيرة، ويرقأون جرحَ مأزومٍ، ويكشفون غمّة محزون، يؤون بائساً، ويشبعون جائعاً، ويسدُّون حاجة محروم.
نعم ليس ذلك ادعاء فقد كشفت نتائج تحاليل للعاب مجموعة من الطلبة لا سيما الذين شاركوا في خدمة الفقراء المرضى، عن وجود زيادة واضحة في بروتين المناعة من النوع "أ" وهو مضاد حيوي يلعب دوراً مهماً في تغلب الجسم على الميكروبات التي تصيب الجهاز التنفسي.
وأردفت هذه الشهادة بشهادات من مجموعة من الأبحاث الحديثة في علوم المناعة، أكدت أن الاندماج في المجتمع وعمل الخير والعطاء والإيثار أكثر نفعاً لصاحبها من المستفيد نفسه، وصدق الله تعالى: {وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ} [سورة البقرة 2/272]. بل أكدت هذه الأبحاث أن أداء الأعمال الخيرية أحد عناصر العلاج التي يصفها الأطباء للمرضى في المستقبل.
وليس أمام أحدنا إلا أن يخوض هذه التجربة بشكل مبسّط في البداية، ليركبْ سيارته، وليشترِ بعض الفواكه والعصائر والحلويات والألعاب، بقدر استطاعته، ليس مهماً الكمية هنا نهائياً، ويذهبْ بها إلى حي من أحياء الفقراء، ويوزعها وهو يتملى ابتسامات الفقراء، ويهنأ بدعوات المحتاجين، ويستمتع بضحكات الأطفال، سيعود ـ بإذن الله ـ أكثر سعادة، وأوسع صدراً، وأكثر انشراحاً، بل أطول عمراً، بإذن الله تعالى، فقد روى ابن عباس عن النبي صلى الله عليـه وآله قال:«مكتوب في التوراة من سرّه أن تطول حياته ويُزاد في رزقه فليصل رحمه»، فعمل الخير يزيد في العمر بركة وأثراً بعد الممات، وقد يزيد في أيامه بما يمحو الله ويثبت «جل جلاله»، مع الاختلاف الكبير في هذا الأمر بين علماء الشريعة.
وقد تبيّن ـ بالعلم التجريبي ـ أن حث مريض الضغط النفسي على البذل والعطاء يساعده بالفعل في التغلب على مشكلته، ويمكن أن ينشأ هذا الشعور بالدفء العاطفي من إفراز مادة "الأندروفين" التي يفرزها المخ عند الإحساس بالراحة النفسية.
وأكد العلماء أيضاً أن أعمال الخير والأفعال الطيبة يمكن أن تعود على الجهاز المناعي للجسم بعظيم الفائدة، حيث يرتبط الجهاز المناعي للجسم مع حالة استقرار النفس برباط وثيق، إذ تربط الموصلات العصبية بين المخ ونخاع العظام.
كما يقوم الطحال أيضاً - عقب الارتياح النفسي بعمل الخير - بإنتاج خلايا مطلوبة لحماية الجسم ضد الغزو الميكروبي مثل مادة "تفتسين"، ولذا فقد صار الاتجاه الحديث هو محاولة قيام المرضى بمساعدة الآخرين والعمل من أجلهم تحسيناً لأحوالهم النفسية، ومن ثم العضوية، وبالتالي تقوية قدرة الجهاز المناعي لديهم.
وكلما كانت هذه الأعمال الخيرية لا تنتظر الشكر ولا التقدير من الناس كانت أكثر أثراً طيباً في صاحبها، هذا ما أكده الدكتور "أورنيسن" أن أداء الأعمال الخيرة للغير بدون مصلحة منتظرة يعجّل بشفاء المريض، ويساعده على التئام جراحه النفسية والجسمية؛ لأن الإيثار هو أمر له آثاره الإيجابية، تماماً مثل مراقبة النظام الغذائي للمحافظة على الصحة، قال الرسول «صلى الله عليه و آله» في الحـديث الحسن: "داووا مرضاكم بالصدقة".

د خالد الحليبي

تحياتي المحايد

المحايد
20-11-2011, 10:32 AM
الشحاتة الراقية !


عندما تكون من المحافظين على صلاة الجماعةً في المسجد ، أو عندما تكون من مرتادي المجمعات و الأماكن الترفيهية ، سوف تصادف كثيراً من الاشخاص ادعوا الاعاقة بشتى انواعها ، او تصنعوا البلاهة و عدم التحكم بالتصرفات ، أو الديون المتراكمة و إعالة عدد كبير من افراد العائلة ، ويقومون بسؤالك مبلغاً من المال ، هذه ظاهرة التسول التقليدية التي اعتاد عليها المجتمع ، والتي اجبرت النفوس المحٌسنة الظن للعطاء محتسبين الأجر و المثوبة .

في الآونة الآخيرة ، انتشرت ظاهرة التسول الحديثة التي تصح تسميتها بـ " الشحاتة الراقية " من فئة لها نفس الهدف قامت بتطوير ظاهرة التسول التقليدية و تجميلها و انشاء اساليب مختلفة للاستيلاء على اموال مَن طٌبع على قلوبهم الطيبة و صفاء النية ، ومن أكثر الأساليب شيوعاً أن يستوقفك اشخاصاً يمتلكون سيارات فارهة ، مكتسين با اغلى الماركات من الملابس ، و الموبايلات الحديثة الاصدار والساعات السويسرية تزين ايديهم ، و العطور الفرنسية الفواحة ، يكون تمهيدهم للتسول بوصف حالات طارئة وايهامك بقصص حقيقية حدثت متعهدين با ارجاع ما اٌخذ من أموال مضافاً عليها حبة المسك الوهمية ! بحيث لايفسح مجال لك للشك فيه !

و كم هم الفقراء و المحتاجين الحقيقين تجدهم يتعففون عن سؤال الناس أموالهم ، ولا يسألون سوى باسط الرزق عظيم الشأن الذي امتدحهم في كتابه العزيز قائلاً " لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيم " 273 سورة البقرة


مرتضى احمد اليوسف

تحياتي المحايد

المحايد
21-11-2011, 08:13 AM
ذهب طيلسانه وبقي لسانه ! ... قصة حقيقية



بصمت أقدامه أرض المطار الدولي ، وتمايل في مشيه الخيلاء ! ، وكأنه طاووس يتبختر وسط أقرانه .. قيل إنه وسيم وجذاب حتى الثمالة ، وبطيلسان ( هندام ) أباطرة الروم وسلاطين الزمان ، لأنه هكذا يرى نفسه أمام أي زجاج عاكس تسقط عليه عيناه .. فقد غادر الطاووس وطنه حتى دون أن يزور أو يتصل بوالديه اللذين لم يراهما منذ شهر !
كانت المهمة لغرض تجاري وثقافي وترفيهي ، ولتوقيع بعض العقود مع مندوبي بعض الشركات الأجنبية.. فسارت السيارة به وسط المدينة الخليجية الكبرى ، حتى توقـفت أمام فندق أرض الأحلام ، وما إن ترجل فوق البساط الأحمر حتى وجد نفسه وسط البهو الذي يأسر الأرواح قبل العيون .. حينها أختلط عليه الأمر ، فأمامه حوض أسماك كبير بكبر مد ناظريه ، وخـيـّـل إليه ، إن الحسناوات اللاتي يراوحن بالغدو من وإلي البهو كعرائس البحر ! ، وإنهن يتراقصن فرحاً بمقدمه مع الأسماك والدلافين ، ويغنين كالعنادل لحضوره وتشريفه ، وينظرن إليه بعيون فيضها دموع ، وبإعجاب دون كل رجال الأرض وأمراء البحر ، حتى قاطع تفكيره موظف الفندق : ( هل نذهب لجناحك سيدي ) .
أنقضى يومين حافلين بالإجتماعات والمواعيد ولقاء الأصدقاء ، ونسي أو تناسى مواعيد صلاته التي كان يؤديها دائماً أمام زوجته وأبناءه .. فكان يصلي الظهر بالليل والفجر بالمساء ، وبطريقة نقر الغراب ! أما بالنسبة للنوم فله نصيب شحيح عند طاووسنا ، حيث ينام سويعات قليلة ، كي لاتـفـوته فعالية أو إجتماع أو عشاء ساخن .
أنقضت أيام وهو على هذا المنوال ، من الصباح حتى منتصف الليل ، والأهم من كل هذا ، إنه لايترك أو بمعنى أصح ، لا ينسى الإهتمام بطليسانه العظيم ، وخاصة المشط الذي يخفيه داخل ملابسه .. فكلما وقف أمام زجاج أو مرآة ، تبختر منتفخاً ريشه ، وتزين وتمايل وتغزل في نفسه ، وحتى الشعرة التي تتدلى على جبينه ، يتأكد إنها بالزاوية المناسبة ، وإن الحذاء يلمع بما فيه الكفاية .. والغريب في الأمر إنه واثق من نفسه ، كما نثق نحن إن بأيدينا عشرة أصابع ! ، وإنه الوحيد الذي يمثل هذا الدور بكفاءة ، وإنه أفضل وأقدر وأوسم شاب على وجه الأرض ، وأخيراً يختتم بقنينة العطر الصغيرة .
في اليوم قبل الأخير من عمر الرحلة النرجسية ، وبعد أن فرغ من طعامه وتجواله بالسوق الكبير ، أراد أن يبتعد عن الروتين قليلاً كنوع من التغيير ، فذهب للسوق وأشترى بعض الحاجيات ، وبينما هو يعبر الشارع الكبير ، ترنح توازنه ، وتزلزل كيانه ، فشعر إنه سيسقط أرضاً ، حينها تمسك بالحاجز الحديدي وسط الرصيف ، وعبر الشارع ، وما إن خطى خطوات وسط الحديقة المبتلة بالماء ، والمكشوف طينها .. سقط الطاووس وتلقى الطين بوجهه وكـفيه !!
الدنيا تدور أمامه كما كان يرى بالأفلام .. إنها حقيقة وليس وهماً ! ، وشعر إنه بوسط كومة من الرجال المحيطين به ، وبدا عليهم العطف عليه والشفقة لوضعه ، وكان معظمهم من الجنسية الأسيوية ، فتجمهر عدد أكبر حتى ضاع في أوساطهم ، ونظر من حوله وكأنه طفل قد تاه وسط الزحام ، والكل يحاول أن يساعده ويسأله من أين أنت ؟
نظر إلي طيلسانه وقد تلطخ بالطين من كل جانب ، وشعره الجميل قد تبعثر ، وساعته الباهضة قد أختلط لمعانها بالطين ، وحذائه الماروني قد أصبح كحذاء عمال مناجم الفحم .. فسأل نفسه والدموع تسيل على وجناته : كيف حصل هذا بثواني معدودة ؟ وكيف سقط هندامي الجميل وأصبحت أطلب الشفقة ؟ ياربي كيف كيف ؟
كان يسمع إختلاط أصوات المتجمهرين ، فأحتضن نفسه وكأنه خائف على ماتبقي لديه من مال وجوال ، فأستشعر الناس بحاجته .. فرشفوه بالماء ومددوه على إحدى كراسي الحديقة .. ودقائق وإذا به يجد نفسه داخل سيارة الإسعاف وقد جردوه من بدلته الألفية ، وبقى عليه جزء من ملابسه ، فأسعفوه بعد أن تبين إنه قد أجهد نفسه وأرهق روحه مع قلة النوم ، فساعدوه بإن أوصلوه إلي مواقف فندقه بعد سؤاله ، فوقف أمام ساحة الفندق بعد أن ترجل من الإسعاف ، وبيده كيس يحوي بدلته مع أكوام الطين ، فسأل نفسه : كيف أدخل إلي غرفتي بهذا الشكل ؟ .. صدفة ! وإذا بنفس موظف الفندق يراه ولم يميزه ، فقال له : ( لو سمحت أبتعد .. هذا مكان vip ) ، فرفع الطاووس المسكين يديه إلي السماء وقال : يا إلهي !

فوزي صادق

تحياتي المحايد

المحايد
22-11-2011, 05:49 AM
حريق مدرسة جدة وخصخصة التعليم


تعني (الخصخصة) كمصطلح أن تتاح الفرصة للقطاع الخاص، أو رأس المال الخاص، بأن يشارك (مستثمرا) في المجالات التنموية. هذا المصطلح ظهر بقوة في العشرين سنة الأخيرة، وبالذات عندما تسيّد اقتصاد السوق، وأصبح رأس المال، وحافز الربح، محركاً رئيساً في دفع الدول نحو تحقيق معدلات تنموية عالية.

التعليم كان من بين القطاعات التي شملتها الخصخصة، رغم الأصوات المعارضة، أو المتحفظة، التي ما زالت تصر على أن خصخصة التعليم وكذلك الخدمات الصحية، قد يكون لها من السلبيات ما يجعل من التفريط إيكال مهامها إلى القطاع الخاص، وإدخالها إلى معايير (الربح والخسارة)، نظراً لطبيعتها، وحساسيتها، التي يجب أن تنأى بها عن معايير الربحية إلى معايير أسمى.

إلا أن منطق اقتصاد السوق، وآليته (الخصخصة) فرضت نفسها في النهاية، رغم أنف المعارضين.

وأنا لست ضد خصخصة التعليم، شريطة أن تكون -أولاً - خصخصة (جزئية)، أي أن الذي لا يستطيع أن يدفع يجب أن يحصل على التعليم مجاناً؛ فحق الإنسان في التعليم حق أصيل لا يمكن التنازل عنه مهما كانت المبررات.. أما ثانياً -وهنا بيت القصيد- فيجب أن يكون هناك أنظمة وقوانين محكمة، وصارمة، تضمن بأن تكون المؤسسة التعليمية الخاصة ليس هدفها تحقيق الربح بغض النظر عن الهدف الأسمى التربية التعليم، وأن تكون البيئة التعليمية صالحة ومهيأة وآمنة.

حريق مدرسة جدة يشير إلى أن خصخصة التعليم، واندفاعنا فيها، جعلنا نتساهل كثيراً في الأنظمة والقوانين المتعلقة بصلاحية البيئة التعليمية، وتحديداً أنظمة الأمن والسلامة فيها، طلباً لتحقيق الربح؛ بحيث أدى هذا التساهل إلى هذه الكارثة المأساوية.

وأنا هنا لا أحمل جهة بعينها مسؤولية ما حدث، ولكنها في تقديري مسؤولية مشتركة، تتمحور حول غياب اشتراطات السلامة عن مثل هذه المباني، رغم أن احتمالية (الحريق) -مثلاً- احتمال وارد، يجب منذ البداية أن تكون هناك من الوسائل والتدابير والاحتياطات ما يجعل السيطرة عليه، وإنقاذ الطلاب أو الطالبات والمدرسين أو المدرسات في حال حدوثه ممكناً، غير أن ما نتج عن هذه الكارثة يشير وبقوة إلى أن هناك تقصيراً بنيوياً في احتياطات السلامة وإلا لما كانت هذه النتائج الكارثية.

وبودي لو أن المسؤولين في وزارة التربية والتعليم، وكذلك الدفاع المدني، أجروا مسحاً ولو سريعاً للمدارس الخاصة، وكذلك الحكومية المستأجرة أيضاً، فسوف يكتشفون قطعاً أن أغلب هذه الكتل الخرسانية، صممت ولم يدر في ذهن مصممها أنها ستكون مدرسة يوماً ما، ثم تحولت بقدرة قادر إلى مدارس ليس فيها من وسائل السلامة ولو الحد الأدنى؛ ناهيك عن أن أغلبها قام ملاكها بحماية نوافذها العلوية والأرضية بقضبان حديدية تجعل الفرار من الحريق في حال حدوثه ضربا من ضروب المستحيل.

وكان من المفروض (قانوناً) ألا يسمح للمستثمر أن يدخل في مجال الاستثمار في التعليم إلا أن يكون قادراً على توفير مدارس مصممة ومبنية أساساً لتكون مدارس، فيها كل ما تحتاجه المدرسة من أفنية للتعليم الصفي، والنشاطات غير الصفية؛ ناهيك عن توفر شروط السلامة وإمكانية الإخلاء، في حالة حدوث حوادث فيها من البداية؛ إلا أن هذا الشرط، ربما لضغوطات القطاع الخاص، جرى غض النظر عنه.

والآن لا مناص أن نعيد النظر في أنظمة السماح للمباني بأن تكون مدارس، آخذين بعين الاعتبار مدى توفر شروط السلامة فيها، وأن يُفرض على أصحابها (بحزم) توفير قدر كافٍ من وسائل السلامة خاصة (السلالم الحديدية من الخارج) وطفايات الحريق، وغيرها من وسائل السلامة؛ وأن يقوم الدفاع المدني بحملات تفتيشية على هذه المدارس بين الحين والآخر، ومن لم يلتزم بهذه الشروط يتم حرمانه من الترخيص فوراً.

هذا أقل ما يمكن عمله، لكي لا يسبق السيف العذل مرة أخرى.

محمد بن عبد اللطيف ال الشيخ


تحياتي المحايد

المحايد
23-11-2011, 05:44 AM
معاً نحو عالم أفضل للجميع .. يشمل الأشخاص ذوي الإعاقة !!


مما يلفت الانتباه في شعار اليوم العالمي للمعاقين لهذا العام 2011م عدم استئثاره بموضوع الإعاقة وحدها واعتماده أسلوباً شمولياً عاماً من خلال أمل يشمل الجميع -الأشخاص ذوي الإعاقة والأشخاص العاديين على حد سواء - ، مع دعم الموضوعات الفرعية للفت الانتباه إلى مجالات رئيسة ستعمل هي الأخرى على تضافر الجهود لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في كافة العمليات التنموية .
وإذا كان الأشخاص ذوي الإعاقة يمثلون 10% من سكان العالم أي ما يقارب 700 مليون إنسان على وجه المعمورة 80% منهم يعيشون في البلدان النامية ، فإنهم غالباً ما يواجهون العديد من المعضلات في مجتمعاتهم ابتداءً من التمييز والوصم بالعار سواءً بشكل مباشر أو غير مباشر ، وانتهاء باستثنائهم من المشاركة في اتخاذ القرارات المصيرية والمتعلقة بأسلوب حياتهم ، والسبب يعود هنا للأغلبية الساحقة من الأشخاص العاديين التي تملك القرار ولا تملك الوعي الكافي للعمل على شمولهم في البرامج التنموية المجتمعية .
وعليه كان لا بد من إشاعة جهود التنمية في جميع أنحاء العالم والتي بدورها ستشمل قضايا الإعاقة عند تحديد السياسات والبرامج ، فضلا عن تخصيص الموارد المالية لمثل هذه البرامج والمشاريع التنموية ، باعتبار إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في التنمية إستراتيجية نحو تحقيق المساواة لهم .
إن اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومعاهدات حقوق الإنسان تعد أدوات للتنمية تعمل على توفير الفرصة لتعزيز السياسات التنموية ذات الصلة بموضوع الإعاقة في عملية من شأنها تنفيذ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة ، مما يخلق فرصة المساهمة في تحقيق "مجتمع للجميع" في القرن الحادي والعشرين ؛ وهو الأمر ذاته الذي حدا بالجمعية العامة للأمم المتحدة من خلال قرارها الأخير 65/186 للسعي لعقد اجتماع رفيع المستوى حول الإعاقة في العام 2012 ، يهدف إلى تعزيز الجهود الرامية إلى ضمان إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع جوانب جهود التنمية والذي سيكون وبلا شك للملكة العربية السعودية حضوراً رائداً فيه باعتبارها عضواً موقعاً على الميثاق بالإضافة إلى توقيعها على البروتوكولات الاختيارية التي تمثل أعلى مستويات الالتزام بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة.
وحيث إن الأمم المتحدة قامت بطرح الموضوع الأساس لإبداء الاقتراح ؛ فقد خرج الجميع وللمرة الأولى بأهمية الإلماح إلى أن العمل التنموي لهذه الفئة من شأنه الارتقاء بالعمل التنموي للعالم كله دون استثناء من خلال موضوع "معاً نحو عالم أفضل للجميع " " Together for a better world for all: Including persons with disabilities in developmentc " ؛ ولهذا جاء اختيار موضوع اليوم العالمي للمعاقين 2011م والذي يتطلع لتنمية مستدامة للعالم قاطبة متضمناً عدة موضوعات فرعية تخص الأشخاص ذوي الإعاقة تتمثل في : شمولية العجز بما في ذلك قضايا الإعاقة ، وكذلك قضايا النساء والفتيات والأطفال والشباب من الأشخاص ذوي الإعاقة ، وتعزيز أكواد الوصول الشامل من أجل مجتمعات ومدن دون حواجز ، بالإضافة إلى العمل الحثيث من أجل جمع البيانات والإحصاءات المتعلقة بالإعاقة ، وكل ذلك طبعاً من خلال الأهداف الإنمائية المتعارف عليها دولياً .
وبالتالي فإن هذه الموضوعات تحتم على الحكومات والمجتمعات الاحتفال بهذا اليوم الذي يوافق 3 ديسمبر من كل عام ما يوفر فرصاً جادة للمشاركة من قبل هذه الفئة الغالية والحكومات ومنظومات المجتمع المدني والمنظمات والجمعيات التي ترعى قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة على حد سواء ؛ وذلك لتسليط الأضواء على القضايا ذات الصلة والتي سيكون من شأنها بإذن الله إدراج الأشخاص ذوي الإعاقة في عمليات التنمية .
كما تحتم عليها العمل على عقد الندوات وحلقات النقاش وتدشين الحملات الإعلامية ، وابتكار السبل والوسائل المفضية إلى تنمية الوعي بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم ، وتنظيم العروض وإبراز مشاركاتهم باعتبارها عاملاً للتغير في المجتمعات التي يعيشون بها ، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات وتدابير عملية من أجل مراعاة قضايا الإعاقة في جميع جوانب التنمية ، وكذلك تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة الاجتماعية على أساس من المساواة ، وتسليط الضوء على التقدم المحرز والعقبات التي تعترض تنفيذ السياسات التي تراعي الأشخاص ذوي الإعاقة ، فضلا عن تعزيز الوعي العام بشأن الوصول من أجل إزاحة الحواجز التي تحول دون الدمج الكامل لهم في مجتمعاتهم .
ومن هنا فإننا في جمعية المعاقين بالأحساء نؤلي على أنفسنا بالعمل الحثيث ووضع هذه الموضوعات نصب أعيننا باعتبار الجمعية إحدى الجهات المضطلعة بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة ، متطلعين إلى النجاح في كل ما من شأنه إبراز قضاياهم والعمل على معالجة ما يعتريها من عقبات ، يعزز دورنا في ذلك الدعم غير المحدود من لدن الحكومة بالإضافة إلى ذلك ما نلمسه من وعي متنامٍ للمواطن السعودي عامة والأحسائي خاصة تجاه قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة ، والتي سيكون لحشد الدعم من أجلها السعي الجاد نحو عالم أفضل للجميع لا ننسى فيه الأشخاص ذوي الإعاقة !!

عبدالرؤوف بن عبدالعزيز الخوفي

تحياتي المحايد

المحايد
24-11-2011, 12:40 PM
لسرد الأحساء حكايات أخرى


هكذا هي الأحساء في ليالي الأعياد تتزين بأجمل حليها وجواهرها... ولم لا؟ أوليست هي أرض العلم والنخيل والكرم؟!

فلا تجد أحداً لا يعرفها..، فبها ومنها يطل علينا جبل القارة الأشم بشموخه، كما تطل علينا من نافذة أخرى أمنا الحنون والتي حوت الصغير والكبير والغني والفقير.. فمن جلبابها نشتم عبق الماضي ونسيم المستقبل فهل عرفتموها؟!





إنها القيصرية التي تغنى بها العربي والغربي.. فمنها أشترى أبي ـ رحمه الله ـ ثوب أبو غزالين للعيد وعطر الياسمين، وبُن اليمن، وعباءة ((البريسم))...، وهنا أيضاً قصر إبراهيم باشا وحصونه، وقصر صاهود ومحيرس... والتي ما تزال تشتمنا ونشتمها عبر التأريخ... وكذلك الحواري والأزقة والأسواق بكل قرية من قراها الملتفة بجريان مياه العيون... ولا أعني عيون النساء الناعسة والساحرة برموشها... ولكن أعني عذوبة مياهها... فالكل منها يسقي ويروي الظمأ !!.

فحقاً كل ليالي هجر جميلة ومزدانة بمن يعيش فيها وعليها.. هنا ترقص الروح على نغم الحروف...، وهنا يطرب القلم على سيمفونية الإبداع والتلاقي الفكري والأدبي والاجتماعي... بل حتى بين عوام الناس فكلنا منهم وإليهم نعود فالكل منهم يمشي ويعمل على خطى ابتسامة واحترام متبادل بين الجميع..





نعم؛ غرد هاتفي المحمول برسالة أتت من صوب البحر.. لصديقي الحُسن الحسن (( شاه الأحمد من ولاية بني معن الحبيبة )).. وفيها رغيف الخبر المحمل بلبنة الكلمات وزيتون المعاني وزعتر الشفاء.. فجرني بابتسامة ساحرة إلى أروقة ملتقى السرد بالأحساء!!... فهناك استقبلنا بكل أبجديات الحفاوة والترحيب من الألف إلى الياء..





هُنا همست إلى شجرة النبق ((الكنار))؛ والتي استقبلتني في أول الطريق بقولي لها: هل سأمرح وأسرح بما لذ وطاب من حروف النون؟ فأجابتني لا عليك ستخبرك أغصان الليمون عما يدور في خلدك.. وسترقصك أوراق العنب بعناقيدها.. وستهديك طينة الفخار أنامل عازفها وصانعها...

بالسلام والتحية والإكرام...





فشكراً شكرا لك يا أستاذ فهد المصبح على حروفك التي أيقظت ذاكرتي بالأسماء.. فأشعلت بها لي طرق العتمة.. فنايك الحزين لا يزال يدوي على خيوط الليل ورداء الذاكرة..





وشكرا شكرا لشمعة الحفل الأستاذة ليلى الشواكر على اهتمامك في بناء الذات لنيل الثبات، فهمومك همومنا وما نسمو إليه في ملاحقة شواطئ العطاء والتفاني... في خدمة الفرد والمجتمع..





وشكرا شكرا للأستاذ الجميل حسن الأحمد الذي طاول عنان السماء بخدمته وتفانيه... فاترك يا أخي ما في القلب للقلب فأخاف أن أقول لك فأنعت وأتهم بالغلو فيك وتعقد على شفاهي خيوط الكرامات!!...





وشكرا شكرا لك يا أستاذ هشام السناوي.. فحروف الثناء تعجز عن وصفك فقد نقشت على أكف كلماتك أسماء للشعر والنثر والأدب...

فالكل منهم يشدو كالهزار في مجاله وفنه...





وشكرا شكرا لكل من حط بركب حضوره ومشاركته وتفاعله... فحقاً حقاً لامسنا في تلك الليلة سعف النخيل بروح التجديد والأمل... رغم دفء الشتاء!!





وختامها المسك والعنبر... للسيد حسين العلي والمهندس عبدالله الشايب والأستاذ طاهر الزارعي وغيرهم الكثير... على الرعاية والعناية والحفاوة والاهتمام بكل فنون الإبداع داخل ملتقى السرد وخارجه فالكل منهم سفير لأهله ومنطقته وبلده... في إخراج كل جميل وتبني كل مبدع...



عادل بن حبيب القرين

تحياتي المحايد

المحايد
25-11-2011, 02:18 PM
قانون ( غسل الملابس )

من أروع الأفكار التي استفدت منها في حياتي فكرة (قم بالأشياء لأنك ترغب في القيام بها وسوف تصنع نتائج أفضل!) وللأسف أن الكثير يقوم بمهامه في الحياة بعقلية (يجب أن أفعل!) والفارق بين جملة (يجب أن أفعل) وبين جملة (أريد أن أفعل) واضح وجلي، فما نشرع فيه معتقدين أنه (فرضٌ) علينا نقوم به على مضض وهو أثقل علينا من جبل (أحد) والدقيقة فيه بيوم، ولك أن تتخيل النتائج: هدر الوقت وضعف إنتاج وتدنٍ في الجودة! وعكسه الأشياء التي نقوم بها ونحن (نريد ونرغب) أن نفعلها فالصعبُ يصبح سهلا إذا قمنا به راغبين!

ودعونا نوظف هذه الفكرة في مهمة (غسل الملابس) وهي مهمة تبدو مملة ومتعبة وتضيق الصدور بها، ولكن دعني أسألك ما هي الأفكار التي يحملها من يقوم بتلك المهمة؟ وما هي الدوافع التي تحركه لإتمام تلك المهمة ؟، هل يقوم بالمهمة وهو ينظر على أنها مهمة محتقرة. وعبء تنوء بحمله الأكتاف؟ إذا كان كذلك فالنتائج المتوقعة تذمر وانزعاج!

القانون العجيب

ولكن هناك وسيلة عجيبة وطريقة سحرية وفكرة خلاقة أهديها لك أيها العزيز وهي (فكرة) عجيبة من شأنها تخفيف الحمل والحفاظ على الوقت واستبدال المشاعر السلبية بأخرى إيجابية ومضاعفة الجودة!

فقبل أن تبدأ في (غسل الملابس) فقط أعد صياغة أفكارك واكسها حلة (إيجابية) واستبدل تلك الصورة الذهنية السيئة تجاه هذا العمل بأخرى إيجابية فهناك دوافع أخرى تدفعك لغسل الملابس منها:

1 - رغبة في ظهورك وأبنائك بمظهر حسن.

2 - لتنعم بنظافة الملبس.

3 - رغبة في الانتهاء من واجباتك ومن ثم الاستمتاع بباقي الوقت.

4 - تنشط دورتك الدموية وتقوي من عضلات اليد.

5 - لأنه سينضم لقائمة إنجازاتك اليومية.

6 - استجلابا لحالة الرضا التي ستسكن وجدانك حال الانتهاء منها.

إن تغيير (المنظور) قاعدة جميلة تسهم وبشكل كبير في تقوية (دوافع) البشر


نحو حياة أجمل

ما رأيك أيها العزيز أن تسدي لنفسك (معروفا) وذلك بالقيام بفحص شامل لأفكارك وقناعاتك ودوافعك؟ وتفكر بشكل إيجابي لتحصل على مشاعر إيجابية وتصنع شخصية متميزة.

افحص (نماذجك) العقلية و(أنماطك) الفكرية و(رؤاك) الداخلية حول سلوكياتك ومعتقداتك، ولا تكن أسيرا لمعتقد (أن العالم الذي تعيشه هو العالم الموجود فعلا)! وهو ما عبّر عنه نورمان فينست بقوله: غيّر أفكارك يتغير عالمك! تحرّر ما أمكن من (قوالبك) العقلية اختبر وازرع (شكاً) في مقولاتك وقناعاتك القديمة، وحاول مراجعتها وتعديلها، تخلص من طرائق التفكير (الخاطئة) فالضلال كما يقول د. بكار الذي يجتاح حياتنا الفكرية من وراء التفسيرات الخاطئة أعظم بكثير من الضلال الذي ينشأ من الكذب الصراح!

خطوات عملية

دعنا نوظف هذا المفهوم الجميل في مناحي الحياة المتنوعة

اذهب إلى عملك وتعامل معه على أنه هبة من رب العالمين وباب من أبواب العبادة إذا ما أخلصت.

أقدم على الزواج كونه سكن وطاعة يتقرب بها إلى الله.

درسي أبناءك مستحضرة مستقبلهم الجميل.

انفق على أسرتك برحابة صدر مستشعرا ومتذكرا أن ما تفعله من أفضل الصدقات.

ومضة قلم

لسنا سوى الأفعال التي نكررها، فالتفوق ليس فعلا، وإنما عادة!

د خالد المنيف

تحياتي المحايد

نورالإسلام
25-11-2011, 06:20 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

تحياتي وتقديري

المحايد
26-11-2011, 07:43 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نوارة الساعة

نور الإسلام

تشرفت بتواصلك

تحياتي المحايد

المحايد
26-11-2011, 07:43 AM
أيتها الأنثى الطالبة والموظفة.. رسالة صريحة: تعدّدت الأسباب والموت واحد فلِمَ الغضب؟ 1
كأننا فجأة صحونا من نوم عميق.. والصور لحظة بلحظة تصلنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر والفيس بك). الكل في حالة ذهول كيف يمكن لما يحدث أن يحدث فعلاً. الكرماء من أبناء البلد من المارة الذين هبّوا للمساعدة والأهالي المفجوعون والطالبات المرعوبات في حادثة حريق مدرسة براعم الوطن الأهلية بجدة السبت الماضي، الكل يتقافز حول النار والدخان والحطام...

ولا أحد بالطبع يعرف بالتحديد ما الذي عليه أن يفعله في تلك اللحظة. لم نكن معدين والمدرسة - ككل المدارس - لم تملك الإمكانات البشرية ولا الإدارية للتعامل مع حادث كهذا، وكل ما كنا نفعله في تلك اللحظات الأليمة لحظة الحريق، هو أن ندعو بأن يستر الله فيكون عدد القتلى محدوداً، وأن يكون خارج نطاقاتنا الذاتية المباشرة، فلا تموت لنا طفلة أو زوجة أو قريبة. ستر الله كان كبيراً إذا ما قورن بحجم المدرسة وأعداد الطالبات فيها والعاملات من معلمات وإداريات، لكننا أيضاً فقدنا أرواحاً طاهرة لن تعوّض لمعلمة وإدارية، كما أصيبت أكثر من 46 طالبة، إضافة إلى الجروح النفسية التي لن تندمل لمئات الطالبات وذويهم.

ما الذي حدث؟ ولماذا حدث أصلاً؟ ولمن يجب أن توجّه أصابع الاتهام؟ لماذا أصيب المتعاملون المباشرون في الحادث من مارة وأهالي بالذهول من حالة الفوضى التي عمّت الجميع بما فيهم المعلمات والإداريات، مما أربك جهود الإنقاذ؟ لماذا لم نسأل أنفسنا السؤال الصعب قبل أن نرسل أطفالنا لهذه المباني؟ وإذا كنا سنسأل فجميع المنشآت التعليمية ستسقط في امتحان القبول، فهل نبقي أطفالنا في البيوت بسبب رداءة مستوى الخدمات المدرسية المقدمة في كل من التعليم الأهلي والحكومي واحتمال تعرُّضهم للخطر كما حدث مع هذه المدرسة المنكوبة؟

لنحلل جزءاً من التقرير الذي نشر في الوطن اون لاين بقلم سامية العيسى لنفهم قليلاً ما حدث:

القفز من الأدوار العليا، كان الحل الذي اختارته معلمات وطالبات في مدرسة البنات المحترقة في جدة، وهن يواجهن أبواب طوارئ موصدة، وسط نداءات وتوسُّلات أولياء أمور ومتجمهرين يطالبونهن بالعدول عن قرار الهرب من النار إلى الموت سقوطاً.

ولم تكن معظم الإصابات بسبب الاحتراق والاختناق، بل كانت كسوراً ورضوضاً من جرّاء الهرب قفزاً، كما أشار الأطباء وأشارت معلمات التقتهن الوطن إلى أنّ خطة الإخلاء المعدّة من قبل الإدارة كانت مجرّد حبر على ورق مشيرات إلى أنّ الطالبات يجهلن آليات الإخلاء وسط إغلاق أبواب الطوارئ.
يتبع
تحياتي المحايد

المحايد
26-11-2011, 07:44 AM
أيتها الأنثى الطالبة والموظفة.. رسالة صريحة: تعدّدت الأسباب والموت واحد فلِمَ الغضب؟ 2

وفي تصريح لرئيس مجموعة أعينكم للسلامة العقيد العنزي في جريدة الوطن الأربعاء 23 فبراير، ذكر فيه أنّ 80% من البيئات التعليمية تُعَد بيئات خطرة جداً، لأنها تفتقر لمخارج الطوارئ التي تتناسب مع العدد الفعلي للأطفال، وحتى لو وجدت فغياب الصيانة الدورية لها وعدم التدرب، إضافة إلى التعديلات التي تجريها الكثير من المنشآت التعليمية أهلية وحكومية على مبانيها بإضافة الحواجز والقضبان الحديدة التي تحوّل هذه المدارس إلى سجون تحتجز من بداخلها عند وقوع الحوادث، وأوضح أنّ هناك توجيهات من وزارة الداخلية لكافة المنشآت لتعيين موظفين وموظفات في مجال السلامة.

أين المدارس من كل هذا؟ والسؤال يعيد نفسه: من المسئول؟

إنها حزمة من الأسباب تضافرت لتخلق هذا الوضع المنكوب أوّلها الفلسفة المتهالكة التي تحكم علاقتنا بمفهوم التعليم: تعليمنا الحالي مبني وخاصة للبنات، على أنّ التعليم هو مجرّد توفير غرف متوسطة الحجم يمكن أن تضم أكثر من أربعين مقعداً متلاصقاً ومعلماً ينتقل بين فصوله لإتمام نصابة من الأربع وعشرين حصة من حيث إنهاء المنهج المقرر من الوزارة. ماذا نحتاج في تعليم كهذا؟ فصل بسيط وسبورة وطباشير وجدران باهتة ومكيف لا يعمل. الحمامات يمكن أن تكون قذرة ومسدودة ولا بأس، المياه غير نظيفة والخزان لم يغسل منذ سنين وهو ربما يئن من الشوائب. لابد من وجود ساحة صغيرة تكون في العادة هي القلب الذي تلتف حوله الفصول حتى تخرج فيه الطالبات في فسحتهن. النوافذ عالية ومغلفة بالحديد، باب الخروج لمدارس البنات ومهما صغر أو ضاق فلابد أن يرفد بساتر خشبي أو اسمنتي يضع حاجزاً أمام المخرج حتى لا تصل العيون المتلصصة بحيث لا يسمح هذا المنفذ بخروج أكثر من طالبتين معاً (تخيّل في حال مدرسة البراعم 900 طالبة)، وهذا المدخل في العادة مقفل بالضبة والمفتاح بل وقد تحضر للمدرسة والحارس قد ذهب للبقالة ليحضر شيئاً وعليك الانتظار حتى يحضر ليفتح القصر العتيد. لا وجود لحديقة أو معمل أو مسرح أو ساحات أو غرف حماية أو طوارئ أو خلافه. لا توجد أصلاً ميزانيات خاصة للمدارس للتأكد من خطط الطوارئ أو السلامة، وأتحدى أن أجد (إلاّ في ما ندر) نظام إرسال بالميكرفون والذي تعرفه كل المدارس الأمريكية مثلاً ونراه في مسلسلاتهم، بحيث يمكن للمدير أو الإدارة الرئيسية توجيه أي إعلان مباشرة لكل غرف المدرسة وفصولها وملاحقها، بحيث يعرف الجميع ماذا يحدث وماذا عليهم أن يفعلوا. لا بد من وجود مساحات خالية على يمين المبني ويساره لتجميع الطلاب فيه عند الطوارئ، وفي العادة يفصل طلاب الروضة والابتدائي عن باقي المراحل حماية لهم من التدافع لصغر حجمهم. هناك إدارة كاملة في كل مدرسة تسمّى إدارة السلامة والأمن (خاصة بعد أحداث القتل وحمل السلاح التي انتشرت للأسف في ثانويات الولايات المتحدة وكذلك قضايا الإرهاب)، بحيث تكون مسئولة عن تدريب شهري على خطط الإخلاء والطوارئ لكل المدرسة، وهناك قائمة (تشيك ليست) مع الإدارة الرئيسية، يتم مراجعتها بعد كل (دريل) مثل ما يسمونه أي بعد كل اختبار، للتأكد من أنّ كل شخص في المدرسة يعرف ماذا يفعل حال حدوث طارئ. أين كل طالب وكل معلم؟ هناصافرات الإنذار للحريق في كل غرفة إضافة إلى فتحات لرش المياه من السقف مباشرة في حال حدوث حريق (علينا السلامة .. سنموت حرقاً حيث أعمل لأنه حتى لو توفرت تلك الفتحات في السقف فلا توجد مياه أصلاً: اليوم لم نجد مياه لنغسل لصلاة الظهر!! المياه مقطوعة أو غير متوفرة)!

في ظني أنّ المشكلة ليست قصراً على المدارس الأهلية. هي موجودة في كل المدارس أهلية وحكومية وهي أكثر بشاعة كل ما ابتعدت عن المدن الرئيسية وذهبت للأرياف والمناطق النائية، حيث مستوى الخدمات والمباني في حال يرثى لها.

ما العمل؟؟؟

أن نراجع فكرتنا عن مفهوم التعليم وحقنا كمواطنين فيه. نحن دولة غنية وحري بنا أن تتوفر لنا مدارس بمواصفات إنسانية. إنسانية فقط وليست مثالية. النماذج موجودة في العالم ولا نحتاج أن نخترع شيئاً. فقط نحتاج إلى ضبط الفساد في الأجهزة وفي استخدام المال العام وتوفير الحماية للمواطن أينما كان: في مدرسة، سوق، مجمع، مسجد، توفير مياه نظيفة - حمامات - تكييف - ساحات.. نحتاج إلى الإيمان بقيمة الطالب الإنسانية ثم إلى نزع أستار الخصوصية عن المنشآت التعليمية النسائية والتعامل معها على أنها منشآت عامة أهم ما فيها هي سلامة من بداخلها وليس فقط سترهم ؟ هل نطلب الكثير؟؟

أرى أننا هذا الأسبوع نفزع من رائحة شواء في مدرسة فنستدعي الدفاع المدني لكن ماذا سيحدث بعد أن تخف تلك الرائحة ويصمت أنين المصابين وتتواري ذكري من قضوا لتبقي مصيبة أهلهم فقط؟ هل سنرسل أبناءنا مجدداً لهذه المدارس؟

لتهب كل أم إلى المدرسة حيث يدرس ابنها أو ابنتها ولتسأل عن قواعد السلامة ومخارج الطوارئ ومفاتيحها وتجربها وتطالب أن تكون حاضرة إذا ادعوا أنهم يقومون بتجارب الأخلاء لتري بعينها كيف ينزل الصغار من الدرج والتدافع الذي يمكن أن يقتل أكثر من الحريق نفسه. ربما علينا أخذ الأمر في يدنا هذه المرة.
د فوزية البكر
تحياتي المحايد

المحايد
27-11-2011, 10:03 AM
في الأحساء متى نشرب المحلاة ؟


متى يشرب أهالي بلدات وقرى وهجر الأحساء المياه المحلاة ؟؟؟
سؤال لم نعرف له اجابة منذ أمد طويل ,و حفريات هنا وهناك وأنابيب مختلفة الأقطاروالأحجام تطمر تحت الأرض بعضها لتصريف مياه الأمطار وللأسف تظل الأمطار تهدد السكان في كل مكان ولانجد لهذه الأنابيب ولا لهذه الشبكات أي دور يذكر فبدلا من سحب المياه نجد أغطية غرف تفتيش الصرف الصحي تلفظ المياه الآسنة لتختلط بمياه الأمطار وتبقى تلك الحفريات في معظم الطرقات على حالها ولربما تبقى الى حين وصول المياه الى تلك الأنابيب .
نعود مرة أخرى الى صلب الموضوع وهو البحث عن اجابة للسؤال الذي لازالت اجابته غائبة ولنرفع أكف الضراعة للباري عز وجل أن لاتطول مدة الأجابة عليه .
كثير من مدن المنطقة الشرقية وصلتها المياه المحلاة ولم تبقى سوى أحساء الخيروخاصة في بعض مدنها وجميع بلداتها وقراها وهجرها يشرب أهلها كدرا وطينا ويعتمد الكثير من ساكنيها على تلك الصهاريج التي تجوب شوارعها صباحا ومساء لتبيع لهم تلك المياه التي لايعلم عن صلاحيتها ونظافتها الا الله .
قد يقول البعض ان هذه مياه هذه المصانع تخضع لرقابة شديدة من البلديات وأقسامها المختصة وأرد بالقول قد يكون ذلك صحيحا أو بعض منه ولكن هل تعلم هذه الجهات عن نظافة تلك الصهاريج ومدى ملاءمتها لنقل هذه المياه ؟
ان جميع هذه الصهاريج الناقلة لهذه المياه يعمل عليها عمالة أجنبية همها الوحيد الربحية دون سواها وبالتالي فليس للنظافة أو صحة من يشربها أي اهتمام لدى هؤلاء المتربصين بحياتنا.
من الغرائب التي تناقلتها بعض الصحف المحلية في الآونة الأخيرة أن مياه الصرف الصحي لمدينة الخبر ستتم معالجتها وايصالها للأحساء لري المزارع وذلك لندرة المياه في الأحساء وجفاف معظم العيون .
ولكن الأغرب من ذلك ان تصل هذه المياه بعد معالجتها لمزارع وبساتين الأحساء قبل أن تصل المياه المحلاة الى الأهالي الذين طال أمد انتظارهم حيث أصبح حلما يراود كل مواطن فهل تسقى مزارعنا المياه المعالجة ونظل نشرب المياه الغير محلاة وكأن الشجرة أصبحت أغلى ممن زرعها فيا للعجب في زمن العجائب؟حيث تشرب الأشجار المياه المعالجة ونشرب نحن المياه الراكدة.

طاهر العيثان

تحياتي المحايد

المحايد
28-11-2011, 11:49 PM
الفتيات والأكواب الفارغة

كثيراً ما نتحدث حول كربلاء عن الحسين وأصحابه، ولعل الغفلة تصيبنا فلا نعطي لبنات الحسين ومن كن معه ولو وقفة صغيرة خجولة، أولم يكن لهن دور أم إن البخس من ديدن الرجال خصوصاً فيما يتصل بتاء التأنيث؟!، هل كان لحملهن إلى كربلاء من معناً؟!
وجوه مشرقة عديدة تطالعنا ونحن نتصفح تاريخ الطف، من أبرز تلك الوجوه فتيات بريئات يحملن عبق النبوة وألق الرسالة كــ : فاطمة العليلة، وحميدة بن مسلم، ورقية بنت الحسين، وسكينة شقيقتها وغيرهن ممن حمل مع الحسين صوت السماء الخالد ..
الإجحاف بالأنثى ديدن العرب والوأد من شيمهم وتقزيم ربات الخدر من عاداتهم، رغم أن للخنساء وزرقاء اليمامة دور لا تنكره فحول الجاهلية، فلماذا تعيش في ربوعنا ثقافة الوأد لهذه الأم " المدرسة "، والفتاة الصغيرة هي اللبنة الأولى لمشروع الحضارة، فهي الفسيلة والبدرة التي منها نجني منها الشجعان والأبطال ..
البنت الصغيرة اليوم بعد عقد ستكون مربية الجيل المقبل، فماذا قدمنا لهؤلاء البنيات؟! أم أن الثقافة السلبية ضد نون النسوة مازالت تطاردنا منذ القماط وحتى الكفن ؟!
لنقف أمام شرفة الطف لنشاهد تربية الحسين (ع) لهذه الشريحة، فهذه فتات الحسين تفرش سجادة أبيها دون أن تحمل في معصمها "ساعة" أو منبه، إنها تفقه مواقيت الصلاة بدقة في زمن أضيعت الصلاة فضلاً عن مبادئها، بل وتمارس دور الإرشاد والدعوة والإعلان الفعلي لاستقبال الرب الجليل..
وقفة أخرى مع الإيثار الذي يتدفق في صدورهن فالطفلة العطشى هناك حينما يصلها الماء تنطلق به نحو المعركة لتسقي الحسين وهو جثة هامة من غير رأس!!، يعلمنا الحسين فنون التربية مع الصغيرات، فجواده حينما يأبى التقدم يهبط ليعالج شغف أحدى بناته رغم تعبه وإرهاقه، وحميدة لوحة مشرقة أخرى يتدفق عليها ألوان العطف - بعد مصرع أبيها - ويزرع في قلبها أشجار ونخيل الأنس، ينتزع الشوك من مسرح المعركة حتى لا يؤلم الصغار لحظة الفرار، يتفقد الصغيرات واحدة تلو أخرى، ولا يغفل عن سكينة التي لم تحضر لوداعه، فيقدم لها اللذيذ من الكلام، يعلمنا الحسين ثقافة الإرواء العاطفي الذي تفتقده الكثيرات، فيصرح بمحبته علاناً : (لسكينة وأمها الرباب)، الحسين ليس دمعة فقط، بل منه نستلهم فنون التربية والذكاء العاطفي الذي يتباهى به الغرب متأخراً.

عبدالعزيز حسن آل زايد

تحياتي المحايد

المحايد
29-11-2011, 01:45 PM
الرعاية النفسية اللاحقة «للمصابين والمكلومين والمنكوبين»


مر بي قبل سنوات عدة عارض صحي سافرت على أثره للعلاج خارج المملكة.. في ألمانيا على سبيل المثال طلب مني الاستشاري المختص بالأعصاب الذي باشر عملية الفحص السريري الأولي.. طلب مني أن أذكر له تفاصيل الحادث الذي وقع لي منذ اللحظة الأولى وحتى النهاية، وكان يسجل كل ما يقوله المترجم وبشكل دقيق، بعدها سألني.. هل خضعت لرعاية نفسية بعد هذا الحادث على يد مختصين؟ طبعا كان الجواب: لا.. ضحك وهو يهز رأسه متعجباً ثم أردف قائلاً: مثل هذه الحوادث لا بد أن يسبق ويلازم إجراء العمليات الجراحية والعلاج السريري علاج نفسي متخصص، لأنها غالباً تؤثر على شخصية الإنسان وقد تهز أو تشل تفكيره وتجعل المشاعر السلبية تلازمه!!.

زميل آخر كان موفداً من قبل وزارة التربية والتعليم للتدريس في دولة أوروبية.. يقول لي شخصياً إنه في آخر أيامه في تلك الدولة، تعرض لعملية سطو وتهديد بالسلاح من قبل مجهولين، هاجموه وهو خارج من شقته وأدخلوه - أعزكم الله - دورة المياه وأخذوا كل ما يمكن أخذه ثم ولوا هاربين.. ويضيف الزميل قوله.. منذ هذه الحادثة والخوف يعتريني عندما أكون وحدي، ولا أنام إلا وباب الغرفة مفتوح والنور مضيء، هذا مع أنه رجل وأعرف فيه الشجاعة والإقدام وتحمل المتاعب وتقبل الصدمات، فكيف بالولد الصغير والشاب المراهق والمرأة وكبير السن وغير هؤلاء من الضعفاء والعجزة والمعوزين.

لقد تناقل الوسط الأكاديمي في جامعة حائل الحالة النفسية لزميلات وصديقات الطالبات اللاتي رحلن من عالم الأحياء إلى حياة البرزخ وسكن القبور الأحد الماضي، البعض منهن مثلاً رفضن مواصلة دراستهن والذهاب والإياب اليومي كما كان حالهن فيما مضى من أيام، خوفاً من أن يحدث لهن مثلما حدث لزميلاتهن اللاتي يعرفنهن واحدة واحدة، والبعض الآخر ما زلن يتناولن المسكنات والمهدئات من هول الصدمة، وهناك من صديقاتهن من يتراقص الموت لها في كل زاوية كانت تجمعها بإحدى الفتيات اللاتي رحلن عن دنيا الناس وهي في قمة قوتها وعنفوان شبابها، أما الناجية الوحيدة من هذا الحادث الأليم فالحال أشد وأنكى والله يكون في عونها.. هذا المشهد المؤلم والموجع الذي لا يمكن أن نجمع شتاته وننسج جميع خيوطه في مقال واحد يفرض علينا طرح موضوع الرعاية النفسية اللاحقة لمن ألم به مصاب أو وقع عليه حادث أثر على مشاعره وهز شخصيته فضلاً عن الرعاية الطبية العاجلة وكذا الاجتماعية، ولعل من هذا الباب العزاء لأهل الميت والوقوف معهم وذكر محاسن موتاهم، ولعل من هذا الباب صناعة الطعام لأهل الميت الذي أصله حديث عبد الله بن جعفر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرَ طَعَامًا فَإِنَّهُ قَدْ أَتَاهُمْ أمر شَغَلَهُمْ».

إن وجود مراكز للرعاية النفسية في جميع مناطق المملكة تشرف عليها هيئة وطنية للرعاية اللاحقة وتتولى مهمة ومسؤولية تحقيق التوازن النفسي لكل من وقع تحت طائلة الأمراض والضغوط النفسية المتعددة جراء حوادث الدنيا المختلفة سواء موت حبيب أو فقد غال أو طلاق أو فشل في تجارة أو دراسة أو مشروع أو ما إلى ذلك، إن وجود هذه المراكز يعد في نظري أمراً أساسًا خاصة في ظل صعوبات مجريات الحياة اليوم التي جعلت إيقاع الحوادث والمصائب علينا أشد والعلائق الاجتماعية والتواصل المجتمعي أصعب وأشق، وقد يكتفي الكثير منا بالاتصال الهاتفي أو عبر رسائل الجوال.

نعم إنني على إيمان تام وقناعة قاطعة بأن القرآن الكريم علاج وشفاء لما في الصدور، لكن هذا لا يمنع أن يكون على يد المختصين في هذه المراكز التوظيف الأمثل للنص القرآني في العلاج للأمراض والصدمات النفسية التي تؤثر على القوى والقدرات العقلية والجسدية.. دمتم بخير وإلى لقاء والسلام.


د.عثمان بن صالح العامر

تحياتي المحايد

نور الرضا
29-11-2011, 02:43 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

المحايد
30-11-2011, 07:54 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نور الرضا

سعدت بتواصلك

تحياتي المحايد

المحايد
30-11-2011, 07:54 AM
المرأة السعودية في الآراء الشخصية

لا زالت التجربة الفكرية لم تنضج بعد قياساً على عمرها الزمني، هذا ليس على مستوى الوسط النسائي فحسب بل في داخل كل هذا المخاض الفكري الذي نمر به وفتح الإعلام جديده وقديمه أبوابه لتلقي كل الأفكار بكافة أشكالها وتنوعها. في هذا الزمن تجاوزت المرأة زمناً كانت فيه تخشى أن تجاهر بآرائها، وتتخفى تحت أسماء مستعارة، حتى إنه في بعض الأحيان تُخفي هذه الجريمة عن أهلها الذين تعيش بينهم. تجاوزنا هذه المرحلة مذ سنوات طويلة، وخرجت المرأة السعودية باسمها وصفتها الاعتبارية معلنة عن آرائها سواء عبر الأعمدة الصحافية أو من خلال مؤلفات أدبية كانت ولازالت حديث العالم برمته. خرجت المرأة صوتاً وصورة ولم تعد بحاجة لأن تتخفى تحت أسماء وهمية أو من خلف أقنعة تحجبها الاعتبارات الاجتماعية أو التفسيرات الأخرى التي لم تكن أبداً في صالحها ولا في صالح مجتمعها.

في هذه المرحلة خرجت المرأة السعودية بسيل جارف من الآراء والنقاشات عبر الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي، الكل يتحدث ولم يعد هناك حاجة للاستئذان. مع هذا كله أتى من الآراء ما يستميل فئة أو يركن لفئة أخرى داخل تحزبات افتراضية وعالم كوني فسيح. وبغض النظر عن مدى تقبل الفكرة أو مدى رفضها فإنني ألحظ أمراً غريباً قد لا يمر يوم واحد لا أجده خصوصاً في عالم الشبكة العنكبوتية. فإن خرجت امرأة مثقفة برأي كتبته فإن أكثر الردود النسائية تصب في خانة: من أعطاها الحق لتتحدث باسم النساء السعوديات؟ وإن شاركت امرأة مثقفة في مؤتمر أو حديث صحفي أو لقاء تلفزيوني فإن السؤال ذاته يتكرر؟ وإن كتبت أو تحدثت امرأة من الجهة الفكرية الأخرى التي ترفض حقوق المرأة وتعمل على عزلها، فإن نساء الجهة الأخرى يطرحن نفس التساؤل؟

إن هذا السؤال الممسوخ الذي يكثر في الأوساط النسائية ولا نراه حينما يكون صاحب الرأي «رجلا» هو تكريس للتنشئة الإقصائية التي تربى عليها المجتمع، وهو مجبر الآن أمام أن يُغير النمطية الفكرية التي وضعت متحدثين رسميين سواء كان حديثهم باسم الدين أو الثقافة أو السياسة أو الأدب، أو أي أمر آخر في هذه الحياة. لم يعد هناك حدود فكرية لأن الجميع يكتب والجميع يقول رأيه، ولم يعد الناس بحاجة لزاوية صحافية أو برنامج تلفزيوني فعبر التقنية يجد كل شيء. لا أريد تجاوز النقطة الهامة التي أطرحها لكم اليوم لأناقشها معكم، وهي السؤال -إياه- ومرده في تصوري الجذور التي تستكثر على المرأة التي خرجت من تحت أنقاض الطبخ وخدمة «سي السيد» أن تطرح رأيها. وعني شخصياً حينما أجد رأياً لا يتناسب معي فلا أرى أنه يُمثلني، ليس بالضرورة أن تحمل كل النساء السعوديات نفس الفكر، إذ إنه في المحصلة النهائية كل امرأة تُمثل نفسها وتربيتها وأصولها، والأهم أنها تُمثل فكرها والذي بالضرورة لن يكون متطابقاً مع عشرة ملايين امرأة سعودية.

نعم يا عزيزاتي.. إننا مختلفات لنُسلّم بهذه الحقيقة ونتعامل مع الرأي والرأي الآخر بناء عليها!
سمر المقرن


تحياتي المحايد

المحايد
01-12-2011, 05:23 PM
( الحلم بالمجان ) .



في بضع الأسطر تلك أريد أن أعطر تحفة ما بعطرٍ أشتهيه, دائماً يكون لكل إنسان حلمٌ ما, البعض ممن يحلمون يشعرون فجأه أن حلمهم يشكو من ألم ما فيسارعون في تشييع جثمانه على الفور, من غير أن يأتو بطبيب أمل يرى ما علته, والبعض الآخر يشعر أن الحلم يباع بمبلغ مادي فيعجز عن إمتلاكه, وينسى أن الحلم بـ المجان, لكن هنالك جهد عقلي وقد يكون جسدي لـ تحقيق ذاك الحلم أو رذاذ منه لعله يوصل فيما بعد إليه, وكما قال أحدهم لا يهم من أين أتيت ولكن الذي يهم إلى أين أنتَ راحل الآن, راجع مذكراتك وستجد أن ثمة أحلام لم تحقق بعد ولو دفنت اقتطفها من جديد لعلها كانت معلقة وسارعت أنتَ في شنقها .

لا تكترث لمغامرة تجريها ولا تخجل من ردود الفعل, فأنت تعيش حياةً واحدة , اسعد بها, حقق آمالك معها, التمس العذر منها لو أخطيت في حقها يوم, ولن تخيبكَ أبدا, ليكن هنالك صبع ما من العشرة تلك محبذ لدى أذنك كي تضعه متى فتح المثبطين والمحبطين واليائسين أفواههم, وليكن هنالك منديل محبذ لدى أذنك كي تزيل مايجعلك لا تسمع لقول الآملين والمتفائلين والناجحين , إن اتبعت ما أقول ستحقق أشهى فرح وستشعر بنشوة إنتصارٍ تجعلكَ تستعشر أنك قد حققت حلمك.



منتظر عبدالعزيز القضيب


تحياتي المحايد

المحايد
01-12-2011, 05:24 PM
لماذا لا نقول شكرا

حينما رفعت مديرية الدفاع المدني في منطقة الرياض الجاهزية العددية إلى ثلاثة أضعافها قبل أمس في منطقة الرياض، وتواجدت سيارات الدفاع المدني المجهّزة بقوارب وعدة نجاة ووسائل إنقاذ عند كل نفق، هو أمر جيد، ويستحق الشكر.

حينما طلب الدفاع المدني من وزارة التربية والتعليم تعليق الدراسة قبل أمس الثلاثاء على إثر تنبؤات واردة من مصلحة الأرصاد الجوية، واستجابت هذه الوزارة فورًا تحسبًا لأي حالات خطرة قد تصيب الطلاب والطالبات هو أمر جيد، وتستحق عليه الشكر كل هذه الجهات.

حينما استثمرت مديرية الدفاع المدني جميع وسائل الاتصال والتقنية الحديثة في التحذير من مخاطر السيول، وتنافس المتحدثون من هذا الجهاز بالحديث والتحذير في جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، هو أمر جيد، تستحق الشكر عليه.

لماذا لا نقول شكرًا لمن يجتهد ويعمل بإخلاص، تمامًا كما نعاتب ونهاجم من يقصّر في أداء عمله، ولماذا يأتي أحدنا ليقلل من كل هذه الجهود، ويقول ساخرًا لو كانت البلد مجهزة تجهيزًا جيدًا، ومشروعاتها منفذة بشكل سليم، من بنى تحتية، وطرقات وأنفاق وجسور، لما كنا سنحتاج كل هذا الاستنفار، وتعطيل المدارس تحسبًا لما قد يحدث من ظروف سيئة، ولنفترض أن جزءًا من هذا الكلام صحيح، وأن ثمة أنفاقا لم تنفذ تصريف السيول فيها بشكل سليم، وأن هناك غشا في التنفيذ مثلاً، فهل الحل هو أن نظل نبكي ونتحسّر على المشروعات الضائعة، ولا نتحرك متحسبين ومتحفزين لأي طارئ، ونتحرك حالات الغرق والحصار في السيول تحدث، كي تعلو نبرة بكائنا على الموتى!

ففي كل دول العالم، حتى تلك المجهزة ببنية تحتية مذهلة، حينما ترصد تنبؤات طقسية خطرة، تبادر برفع حالة الطوارئ، وتستنفر كل قواها لمواجهة ما قد يحدث من أثر كارثة طبيعية متوقعة، ولا يبقى إلا دور المواطن في الحذر من مواطن الخطر في الأودية والشعاب، لأن من الصعب أن تركب الدولة كاميرا فوق رأس كل مواطن كي تتنبه لتحركاته في الأماكن الخطرة، وتسارع إلى إنقاذه، فلا بد أن نحذر ونسارع بتحذير الآخرين مما قد تحمله مناطق المنخفضات والأودية من مخاطر، ولابد أن يتحلى كل مواطن بدور رجل دفاع مدني، فيبادر إلى التحرك والإبلاغ عن أي حالات إنسانية تتعرض إلى خطر الاحتجاز في المناطق الخطرة كمجاري السيول والشعاب.

لذلك، لا أعتقد أن أي إعلامي أو صحفي أو كاتب زاوية، يهدف إلى الانتقاد لمجرد الانتقاد، بل بهدف الإصلاح لكل مواطن الخلل في الخدمات المقدمة للمواطن، ويطالب بأن يتمتع هذا المواطن بكل اهتمام، وبأعلى درجات الأمان والرفاهية والطمأنينة والإنصاف، لذلك فإن رجل الدفاع المدني، وموظف الأرصاد الجوية، وموظف التربية والتعليم، هم مواطنون يستحقون منا الإنصاف حينما يحسنوا الأداء، فلا بد أن نقول لهم: شكرًا لكم.


يوسف المحيميد

تحياتي المحايد

احبه بجنون ومووت
01-12-2011, 05:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

المحايد
02-12-2011, 01:02 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أحبه بجنون ومووت

شكرا لتواصلك

تحياتي المحايد

المحايد
02-12-2011, 01:03 PM
قوانين النجاح

في معادلة الحياة اتفق الحكماء على أنّ قانون (المدرسة) - القائم على الحلول السريعة - قانون هش لا يجدي نفعاً ولا يصنع مجداً ولا يبني صروحاً قوية، ولو أعطى نتائج سريعة فمصيرها للاضمحلال والتهاوي والتراجع، فلا نجاح للعقلية التي تطلب شيئاً مقابل لا شيء، والتي تعتقد أنها ستأخذ أكثر مما تعطي وتريد أن تحصل على الكثير دون دفع الثمن! فنحن نعيش في عالم منتظم بقوانين ومبادئ قوية لن يستطيع البشر خرقها، فالمشكلات العميقة المتراكمة لا يجدي معها أساليب المصالحة السريعة، بل تحتاج إلى فترات طويلة من العلاج، وصناعة الشخصية الناجحة المتميزة يحتاج إلى وقت طويل للبناء والإعداد وهو ما يسمّى بقانون (المزرعة)، فالمزارع لا يبذر صباحاً ويأكل مساء، فهناك رحلة من سهر وتعب وجهد وبذل ووقت حتى يقطف الثمرة.

لا يدرك المجد إلا سيد فطن

بما يشق على السادات فعال
وتلك بعض الأمثلة لبعض السلوكيات التي يفكر أصحابها بقانون (المدرسة) التي تمثل خرقاً لقوانين الحياة:

- لا تعتبر (المشكلة) بعينها الصعوبة الأكبر التي تواجهنا في مجال الاستشارات، بل العقبة الكئود تتمثل في العقلية التي يفكر بها بعض أصحاب المشكلات! فالكثير من المسترشدين يعتقد أنه وبمجرد انتهاء المكالمة مع المستشار أو قراءة الرد أنّ تحولاً كبيراً سيحدث في حياته بعدها أو بمجرد التطبيق الجزئي لاقتراحات وتوجيهات المستشار، وهذا ضرب من خيال وأمنيات من سراب.

- في مجال التربية لا يكفي أن يجتهد الأب في تقديم موعظة أو نصيحة في دقائق ليستقيم ابنه ويلتزم بالخلق الحسن والسلوك الطيب، ولو كان الأمر بتلك البساطة لما وجدت عاقاً ولا منحرفاً!

- في مجال العلاقة لا يكفي أن تبتسم في وجه أحدهم أو أن تدعوه إلى مناسبة أو تقابله بجميل العبارات ومعسول الكلمات لبناء أرضية متينة من الثقة والألفة، يقول د. أكرم رضا: قد تنجح في العلاقات الخاطفة أو القصيرة بسحر (التذاكي، الفهلوة، الابتسامة الصفراء)، ولكن إن لم يكن هناك دوافع حقيقة، فإنّ الانهيار هو مصير تلك العلاقات، ويقول ستيفن كوفي: لن تستطيع حسم أي مشكلة ما لم تصلح من سلوكك ولن تستطيع كسب الثقة لأحد ما لم تكن جديراً بها!

- على مستوى الذات لن يكفيك حضور دورة أو سماع شريط لتصبح شخصاً واثقاً من نفسه ومتحدثاً بارعاً أو شخصية ذات كاريزما وجاذبية! وفي مجال الثقافة لا يكفي أن تقرأ كتاباً واحداً لتكون مثقفاً.

- وفي مجال الصحة لن ينفعك تناول بعض العقاقير التي يروّج لها تجار الوهم في إعادة الرشاقة في لحظات وتجاوز السنوات الطوال التي انكببت فيها على التهام الحلويات والدهون والأكلات السريعة.

يقول سيدني بريمير: إن قوانين (الطبيعة) ثابتة وراسخة بشكل لا يمكن تجاوزه والإخلال به، فقانون السبب والنتيجة هو القانون الدقيق والمطلق للطبيعة. فعندما نفشل في إيجاد التوازن الخاص بنا، كأمم وأفراد، فلأننا لم نتعلم بعد أن هذه القوانين تعمل بنفس القوة في الحياة الإنسانية والمجتمع كما تعمل في الطبيعية!

وتذكّر دائماً أيها العزيز أنّ الأشخاص الناجحين والسعداء والأصحاء والعظماء هم الذين وضعوا أيديهم على تلك المبادئ التي تحكم الكون وصاغوا حياتهم بحيث تنسجم معها فكن منهم ولا تخرق القوانين!

ومضة قلم

لنجاح أكبر تذكر أن:

- كل الأعمال العظيمة تم إنجازها على طريقة النمل، شيئا فشيئا.

- المستحيل غالبا ما يكون هو الشيء الذي لم تحاول فعله.

د خالد المنيف

تحياتي المحايد

المحايد
03-12-2011, 10:14 AM
شبابنا كرامتهم قبل العمل !

تتفاوت الوظائف التي يشغلها شبابنا في القطاع الخاص، ما بين وظائف مرموقة تكفل لهم العيش الكريم، وأخرى متوسطة، ثالثة صغيرة ومتواضعة، وبعضها حقير ومُهين، لا لأن العمل في حد ذاته مُهين ولكن لأن الكيفية التي يستخدمون فيها مُهينة، من هذا النوع الوظائف التي يشغلونها في مطاعم الوجبات السريعة الأجنبية والمحلية، ومنها وظائف من يفترض أنهم نادلون ولكنهم في الحقيقة يُستعملون كعمال نظافة، يُحملون على غسل دورات المياه، وتنظيف أرضيات المطعم، وإلقاء الفضلات والنفايات في حاويات القمامة، أكثر من مرة أرى شابا سعوديا في عمر الزهور يُنظف حمامات واحدا من تلك المطاعم. كما أرى آخر يحمل أكياس النفايات لإفراغها بالخارج. أعلم أن محدودية تعليمهم وشهاداتهم هي سبب عدم وصولهم لما يطمحون إليه، ولكن من قال: إن الأجانب العاملين معهم من حملة الماجستير والدكتوراة أو حتى البكالوريوس؟!

مدير أحد المطاعم الأجنبية في الدمام سألته عن المستوى التعليمي للعمالة الآسيوية في مطعمه فزفر بأسف وهو يقول: معظمهم بلا شهادات، وحين استزدته : كيف يعملون بلا مؤهلات؟ قال: بعضهم جزار، أو طاهٍ ونحو ذلك، ولكن من الناحية العلمية ليست لديهم مؤهلات، يعني لا شهادات جامعية ولا دبلوم أو ثانوية أو حتى متوسطة، وهو ما يعني أن شبابنا العاملين بالثانوية العامة أو الدبلوم أعلى تأهيلا منهم، مديرو تلك المطاعم في الغالب أجانب وهم من يفرضون على شبابنا تلك الأعمال، التي تستنزف ماء وجوههم.

وإذا كانت وزارة الصحة قبل سنوات اكتشفت عددا من الأطباء الأجانب المزيفين في مستشفياتنا، فمن يضمن سلامة مؤهلات المُستعبِدين لشبابنا في تلك المطاعم ؟!
لا نريد لمحدودي التعليم من أبنائنا أن يُقدموا ويفضلوا على الأطباء والأستاذة الجامعيين والمهندسين لمجرد أنهم مواطنون، ولكن حين يتساوى المواطن مع العمالة التي في الغالب تتدرب عندنا وفي حسبانها أن عملها هنا محطة ترانزيت نحو وجهة أخرى في دولة ذات دخل أعلى، فالأولى تقديم المواطن، والأولى حفظ ماء وجهه من الامتهان الذي يُستقصد به أحيانا، لاسيما في ظل غيبة الرقابة، وانعدام من يُدافع عنه. ثمة انكسار نفسي لتلك الفئة صعب جبره، خاصة حين يُرى أحدهم وهو يمسح بلاط حمام من زملائه في الدراسة، أو من قبل فتاة خطبها فقيل لها: إنه يعمل في ذلك المطعم، فرأته في صورة لا يتمناها أحدنا لزوج ابنته أو أخته، قطعا نتمنى لشبابنا أن يعملوا ولكن لا نتمنى لهم أن يجوعوا ليأكلوا بكرامتهم !!

عبدالله آل ملحم

تحياتي المحايد

المحايد
04-12-2011, 12:25 PM
المطر



أتصل بي أبني نايف وهو طالب في الصف السادس الإبتدائي يعلن بفرح بالغ بأن غدا يقصد يوم الثلاثاء الماضي يوم أجازة بسبب الظروف الجوية وبالتالي لن يذهب للمدرسة .حاولت أن أمازحه فقلت بأنني سأتصل بوزارة التربية والتعليم وأطلب منهم ألغاء القرار نظرا لأهمية التعليم .فرد بابا حرام عليك هم يعرفون وعطلونا .ضحكت وقلت أنا متأكد أن الوضع سيكون طبيعيا وتوقعات مصلحة الأرصاد في غالب الاحيان غير دقيقة وبالتالي سيكون الأمر عاديا .أما سبب أتصال الأبن نايف بي لإخباري بذلك فهو لأنني حازم في موضوع الدراسة ولا أسمح لأبنائي بالغياب حتى آخر يوم وكذلك موضوع بداية الدراسة أو بداية اليوم الصباحي وهو أمور علمت نفسي عليها وأدرك أهميتها في تربية النشء على اهمية الدقة وأحترام الوقت وزادها فترة عملي في وزارة التربية مع الدكتور محمد الرشيد الذي كان يعمم ويحرص على الدراسة حتى آخر يوم وذهب الدكتور الرشيد وتبخرت تلك الجدية وأصبح الطلبة يتأخرون عن الدراسة أيام كثيرة قبل بدايتها ويعطلون أنفسهم أيام كثيرة قبل نهايتها حتى لا يبقى في الفصل إلا طالب أو طالبين وهذا قمة عدم تقدير الوقت وأحترامه وينشئ الطالب على المبالاة وعدم حب النظام ولهذا أنا في سجال مع نايف وأطلب منه الذهاب للمدرسة حتى آخر يوم وطبعا يتصل مسؤل المدرسة ويقول لا أحد يحضر فتعال خذ أبنك أو أرسل أحد يأخذه .وعدت للتفكير مرة أخرى عن سبب كره أبنائنا للمدرسة وفرحتهم بالغياب وعدم الذهاب لها رغم مبانيها الجميلة ونوعية الخدمات التي تقدم في بعض المدارس وبالذات الأهلية لكن أسلوب التدريس وإيصال المعلومة والمنهج والبيئة والوقت الذي يمضيه الطالب في المدرسة لا يشجع على حب المدرسة بل هو وقتا مملا ثقيلا بمنهج طويل وأسلوب تدريس قديم ويوم دراسي يفتقد للإثارة والتشويق والجاذبية .أما المطر فقد ضاع يوم دراسي على الطلبة لم يكن له داعي وطبيعي المجال محرج للمسؤلين عن التعليم فقد يعتمدون على رأيهم ويتجاهلون تحذيرات الأرصاد ثم يحدث مالا تحمد عقباه وقد تكون تحذيرات الارصاد خاطئة ومبالغ فيها وغير دقيقة كالعادة فيضيع يوم دراسي كما حدث يوم الثلاثاء الماضي .وعادت بي الذاكرة مع زميل قديم كيف كنا نذهب للمدرسة ومن المستحيل أن نفكر بالغياب وكان المطر على أشده والبيوت طينية قديمة وكذلك المدارس أما الطرق فهي ترابية يصعب المشي فيها ومع ذلك نذهب للمدرسة مشيا على الأقدام في شدة البرد وغزارة المطر. وعموما نقول بأننا في بداية الموسم والأيام حبلى بمفاجئات الأمطار التي ستخطئ فيها الارصاد كما فعلت لان الأمطار كانت عادية ويمكن التعايش معها في معظم مدن المملكة وألا فسوف نحقق رغبة الأولاد ونغيبهم طوال موسم الأمطار مع الواقع الذي لا يحبذه الطلبة مع اليوم الدراسي الحالي.

سعود المصيبيح


تحياتي المحايد

المحايد
05-12-2011, 06:12 AM
الإمام الحسين (ع) رمز الوحدة الوطنية
عاشوراء الحسين (ع) والثقافة الرسالية



قال الإمام أبي عبدالله جعفر الصادق (ع) عن يوم تاسوعاء : «تاسوعاء يومٌ حوصر فيه الحسين عليه السّلام وأصحابه - رضي الله عنهم - بكربلاء، واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه،... واستضعفوا فيه الحسين وأصحابَه وأيقنوا أنّه لا يأتي الحسين ناصر، ولا يمدّه أهل العراق، بأبي المستضعف الغريب...».
وهو اليوم التاسع من شهر محرم عام 61 للهجرة وفيه أحاط جيش الكوفة بالإمام الحسين وأنصاره وعياله وأطفاله، وسيطر على جميع الطرق لكي لا يلتحق أحد بمعسكر الحسين، واتخذت التهديدات طابعاً أكثر جدية، وأصبحوا أكثر استعدادا للقتال.
فكانت لملحمة عاشوراء الحسين (ع) وشهادته في كربلاء أهداف وقيم ودروس وتوجيهات في مختلف الاتجاهات والنواحي الدينيّة والاجتماعيّة، والثقافيّة والسياسيّة، وغير ذلك ممّا يصعب حصره، والتي يمكن الاستفادة منها في حياتنا العملية والفكرية والروحية، فنجد الامام الحسين يقول (ع) لأخيه العباس (ع) يوم التاسع من محرم : «ارجع اليهم فإن استطعت أن تؤخرهم الى غدوة وتدفعهم عند العشية لعلنا نصلي لربنا الليلة وندعوه ونستغفره فهو يعلم أني قد كنت أحب الصلاة وتلاوة كتابه وكثرة الدعاء والاستغفار».
وإذا تمعنّت قليلاً تجد أنّ الإسلام لا يريد للإنسان أن يخضع قسراً لرسالة السماء، بل يريد أن يربطه بالرسالة، وينمّي فيه الإرادة والعزم والوعي لكي يصل إلى مستوى الإيمان بالرسالة، والذين يستشهدون في طريق الحق لا يهدفون العلو إلى السلطة ليفرضوا على الناس فكرة معينة ؛ فالله لا يريد لعباده المؤمنين أن يتحوّلوا إلى إرهابيِّين ويثيرون الفتنة ويكفّرون بعضهم البعض ويقتلون ويسفكون دماء الأبرياء، بل لكي يفسحوا المجال واسعاً أمام الثقافة والوعي ليلعبا دورهما في رفع الناس إلى مستوى الإيمان، وقد كان هذا هو هدف كربلاء.
إنّ فلسفة كربلاء لا تتلخص في أن الإمام الحسين (ع) علّم الناس كيف يحملون السيف، بل انه أثار في أذهانهم أنه إنما قُتل ليتحمّل بعض ذوي الضمائر الحية رسالته، ويرتفع مستوى وعي الجماهير وإرادتها إلى قمة الإيمان والالتزام، فدور الثقافـة إذاً هو جزء من فلسفة شهادة الحسـين (ع)، وهو مسؤولية ملقاة على عاتق الباقين لايصال رسالة السماء، و لقد كتب المحدّثون : بات الحسين وأصحابه ليلة العاشوراء، ولهم دويٌّ كدويّ النحل، ما بين راكعٍ وساجدٍ و قائمٍ و قاعدٍ.
فكان لمناجاة الامام الحسين (ع) وأصحابه عليهم الرحمة أثر كبير في النفوس فالتحق عددٌ من كبير الى معسكر الحسين (ع).
ومن هنا تجد في خطب الامام الحسين (ع) وأدعيته يوم عاشوراء - قد كررها أكثر من خمس مرات - أنه لم يكن يتحدث عن القضايا السياسية فحسب، وإنما كان يركز على القضايا الايدلوجية، وعن التوحيد، وعن الاتصال بالله سبحانه وتعالى.. لان هذا هو الهدف الاساسي من ثورته ونهضته.
الامام الحسين (ع) سار وهو يعلم أنه سيقتل، وكان هذا أصلاً من أصول مسيرته، فإن ثورته لم تكن طلباً للمنصب، ولا بحثاً عن سلطان ولا من أجل العلو في الارض، وهو الذي كان يكرر قوله تعالى: ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علّواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين) (القصص: 83).
خرج الامام الحسين (ع)، من مكة المكرمة الى أرض كربلاء كان يذّكر من حوله بقصة النبي يحيى، ويؤكد ويقول: «من هو ان الدنيا على الله أن يهدى رأس يحيى بن زكريا الى بغي من بغايا بني إسرائيل».
لماذا؟ لكي يذّكر من حوله ويؤكّد لهم أن حركته ليست لتنصيبه على رأس السلطة، أو للحصول على شهرة، وإنما كان يريد الآخرة وأن الدنيا هينة، ولذا يسعى الى ما سوف يسبب ذبحه كما ذبح يحيى بن زكريا.
نعم، إن الثقافة الرسالية التي حاول الامام الحسين (ع) وسعى من أجل بثّها في الامة الاسلامية عشر سنوات قبل قيامه (ع) بثورته المباركة،كانت القاعدة التي يجب أن تنبعث منها الثورة. ولو انبعثت من غيره هذه الثقافة الرسالية لتعرضت لانحرافات ونكسات خطيرة.
جاء أحد الأعداء يقود حملة ضد الامام الحسين (ع) في عشية يوم تاسوعاء.. فبعث الامام الحسين أخاه العباس ليستكشف أهدافهم؟
فإذا هم يريدون قتله فاستمهلهم سواد تلك الليلة، فقال بعض أصحاب الامام الحسين (ع) يابن رسول الله ولماذا؟ الحرب هي الحرب سواءً اليوم أو غدا.
قال: لا، أريد أن أجدد ذكراً مع ربي له هذه الليلة، وأسكنه بقراءة القرآن.
لماذا؟ لا لكي يرتاح.. أو يكتب وصاياه الأخيرة.. كلا وإنما ليزداد قرباً الى الله سبحانه وتعالى، وهذا درس في أن للثقافة الرسالية ضرورة قصوى في النهضة الصحيحة.
نعم، إنّ ثورة الإمام الحسين (ع) عبرة وَعَبرة، فلابد أن نستثمر الجانب العاطفي في نفوسنا تجاه قضية المأساة، ونعبّئ أنفسنا بفكر الإسلام ومنهجه ونحيى حياة الإسلام والايمان التي أرادها منّا الله سبحانه وتعالى ورسوله (ص) وأهل بيته (ع).
والشيء الآخر الذي أراده الله عز وجل ورسوله (ص) منّا هو مودة أهل بيته (ع). قال الله تعالى: «قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى».
إذ لم يأت في حياة الانسان نبي من الانبياء ولا رسول من الرسل وطلب أجراً على رسالته إلا رسول الله محمد (ص) والذي طلب أجراً لرسالته وهو المودة في القربى.
فالمودة ليست المحبة كما يفهمها البعض، المحبة هي أنك تحب فلانا فقط وهذه المحبة لا توجب شيئاً ولكن المودة هي أنك تحب فلانا وتتبعه وتطيع أوامره وتبتعد عن نواهيه، هذه هي المودة التي يطلبها رسول الله (ص)، يريد منا أن نحب أهل البيت (ع) ونتبعهم ونقتدي بهم ونطيعهم وألا نعصيهم.
وفي الحقيقة طلبه هذا كان لمصلحتنا ومصلحة الامة الاسلامية ولحبه لنا وللامة الاسلامية وخوفه عليها من الضلال والضياع، فكما أن الاب عندما يريد أبناءه الخروج من المنزل يوصي أبناءه بإطاعة أوامر كبيرهم وإتباعه وعدم عصيانه خوفاً عليهم من الضياع والضلال ولأنه يعلم بأن الابن الأكبر عالم حكيم يعرف كيف يتصرف في جميع المواقف والامور التي يمر عليها، كذلك رسول الله (ص) هو أبونا وأبو جميع المسلمين يوصينا ويطلب الاجر على رسالته ألا وهو المودة في القربى وذلك لخوفه علينا وللحفاظ علينا من الضلال والضياع، ومما يؤكد قولنا هذا هو قول الله عزّ وجل في القرآن الكريم: « قل ما سألتكم من أجر فهو لكم إن أجري إلا على الله».
إذاً مودة أهل البيت (ع) واجبة على كل مسلم ووجوب المودة يستلزم وجوب الطاعة.
لذا يجب علينا أن نقفو أثر الإمام الحسين (ع) في حياته وفي حركته وأهدافه لأنه ضحى وفدى بنفسه وأصحابه وعياله وبكل ما يملك من أجل احياء المبادئ الاسلامية ومكارم الأخلاق في أنفسنا، ومن أجل بناء الإنسان الصالح، الذي يعمّر الأرض بقيم الله تعالى ويعمّر وطنه بالأخلاق النبيلة ويحافظ على حقوق الآخرين وممتلكاتهم.
إذ ان استشهاده (ع) كان القربان الأغلى والأسمى الذي قدمه أهل بيت النبوة من أجل الكرامة الإنسانية وحياة أفضل للإنسان.


السيد أبو القاسم الديباجي
الأمين العام للهيئة العالمية للفقه الإسلامي

الراي الكويتية




تحياتي المحايد

المحايد
07-12-2011, 11:18 PM
الإستثمار الذي لاينضب


التعليم الإلكتروني في المدرسة والمنزل يعتبر ثورة معرفية لتطوير للفرد ونهضة بالمجتمع والدولة ومواكبة التطور لدى دول العالم المتقدمة حيث أن عصرنا الآن عصر المعرفة وعصر يتميز بتقنية المعلومات وسرعتها ويتطلب تهيئة الأطفال والشباب حتى يستطيعوا التعامل معها وخاصة إذا علمنا أن أغلب دول العالم طبقت أيضا الحكومة الإلكترونية وهذا مما يريح المواطن هناك عند قضاء مصالحه إلكترونيا وهو جالس في منزله أو بمكتبه من غير أن يكلف نفسه عناء الذهاب لهذه الجهات الحكومية بالطريقة التقليدية ويتعرض لضياع وقته في زحام الشوارع وإلانتظار في طابور حتى يصل للموظف وهناك مثال آخر على التعامل الألكتروني وهو التعليم المطور وهو تعليم إلكتروني من المنزل ويستخدم عادة في الجامعات وهذا خدم شريحة كبيرة أرادت إكمال تعليمها أو فاتها قطار التعليم لظروفهم التي لم تكن تسمح لهم في حينها بذلك فالتعليم الإلكتروني المدرسي يجعل من التعليم أكثر متعة وسهولة واختصارا للوقت والجهد والتكلفة مقارنة بالتعليم التقليدي الذي عن طريق الكتب خاصة إذا علمنا أن تكلفة طباعة الكتب المدرسية أكثر من مائة مليون ريال سنويا وخاصة إذا علمنا أنها تتلف بعد نهاية الفصل الدراسي مما يضيف عبئا ماليا على الدولة أما لوجعلنا لكل طالب لابتوب أو أيباد منذ المرحلة المتوسطة وحتى الثانوية العامة فسيكون للتعليم الألكتروني ميزه وهو توفره في أي مكان وبأي وقت حيث يستطيع الطالب التواصل مع المدرس والمدرسة خارج أوقات العمل الرسمي عن طريق البريد الألكتروني أو منتدى النقاش للمدرسة ويمكن القول إيضا أنه سيعتمد على الوسائط الإلكترونية من صوت وصوره في الإتصال وإستقبال وإرسال المعلومات ويساعد الطالب على إكتساب المهارات وحل الواجبات فهو تفاعلي مابين المعلم والطالب ومابين المدرسة والطالب ومابين المدرسة والمعلم خاصة إذا علمنا أن هذا التعليم طبق في الولايات المتحدة واليابان وماليزيا وأستراليا منذ التسعينات فنتمنى رؤيته مطبقا لدينا حتى ينهض شعبنا ودولتنا لتصبح مؤثرين في العالم فالإستثمار الحقيقي هو في تعليم الإنسان وهو الإستثمار الذي لاينضب



سلمان بن محمد البحيري



تحياتي المحايد

المحايد
07-12-2011, 11:21 PM
هذه مشكلتنا

لا ننتبه لتصرفاتنا ، سواء كنا آباء أو أمهات أو معلمين ، لكل إنسان كما يعرف الجميع غريزة فطرية تدفعه للتقليد والمحاكاة ، والأطفال خاصة الأكثر تأثراً بالكبار وبآبائهم وأمهاتهم ومعلميهم ، فكل فعل أو قول يقومون به يمتصه الطفل كما تمتص الاسفنجة الماء ، لذا تأكدت فاعلية التربية بالقدوة وأصبحت قاعدة أساسية للتربية فإن كانت القدوة حسنة كان الطريق للسلوك الإيجابي سهلاً والعكس صحيح ، غرس القيم والمبادئ السامية في نفوس الأطفال علم وفن لا يتحقق بالوعظ والتوجيه فقط ولكن بالقول والفعل والعمل الملموس « بالقدوة الحسنة « أطفالنا عجينة طرية نشكلها بأيدينا ، ورقة بيضاء نكتب عليها ما نشاء من إيجابيات وسلبيات بحسب تصرفاتنا ونوعها
لا بد أن ننتبه لتصرفاتنا .. نعاقب أطفالنا عندما يكذبون ونستغرب !! كيف تعلموا الكذب وكيف عرفوا تزييف الحقائق وقد وُلِدُوا على الفطرة !! الجواب واضح ، الطفل الذي يرى والده يكذب على الآخرين ، وأمه تكذب على أبيه من المستحيل أن يتعلم الصدق ، وكذلك تلفظ الكبار بالألفاظ السيئة ، والأب المدخن أيضاً يعاقب ولده أشد العقاب عندما يكتشفه يدخن !! وكيف يحترم التلاميذ معلميهم وهم يسمعون تقليل قيمة المعلم « هذا غبي» أو الطبيب « هذا ما يعرف فين الله حاطه « إهدار لقيمة العلم وإهدار لقيمة المعلم والطبيب ولكل القيم ، أو عندما يُحقر الغير «ما بقي غير هذا يتفلسف علينا «تصرفات سلبيات قد تصدر عفواً أمام أبنائنا الذين نعاقبهم على أقل تصرف سلبي يصدر منهم ، نأمرهم بتركها وننسى أنفسنا . الأطفال ليسوا مسئولين عن تصرفاتهم بل نحن المسئولين عنها لأنهم يرون آباءهم أكمل الناس فيقلدونهم ويقتدون بهم . .
مشكلتنا في تصرفاتنا العشوائية وبدون تفكير ، نوجه ونعظ ونخطئ ولا ننتبه ، ونطلب المثالية فكيف يثقون بنا ؟ كلنا بشر ومعرضون للخطأ ،إلاّ أن خطأ عن خطأ يفرق ، الخطأ في التربية يهدم مجتمعات بل أمماً.

لنبدأ بإصلاح أنفسنا أولاً طالما وأننا القدوة للأبناء ، يجب أن نكون قدوة صالحة لهم بنسبة كبيرة جداً والباقي يُجبر بتوفيق الله مادامت النوايا حسنة ومادام الهدف الوصول بأبنائنا لقمة الهرم في القيم والفضائل ،فلنفكر مليًا بسلوكنا العشوائي ، المتناقض في الأفعال والأقوال الذي يصيب أطفالنا بالحيرة والتشتت والتذبذب فيعيشون الصراعات النفسية التي تؤثر على حياتهم صغاراً وكباراً.غرس القيم بالقدوة أكبر تأثيراً وأعظم استجابة وأسرع قبولاً وعكسه التلقين ، ويشترط في التربية بالقدوة أن تكون مستمرةً وثابتة على القيم ولا تتأثر بأي مؤثر كان فعملية بناء القيم بالقدوة عملية دائمة يجب ألا تتوقف لضمان سلامة التربية ونجاحها . وكذلك بالنسبة للمعلمين فالمعلم بالنسبة لطلبته مثال يحتذى به ، وكذلك المجتمع والبيئة المحيطة بالطفل فإن كانت قدوة صالحة أخلاقياً وسلوكياً اكتسب منها سلوكياته وعكسها الدمار والانهيار. لكننا نستطيع حمايته بل وحماية المجتمع بالثبات على القيم في إطار الدين والتربية الإسلامية .

أنيسة الشريف مكي

تحياتي المحايد

المحايد
07-12-2011, 11:23 PM
ثقافة الإنترنت

للتدين في وقتنا مظاهر متعددة.. ومن اهم الظواهر ظاهرة استعداء العلم باسم الدين يمارسها الكثير على رغم مستواهم العلمي. ان ظاهرة الابتعاد عن الادوات العلاجية التي تعتمد الاسباب آخذة بالتزايد فيما نشهده من رواج لدعاة العلاج بالقرآن او العرافين او صيادي الجن. وتتمدّد لتأخذ نزعة سخط على الاكتشافات العلمية.
ففي احد المواقع تشتعل مواجهة بين المعلقين وخبر عن اهمية العناية بالقدم وضرورة نظافتها واثر ذلك على الصحة العامة. هذا السخط يعلل بسبق الاسلام لذلك فلا حاجة لنا بالعلم ما دام الشرع ندب له. فهل الشرع يناقض ما يؤكده العلم التطبيقي بالابحاث؟ ان هذا التدين يتشرنق على ذاته لإدراكه المحدود للغايات القصوى للاسلام فيؤسس بذلك بنية فكرية تنجب التبعية للغير بدلاً من الاخذ بأدوات التنقيب العلمي في اسباب الكون والاحياء.. هذا النزوع نحو النسكيات والمأنوسات الغيبية يعود لعوامل ادت الى تراكم هذا التدين المقلوب..

مثل ما نشاهده من انتشار ثقافة دينية مسلوقة متناقلة عبر البريد الالكتروني والرسائل النصية واخيراً برنامج «الواتسب».. لم يعد هناك وقت للتفكير والتدقيق بل الوقت كله للمسح السريع واعادة الإرسال.. انها ثقافة مشايخ الانترنت وتدين العالم الافتراضي. ويتعزز هذا الشعور لما يظن عن إحاطة الشرع بأمور الحياة يعني الجمود عن الاخذ بأدوات البحث تأسيساً خاطئاً على مفهوم شمولية الدين. كما يشير المفكر الاسلامي السيد فضل الله إلى (انه لمن دواعي الاسف ان تجد العقل الاسلامي مشغولاً لدى الاعلان عن اي اكتشاف علمي بالبحث والتفتيش عن سند شرعي لهذا الاكتشاف والتفكير في مدى انسجامه مع التعاليم والمفاهيم او النصوص الدينية ومرد ذلك الى ان هذا العقل مسكون برؤية خاطئة عن الدين ومفادها أن القرآن كتاب يشتمل على كل شيء من علوم الدين فضلاً عن الآخرة، كما ان انشغال البعض بمهمة التفتيش عن نص ديني يلمح او يشير من قريب او بعيد الى هذا المنجز العلمي او ذاك الاستنتاج في حال العثور على هذا النص ان الاسلام سبق العلم او العلماء الى اكتشاف هذا المنجز.. ان هذا انما يعبّر عن عقدة نقص سببها العجز عن الالتحاق بركب النهضة العلمية الناشطة ويتم تلافي هذا النقص والتعويض النفسي عنه بالادعاء المذكور حول اسبقية الاسلام الى هذا الاكتشاف).

د أحمد اللويمي

تحياتي المحايد

المحايد
07-12-2011, 11:27 PM
أعقلوا يا شباب

جلست هذا الصباح لدقائق مع احد اقاربي الشباب وهو يستعد قريبا لامتحان القدرات وكالعادة "يتحلطم" على البرنامج ويعده اعاقة لمنع الشباب من مواصلة التعليم ويصر على ذلك مثل الكثير ممن هم في سنه أو اكبر.
لست مع ذلك البرنامج في كل تفاصيله ولكن تعليقي هنا على هذه الافكار المعلبة التي يتناقلها الشباب فيما بينهم الذكور منهم والإناث في القدرات وفي غيرها ومنها الوظائف فأغلبهم سلم تسليما تماما أن قياس القدرات إعاقة، والوظائف غير موجودة وبعضهم ازداد وضعه سوءًا فلم يكمل تعليمه لأنه لن يجد وظيفة، هذا الاستسلام السلبي هو الذي يزيد الطين بلة في الافكار وفي المجتمع وفي محاولات الحلول المختلفة.. والاسوأ انها تغذى اعلاميا من كل الجهات، لماذا يعمد شاب مصري او لبناني او غيره الى شراء تأشيرة دخول بمبلغ وقدره قد يصل الى عشرين الف ريال ويأتي الى هنا ثم تجده يعمل خلال عدة اشهر في احدى وظائف القطاع الخاص التي يستهين بها شبابنا لأنهم ايضا يملكون افكارا معلبة عن بعض تلك القطاعات بالاضافة الى ما يرغبون به من دلٍ ودلال فهو لا يريد ان يعمل على فترتين صباحية ومسائية ولا يريد ان يبدأ براتب 3000 ريال ولا يريد المدير الأجنبي ان يوجهه وقائمة مالا يريد طويلة جدا ولذلك يقصر العناء ويجلس في البيت (آكل شارب نايم ومشحون الجوالات وعمران الجيب) فلماذا يجهد نفسه لم يعد من يفكر ويخطط لمستقبله ويقول سأبدأ من كذا وانتهي في كذا وقد حققت عدة اهداف.

ذلك الشباب اللبناني يعمل في احد المستشفيات منذ عامين وبراتب زهيد ولكنه الآن يعول نفسه واستطاع ان يشتري سيارة لنفسه وهو الآن يتنقل من دولة أوروبية إلى أخرى لأن جهة عمله ارسلته لتلقي المزيد من التدريب على بعض الاجهزة.. كل هذا لأنه يعرف أن هذا البلد بلد خير ونماء وعطاء ولكن على المجتهد ان يبحث ويسعى وبعد ان يجد ما يناسبه يبذل جهده ويخلص ولا (يتعنفق) وحينها سيجني ثمار جهده.
بعض شبابنا يُفتخر بهم لأنهم استطاعوا ان يلتزموا تجاه انفسهم بالعمل والمثابرة لم يستسلموا لتلك الأفكار بل جاهدوا واجتهدوا ونجحوا.
أحدهم شاب في العشرينات يعمل في احدى وكالات السيارات وبشهادة الثانوية فقط ولكن ما يستلمه شهريا يزيد عن خمسة عشر الف ريال، وغيره عشرات بل آلاف ولكن هؤلاء يعرفون ان مثل ما لهم.. عليهم ولا يُجني العنب بلا جهد ووخز وتلك هي التجارب التي تصقلهم تنفعهم وتنفع بهم، فمتى وكيف نصادر تلك الأفكار السلبية التي صارت جبلا ضخما يواري ما خلفه من ايجابيات وطاقات مهدرة ووظائف متاحة تحتاج لمن يسعى إليها بإخلاص.

د أمل الطعيمي

تحياتي المحايد

المحايد
08-12-2011, 02:06 PM
كنت في الواحة الخضراء ( الأحساء )

لقد عقدت اللجنة الوطنية للمكاتب الاستشارية اجتماعها في الإحساء (الحسا باللهجة المحلية) بدعوة كريمة من عضو اللجنة سعادة الأخ الدكتور/ إحسان بوحليقة وباستضافة من الغرفة التجارية الصناعية بالإحساء. زيارتي لم تكن الأولى للإحساء ولن تكون الأخيرة بإذن الله ، إلا أن هذه الزيارة تميزت بجولة ميدانية تولى سعادة الأخ/ د.إحسان بوحليقة دور المرشد السياحي ونشكره جزيل الشكر على المعلومات التي لم تكن غائبة عنا إلا أنها تذكير لنا بماضي وحاضر هذه المحافظة.
معروف أن محافظة الأحساء أكبر محافظة بالمملكة حيث تبلغ مساحتها نحو ربع مساحة المملكة. كما أنه معروف أن محافظة الإحساء قديمة تاريخياً ويعود تاريخها إلى نحو 4000 عام قبل الميلاد. وكانت بوابة الجزيرة العربية من خلال ميناء العقير والذي كان أكبر ميناء تجاري بالمنطقة ، وهو أيضاَ أقرب ساحل لمنطقة الرياض.
محافظة الإحساء تعتبر أكبر واحة في العالم وهي منطقة اشتهرت بالتجارة وبالزراعة وبوفرة مياهها وكثرة نخيلها. إن قصر إبراهيم يُعد من أهم الآثار في محافظة الإحساء ، كان المقر الرئيس لحامية الدولة العثمانية وفيه بويع الملك عبدالعزيز ويحتوي القصر ضمن ما يحتوي على مسجد كبير ذو قبة ضخمة مبني من الطوب وبدون أعمدة كما يحتوي على العديد من المرافق الخدمية. كما أن مسجد جواثا وهو ثاني مسجد أقيمت فيه صلاة الجمعة في الإسلام بعد مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وحسب معلوماتنا أن المسجد تحت الترميم حالياً.
كما رأينا جبل القارة والذي بحق يُعد من عجائب الدنيا والذي يتميز بعدة كهوف تخالف حرارتها الأجواء خارجة فهي باردة صيفاً ودافئة شتاء (سبحان الله) خلال الزيارة شاهدنا قنوات الري والصرف في الإحساء ومعظمها جاف بدون مياه وهو مشروع تم تدشينه عام 1971م قامت بتنفيذه وتشغيله شركة ألمانية وهو مشروع يجب إعادة دراسته لتلافي سلبياته وتعظيم إيجابياته كما أن على وزارة الزراعة دراسة إعادة الأهمية للنشاط الزراعي في المحافظة والحد من تدهورها. وكذلك إنشاء النزل الريفية والساحلية بالمحافظة.
ونظراً لأهمية ميناء العقير للمحافظة وكذلك لمنطقة نجد لأنه أقرب ميناء بحري لها وله تاريخ ثري كما لمحافظة الإحساء وملئ بالآثار التاريخية الهامة يجب دراسة إعادة أمجاد هذا الميناء والاهتمام به سياحياً من قبل كل من مؤسسة الموانئ وهيئة السياحة. وأخيراً وليس آخراً أشكر الغرفة التجارية الصناعية بالإحساء على كرم الضيافة.
في الإحساء تذوقنا (خبز بالتمر) ويماثل إلى حد ما (الحنيني) بالقصيم وإن كان أقل سعرات حرارية. توجد في الإحساء صناعات تراثية تقليدية وأهمها صناعات الفخار وصناعات السعف (الخوص) والمشالح. إن الآثار التاريخية الهامة في الإحساء عديدة واهتمام هيئة السياحة بها مشكورة إلا أنه يستحسن ألا يتم الترميم بتغيير بعض المميزات مثل تغيير الأبواب بأبواب حديثة أو الطلاء بالجص لما كان مبنياً بالحجر مثل ما هو موجود بقصر إبراهيم.
باختصار:
بداية كل عام وأمتنا الإسلامية والعربية بخير بمناسبة بداية العام الهجري 1433هـ ونسأل الله تعالى أن يجعله عام خير وبركة على الجميع. وعلينا أن نتذكر أن انقضاء عام بل كل لحظة هي من أعمارنا ، وأن علينا أن نراجع ماذا عملنا دنيا وآخره.
« قال الله تعالى في محكم كتابة العزيز (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [يونس: 5].

محمد المسلم

تحياتي المحايد

نورالإسلام
08-12-2011, 02:26 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

تحياتي وتقديري

المحايد
09-12-2011, 03:53 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نوارة الساعة

نور الإسلام


لا عدمنا هذا التواصل

تحياتي المحايد

المحايد
09-12-2011, 03:54 PM
مجتمع الأحلام

أتمنــــى ألا يأتي اليوم الذي تتحول فيه مهنة تفسير الأحلام والتي أصبحت حاليا مهنة من لا مهنة له إلى سوق كبير يستوعب كل العاطلين والفاشلين والدجالين والنصابين والعيارين والباحثين عن الشهرة والساعين لاستقطاب أكبر شريحة من المعجبين حالهم في هذه الصرعة حال من امتهنوا الرقية الشرعية والنفث على المرضى وقراءة الكف وضرب الودع والشعوذة وقراءة الأبراج والتنبؤ بالحظ مستغلين تكاثر أعداد السذج والبسطاء الغارقين في ظلمات الجهل، ومن يصدقون دون وعي أو تفكير من يفتح لهم باب الأمل حتى ولو كان وهماً، وساعدت القنوات الفضائية هؤلاء لأنها هي الأخرى تبحث عن أكبر حشد من المتابعين، وأكبر عدد من المعلنين، وفتحت لمفسري الأحلام أبوابها ومنحتهم أكبر وقت من ساعات بثها فالمهم في النهاية المال أما ما يطرح ويقدم للمشاهد فأكثر شيء مطلوب فيه الإثارة وبيع الوهم ودغدغة مشاعر الآلاف من المتسمرين خلف الشاشات ولم يرمهم هذه الرمية السوداء التي لا تسر صديقا ولا عدواً إلا اليأس والإحباط والأحوال المائلة الناتجة من التفكك الاجتماعي في بعض الأسر وفشل العلاقات الزوجية وعدم الإنجاب، وسوء الأوضاع الاقتصادية، وارتفاع مستوى المعيشة والفقر، وسباق البحث عن الفرص الدراسية والوظائف في ظل ندرتها، وآمال الشباب والشابات بالزواج وامتلاك المسكن والمشروع التجاري والمال والأولاد والبنات، وتحقيق المكانة الاجتماعية والمنصب والجاه.

تابعت أكثر من حلقة من الحلقات التي تبثها قناة «m.b.c» ضمن برنامجها الصباحي صباح الخير يا عرب والموجهة لتفسير أحلام المشاهدين بهدف التعرف على ماهية هذا النوع من البرامج ذات الرواج الكبير في أوساط العامة فوجدت أن معظم الأحلام لا ترقى إلى مستوى الرؤى وإنما هي في غالبيتها أضغاث أحلام تحدث نتيجة استرجاع صور يشاهدها الإنسان في حياته أو طموحات يتمنى تحقيقها كحلم بنت تتمنى أن يرزقها الله بزوج أو شاب يتمنى النجاح في الدراسة والحصول على وظيفة أو موظف أنهكه العمل ويطمح في الظفر بمنصب وهكذا، ويتصل بالبرنامج ليقص حلمه على الشيخ ويريد منه التفسير اللي يوسع الصدر، وطبعا الشيخ المفسر فاهم اللعبة تماما وعارف بساطة تفكير المتصل لذلك يجتهد غالبا في تقديم التفسير الذي يتمناه ويطمح إليه ويقدمه بطريقة حلوة تجذب إليه المزيد من الزبائن، ولأن المفسر يدرك العواقب الوخيمة لو قدم تفسيرات غير مرضية للمتصلين أو لا تبعث الأمل في نفوسهم لذا يسعى جاهدا لتقديم التفسير المقبول والمغلف بالتشويق ويبتعد قدر الاستطاعة عن التفسيرات المحبطة والتي تؤدي إلى تناقص أعداد الجماهير، ويقدم تفسيراته في صيغ عمومية عائمة تصنع الكثير من الخيارات أمام المتصل مثل قول المفسر قد يحصل كذا وربما كذا ويحتمل أن يتحقق لك حدث سعيد في قادم الأيام لا أدري ربما ترزق بولد أو بنت أو وظيفة، ويختم المفسر هذا التفسير بعبارات تدغدغ العاطفة الدينية وتزيد من ثقة المشاهدين فيما يطرح، مثل عليك بالدعاء والاستغفار والصبر والاحتساب.

تتصل فتاة وتقص حلمها على المفسر وأنها رأت فيما يرى النائم أنها تلبس حذاء فضيا فيبادرها بسؤاله المألوف، هل أنتي متزوجة؟ فإن قالت لا رد عليها بقوله أبشرك أنك سترزقين بزوج وإن قالت نعم بشرها بحياة زوجية سعيدة، وكأنه ضحك على العقول واستغفال حول مجتمعنا من مجتمع عامل منتج إلى مجتمع يلهث خلف الأحلام.


د عبد الرحمن الشلاش

تحياتي المحايد

المحايد
10-12-2011, 01:34 PM
آيات القرمزي وأخواتها ..


تظن البعض من الفتيات أن منجم البروز يكمن في الجسد، والاستعراض بالمفاتن هو السبيل، فكلما حضت بنصيب وافر من الافتتان كانت حليفة الألق وأخذتها الأضواء والشهرة، فترى مشاهد خادشة تتنفس هنا أو هناك، فالوهم سيد الموقف، والوسواس أضحى أفيونا يطعن العقل ويفري الفكر والوجدان، والانفتاح العابر للقارات والتقانة المسلطة أنتجت تلك المستعمرات والمستنقعات !!
قوة المرأة في ذاتها وجوهرها، وليس القشر كاللباب والجوهر، وكيف يقامر بما يضمحل ويتجعد؟!، البناء المتين هو الذي يُبنى بالشخصية الناجحة والقوية، لا على جرف هار، كما أن " الحلويات " المكشوفة معرضة للذباب وقطاع الطرق، ومن يتصيدون لارتكاب الجرائم والرذائل !!
ولنا في (آيات القرمزي) نموذجاً مشرقاً، إذ انسحبت الأضواء ووسائل الإعلام إليها طواعية بعفتها وعلمها وبسالتها، ولنا في شقيقتها في درب النضال الشهيدة الفاضلة : (بنت الهدى) رقماً آخر يدوي في رحم التاريخ، وبإزائهما تقف " خولة القزويني " و" علياء الأنصاري " بمدادهما الحر المشرف تتسلقان في ذات الاتجاه، فلقد ولدت الفتاة الزينبية المعاصرة في هذا الزمن، وأمامها جبال من المسؤوليات كما كانت العقيلة، إلا إن الوسائل بدت متاحة ومدللة للظهور الشريف، ب(الخطابة والكتابة والرسم وغيره)، وعبر القنوات الفضائية المحافظة والبرامج الالكترونية المتنوعة، لقد بدأ العد، وانطلق التنافس، بالأمس كانت المرأة مغيبة واليوم أضحت " زينب " في قلب كل واحدة، لا نقصد بزينب الدمعة والأنة والصرخة، بل زينب الفكر والعطاء والمقاومة والتضحية، اليوم ولدت زينب من جديد، فعلى كل عاشقة أن تلحق بالركب قبل مغادرة الطائرة ..


عبدالعزيز حسن آل زايد

تحياتي المحايد

نورالإسلام
10-12-2011, 07:01 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

تحياتي وتقديري

المحايد
11-12-2011, 12:51 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نوراة الساعة

نور الإسلام

لا عدمنا هذه المداخلات المميزة

تحياتي المحايد

المحايد
11-12-2011, 12:52 PM
الخسوف في ذاكرتنا الحساوية .

من الطبيعي أن يتفاعل الإنسان مع بيئته و ما يحيط بها و يتأثّر بتغيراتها , ومنذ القدم كانت الظواهر غير المعهودة مصدرا لقلق الإنسان و خوفه .

من هذه الظواهر الخسوف حيث اعتاد الإنسان أن يرى القمر في مراحله العديدة في الصور المعهودة , أما اختفاؤه فشكل له حالة من القلق .

و قد كانت أغلب الشعوب و الحضارات تمارس نوعا من العبادة , لاعتقادها لارتباط هذه الظاهرة الكونية بغضب الربّ .

و قد تربط بالشؤم , وقد استغلّ المستعمرون الاسبان ذلك الاعتقاد لدى شعوب الإنكا في أمريكا اللاتينية , حيث ارتبط نزولهم –أي الإسبان - تلك الأراضي بحدوث خسوف للقمر مما أدى لتقبّل ذلك الشعب لمصيره و تراخيهم في إبداء المقاومة تجاه هذا المستعمر .

و في بلدتنا- الهفوف – كان الناس يهرعون للعبادة و أداء صلاة الآيات في المسجد الكبير ( مسجد بو خمسين ) , و كانوا يذهبون جماعات بحيث يخرج أهل كلّ فريق بكامله .

و قد امتاز أهالي فريج النعاثل القبلي حتى الخمسينيات الميلادية و ربما بعدها , بترداد بعض الابتهالات أثناء سيرهم نحو المسجد كلّها تضرّع و خشوع و توسّل و من تلك العبارات :

يا لطيفا لم يزل يرفع عنّا ما نزل .

بالمصطفى و المرتضى و الآل و الغرّ الكُمل .

و يبقون في المسجد في عبادة و ذكر حتى انصراف هذه الظاهرة .

و هناك اساطير مرتبطة بالظاهرة و هي أنه لا يحسن أن ترى الحامل قرص القمر المكسوف لخشية أن يخرج جنينها أشرما أي مشقوق الشفة !!.و لا يبعد أن تكون مثل هذه الاعتقادات قديمة جدا فقد قرأت عن أمثالها لدى بعض شعوب المنطقة القديمة .

و من التساؤلات المتكررة حاليا على ألسنة الشباب عن سبب مشروعية الصلاة حاليا , رغم معرفتنا حاليا أن سببها وقوع ظل الأرض على القمر و إخفائه له , لكن تبقى تلك العبادة توقيفية , كما تبقى طرح الأسئلة مشروعة .



أحمد البقشي .

تحياتي المحايد

المحايد
12-12-2011, 07:57 AM
" مقالة جريئة "

هل أعجبك وأثار فضولك العنوان ؟

هل دائما يتوجب علينا الانتقاد لنصل إلى عدد كبير من المعجبين ؟

أو يجب أن نكتب بجراءة مبتذلة حتى نصبح كُتاب يتشوق الجميع لقراءة كتابتهم ومواضيعهم ؟

الجواب هو " لا " ولكن اعتاد الكثير الاعتماد على هذه المواضيع للوصول إلى شهرتهم .. لأنهم لامسوا وتر الفضول لدى المجتمع ولامسوا وتر حب القيل والقال عند البعض الأخر ..
ولكن اعتمدت بداخلي أن اعكس مفاهيم الكتابة الشرقية عبر الكتابة بأسم الكتابة وليس بمفهوم نقل أحداث ومواقف وأقوال بطريقة بحتة ..

الكاتب الحقيقي هو من يصل للمجتمع عن طريق قدرته الكتابية المحترفة وليس بقدرته التقلية المحترفة .. قد يجدني الكثير صغيرة على كلام كهذا ولكن لست من الأشخاص اللذين يقيسون القدرات بأرقام الأعمار .. ولست من الأشخاص اللذين يقيسون القدرة على أكثر شخص له شهرة في دائرة معارفه ..

فأغلب العظماء حطموا جميع المقاييس الإبداعية وهم لم يكونوا في مجتمعاتهم شي يذكر .. بل كانوا محط سخرية من الجميع ومن معلميهم وقدوتهم في هذه الحياة ..
لم يستخدموا هذه السلبية في الوقوف على الإطلال والبكاء وتصديق كل ما يقال عن قدراتهم ..بل استخدموها لتحطيم مفاهيم الآخرين عنهم .. أنا ولله الحمد استطعت أن ابهر من حولي بقدراتي الكتابية بعمر صغيره ..

لا نحتاج للكثير ولكن نحتاج لدفعة بسيطة نحو أحلامنا ودفعة لمقاومة أراء الغير عنها وعن قدراتنا في تحقيقها .. أيا كان حلمك تستطيع تحقيقه في أي وقت وأي مكان .. فلم يمنع " فاقدوا الأيدي" الرسم بأرجلهم ولم يمنع الأعمى فقد عينيه من الكتابة أو حفظ القران .. فليس هناك ما يمنعك ..

لسنا دائما نحتاج لدفعة من الآخرين ولكننا دائما نحتاج دفعة من أنفسنا .. تذكر .. الكثير في ظروف أصعب من ظروفك حققوا أحلامهم وأصبحت انجازات تتناقلها الأجيال .. فهل تستطيع تحقيق أحلامك ؟؟ اترك الإجابة لكم ..

ندى العمير

تحياتي المحايد

المحايد
13-12-2011, 02:52 PM
هنا لم تجد ( سم طال عمرك )

تشهد شبكات التواصل الإجتماعي خلال الأيام الماضية سجالات طالت شخصيات عامة أو ذات حضور محلي وخليجي وعربي، يمكن أن نقرأ من خلالها مدى التجرد والمباشرة التي وصلت إليها تلك الحوارات في حين لايزال الإعلام التقليدي يعيش عصر (سم طال عمرك).
وبعيداً عن مناقشة سلبيات الإعلام التقليدي وإيجابياته في مقابل شرائح كبيرة من منتجي ملايين المضامين يومياً على شبكة الإنترنت تتفاوت جودتها و تأثيرها على الآخرين إيجاباً و سلباً، إلا أن التواصل الإجتماعي بلاشك خلق واقعاً جديداً من غير المنطقي القفز فوقه أو تجاهله.
مايحدث بإختصار أن الجمهور لم يعد لديه الوقت الكافي لحل الرموز المتقاطعة التي تحفل بها صحفنا ،ولم يعد يقبل بممارسة البحث مابين السطور (وإن تم إيضاح المعنى) على طريقة سبعينات القرن الماضي ذلك أن القارئ في عصر التويتر لايتسع وقته لأكثر من ١٤٠ حرفاً مباشراً لا يشكل من خلاله جمل مفيدة فحسب، بل يشكل وعيه وقد يتحول يوماً ما إلى رأي عام معبر وملموس.
هذه إحدى الظواهر التي استجلبتها شبكات التواصل الإجتماعي بجانب ظواهر كثيرة برزت تأثيراتها مؤخرا لعل من أهمها أنها أحدثت تحولاً مفاجئاً في سلوك المستخدمين، فبينما كان النقد منصبّاً على شبكة الإنترنت لكون مستخدميها يشاركون غالباً بأسماء مستعارة ومقنعة، تحول هؤلاء ( مع بروز ثقافة التواصل الإجتماعي) إلى استخدام أسمائهم الحقيقية، بل وكتابة معلومات دقيقة عن هوياتهم، ومنذ ذلك الحين لم تسقط الأقعنة الإلكترونية فحسب بل سقطت أقنعة أكثر منعةً كان يتخفى بها المسؤول.
كل ذلك حدث فعلاً فمع بداية العام الجديد بات جلياً كيف استطاعت شبكات التواصل الإجتماعي كسر الروتين وحالة الجمود المملل الذي صبغ العلاقة لسنوات طويلة مابين المواطن والمسؤول والتي كانت أشبه بمشهد يجمع كائنين من كوكبين مختلفين.
صحيح من واجبنا أن ننتقد الإسفاف والسطحية و العبث الذي يمارسه البعض في الإنترنت لاسيما الهجوم غير الموضوعي على الشخصيات العامة أو بث بعض الأخبار المضللة، لكني أجد نفسي مجبراً على شكر (المتوترين) الذين أجبروا كثيراً من المسؤولين على خلع البشوت وممارسة الاستماع لآراء وشكاوى المواطن والرد عليه، دون وسيط يقوم بدور (الفلتر) ليصل إلى مسامعه (ماقصّرت ياطويل العمر).
في المقابل يستحق كل مسؤول أيّاً كانت أخطاؤه التقدير على تعريض نفسه لإختبار كبير حينما ينزل إلى الشارع ليقرأ ويستمع للإنتقادات اللاذعة في عالم الفيسبوك أو التويتر دون وصاية أو حماية، لكنه سيكتسب الإحترام ومحبة الناس حينما يعترف بأخطائه ويعيد النظر في ممارساته ثم يبدأ في إحداث تغيير حقيقي لحياة و مصالح المواطنين.
ولعل قراءة الكم الهائل من المضامين الشبكية الناقدة و تزايد ظاهرة التهكم على الواقع المحلي أو العربي والتعليق الساخر على الأحداث السلبية الآخذة في النمو في شبكات التواصل الإجتماعي يجب أن لا يتجاوزها المسؤول دون فحص أو تدقيق في خلفياتها وحجم الإستياء أو خيبة الأمل التي تمثلها، ذلك أن النقد و التعليقات الساخرة واحدة من أهم أدوات تشكيل الرأي العام في زمن الإعلام الجديد، وقد تحدث تأثيراً يفوق بجرأتها ومباشرتها في تلمس الواقع ما تحدثه المقالات الجادة أو الساخرة و الرسومات الكاركتيرية في الإعلام التقليدي.
وأخيرا قد تختلف آمال المواطن وتطلعاته من المسؤول إلا أن المصداقية والوضوح والإهتمام بإحتياجاتهم تظل هي ضمانة النجاح، وهي بالضبط الوصفة التي تحتاجها وسائل الإعلام التقليدية لاسيما الحكومية للمحافظة على فاعليتها في المشهد المحلي أو الإقليمي مقارنة بأداء الفاعلين في شبكات التواصل الإجتماعي


مشاري العفالق

تحياتي المحايد

نورالإسلام
13-12-2011, 06:05 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

من المتابعين

تحياتي وتقديري

المحايد
14-12-2011, 09:39 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نوارة الساعة

نور الإسلام

لا عدمنا هذا الحضور المتميز

تحياتي المحايد

المحايد
14-12-2011, 09:40 AM
أدبيات حافز

دون أدنى شك أن صرف مبالغ مالية للمستحقين في برنامج حافز هي مبادرة من الدولة ضمن خطوات لمعالجة السلبيات التي نتجت عن البطالة... ومن أجل ذلك كلفت وزارة العمل وصندوق الموارد ووزارة المالية تولي الصرف على البرنامج لحين حل مشكلة البطالة التي تجمعت نتيجة سلبيات متعددة في الإدارة وليس بسبب الركود الاقتصادي، كما في بعض البلدان أو الانهيار الاقتصادي في بلدان أخرى... هذا البرنامج المعالج للباحثين عن العمل له أدبيات وأخلاقيات يجب أن تتنبه لها الجهات الثلاث: العمل ,والموارد, والمالية.

أثناء التصريح والإشارة لهذه الشريحة الكبيرة جدا (1,5) مليون باحث عن العمل عندما تشير لهم بالبطالة والعاطلين... صحيح أن هؤلاء بلا وظائف، ولكن ليسوا بلا شهادات هم في الواقع ضحايا خطط إدارية لجهات وأشخاص خلال ثلاثة العقود الماضية... ففي منتصف الثمانينيات الميلادية الماضية ظهرت بوادر أزمة الوظائف وازدادت في منتصف التسعينيات الميلادية، وبرزت مشكلة البنود وأشهرها (105) الذي جاء حلا لتعيينات المعلمين والمعلمات على عقود سنوية.

برنامج حافز يضم في قوائمه ممن هم حاصلين على تخصصات إستراتيجية ودرجات علمية جامعية: من الأطباء والمهندسين والحاسب والقانون والفيزياء والكيمياء والعلوم الطبية والرياضيات والصيدلة والإدارة والسياسة والإعلام واللغة الانجليزية والتخصصات التطبيقية و الإنسانية الأخرى... هؤلاء ممن تشير لهم الجهات الثلاث بالبطالة والعاطلين هم من البنية الأساسية في مجتمع المعرفة, وبعض قيادات وزاراتنا يطلقون عليهم البطالة بلا تأدب وبصورة استفزازية، وهم الأبناء والإخوان والزملاء, هم ضحايا إدارات وأشخاص وإجراءات أوجدتها الجهات الإدارية والرقابية.

فأما الجهات الإدارية فكانت مسؤولة عن الفشل في التخطيط (وتراكم) المشكلات وتجميد الوظائف والحياة الإدارية لسنوات دون مبادرات جادة, وكذلك وضع القيود الإجرائية في التوظيف والتعيين وخلق المعوقات أمام الحلول تحت غطاء عدم الاحتياج إلى النمو والتوسع الإداري وأيضا ذريعة لحماية الوظيفة.

أما الجهات الرقابية، فقد تركت القطاع الخاص ينمو بعيدا عن المتابعة والرقابة إلى حد إجهاض دعوات السعودة لمرات عدة. كما أنها لم تسع إلى إيجاد وظائف محمية للسعوديين وتتابع تنفيذها.

العيب ليس في الجيل ولا في التعليم ولا في التأهيل هناك عيب الاستيعاب الذي ينظر إليه بعض (المتنطعين) في الإدارة العليا في بعض قطاعاتنا؛ إنه نوع من الضمان الاجتماعي وينسى أنه واحد من الذين تسببوا بالبطالة.

علينا قبل (حافز) أن نحترم هذه الفئة التي لقيت الأبواب موصدة ومحكمة الإغلاق أمامها، وإنهم ليسوا بطالة أو عاطلين إنما هم ضحايا مرحلة تخطيطية تسبب بها أشخاص (وورطوا) الحكومة في هذه الأزمة وجروها إلى خيارات صعبة. قائمة حافز كما أشرت تضم نخبة التخصصات العلمية والوظائف الإستراتيجية، لكن خلال العقود الثلاثة الماضية سكتنا عنهم جميعا والآن نستيقظ على كارثة (1.5) مليون من (الحافزين) والرقم يتصاعد بانضمام المبتعثين لحافز وجدارة, وهذا يتطلب نظرة الاحترام لهؤلاء المواطنين وعدم استفزازهم وتحميلهم أخطاء المخططين وقيادات الإدارة.

د عبدالعزيز الجار الله

تحياتي المحايد

المحايد
15-12-2011, 01:25 PM
الرقعه تحتاج الى رقعه.!! ( مقال رياضي )


قديماً قالوا \"الشق أكبر من الرقعه\"أي هناك \"رقعه\" لكن يعيبها صغر حجمها فقط
واليوم يبدوا بأنه حتى الرقعه\" مشقوقه\"وتحتاج الي من يرقعها, فلم يعد صغر حجمها هو العيب الوحيد فقط, بل تجاوز ذالك للشقوق الموجوده بها ..!


هذا هو حال رياضتنا السعوديه للأسف, أن لم يكن عموم حال خططنا ومنهجيتنا في تحريك عجلة التطوير والنهوض لهذا الوطن
فحلول الأتحاد الرياضي لديناعلى سبيل المثال تحتاج لحلول..وبرامج تطويره تحتاج الى تطوير..واللوائح التنظيميه تحتاج لتنظيم
فليس من المعقول أن يصل الحال في رياضتنا الى هذا الحال والى هذا التردي والى هذا المستوى المتدني
فالمنتخب الكروي الأول لايحتكر الفشل والتراجع بل بل هو جزء من كل,فأتساع دائرة الفشل لتشمل جميع الرياضات شيء خطير وسابقه تستحق القوف عندها والتأمل طويلاً!
لكن الغريب في الأمر أن جٌل من يناقشون الوضع الرياضي لدينا يقفون عند التراجعات الوقتيه ولا ينظرون الى الأسباب الحقيقيه لتك النكسات الكبيره والمتواليه وأن سوء التخطيط ونقص الكفاءات والية الاختيار وانتشار الفساد هي من أهم عوامل هذا التراجع المخيف!
بل لم أستمع يوماً لأحد المنتمين للوسط الرياضي يناقش حجم الميزانيات التي تُصرف على الرياضيين على سبيل المثال,ولا على البعثات الرياضيه داخل وخارج المملكه,ناهيك عن العدد الكبير للمرافق والأنديه الرياضيه والعاملين فيها والمبالغ التي تصلها او التي تُصرف لها من الدوله...وقد لاتصلها.!!
يبدوا أن الأتحاد الرياضي لدينا لايعلم أن تلك الأموال كان بالأمكان أستثمارها لفائدة المواطن بدل أن تصرف في أوجه لم تعد تُجي نفعاً للوطن أو المواطن!
يجب محاسبة الأتحاد الرياضي وكافة منسوبيه على هدر تلك الأموال وعدم الأستفاده منها بالشكل المطلوب.
كما يجب أن محاسبة المقصريين في الأتحاد الرياضي من اداريين وفنيين على اي تقصير او تراخي حصل..بل وعلى الفشل الذريع الذي تعانيه رياضتنا السعوديه صغر حجمهم هؤلاء الأداريين والفنيين أم كبر !
فكما أن لهم مميزات ضخمه لشغلهم تلك المناصب,فيجب أن يكون لهم عقاب على التقصير والفشل الذي حصل.!

فمجدنا الرياضي لايعيده تصريح جريء..وطموحنا الكبير لايوصلنا اليه بشتٌ منمق..وهمتنا العاليه لايكسرها سوا ماسبق .!!


عويد السبيعي .

تحياتي المحايد

المحايد
16-12-2011, 02:59 PM
أسرار التفاوض

من المواقف الحياتية المتكررة البيع والشراء، وللتفاوض حول السلع أو الخدمات فنون ومهارات وأساليب وأسرار، وهنا أقدم أهم مهارات التفاوض للفوز بأفضل سعر وأجود عرض:

1. إستراتيجية (الانسحاب): حيث تطالب بأكثر مما تتوقّع وهو ما يتيح لك مساحة جيدة للتحرك، وتعتمد هذه التقنية على نقطة جوهرية وهي: توليد مشاعر الفوز عند الطرف الثاني حال إنزال السعر لما حدّده مع أنّ الأول قد أخذ حقه وأكثر.

2. إستراتجية (الطعم): حيث يعرض البائع عينة من السلعة حتى يجربها أو يتذوّقها المشتري، فإذا ما كان المنتج ذا جودة عالية فسوف يقبل عليه المشتري.

3. إستراتيجية (الانسحاب): وتعتمد على تحديد وقت مناسب للانسحاب من التفاوض موضحاً أنك لن تشتري إلاّ بسعر محدّد وإلاّ ستغادر، ومن الضرورة أن تكون واثقاً من قرارك بحيث لا تعاود الرجوع.

4. إستراتيجية (محدودية القدرة): وهو ما يفعله الكثير من الشركات بعدم إعطاء الصلاحية لأي موظف بالتغيير في السعر، وهو على الأقل ما يظهره الباعة للمشترين، وحال كونك مشترياً بإمكانك أن تقول: ميزانيتي لا تتجاوز المبلغ هذا.

5. إستراتيجية (المستقبل الجميل): وفيه تَعِد البائع بأنك ستكون عميلاً دائماً له وستدل الآخرين عليه إذا ما استوصى بك وقدم لك عرضاً مغرياً.

6. إستراتيجية ( النقيضين ): حيث يتواجد شخصان بصفتهما شركاء ويتقمّص أحدهما دور المتشدّد ويعرض سعراً متدنياً ويبدي موقفاً متصلباً والآخر يظهر بمظهر أكثر اعتدالاً ويقدم سعراً أعلى قليلاً وهو في حقيقته مناسب لهما. وهو ما قد يسبب ضغطاً على المفاوض ويجعله يرضى بالعرض الثاني.

7. استراتيجية (لا للعرض الأول): فلا تقبل بالعرض الأول حتى وإن ناسبك، فالموافقة على العرض الأول تجلب معتقدين سلبيين لدى الآخر: الأول: أنه كان عليه أن يطلب أكثر، الثاني: أن شيئاً ما ليس على ما يرام.

8. إستراتيجية( التجهم): فعندما يقدم مفاوضك سعراً ما (تجهّم) موصلاً له رسالة بليغة بعدم الرضا وعدم منطقية العرض، لأنه غالباً لا يملك أي معلومة لذا فاعتماده الكلي على المؤثر المرئي وسيفرض هذا تنازلاً جيداً منه.

9. استراتيجية (التفهُّم): حيث تبدي له تفهُّمك لمشاعره وتقديرك لوضعه وثقتك بكونه قدم لك عرضاً جيداً ولكنك تطمح لعرض أفضل.

10. إستراتيجية (التجاهل): كثير من الباعة يرصد مشاعر المشتري تجاه السلعة، فإذا ما وجده متيّماً به وقد علقت روحه فيها، تصلّب في السعر، لذا لا تحاول أن تبدي أي إعجاب بالسلعة حتى وإن مدحها البائع، والرسالة الهامة هنا: الأمور تتساوى عندي أخذها أو تركها!

11. إستراتيجية (الاقتناص): وهي تعني طلب بعض الامتيازات في نهاية المفاوضات التي بذل الآخر جهداً كبيراً في إقناعك والسر في هذا التوقيت كون الطرف الثاني قد أنهك فيه، وهو ما يفعله البعض عندما يشتري بمبلغ كبير يطلب هدية آخر المفاوضات، أو ما يفعله شريطية السيارات عندما يطلب منك تخفيض مبلغ قبل الدفع وبعد تفاوض شاق!

وأخيراً فالإستراتيجيات المذكورة أعلاه ليست كلها بدرجة نزاهة وأخلاقية كافية مقبولة، ولست أدعو لتطبيقها جميعاً وإنما هي من باب العلم بالشيء وحتى نكون على علم بها إذا ما مورست معنا، وجدير بالذكر أنّ أغلب الكتب والأبحاث التي تناولت آليات (التفاوض)، تجاهلت أخلاقيات الصدق والعدل والوضوح والإنصاف، أما في الرؤية الإسلامية فالعبرة بثبات (القيم) وتجلِّي (الصدق) والبُعد عن الحرص الزائد والإلحاح، أو أن تأخذ ما ليس لك وتسلب الناس حقهم، وتلك والله أرقى وأجمل استراتيجيات التفاوض.

د خالد المنيف

تحياتي المحايد

نور الرضا
16-12-2011, 03:38 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

نورالإسلام
16-12-2011, 11:15 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

من المتابعين

تحياتي وتقديري

المحايد
17-12-2011, 12:52 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نور الرضا

شكرا للإطلالة

تحياتي المحايد

المحايد
17-12-2011, 12:52 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نور الإسلام

حضور متميز

شكرا

تحياتي المحايد

المحايد
17-12-2011, 12:53 PM
عام معلم ولكن .


إن مهنة التعليم من أشرف وأنبل المهن. وهي الرسالة التي أمر الله بها نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فقال في أول
آية أنزلها على قلبه http://www.hasanews.com/images/smilies/frown.gif(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)) . وهي من أرقى المهن التي أوصلها أميرالشعراء أحمد شوقي إلى منزلة الرسل فقال :
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا .
أرايت أعظم أوأجل من الذي يبني وينشىء أنفسا وعقولا.
فأمير الشعراء لم يقل هذا من فراغ أو أنه حلم قد حلم به قد كان يصور تصويرا حقيقيا وواقعا مجسدا لمهنة المعلم في ذاك الزمن وليته يطل علينا قليلا من
الوقت ليرى حال معلم هذا اليوم .
لن أطيل الحديث عن معاناة المعلم وما ضاع من حقوقه مثل علاج لجسده المنهك او مساعدته على تأمين سكن يأويه وأبناءه أوحقوقه الماليه التي ضاعت ما
بين أروقة وزارته.
ولعلنا في هذه الإطلالة نسلط الضوء على جانب من جوانب سير العملية التعليمية لدينا.
كيف بمدير مدرسة على قمة الهرم التعليمي بمدرسته وتصدر منه التوجيهات والقرارات التي تتماشى مع سياسة التعليم
وأمنته الوزارة على جيل مؤمل به أن يخرج ونحن نفاخر به وحينما يصدر منه خطأ يفاجىء بالعقوبة الرادعة :
( ( أرجعــــــــــــــــــــــــــوه مــــــــعلـــــــــما ) ) .




فالوزارة هنا وضعت مهنة المعلم مهنة الكسالى وغير الطامحين وجعلت المجتمع ينظر إليها على أنها مهنة عقابية وليست رسالة وهنا لن أدافع عن خطأ
هذا المدير . ولكن أخي الكريم تعال معي وتخيل هذا المديرالذي اعتاد أن يكون مصدرا للأوامر أن يعود أدراجه بين كتب التلاميذ وكراساتهم وحصص
الأنشطة وفي الجانب الآخر هل عملية التعلم جامدة ومتحجره إلى هذا الحد الذي يجعل هذا المدير الذي قضى هذا الردح من الزمن في مهنته يلحق بالركب
بهذه السهولة وفي الجانب الآخر كيف سيعتاد على طبيعة التعامل مع الطلاب بمختلف أعمارهم وعقولهم .

وهنا أتساءل لماذا الوزارة ممثلة في مكاتبها تحتفي بالمعلمين الجدد وتقيم لهم برامج استقبال وتأهيل وتحرص على تدريبهم وتضع لهم الجوائز السنوية
للمعلم المثالي وهي في فحوى عملها ترسخ فيهم أن مهنتكم من أفضل المهن و أجلها وهي مهنة الرسل وفي الجانب الآخر تأد هذه المهنة وتضعها
عقوبة أمام من يخطىء بقصد أو بغير قصد إن من يتفكر في هذا الحال آكاد أجزم أنه سوف يصاب بحالة من الحيرة والتعجب !!!!

وبعد هذا وذاك نقول عاقب هذا المدير وغيره وهو على رأس عمله بالعقوبات المقرة في النظام من حسم الراتب او النقل المنطقة بعيده عن سكنه
ولا تظلموا جيلا بأكمله بسبب قرار غير مدروس . وبما أن هذا العام الذي أسمته الوزارة عام المعلم الذي يخرج من تحت يديه كافة مهن المجتمع من طبيب
ومهندس ومعلم فنرجو منها النظرفي هذه القرارات وأن لايمرهذا العام إلا مثل هذه القرارات درست بالشكل الأمثل .



عبد الله بن عبد العزيز آل ملحم


تحياتي المحايد

المحايد
18-12-2011, 12:18 PM
تأملات أولية في الصورة النفسية للبكاء الشيعي


حين نذكر الحسين فنحن نذكر الحزن لسبب عميق، حتى كأنه يبدو سبباً غامضاً، أعمق من أن يفهم، إلا أنه في الوقت ذاته فطري بسيط بدهي، أبسط من أن يفلسف.

لدى مراقبة شيعي يبكي فأنت أمام حالة إنسانية أعمق بكثير من أن يتم تناولها سلفياً بإرث يرفض بسذاجة مراسم الحزن الإنساني التي لا يمكن تجاهلها لأن هذا ببساطة يخالف قانون الطبيعة البشرية، وهي أعمق بكثير ايضاً من تناول يتمظهر بالثقافة مكتفياً بوصف الظاهرة بالإرث البالي وما إلى ذلك، وفقاً لتوصيف سطحي متآكل بحاجة إلى ترميم وتجديد.

نظرة المثقف هذه متفقة مع النظرة السلفية الضيقة في كونها نظرة قيمية. وإن كان لا بد من نظرة قيمية فليكن، ولكن على الأقل بعد التدقيق في نظرة وصفية تتعمّق في فحص تفاصيل المشهد بحيادية وبرود علمي.

إن انطلاق الدموع من مناطق قصية في النفس وبسرعة مدهشة لدى اندماجك في وصف تصويري شعبي للحادثة يبدو وكأنه يشكّل مفاجأة للشخص الباكي نفسه، ما يجعلنا نصف الأمر مجازاً وإجرائيا فقط بالمعجزة التطهيرية، لأن فعل التنفيس، هو في حدّ ذاته فعل إبداعي لا اعتيادي، وهو فعل تغييري بالضرورة، أو هو مهيّئ للتغيير على الأقل، لأن كلّ تغيير يحتاج إلى قاعدة مستقرة/ غير متوترة ومضغوطة.

من المؤسف أنّ ما أحاول الكشف عنه هنا هو حالة غير خاضعة للأدوات العلمية المطلوبة بحسب ما يتاح لي من معرفة وأدوات، وبالتالي فأنا بحاجة إلى إعمال التحليل المنطقي على الذات وسلوكها مباشرة، إضافة إلى ما يتوفّر لديّ من ملاحظات حول ما يكتب ويمارس ويرى حول هذه الحادثة.

فعل التفاجؤ هذا بحاجة إلى مزيد من التأمل والدرس من زوايا عديدة، فلماذا يفاجأ إنسان بسلوكه ومشاعره؟ إنّ هذا الفعل يقع في منطقة اللاوعي، وهو خزان ضخم من الخبرات المكتسبة من التربية والضمير الجمعي، وهكذا تميل الثقافة إلى التوصيف بنيّة سيّئة، وهذا ليس خطأ، إلا أن توصيف هذه الرغبات والمشاعر بالخرافية، هو ما يحتاج إلى الفحص.

إذ أن من الخطأ أن نصف كل ما ينتمي إلى الضمير الجمعي واللاوعي بالخرافة والتخلف، فهذه أدوات وحقائق وأنظمة نفسية اجتماعية في مقابل الأدوات النفسية الفردية، ولا يمكن وصفها، فردية كانت أو جمعية، بالخرافة أو بالتقدّم، فالخرافة والتقدّم صفات ذات ارتباط وثيق بالعلم، إذ يؤدي ارتباط الأفكار العامة بالخرافة إلى وصف المجتمع بالتخلف والخرافة، ويؤدي ارتباط الأفكار العامة بالعلم إلى وصفه بالتقدّم والعلمية.

إلا أنّ هذا لا ينفي مثلاً ارتباط المجتمع، مهما كانت درجة تقدّمه بالحقائق النفسية، والدينية من جهة أخرى، فالحاجات الإنسانية ستبقى ثابتة، فما دام جهاز الجنس مثلاً مركبا في الإنسان فإن الحاجة الجنسية باقية، وكذلك الجهاز الديني ذو ارتباط بوجود الحاجات الدينية، والجهاز النفسي بالحاجات النفسية، وعليه فليس ثمة رابط أصلاً بين البكاء كحاجة روحية وبين التخلف العلمي والتقني والفلسفي والحضاري، كل هذه الأمور ينبغي أن تكون خارجة عن تعبير الإنسان ببساطة عن أي حاجة فطرية من احتياجاته، بل إني أزعم أن إزاحة هذه الحالة سيؤدي إلى تكوّن حالة من الكبت دون أدنى شكّ.

ولكن، ألا يحق لنا أن نتساءل عن سرّ التمحور حول الحسين في هذه الظاهرة، والجواب برايي قد يكون أن من الطبيعي أن يكون لكلّ شيء رمزاً، على غرار ما جعل اليونانيون إلهاً لكلّ جانب من جوانب الحياة. وعلى كلّ حال فلست بصدد الإجابة عن كلّ الأسئلة، وقد لا أكون مالكاً للاستعداد وجميع الأدوات، ولكنني لن أغوص في الظروف التاريخية، فهي بلا شك ذات مدخلية في إجابة هذا السؤال صغيرة كانت أو كبيرة.

وعوضاً عن ذلك أميل إلى التركيز على اللحظة الراهنة محاولاً في الوقت ذاته أن أستشفّ حال اللحظة الماضية والقادمة، وما أحاول افتراضه هنا أنّ رمزية الحسين وترسّب الحزن داخله عبر العقود المتطاولة لم يجعل منه رمزاً للحزن وحسب ولكنه اصبح ايضاً ممثلاً للتركيبة الإنسانية المرتبطة بالحزن والتبرّم من الحياة ورفضها في الداخل الإنساني.

ما أرجحه أنّ البكاء في بعض أوجهه أو حالة ما قبل البكاء، هو حالة سلبية تعني الشعور بثقل الحياة والتبرّم مما يتكبّده الإنسان من أغلالها وقيودها وأثقالها. إن الحسين (ع) هو بذاته قد تبرّم من الحياة، تبرّم من الجانب السلبي والمعتم منها، وتحرّر نفسياً منه، فلم يجعل الظلام وثقله وأوجاعه تقوده إلى مزيد من الظلام.

والبكاء في ذاته ينطوي على مرحلتين، مرحلة احتشاد ثم مرحلة إطلاق وتحرر،

وقد دعا ذلك التبرّم الحسين إلى التحرّر من أوجاعه عبر إبراز طاقة هائلة من الرفض، إن مقدار الألم بمقدار حساسية الذات، وإن المقدار الهائل من الصمود والتحدي الذي أبرزه الحسين، يشعر بالمقدار الهائل من الحساسية والطاقة الكامنة التي انعكست في النهاية شعاعاً توزّع في أقطار الأرض، ودخل في جميع الذوات الذاكرة ذات القابلية على التفاعل الإنساني والخالية من الحجب والأفكار المسبقة والبرمجة السلبية المؤدلجة ضدّ ثورة الحسين، وإلا فإن بعض السلفيين قد يبكي لدى قراءته رواية لديستوفيسكي ولكنه يجبر نفسه على الاستهزاء من التفاعل مع قضية الحسين بأبعادها الإنسانية.

إنّ رفض الحسين ومقاومته ليس رفضاً قابعاً في التاريخ بل هو رفض وجودي موزّع في الذات البشرية جمعاء، وبما أنّ حقيقة الحياة هي حقيقة الكدر والصراع والظلم، فإنّ الحسين هو حقيقة الحياة، حقيقة الحزن، لأن من الحق والنبل والكرامة أن تكون حزيناً على هذا الانجراف البشري الهائل دون وعي باتجاه الهاوية، كما أنّ ذروة الإنسانية تجاوز الحزن باتجاه الفعل الإيجابي.

كما إن تمثّل حادثة الحسين هي تأمّل كبير في مفاهيم نفسية عميقة على غرار الوعي واللاوعي، والعقل الجمعي، وحركة التاريخ، والجبر والاختيار، وهي بذلك حركة عقلية رائدة وعميقة.

و قد ألهم الحسين أول ما ألهم التوابين إلى رفض الحياة والخروج في محاولة انتقامية لحرب الأمويين. وقد يكشف هذا الإلهام عن البعد ( الصدميّ ) لحادثة كربلاء في ضمير الأمة إذ أفرز ذوات مستنفرة أقصى الاستنفار، تكاد تكون غير مصدّقة لما حدث، ما جعلها تنخرط في عملية انتقامية غير محسوبة العواقب، أو غير مكترثة بالعواقب أصلاً فهي حركة تدخل ضمن ردود فعل اللاوعي وحركة نحو التطهرّ العنيف من الشعور بالذنب والتخلص من حالة الاستعباد والإذلال والاستغباء.

تلا هذا حركة المختار، الذي استطاع استيعاب الصدمة وتحليلها والانطلاق من أرضية طوّقت الصدمة ولم تعمل من داخلها. وبعد مضي القرون المتطاولة لا تزال حادثة كربلاء حدثاً صدميّاً تنقسم عليه الذات الإسلامية بين ذات راثية ولكنها منسجمة مع الطبيعة البشرية على الأقل، وبين ذات أخرى منكرة للحدث وغير مستطيعة لاستيعابه، ولذلك تلجأ إلى حيل تراوغ بها الصوت المُشعر بالذنب في داخلها أو تجبهه بالصد، من خلال تحريم البكاء تارة ووصمه بالتخلف وعدم الاستجابة للواقع العملي تارة أخرى.

إنّ هذا المقال ليس شيئاً أمام ما يمكن أن يقال حول هذه الحادثة نفسياً وفكرياً واجتماعياً، وليس سوى التماعة ضئيلة في مرآة، ومجرد تأملات أولية كما ورد في العنوان، ويبقى الحسين بعد هذا حالة غنية بحاجة لمسافات واسعة من النبش والغوص

زكريا العباد

تحياتي المحايد

المحايد
19-12-2011, 08:45 AM
عاشوراء في قلب العالم



في الذكرى السنوية لواقعة الطف, لا يزال شيعة ومحبي الحسين عليه السلام يتوافدون في تظاهره حاشدة وتجمع مهيب, في مشهد يعد الأكبر على الإطلاق على مستوى العالم, في مشهد يتكرر في كل عام, هذا الزحف المليوني لقبر الحسين عليه السلام يجسد وفاء شيعة أهل البيت لتضحية الإمام عليه السلام في كربلاء.
الأيام الحسينية جامعة شعبية مفتوحة للعالم, ومنبع للمعرفة والعلم في شتى المجالات, الجامعات الحسينية في كل مكان وفي كل بلد, عدد المنتسبين لها يفوق عدد طلاب جامعات العالم بأكملها, ولا تزال هذه الأعداد في تزايد مع كل عام يتجدد, لذا تجد الارتباط القوي واللحمة بأئمة الهدى وأعلام التقى تتجسد في يوم عاشوراء بشكل يبهر العالم الذي ما زال يتجاهل هذه الجموع بل وما زال يحاول تشويه هذه المناسبة بأساليب ملتويه بزرع الفتن والشبهات, وبالترهيب والاعتداءات...
أرض كربلاء في يوم عاشوراء لا ترى من حج الناس إليها, وعيون العالم ترى تلك الصور التي تنقلها فضائياتنا لهم, ولكن شيئا ما يدعوك للتعجب!!
خرج بضعة آلاف في تونس أرادوا الحياة فسلط العالم إعلامه لينقل صورهم في تغطية حية ومباشرة, وخرج مليون شخص في مصر وانشغلت قنواتنا الفضائية بنقل حركاتهم وسكناتهم ويافطاتهم لنا قرابة 18 يوما, وكذلك في ليبيا واليمن ونفر في سوريا ولا يزال الإعلام مشغولا بهم.
ومن الغريب والعجيب أن تعمى أعين الإعلام عن تظاهرات حاشدة في العراق تصل أعدادها إلى العشرين مليونا وفي الخليج وفي إيران والهند وباكستان وأفغانستان وتركيا وأوربا وجميع دول العالم خرجت تهتف باسم الحسين عليه السلام, في مشهد لا يمكن للعالم أن يحيي مثله ولو اتفقوا جميعهم.
لا يزال الإعلام العربي يستخف بنفسه, ويثبت عدم مصداقيته وعدم مهنيته, حين يسلط أضواءه على نفر يقتحمون مبنى حكومي, أو على عصبة يثيرون فتنة في بلدانهم, ويعمى في وجه ملايين الحجاج لقبر الحسين عليه السلام, لم تحركهم مصالح دنيويه أو مطالب شخصية أو فئوية, إنما حركتهم نهضة الحسين ومبادئ الحسين التي من أجلها استشهد, نهض بهم دم الحسين الذي أريق على بوغاء كربلاء.
كربلاء ثورة في وجه الظلم ومحاربة الفساد, ثورة ما زالت مشتعلة منذ أربعة عشر قرنا, ولن تزال كذلك فدم الحسين ملهم لثوار العالم الذين سجلوا انتصاراتهم بفضل عاشوراء.
كربلاء ملحمة الخلود سطرت كل معاني الإباء والوفاء والتضحية والفداء, كربلاء منبع الثورات ومنهج الأحرار في وجه الظلم والاستكبار.
فإن غضت عدسات الإعلام أعينها فإن كربلاء قد غصت بوفود الحسين وبزغ نورها في أعين العالم كالشمس, وإن خرست منابر الإعلام في عالمنا العربي فإن الحسين منبر يعلو صوته فوق كل منابر الظلال والقهر, وهو الحقيقة التي لا تزال تعيش في قلوب محبيه منذ قرون وليست أكذوبة تبث من عدسات انقلاب الحقائق والوقائع, وليست خرافة في زمن الخرافات بل أسطورة تعيش في قلوب ملايين المحبين الذين يجددون له الولاء والعشق في كل عاشوراء.
\كميل السلطان

تحياتي المحايد

المحايد
20-12-2011, 11:10 AM
فنون التطنيش

وكما نتوقع أن نشاهد ونسمع عبارات جميلة ممن حولنا ترفع من مقامنا وتزيد من ثقتنا في أنفسنا ، ففي المقابل يجب أن نتوقع أن نشاهد ونسمع عبارات جارحة من أقرب القريب أو من أبعد البعيد ومع ذلك يجب أن نتقن فنون التطنيش حتى لا نقع في فخ الهموم والأحزان وضيق الصدر ، فنون التطنيش لا يحتاج إلى شهادات عالية ولا يحتاج إلى دورات في المعاهد التدريبية ولكنه يحتاج فقط إلى الحلم والصبر وألا نحمل القلب فوق طاقته من التفكير ولا يجب علينا التدقيق خلف كل كلمة نسمعها ، وإذا كنا نسرح ونفكر ، ونحزن ، ونغضب ، وننتقم ، ووننفعل مع كل عبارة جارحة نسمعها فيجب علينا أن نحسن عزائنا في أنفسنا وأن نحفر قبورنا بأيدينا لأننا فشلنا في اختبار فنون التطنيش ، وسوف نعيش في قلق كبير وفي اكتئاب شديد لأن فنون التطنيش لا يجيده إلا أصحاب الابتسامة الباحثين عن السعادة ، فللأسف نحن نرسم ونخطط بكل حذر في سبيل الوصول إلى دنيا عنوانها النجاح لنرتقي إلى الأعلى في حياة بعيدة عن الفشل ، وفي عالم مفروش بالزهور والبحث عن طريق النجاة وتجنب الأخطاء والحفر والمطبات ، ومع ذلك نفاجئ بالعبارات الجارحة والانتقاد والتقصير من ضعفاء النفوس الذين يبحثون عن أقل الأخطاء وللأسف هدفهم الوحيد البحث عن التحطيم لنا والتقليل من شخصيتنا ومكانتنا والصيد في الماء العكر ، ربما هو حسد منهم أو حقد في قلوبهم ، فهم متخصصين في السعي والركض خلف السلبيات لا النظر في الإيجابيات ، فنحن نأكل مانحب ونلبس مايحبه الآخرين فيما يرضي الله سبحانه أولاً ثم رضا الناس ومع ذلك لا نسلم فنقع في فخ الانتقاد والتجريح ، فالكمال لله سبحانه وتعالى ولكننا قد نمتلك الكمال البشري وهذا مايسعى ويخطط إليه كل إنسان ومع ذلك يبقى ( رضا الناس غاية لا تدرك ) ، فالثقة بالنفس مطلوبة ، فلا نهتم ولا ننظر ولا نبالي لضعفاء النفوس ، ويجب أن نتقبل النقد البناء بكل صوره وألوانه ولكن قبل ذلك يجب أن نتقن فنون التطنيش بشرط أن يكون الانتقاد على أصول علمية حتى يكون نقداً محترماً ومقبولاً وهادفاً وأن يكون على أصول شرعية وعقلية مع اختيار أفضل العبارات وانتقاء أجمل الألفاظ بعيداً عن الإساءة والتجريح أو يكون السكوت وإلتزام الصمت أفضل الخيارات ، فهناك فرق بين النقد والتجريح ، فالناقد يجب ألا يكون هدفه الوحيد إسقاط الآخرين ، أو إبراز ذاته بسبب الجهل والتعصب ( فإذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب ) ، ( وإذا أتتك المذمة من ناقص فهي الشهادة إنك كامل ) فلنرفع رؤوسنا ونضع الثقة في أنفسنا ولنتعمق في فنون التطنيش ولا ننظر لضعفاء النفوس طالما النجاح شعارنا ، والفشل خلف ظهورنا ، ولا نبالي لمن يحاول لمن يسيء لنا ويحاول أن يسقط من نجاحنا ، فلا أجمل من فنون التطنيش فهو خير علاج لمرض الانفعال والهموم والأحزان حتى نعيش حياة جميلة يحيطها الهدوء والاستقرار والسعادة في كل زمان وفي جميع الأوقات ، فهل تعرفنا وأتقنا معنى فنون التطنيش ؟ .



محمد علي الطويرة

تحياتي المحايد

المحايد
21-12-2011, 01:38 PM
حافز وإقرار الذمة للعاطل

يبقَ سوى بضعة أيام تفصلنا على بدء صرف إعانة برنامج "حافز" للباحثين عن العمل المقرر في السادس من شهر صفر القادم بيد أن مسؤولي البرنامج لم يحدّدوا بعد الآلية النهائية لصرف الإعانة، وأضافوا قبل أيام شرطاً جديداً للمسجلين في البرنامج ينص على ضرورة عدم حصولهم على أي مداخيل جانبية أخرى مثل إيجار عقار أو نحوه.

وهدد "حافز" المسجلين باستبعادهم من "الإعانة" إذا كان دخلهم الجانبي يتعدى 2000 ريال، وستخصم قيمة ذلك الدخل من إعانة "حافز" إذا كانت دون الألفي ريال.

وكان المشرفون على "حافز" قد أرسلوا رسائل نصية إلى الهواتف المحموله للمسجلين تتضمن الشرط الجديد الذي وصفه البرنامج بـ "الخطوة الأخيرة قبل تقويم الطلب"، وتطلب منهم "الإسراع في تعبئة نموذج الدخل الثابت في الملف الشخصي على الموقع الإلكتروني لبرنامج حافز".

ويجد المسجل في البرنامج أيقونة جديدة بانتظاره بعنوان "نموذج إفصاح عن الدخل الثابت" مليئة بالاستفسارات. وتشمل الأسئلة إعطاء المبالغ المالية التي يتقاضاها "العاطل" عن إيجار أي أصول ثابتة أو منقولة، أو أرباح أسهم أو حصص في أي نوع من الشركات، أو نفقة شهرية بموجب حكم قضائي أو بموجب اتفاق، أو المخصصات المالية التي يحصل عليها المتقدم من وزارة المالية، أو جميع ما حصل عليه المستفيد لذاته من الدولة من الإعانات والمبالغ الأخرى من دون مقابل، أو ما يصرف للمتقدم من مخصصات بموجب نظام الضمان الاجتماعي. وقد جاء هذا الشرط امتدادا لسلسلة من الشروط التعجيزية التي تهدف لإقصاء أكبر عدد من المستفيدين من هذه الإعانة التي تحولت بين عشية وضحاها إلى قضية رأي عام أو أمن دولة وليست مجرد إعانة مالية بسيطة ومحددة بعام واحد فقط فكان من ضمن الشروط تحديد العمر للمتقدم من عشرين سنة إلى خمس وثلاثين وكأن من تجاوز هذا العمر بيوم واحد وأصبح عمره خمسة وثلاثين عاما وازداد يوما ليس مشمولا بالأمر الملكي وليس بسعودي يتمتع بالمواطنة كغيره من المواطنين تحت هذا العمر وليس عليه بعد كل هذا إلا أن ينزوي في غرفة مظلمة ويندب حظه العاثر ويولول منتحبا بأعلى صوته كما هي عادة ربات الحداد البواكيا ولا أرى حقيقة كيف توصل عباقرة حافز إلى هذا الشرط فما ذنب خريج الجامعة أوالثانوية الذي تخرج ولم يحصل على عمل وتجاوز عمره الخامسة والثلاثين ؟



عندما يراقب المتتبع من بعيد ما آلت إليه الأمور فيما يخص إعانة حافز والشروط الإقصائية التي وضعت وعددها خمسة عشر شرطا يتبادر إلى ذهنه أن الإعانة المقدمة لكل عاطل عن العمل تتجاوز العشرة آلاف ريال وليست ألفي ريال تدفع لمدة اثني عشر شهرا في الوقت الذي تزيد فيه مرتبات موظفي الدول المجاورة بنسب تزيد على مئة بالمئة في حين أن البرنامج الوطني لإعانة الباحثين عن العمل (حافز) ملأ الدنيا وشغل الناس وراح يفرض شروطا غاية في التعجيز من ناحية ويتنصل من تعهداته والتزاماته من ناحية أخرى حتى أصبح الأمر كأنه منة لا إعانة من حق هذا المواطن المسكين حتى لايكون عالة على عائلته ومجتمعه ووقاية له من براثن الانحراف والتسكع في الشوارع ومازاد الطين بلة وضع الشرط الأخير (الإفصاح عن الذمة المالية) لكل عاطل عن العمل وشر البلية مايضحك ! هذا الشرط لا ضرورة له لأصحاب المداخيل الضخمة ولا مكان له من الإعراب لأي مسؤول كبير من وزير ومدير عام وماشابه ذلك ولكن عندما يتعلق الأمر بإعانة العاطل عن العمل هنا يجد مشرفو حافز ضرورة أيما ضرورة للسؤال عن الدخل والإفصاح عن الذمة المالية وصدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حينما قال ( إنما أهلك من كان قبلكم إنهم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد)إلى متى يسخر منا الآخرون؟ وما عشت تر في الدهر عجب



سيد علي السويج


تحياتي المحايد

نورالإسلام
21-12-2011, 01:49 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مع هذا مازال عند الناس أمل

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

من المتابعين

تحياتي وتقديري

نور الرضا
21-12-2011, 01:53 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

المحايد
22-12-2011, 01:58 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نور الرضا

حضور متميز

شكرا للمداخلة

تحياتي المحايد

المحايد
22-12-2011, 01:58 PM
تأنيث المحلات والثلاث عصافير


أن قرار تأنيث المحلات النسائية قرار صائب مائة بالمائة من وجهة نظري فإننا إذا أنثنا المحلات بمواطنات سنضرب ثلاث عصافير بحجر واحد واعطي قوة ادارية بالقرار السامي بعدم المماطلة في تنقيذه ماللخير الذي سينتج عن قرار التأنيث للمحلات المتعلقة بالاغراض النسائية







العصفور الأول

هو إن الزبائن من النساء سيشترون ويتعاملون مع عنصر نسائي يفهم لهم ويأخذون راحتهم معهم في التفاصيل والنساء بطبعهم يحبون التفاصيل الصغيرة في المكاييج والملابس وغيرها وحتى التفاصيل المملة وسيغنيهم عن البائعين وهم في غالبيتهم ليسوا مواطنين سعوديون فان المرأة تأخذ الشئ بسرعة وتغنيها عن الاختلاط بالرجال لغير حاجه ماسة ونحقق مقصد من مقاصد ا لشريعة







العصفور الثاني

هو تشغيل مواطنات كثيرات ليس لديهم في الغالب شهادات جامعية بل لديهم الاستعداد للعمل وفتح بيوت وإزالة أعداد كبيرة عن الضمان الاجتماعي وكم أسرة ستستفيد من عمل البنت وتغني الفقراء عن ذل السؤال وكذلك توطين الوظائف لدى النساء وإكسابهم خبرة متراكمة مما سيخلق لدينا في المستقبل نساء أعمال كثيرات











العصفور الثالث

إن الرواتب التي ستدفع ستبقى في البلد ولن يتم تحويلها للخارج إضافة إلى ان الكثير من المحلات إنما هي ملك الأجنبي ويملكها السعودي بالاسم فقط فهنا سنقضي على نظام التستر بطريقة عملية حيث ستؤول الكثير من المحلات إلى سعوديات بحكم الخبرة مع الزمن وبهذا يكسب الاقتصاد الوطني



وربما عزيزي القارئ لديك عصافير أخرى





عبدا لله احمد الجلال


تحياتي المحايد

المحايد
23-12-2011, 01:53 PM
هكذا.. ينصتون إليك



في ثوان.. وجوه باسمة تتبدل شحوباً وأرواح منطلقة تتقيد كدراً وقد تؤثر العزلة! تتكرر هذه الصورة لدى من يشكو من عدم وجود من ينصت إليه, وهذا حق فقد قيل :» إنّ أول واجبات الحب الإنصات الجيد»، ولكل من ضاق من عدم إنصات الآخرين له وأراد النهوض والتنعُّم بمتعة الأحاديث كانت لأجله هذه الكلمات..

بصراحة مع ذاتك

صارح نفسك وحدثها بهذه التساؤلات وأخبرها عن نتائجها:

هل كثيراً تبدأ حديثك مقاطعاً الآخرين؟ تأمّل رعاك الله من لا ينصت بصدق لن يجعل الآخرين ينصتون إليه.

خلال حديثك هل تتجنّب النظر للآخرين والانتقال ببصرك بين جميع مستمعيك؟ إنّ ذلك يبعث إليهم بإشارات أنّ حديثك مهما كان بليغاً غير مهم وضعيف.

في حالة طلب المشورة أو الرأي في أمورك الهامة هل تسأل الآخرين عن موعد يناسبهم؟ أم تطلب الرأي أو المشورة في أوقات انشغالهم! إنّ اختيار الوقت المناسب يسهم في نيل المشورة الأفضل والاهتمام الأكبر والإنصات الجم.

هل سريعاً تمتعض وتقذف بكلمة لاذعة لمقاطعك؟ إنّ الحساسية المفرطة تجاه تصرفات الآخرين والتي قد تنتج عن عدم تفهمُّك لموقفهم أو الظروف التي لا تراها، يجعلهم يتجنبون الاستماع إليك في المرات القادمة خشية أن تؤذيهم!.

هل لا تلفت الانتباه حينما يقاطعك وتكتفي بالرفض والغضب الداخلي؟

كن واسع الأفق وحرِّر مشاعرك ولا تشخصن المواقف وتسيء لعلاقاتك مع الآخرين, كل ما عليك فعله أن تتبسم وتخبر مقاطعك بلطف أنك ترغب بإكمال حديثك ومن ثم الاستماع إليه، واحرص على أن تكون بعد ذلك مهتما بالإنصات إليه فقد وعدته.

لك طريقة واحدة في الحديث؟ إنّ أسلوب الحديث مهم جداً.. اهتم بالقصة أو المدخل المرح عندما يتناسب مع محتوى حديثك وذلك عند البدء وراع التلخيص السريع عند الختام، فلعل أحدهم فاته شيء من حديثك أو لم يفهمك, أيضا فَعِّل حركة الأيدي وتعابير الوجه وإيماءات الرأس واحذر التكرار فقط كرر أو شدد الكلمات الهامة في حديثك بصوت أعلى فلها مفعول أكيد لجذب الآخرين والتأثير عليهم.

تتحدث بكل شيء لشخص ولكل شخص؟ إن البشر مهما كانوا على صلة وثيقة بنا يتململون من التفاصيل الطويلة ذلك لأنها تقودهم خفية لكبت ذواتهم واضطرارهم لعدم البوح عن أمورهم خشية التحدث عنها.

عندما تتحدث هل بابك مفتوح وعقلك مغلق؟ أي أنّ لغة جسدك تظهر امتعاضاً يفصح عن عدم قبولك المسبق لأي إضافة قد تقال بعد حديثك!

همسة

إنّ في البشر صنفاً لا يدركون حالهم فاعطف عليهم فما كانوا كذلك إلاّ لجهلهم، وثق أنهم في أشد المعاناة لعدم وجود من ينصت إليهم ومن البشر من ضعف وعيهم يقودهم لخلاف ما يجب أن تكون عليه الأمور، يسيئون فيرتد إليهم السوء بصور شتى قد لا تراها ومنها ما رب الخلق يتجاوز عنها فلا تأخذك الأنفة.. بل خذ بيدهم واهدهم كتاباً أو حكاية لموقف علّها توقظهم.

بعد هذا؟

عليك بالاحترام .. اجعل الاحترام بلا تصنيفات أو توجُّهات .. اجعله.. نابعاً من قلبك وعقلك فهو البوابة الأولى لإنصات الآخرين لك.

وقود لحياتك

«لن يمنحنا أحد شرف الإنصات إلينا إنْ لم نمنحه شرف الإنصات إليه»

هدى بنت ناصر الفريح



تحياتي المحايد

المحايد
23-12-2011, 01:55 PM
الصفات العشر للأسر السعيدة

في دراسة فريدة قام بها مجموعة من الباحثين للتعرُّف على سمات وطباع وعادت الأُسر التي تتمتع بقدر مناسب من الصحة النفسية والرضا والثقة بالنفس، وهي تشكِّل في مجملها مؤشرات جلية تعبِّر عن سعادة الأُسرة من عدمها، قد وجدوا أنّ سعادة تلك الأُسر لا ترتبط بشكل كبير بالترف وسعة العيش! كما أنه لم يكن مفاجئاً للدارسين كون أفراد تلك الأُسر لا يتصفون بالتصلُّب في الرأي أو ممارسة القهر الفكري، وإليك بعض ما تتميّز به تلك الأُسر السعيدة:

1. الحرص على عدم تعرُّض العلاقة الأُسرية لأي خدش، وتجدهم يهرعون لاحتواء أي سلوك من أحد الأفراد، هدفهم الأول حماية (الصورة الكبيرة) للأُسرة أو ما يسمّى بقانون (تقديم العلاقة على الموقف).

2. اجتهاد أفراد الأُسرة ما أمكن في أن يتفوّقوا على أنفسهم وليس على الآخرين، لذا لا تجدهم يتورّطون في عقد علاقة مقارنة مع من هم أفضل حالاً في جانب ما, أو مقارنة أحد أفراد الأُسرة بقرين له.

3. في الأُسر السعيدة لكل شخص قدر معقول من الخصوصية يستطيع معها الاختلاء بنفسه وممارسة هوايته دون أي مضايقة أو تطفُّل من أحد أفراد الأُسرة وفي نفس الوقت تحترم أوقات اجتماع الأُسرة والتخلُّف عنها غير وارد وغير قابل للاستثناء.

4. عند الأُسرة السعيدة تشيع ثقافة (التسامح) بينهم فلا تجدهم يضخمون الأمور ولا يحملون الأحقاد وهم في المقابل يختلفون وقد تتقاطع وجهات نظرهم ولكنهم يتعاملون بمبدأ (قد اختلف معك لكنني أحبك).

5. حفظ أسرار البيت وكذلك لا يتحدثون عن أنفسهم أو عن أحد أفراد الأُسرة إلاّ بالخير والذِّكر الطيب ولا يسمح لكائن من كان التعرُّض لأخ أو والد أو ولد.

6. الحرص على مشاركة الأفراد في مناسبتهم والاحتفال بهم فعندما يفوز أحدهم أو يتفوّق في دراسة أو ينجز مهمة، يعم الفرح داخل البيت وتجد الباقين يحتفلون بالمناسبة وكأنهم أصحابها، وكذلك تجدهم حال الأزمات حيث يتفننون في وسائل المواساة والتعزية ورفع المعنويات.

7. وجود قدر معتدل من التديُّن والمحافظة على الفروض الدينية، وثبات القيم والأخلاق خصوصا عند رموز الأُسرة.

8. وجود قواعد منزلية وقوانين أُسرية غير قابلة للتفاوض إلاّ في أضيق الحالات كأوقات النوم وساعات اللعب والصلاة والحجاب وحفظ اللسان وطاعة الوالدين واحترام الكبير.

9. وجود نظام للعقوبات واضح وعادل بدون مفاجآت أو علامات استفهام حول السبب أو التوقيت أو الآلية.

10. تجنُّب الوالدان إظهار الخلاف أمام الأبناء والحرص على إبداء الاحترام والتقدير للآخر، وكذلك عدم الانحياز لابن إذا ما اختلف مع والده أو والدته, فالأب والأم دائماً على حق وتصحيح الخطأ يكون بينهما.

ومضة قلم:

لو بلغت أعلى درجات النجاح وخسرت أُسرتك، فقد فشلت.

د خالد المنيف


تحياتي المحايد

نورالإسلام
23-12-2011, 02:22 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

من المتابعين

تحياتي وتقديري

نور الرضا
23-12-2011, 03:27 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

المحايد
24-12-2011, 06:52 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نور الإسلام

لا عدمنا هذا التواصل

تحياتي المحايد

المحايد
24-12-2011, 06:55 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نور الرضا

حضور متميز

شكرا للمداخلة

تحياتي المحايد

المحايد
24-12-2011, 06:57 AM
لباس الميوعة


http://www.alyaum.com/News/thumbnail.php?file=rai/alsafar_911323419.jpg&size=article_small
ما يُغطي أجسامنا، ويواري سوءاتنا، ويحفظ لنا وقارنا، ويحمينا من الشر المتربص بنا هو اللباس الذي شرعه الله «سبحانه وتعالى» لنـا، وقد قال في محكم كتابه: (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ). التوصيات والضوابط التي شرعها الله «سبحانه وتعالى» حول اللبـاس هي روح اللباس ومعناه، وهي الغاية التي من أجلها حفز الشارع الناس على لسان رسوله الكريم ليتأملوا ما يلبسون وما يستترون به.
في هذا الوقت وفي هذا الزمن الذي أُبعد فيه الدين عن سلوك الإنسان، وحصر في المسجد وفي الممارسات العبادية التي يؤديها المسلم، وفي سباق الموضات والموديلات والصرعات، وما يصحبها من دعايات دفعت ابناءنا وبناتنا إلى خيارات غير سويّة في اللباس، كان لزاما أن نذكّر، وأن نعيد توجيه البوصلة إلى الهدف الحقيقي من اللباس، وهنا اشارات قد تساعد في التنبيه من الاسترسال وراء الموضات والصرعات.
الإشارة الأولى: اللباس الساتر وليس اللباس الكاشف هو ما تحث عليه شريعتنا الغرّاء، الفرق بين لباس المسلم وبين لباس غيره، هو أن المسلم يمضي في لباسه إلى أفق أبعد من مزاجه، ويخضع لمعادلات قد لا تتفق مع السائد والمنتشر بين الناس.
لباس المسلم لا ينفصل عن إسلامه ودينه وقيمه، فللشارع المقدّس استهدافات أرادها من اللباس، ولو أراد الإنسان العودة لما ورد من روايات ضابطة لشأن اللباس، وما يُشترط فيه من شروط كي يُعدّ لباساً مقبولاً للمسلم لما وسعت هذه المقالة للتعامل الحِرَفي مع رواية واحدة من تلك الروايات والأحاديث الكثيرة.
لقد نظر الشارع إلى جسم المسلم فأعلى مكانته، واحترم تفاصيله، وفرض حمايته المادية والمعنوية كي لا يتعرّض إلى الأضرار المادية والمعنوية، كأن يتحوّل إلى سلعة من سلع التجارة، أو وسيلة تسلية لإشباع اللذة والغريزة، ولذلك فرض لباساً ساتراً.
الإشارة الثانية: لباس العفة وليس لباس الإثارة، فالستر لا يتحقق بمجرد التغطية؛ لأن التغطية بذاتها ليست الهدف الكامل من التشريع، بل هي ترمز إلى سعي حقيقي نحو العفة والطهارة، وهذا لا يتحقق باللباس المثير.
اللباس الذي يُظهر تفاصيل الجسم لا يساعد على العفة وإن غطى الجسم، بل هو لباس يدفع للإثارة وهياج الغريزة، وهما أمران مخالفان لروح اللباس من وجهة نظر دينية وقيمية.
إن بعض الموديلات التي تتسابق الفضائيات في الإعلان عنها وتظهيرها، لا فرق بين لباسها وعدمه، ومن أغرب الأمور تلك الإعلانات الخاصة للمحجبات، من قبيل لا تحرمي جسمك من جماله الأخّاذ، أو تحجّبي ولتبقَ أنوثتك، ومع ما يمكن أن تحمل عليه هذه العبارات من محامل خيّرة، إلا أن صور اللباس المقصود بالإعلان لا يقبل تلك المحامل ولا يرتضيها.
الإشارة الثالثة: لباس الوقار وليس لباس الميوعة، فالستر والعفة يوصلان إلى الوقار، وحين يُفقد الستر وتُفقد العفة فلن يسود لباس سوى لباس الميوعة، الذي كثر انتشاره ليس بين بعض الفتيات فقط، بل نافسهن في ذلك الشباب أيضاً.
لباس الميوعة هذا لا يعرف الخجل ولا الحياء، فهو يضيع رجولة الرجل، ويهين أنوثة المرأة حين يحوّلها إلى هدف لأعين الرجال ومثار لشهواتهم، وهو يظلمها لأنه يجعلها جسداً بلا وقار ولا عفة.
أبناؤنا وبناتنا بحاجة إلى الاسترسال والحديث معهم عن هذا اللباس الذي لا ينفك عن أجسامنا، فما هي ضوابطه؟ وما هي مواصفاته؟ وأساسا ما هي نظرة الإسلام له؟

الشيخ محمد الصفار

تحياتي المحايد

امل بحار
24-12-2011, 05:35 PM
عزيزي المحايد

سلسلة مواضيع بغاية الاهميه

وفقك الله لكل خير

المحايد
25-12-2011, 02:27 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أمل بحار

سعدت بإطلالتك


تحياتي المحايد

المحايد
25-12-2011, 02:28 PM
لحم كلاب بقواطي !



كنت أحسبها دعابة من دعابات المسلسل الكويتي التراثي " درب الزلق " ، والذي شاهدناه أيام طفولتنا بأول الثمانينات من القرن الفائت ، ومازلنا ، وعلى لسان الفنان الكوميدي علي المفيدي ، بشخصية قحطه رحمه الله .. حين قال : الأن اللحم بقواطي !! والقواطي عزيزي القارئ ، جمع قوطي بالعامية الخليجية ، وتعني بالفصحى علبة معدنية ! ، وما عليك أيها الزبون ، إلا أن تفتح القوطي وتأكل مباشرة ، ولا يهم ماهي مكونات ومصدر مابداخل القوطي ، بل الأهم صورة الخروف الوسيم المطبوعة خارجه .. وما هي إلا أيام ! وإذا برجالهم ونسائهم وأبنائهم ينبحون كالكلاب الشاردة ، وأنتشر العض بين الناس ، وفي كل مكان ، حتى الممرض والممرضة المشرفين على علاج المصابين ، قد أصيبوا بعدوى النباح بعد أكلهم لحم القواطي ، وُخيـّل إليّ من كثرة نباحهم ، إن حتى المصور والمخرج قد أصيبوا بالعدوى .
أيامهم حتى الكبسة الخليجية أصبحت بقواطي ، وغيرها من أكلات شعبية ، كالمرقوق والمحروق صبعه أصبحت هي أيضاً بقواطي ، والعهدة على الرواة أبطال المسلسل .. وكان بالنسبة لنا نحن كمشاهدين حلماً أن نرى كبسة بقواطي !! ، أو كما يقال كبيع أراضي بالقمر .. أما اليوم فأقول إن النبوءة قد صدقت ! ، وإن أختلف معي الكثير في تسميتها ، ولنتفق إنهم قرأوا المستقبل لنا ، وها نحن نرى بأم عيوننا أو أعيننا أن رغبتم ، كل شئ بات معلباً بقواطي ، ولم يبقى شئ لم يقوطوه لنا ، حتى الهامبورجر أكل الخواجات أصبح بقواطي .. ولم أستغرب ذاك اليوم عندما وقفت شاحنة تسويق بجانب سيارتي ، والإعلان الكبير قد أخفى معالمها ، وهو يشير إلي صورة سيدة خليجية مبتسمة تفتح علبة فلين قد سحب منها الهواء ، وقد كتب عليها " لاداعي للطبخ والنفخ سيدتي ، فقط افتحي العلبة وسخنيها وقدميها لزوجك " .
أضاءت الإشارة لنا بالضوء الأخضر ، وقلبي مازال مشغولاً بالإعلان ، وحاولت أن أنسى مع زحمة السيارات وضيق الشارع ، وماهي إلا شهور تقريباً ، وأثناء تواجدي بدولة عربية لحضور معرض كتاب دولي ، دخلت بسوبرماركت لشراء بعض الحاجيات ، وإذا بالأكل المعلب بقواطي من كل حدوب وصوب أمامي على الرفوق ، وماعليك إلا أن تختار أيها المحتار !.. وحتى الرز البرياني والمشخول بقواطي ، وكافة الطبخات العربية معروضة أمامك ، ومابقى إلا أن يضعوا على الغلاف صورة منال العالم !
أين أنت ياعلي المفيدي ، وأين أنت ياخالد النفيسي وكل أبطال المسلسل .. ماكنتم تمزحون وتضحكون بوجوده مستقبلاً أصبح حقيقة ، وكل شئ أصبح بقواطي ، وبقى الدور على الزوجة صاحبة العشرين ريموت .. ولاداعي لقضاء وقت طويل بالمطبخ ، ولا داعي لطلب خادمة حبشية مؤقتة لمساعدتك ، وماعليك إلا أن تشاهدي كل مسلسلات التلفاز ، وتـتفرغي لزوجك.
لا تلوموني لكتابة هذا المقال .. ففي أثناء تواجدي بإحدى المجمعات المغلقة ، سمعت نباح جرو صغير بجانبي ! فأخذت بعاتقي يميناً وشمالاً أين هذا ال*** ؟ ، وإذا هو طفل مريض بسعال شديد ، قد قطع قلبي نباحه ، والسعلة تخرج من صدره ، وأبوه المهمل الكسول عجز أن يعالجه وجالس يدخن سيجارة على سنجة عشرة ! ، وفي ثواني فقط ، رجع نباحه بذاكرتي للرواء بقواطي مسلسل درب الزلق ، وقلـت في بادئ الأمر ، لاشك إنه لحم الكلاب والجـيّـف والحمير المنشرة هذه الأيام ، والتي تكلمت عنها الصحف ، وما سمعنا من هنا أو هناك ، إن مطعماً قدم لزبائنه الأدميين لحم كلاب أو حمير أو لحم منتهي الصلاحية، أو خبر الدولة الفلانية التي كبشت على دفعة من لحم الكلاب ، قد أوشكت دخول اسواقها ، وقد وضعت على القواطي بالخطأ ! جملة لحم بقر متبل ، وبعد البحث والتقصي أتضح إن المصدر دولة أسيوية كبيرة ومعروفة ، وإن نفس المصنع الذي يصنع لحم الكلاب بقواطي ، يصنع لحم بقر للآدميين ، لكن بخط سير مختلف ، لكن بقواطي .

فوزي صادق / روائي وكاتب

تحياتي المحايد

نورالإسلام
25-12-2011, 03:13 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

من المتابعين

تحياتي وتقديري

المحايد
26-12-2011, 10:14 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نور الإسلام

سعدت بتواصلك

تحياتي المحايد

المحايد
26-12-2011, 10:15 AM
في الأحساء.. نخلة ثكلى وعيون عمياء

مر صباي في الأحساء بين النخيل والعيون مثل سهم، ولم يغادرها أبداً، لهذا كانت الكتب نافذة والكلمات خيلاً. أول مرة قرأت قصيدة السياب أنشودة المطر: «عيناك غابتا نخيل ساعة السحر.. أو شرفتان راح ينأى عنهما المطر» أدركت أنه يعني الأحساء، ليس مكاناً آخر ولا امرأة حسناء، وظل هذا الإحساس متخفياً في القلب لدرجة أن رائحة «الطبينة» (أدخنة حرائق يشعلها الفلاحون موسمياً) تكاد تدير رأسي الآن بمجرد قراءة مطلع القصيدة، حتى بعد أن ازددت معرفة جففت بصرامتها وواقعيتها من خيالات ذاك الطفل.السباحة في عيون الماء متعة خالصة، للشتاء عيون ساخن فؤادها وللصيف عيون أخرى، كأنها منازل الأهلة والسعد. أما العبور بين غابات النخيل فلها لذة تشتهى إلى الآن، وما أدراك ما النخيل في مطلع الفجر. وها قد كبرنا فجأة حين نضبت ينابيعها وجفت البساتين، دونما أن نسمع سؤالاً عن السبب يعدل حجم هذا الضياع.
قيل أربعون عيناً وفي رواية قرابة مائتي عين فوارة الماء قبل ثلاثين سنة، والآن لم يتبق منها إلا محاجر أعين غائرة وحفر هائلة، كأنما أفواه تيبست على صرخة واحدة من هول الجفاف.جفاف عيون الأحساء ظاهرة لم يكشف عن أسبابها، وإن استمر الحال على ما هو عليه فلربما تتحول الواحة إلى بيداء يطيش العطش واليباس في جنباتها قريباً. هل ثلاثون سنة كفيلة بأن تعمي وتطمس كل هذه العيون دون فعل جائر عليها؟ عيون عاشت بصيرة قبلنا، مئات من السنين، لم يذكر التاريخ أن جفت عين أو كلت من الجريان، بل سمي بعضها أنهاراً من شدة الموج. كانت النخلة في الأحساء ابنة الماء المدللة، فأصبحت بعده يتيمة الدهر وأسطورة الثكالى.
المدن النابهة تحفظ خضرتها وأشجارها، وتتباهى بكل شجرة تغرس، وتؤرخ لأعمارها، المدن النابهة تجرم قطع الشجر وتربي الأطفال على حبها وحمايتها، المدن النابهة تمنح الحدائق قلبها.. فماذا فعلنا؟
عندما نتغنى بالنخلة، على أساس أنها شعار وطني، نضعها في قصائدنا ونمنحها البطولة في حكاياتنا، نرمز لها بالحبيبة والوطن، وفي زمن مضى كان من يمتلك بستان نخل يعد من الأعيان والأغنياء، في حين يحدث العكس الآن، بل سيأخذنا الاستغراب أشده عندما نرى مبلغ الهوان الذي أصاب النخلة في الأحساء، بساتين مهجورة وأعناق نخيل منخورة وحرائق لا تعدها إلا حطباً للشتاء، هانت النخلة هواناً لا ينقطع عن تذكيري بقول العرب: عزيز قوم ذل.
أن تمتلك نخلاً في الأحساء فهو عبء ومشقة، استنزاف وليس استثماراً، لدرجة أن يقال «أعانه الله على ما ابتلاه» لمن يرث الآن بستان نخيل في الأحساء.
هل التغيرات الطبيعية هي التي أودت بعيون الأحساء؟ هل حفر الآبار العشوائية أحد هذه الأسباب؟ هل تحقير النخلة مقابل القمح؟ أم مشروع الري والصرف؟ هل آبار شركة أرامكو السعودية لها صلة بهذا الأمر؟
يتهامس أهل الأحساء -المسنون على الأخص- أن خلف هذه الظاهرة سبباً خطيراً ويتكتمون عليه، وعلى الرغم من حبي لحكايات المسنين إلا أنني لن أرتاح حتى أعرف من سرق أجمل أحلامي.

أحمد الملا

تحياتي المحايد

روحي حسين (ع)
26-12-2011, 12:34 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

نورالإسلام
26-12-2011, 06:05 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

من المتابعين

تحياتي وتقديري

المحايد
27-12-2011, 05:49 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

روحي حسين

شكرا للتواصل

تحياتي المحايد

المحايد
27-12-2011, 05:49 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نور الإسلام

سعدت بهذ الحضور المتميز

تحياتي المحايد

المحايد
27-12-2011, 05:50 PM
ياشباب هيا إلى السوق


بما أن الأمة تعيش في أزمة مالية وطنية صعبة ، وغلا في المعيشة ، وصعود مهول في العقار ، وارتفاع للأسعار ، كل ذلك غير مبرر ولا حقيقة له إلا الجشع والطمع ،هنيئاً لمن اتقى الله في تجارته ، وكان كسبه حلالاً ، وشاب رزقه عن الحرام ، وأحسن مع إخوانه المسلمين ، فكان كسبه قليلاً ، لكن بإذن الله سيكون دخله كثيراً .
وطوبى لمن بر في تجارته وصدق مع إخوانه المسلمين ، وأعطى وتجاوز وأحسن فبشرى له ، ومآله الجنة بإذن الله تعالى ، قال النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله : " كَانَ تَاجِرٌ يُدَايِنُ النَّاسَ ، فَإِذَا رَأَى مُعْسِراً قَالَ لِفِتْيَانِهِ تَجَاوَزُوا عَنْهُ ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا ، فَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ

السوق فيه خير كثير ، ورزق وفير ، وأجر كبير ، لمن صلحت نيته ، وخلص عمله ، ولهذا نرى جميع العمالة الوافدة إلينا تسعى للسوق فور وصولها أرض البلاد ، فيحصلون على مبالغ مالية هائلة ، ويحولون مليارات الدولارات سنوياً إلى بلاد هم ، ومنهم من أقام الشقق والمحلات التجارية والشركات والمؤسسات في بلده بسبب عمله في السوق المحلية لدينا ، بينما الكثير من شبابنا يقبعون تحت أغطية النوم نهاراً ، وتحت أسقف المقاهي والملاهي ليلاً ، فأين الخير الذي يرجونه ، وأين المال الذي يطلبونه ؟ لا يمكن أن يتحقق لهم مطلب إذا استمروا على حالهم اليوم .

ونحن إذ نشجع الشباب على الدخول في السوق للتجارة والكسب الحلال ، لندعو الدولة بكل كوادرها وجهاتها توفير الجو المناسب والمال الداعم لهؤلاء الشباب ، ليكونوا تجاراً ينصرون أمتهم بأموالهم ، لا يطففون في ميزان ولا كيل ، يتقون الله ويخشونه ، ويتعاملون مع المسلمين بما في كتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه و آله الصلاة والسلام ، إذا وجد من شبابنا من يغامر ويدخل السوق بمساعدة مالية من الدولة أو غيرها فسوف يحصدون رزقاً داراً بمشيئة الله ، ففي التجارة خير وبركة ورزق عظيم ، وأجر في الدنيا والآخرة .

النبي صلى الله عليه و آله كان يرعى الغنم على قراريط لأهل مكة ، وكان يتاجر لخديجة رضي الله عنها ، فالعمل ليس عيباً ، بل العيب فينا وفي نظرة المجتمع الخاطئة لمن يتاجر ، وللأسف فهي نظرة ليس لها حظ من النظر ، بل المفترض أن نساعد الشباب ، ونقوي عزائمهم ، ونشحذ هممهم ، ونشد على أيديهم ، وندلهم على السوق ، لكسب الأجر والخير والمال الكثير ، العمل ليس عيباً ، ولا نقصاً في حق الإنسان بل الأنبياء قبلك كانوا تجاراً ، فلست أحسن منهم ولا خيراً منهم أبداً ، بل هم أفضل من مشى على الأرض ، وهم صفوة خلق الله وأقربهم إليه سبحانه ، كانوا تجاراً ، ولم يكونوا يتسولون أو يشحذون أو يقفون في المساجد والطرقات يسألون الناس أموالهم ، بل كانوا يتاجرون بأنفسهم ، لم يذلوا أنفسهم لأحد من البشر ، بل أغنياء بالقناعة وما يأتيهم من كسب ولو كان قليلاً .فهيا إلى السوق . . . فهو خير وسيلة لكسب الحلال بإذن الله تعالى ، وأعظم أمر تعف به نفسك وأهلك ، ولا تتعرض فيه إلى منة أحد من الناس ، بل كل من عمل يديك ، فهو خير كسب وأفضل مال ، إذا اتقيت الله فيه وبررت وصدقت مع المسلمين في تعاملك وبيعك وشرائك . وقفة :ربما لم ينظروا إلى ما تنظر إليه أنت أو غيرك في التجارة فرأوها عاراً وذلة ، وإنما هي عز وشرف لك من يعمل في التجارة أياً كان نشاطه ، فالأنبياء كانوا تُجاراً ، ولم يخجلوا من حرفهم وصناعاتهم التي كانوا يعملون بها . بقلم : سلمان بن أحمد العيد .


سلمان العيد

تحياتي المحايد

نورالإسلام
27-12-2011, 06:02 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

من المتابعين

تحياتي وتقديري

المحايد
28-12-2011, 02:38 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نور الإسلام

تقديري لهه المتابعة الإيجابية

تحياتي المحايد

المحايد
28-12-2011, 02:39 PM
الوضع الافتراضي

عند الحديث عن أي مجتمع وصفاته لا بد وأن تكون هناك سمة محددة يتسم بها ذلك المجتمع عن غيره ، هذه السمة تعطي طابع عام للمجتمع وعلى أساسها يتم توقع باقي تصرفاته .

مثال ذلك عندما نتحدث عن المجتمع الإسلامي بشكل عام ، فإن أول ما يتبادر إلى أذهاننا هو أن هذا المجتمع تحكم تصرفاته ثقافته الدينية و التشريعات التي يتبعها لزاما كونه مسلم يحرص على تعاليم دينه .

لكن الغريب في الأمر أن الوضع الافتراضي الدائم لهذا المجتمع أنه مجتمع فاسد ويتوقع منه أن يأتي بكل أنواع الفساد ما إن تركت له حرية التصرف دون رقيب .

وهذا الإفتراض الغير مبرر يعطي انطباع سيء عن المجتمع وكأنه مجتمع متفلت منحل يتحين الفرص لكي يغرق في بحر الرذيلة ، بناء على ذلك فإن المفترض علينا أن نمنع ونرفض كل ما قد يجر إلى الرذيلة دون أن نعطي لأنفسنا مجالا للتجريب معتمدين في ذلك على المراقبة الذاتية للفرد وأن يكون إمتناعه عن الفساد وتوجهه نحو الخير هو قناعة داخلية لا خوفا من عين الرقيب .

هي مشكلة عانينا منها كثيرا ومازلنا نعاني منها حيث الوضع الافتراضي لنا هو الفساد وبهذا نضيع على مجتمعنا فرصا أكثر نحو التقدم في ركب الحضارة .

أسئلة تتبادر إلى ذهني :

· ماذا لو أعطينا للمجتمع مساحة من الحرية وعززنا الثقة في نفوس أفراده ؟

· ماذا لو تركنا للأفراد الحرية في ممارسة طقوسهم وحياتهم يوجههم في ذلك فهمهم لمجريات الأمور ومرجعهم الوازع الديني ؟

· لم نضيع على مجتمعنا فرص من شأنها النهوض بالمجتمع للأمام تحت مسمى الخوف من الفساد ؟

· لم دائما نظرتنا للأمور للجوانب السلبية مع الإهمال الشديد جدا للجوانب الإيجابية ؟



كل ما نحتاجه هو عكس الصورة بأن يكون الوضع الإفتراضي هو الخير وأن الفرد لو ترك ليحكم ضميره لكانت توجهاته إيجابية لأنه سيكون أكثر ثقة في ذاته وهذا عامل حَفْز قوي مقارنة بالفرد المحاصر بقوائم الممنوعات خوفا من الفساد .

ريم الحاجي محمد


تحياتي المحايد

المحايد
29-12-2011, 10:05 AM
الراتب الشهري و بخار الماء

في وقتنا الحالي ومع تطور العلم. لا بد وأن تكون هناك قاعدة بيانات لكل المواطنين. تحدد عدد العاطلين وعدد الأسر المحتاجة وعدد العوانس أو المطلقات. ومراجعة حاجة كل أسرة. ومن الممكن أن تكون أنواع المساعدات حسب رغبة الأسرة
بخار الماء هو ماء بكل ما تحمله الكلمة من علم أو منظق. فهو نفس مكونات الماء تماما. ولكن هل سيرويك بخار الماء من العطش؟ الجواب بالطبع لا. فبخار الماء سيرطب جسمك ولكن لن يروي ظمأك.
فبخار الماء يذكرني براتب الموظف السعودي. وقد أخبرني الكثير بأن راتبهم يختفي بمجرد دخوله لحسابهم البنكي دون سابق إنذار. لأن الخصم الآن أصبح تلقائيا. والمواطن الآن بدأ يدفع أموالا كان من المفروض أن تكون في حسابه. وتكون هذه الأموال التي يدفعها عونا له في مواجهة متطلبات الحياة. والآن نجد المواطن يدفع مصاريف ابنائه الدراسية في المدارس الخاصة. ولا نلومه. لأن وجود أبنائه في مدارس حكومية غير وارد لأن عدد الطلاب يتجاوز العدد القانوني بشكل كبير. وكذلك يذهب للمستوصفات الأهلية للعناية بالأسنان والأشياء الأخرى لأن المواعيد تكون متباعدة في المستشفيات. وعندما يدفع المواطن السعودي ما معدله ثلاثون ألف ريال للمدارس الخاصة لثلاثة أبناء. فهذا يعني أن المواطن يستلم راتب لمدة تسعة أشهر من السنة فقط إذا كان راتبه عشرة آلاف ريال. وهذا عدا مصاريف الرعاية الطبية وخاصة فيما يتعلق بالأسنان.
إن عدم تناسق الراتب الشهري للمواطن السعودي والمصاريف الشهرية له دور كبير في اختفاء الطبقة الوسطى. وازدياد الفجوة بين الغني والفقير. وهذا يترتب عليه مشاكل اجتماعية وخلقية. خاصة وان الشاب أو الفتاة يريدان الكماليات الموجودة لدى الآخرين. ولا ننكر أن هناك كماليات يجب أن لا تكون مصدر إزعاج مادي للمواطن.
ولكن هناك أسر لا تجد ما يسد حاجتها من المتطلبات الضرورية اليومية. لذلك هناك طرق لزيادة راتب المواطن السعودي دون الحاجة للزيادة الفعلية.
وذلك عن طريق تسهيل الأمور على المواطن. فعند بناء مدارس تكون على نمط حديث وفصول مريحة سيحد من أعداد من يضطر لإلحاق ابنه بمدارس خاصة. وكذلك تطوير الخدمات الطبية في أرجاء المدن بالمملكة يكون له دور في تخفيض المصاريف الطبية على المواطن.
في وقتنا الحالي ومع تطور العلم. لا بد وأن تكون هناك قاعدة بيانات لكل المواطنين. تحدد عدد العاطلين وعدد الأسر المحتاجة وعدد العوانس أو المطلقات. ومراجعة حاجة كل أسرة. ومن الممكن أن تكون أنواع المساعدات حسب رغبة الأسرة. فهناك أسر قد ترغب في سداد تكاليف المدارس أو الفواتير الطبية. فهذه أمور ستساعد المواطن على التمتع براتبه.

عبداللطيف الملحم

تحياتي المحايد

روحي حسين (ع)
29-12-2011, 01:32 PM
فعلا الراتب على قولتنا ملح بسرعة يذوب

http://4upz.almsloob.com/uploads/images/www.almsloob.com-996a0fc033.gif

المحايد
30-12-2011, 10:52 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

روحي حسين

مداخلة رائعة

شكرا

تحياتي المحايد

المحايد
30-12-2011, 10:52 AM
عدو نفسه

بالرغم من وكفِ الدموع وهطلِ العبرات، إلا أنها قلّمت أظافرَ غضب زوجها بحلمها وأطفأت جمرةَ انفعاله بحكمتها، فعندما هدّد الزوجُ بالطلاق بعد خلافٍ عارض ولوّح بالويل والثبور وعظائم الأمور، لم تتعامل مع المشهد بطيش بل تجاوزت دائرة الكرامة (الهشة) إلى دائرة الحكمة (البالغة)، بوضع الأمور في نصابها والتصرفُ برزانة حلم ووافرِ عقل، ومعه استطاعت إعادة هذا الزوج (الآبق) إلى حظيرة الحق (دافعةً) أذاه بابتسامة واعتذارٍ لم يكلفها شيئاً (محافظةً) على بيتها وأولادها، وكذلك على زوجها الذي (استزله) الشيطان وتقزَّمت أخلاقه في تلك اللحظة، وحالت تلك المرأة (العظيمة) بينه وبين ندمٍ (موجع) سيزوره، وصدّت عنه جيوشًا من الأحزان تتربّصُ به فيما لو أنفذ وعده!

وقد صدق من قال: «لا تبلغُ الأعداءُ من أحمقٍ ما يبلغ الأحمقُ من نفسه».

ولو فعل فعلته فلن يغُني عنه والله هذا المكسب (الخسيس) ولن ينفعه ذاك الانتصار (الباهت)، فكم من الأضرار سيقع له ولأسرته بعدما يقع الفأس في الرأس!

وسيُدركُ حينها (سقم) تصرفه، ولكن ما أسهل أن تكون عاقلًا بعد فوات الأوان!!

إنّ الكثير يُبالغ في ردّة الفعل في بعض المواقف، ويستخدم كل الأسلحة الممكنة للإجهاز على خصومه والنّيل منهم ابتداءً من السخرية إلى الاحتقار ومرورًا بالتهديد وانتهاءً بالعنف، وقد ظن (واهمًا) أنه بذلك ينال من خصمه ويوقع به الأذى، وما علم المسكين أنه ومع كل مبالغة في ردّة الفعل يسكب (دلوًا) من البنزين في داخله يُشعل به جحيمًا من الكُرْه في قلبه، ويُذكي معه ألسنة الحقد في روحه ويُضاعف الشر ويعمّق الأزمات ويا ليت الأمر يستحق!

فما أقبح أن يُحرق المستودع من أجل فأر صغير قد اختبأ داخله، أو أن تُطفئ شرارة صغيرة بسكب وعاء ماء كبير عليها!

إنّ من يحل مشاكل الكبار بأساليب الصغار، حيث الصراخ والشتم والعنف كعادة نفسية ونمط سلوكي دائم، شخصٌ غير جدير بالاحترام وغير مهيأ لنيل المراتب العليا، فالشتمُ سهلٌ ويقدر عليه الصغار والبلهاء، والصراخُ حيلة معدومي الحجّة، والضربُ لغة المساكين وعاجزي الحيلة، والتهديدُ والوعيدُ سلاح الجبناء، ولم يكذب من قال: إنّ الطبعَ الأحمق شرٌ من الحظ العاثر!

ومضة قلم:

لا تجادل الأحمق فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما!


د خالد المنيف

تحياتي المحايد

المحايد
30-12-2011, 07:37 PM
الحاسة السابعة



للإنسان حواس خمس، تجعله يتواصل مع ما حوله من كائنات وجمادات. وهو يتميّز عن غيره من الكائنات بالشعور بأهمية ولذة كل حاسة.

لا ينتظر الإنسان العاقل زوال حاسة من الحواس ليعرف قيمتها. ولا يبقى جامداً بحيث لا تعني له سلامة الحواس شيئاً.

الاعتيادية قد تفقد الإنسان استشعار الجمال فضلاً عن تلمُّسه، ولكننا بالتدريب والتذكير بأنعُم الله ترقى حواسنا، وتصبح تقودنا للتمتع بما حولنا، وأحياناً أخرى نحن من نقودها وندلّها على مكامن المتعة والجمال!

كلما ارتقينا وسمونا عن كل قبح وسوء سمت حواسنا. والعكس صحيح كلما سمت حواسنا ارتقينا وسمونا. ولا عجب في ذلك، فالمؤمن من صفاته الاهتمام بحواسه والمحافظة عليها مما يدنِّسها ويسقطها من علو، فأُمرنا بالتدبُّر، وأمرنا بالكلمة الطيبة، ووُجهنا إلى العناية بالنظافة والجمال.

فإذا كان المرء يتذوّق المعاني الرائعة، وله لمسة حانية على من حوله، ولا يقول إلاّ حسناً، ولا يبصر إلاّ جمالاً مباحاً؛ أصبح من السعداء في الدنيا والآخرة.

وبالتأكيد سيكون مؤهلاً للتمتع بكل دقيقة تمر عليه، دون غبن أحد أو ظلم أحد، أو كُره أحد.

أضاف البعض حاسة سادسة وهي الحدس؛ أو القدرة على التنبؤ بما سيقع من أحداث وتصرفات من خلال معرفتك بالآخرين وطباعهم.

وهي تأتي تتويجاً للاهتمام بالحواس الخمس، ولا يدركها ولا ينالها إلاّ شخص أريب ذكي نبيه لمّاح ذوّاق نقي صافٍ.

الحاسة السادسة لا يمتلكها إلاً شخص خلا من شوائب الفكر ومن تلوّث الحواس الأخرى. سلمت حواسه فانجلى له الأمر.

تشعر بأنّ الله سبحانه وتعالى يكافئ من سلمت حواسه وحافظ على سلامة حسه وذوقه وفكره بمنحه هذه الحاسة المتميّزة.

أيها الإخوة والأخوات؛ كل الحواس الخمس ومعها تاجها (الحدس) إنْ خلت من الحاسة السابعة، فإنها ستكون غير منضبطة.

الحاسة السابعة هي حسن الخلق والتعامل الراقي مع الله ومع نفسك ومع أسرتك ومع الآخرين واستثمار العاطفة في تأجيج مشاعر الحب نحو كل المخلوقات.

الحاسة السابعة، ليست تتويجاً لهذه الحواس بل مصدر انطلاق لها، وهي الأساس في جعل الحواس الخمس تتوجّه نحو الجمال والكمال. هي الإطار الذي يزين بقية الحواس. هي اللجام الذي تكبح به جماح بقية الحواس.

أيها الأحباب، اعتنوا بالحاسة السابعة، لتطيب أنفسكم، وتسمو أرواحكم.

اهتموا بها لتسعدوا في دنياكم وتفوزوا في آخرتكم.

د. عبد الرزاق كسار




تحياتي المحايد

روحي حسين (ع)
30-12-2011, 07:48 PM
إنّ الكثير يُبالغ في ردّة الفعل في بعض المواقف، ويستخدم كل الأسلحة الممكنة للإجهاز على خصومه والنّيل منهم ابتداءً من السخرية إلى الاحتقار ومرورًا بالتهديد وانتهاءً بالعنف، وقد ظن (واهمًا) أنه بذلك ينال من خصمه ويوقع به الأذى، وما علم المسكين أنه ومع كل مبالغة في ردّة الفعل يسكب (دلوًا) من البنزين في داخله يُشعل به جحيمًا من الكُرْه في قلبه، ويُذكي معه ألسنة الحقد في روحه ويُضاعف الشر ويعمّق الأزمات ويا ليت الأمر يستحق!

فما أقبح أن يُحرق المستودع من أجل فأر صغير قد اختبأ داخله، أو أن تُطفئ شرارة صغيرة بسكب وعاء ماء كبير عليها!

فعلا
أنا خسروني اناس كنت عندهم بمثابة البنت بسبب سوء تفاهم بيننا
وانهالو علي بالشتائم وتبينت حقيقتهم المرة على قلبي
وتلفظوا بكلمات جرحتني وجرحت قلبي المكسور بعد فقدان زوجي رحمة الله عليه
وقالو انهم ضفوني بعده واعتبرو مواصلتي لهمم منة علي

سلمت يداك سيدنا الكريم
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

نورالإسلام
30-12-2011, 08:32 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه


سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

من المتابعين

تحياتي وتقديري

المحايد
31-12-2011, 05:11 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

روحي حسين

أقدر لك هذه المداخلة

لا عدمنا هذا التواصل

تحياتي المحايد

المحايد
31-12-2011, 05:12 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نور الإسلام

شكرا للإطلالة

تحياتي المحايد

المحايد
31-12-2011, 05:13 AM
لم يسـرق.. لم يرتشِ !


كلمة تُقال بعد أن يُغادر المسؤول منصبه، يقولها المعجبون في سياق الثناء، وتتمة العبارة: لم يظلم، لم يختلس، لم يستغل نفوذه، وكأن الأصل أن يسرق المسؤول، وأن يرتشي، وأن يظلم، وأن يختلس، وأن يستغل نفوذه حتى يُمدح إذا لم يفعل شيئًا من ذلك، وليس العكس حيث يتعيّن عليه: العفاف، والعدل، والصدق، والأمانة، والنزاهة!! ثقافة الناس وإن ضعفت عن مقاومة استبداد المسؤول إلا أنها تمقت الخطأ وإن وقعت فيه، وتأبى الظلم وإن ظلمت، وتنشد العدل وإن جارت، وهذا دليل سلامة وصحة لا دليل مرض واعتلال، تمامًا كما يمقتون الكذب وإن وقعوا فيه أحيانًا، ويكرهون النفاق وإن مارسوه مرارًا،

ولا يُخفون ضيقهم بالمتزلفين، وضجرهم من المدّاحين، فإذا كانوا كذلك وهم كذلك بالفعل فالمدح إذا ما سيق بذلك الأسلوب فهو نوع من الذم؛ لأنه أشبه بمدح مَن لا يفطر في رمضان، ولا يضرب والديه، ولا يؤذي جيرانه، ومثل هذا القول لا يمكن أن يكون مدحًا إلا إذا عمّ الفساد وأصبح هو الأصل، وأصبح سواه شذوذًا، بحيث يصبح سواد الناس مثلًا لا يصومون رمضان، وهنا يُصبح الصوم محمدَة، أو يغدو ضرب الآباء سلوكًا للغالبية من الأبناء بحيث يصبح عدمه منقبة!!
وإذا ما تقبّلنا ذلك المدح التمييعي لقيمنا، وكرّسنا استخدامه، فعقلنا الباطن واللا وعي بدواخلنا كفيلان بأن يقودانا إلى الانحطاط بقيم الفضيلة، وبمعايير المدح، التي عرّيناها من نُبلها وسمّوها ونحن لا ندري، لاسيما ونحن نزجّ بتلك الأماديح في لحظة قنوط ويأس من فساد موقف أو واقع معيّن، يكون استياؤنا منه صحيحًا ولكن حُكمنا عليه غير صحيح؛ لأن مشاعرنا نحوه وإن كانت فردية إلا أن حُكمنا عليه جمعي، والأحكام المعلّبة كما ذلك النوع من المدح تلقى رواجًا لدى بعض المحبطين، فيردّدونها مرات ومرات حتى يتلقاها الناس ويأخذوها كما لو كانت حقيقة لا مناص منها، أو كما لو كانت واقعًا لا فكاك منه، ناهيك عن استخدامها ضمن الأعمال الدرامية أو الكوميدية التي تصل بها في ساعات ما لا تبلغه بسواها في سنوات!
ولكي نحافظ على منظومة قيمنا الأخلاقية فيحسن بنا ألا نمدح مسؤولا بعدم الظلم، وإنما بإنصاف المظلومين إذا ما تعيّن مدحه يومًا، وألا نمدحه بعدم السرقة وإنما بالحفاظ على المال العام، حتى لا تبتذل لغة المدح وتغدو لغة ميتة لا قيمة لها.

عبد الله آل ملحم

تحياتي المحايد

المحايد
01-01-2012, 11:47 AM
المعلمون في الأرض


* فئتان في المجتمع؛ ليس بوسع أي أحد في كل أنحاء الدنيا، من ما كان ومهما كان؛ محاسبتهما ولا حتى مكافأتهما. هذا لله عز وجل. فئة المعلمين وفئة الأطباء.

* الأطباء يتولون سلامة وصحة الإنسان بعد الله جل جلاله -نفسياً وجسمانياً- من جُنَّة رحم أمه، إلى جُنَّة قبره. إذا الطبيب لم يقدر مسؤوليته، ولم يراع ضميره، فليس هناك

من رقيب يستطيع محاسبته على تقصيره وإجباره على أمر لا يريده.

* المعلمون يتولون تنمية حياة الإنسان -عقلياً وفكرياً ونفسياً- منذ نعومة أظفاره حتى اندماجه في عجلة الحياة العملية. لا يستطيع أحد مراقبة المعلم، صاحب هذه الرسالة العظيمة، ولا محاسبته، ولا حتى إكراهه على ما لا يرغب في أدائه من عمل. رسالة المعلم مكملة لرسالات الأنبياء، ولهذا لم يبالغ شوقي في قوله:

قم للمعلم وفّه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
* التطبيب والتعليم، من أخطر وأهم المهن في المجتمع، لأنهما تختصان بتنمية وسلامة وصحة الفكر والعقل والجسم في المجتمع كله. مجتمع سقيم ومريض جسمياً أو فكرياً أو عقلياً لا مستقبل له. بل لا مكان له في الحياة.

* دعونا اليوم من الكلام عن الطب والأطباء، وتعالوا نسأل أنفسنا: ماذا قدمنا للتعليم والمعلمين..؟

* الحديث عن العملية التعليمية بكل صورها وعناصرها يطول ويطول. تعالوا نتكلم عن المعلمين تحديداً، ماذا أعطيناهم ليعطونا..؟

* قبل أكثر من ثلاثين عاماً، جمعني وعدداً من زملائي الدارسين في كلية المعلمين في مكة أنذاك، لقاء مع الأمير خالد بن فهد بن خالد، وكيل وزارة المعارف، الأمير الخلوق، وصاحب الأفكار الرائدة. نقلنا إليه شكوانا من سلم الموظفين وتواضع مرتبات المعلمين، فقال لنا: في الطريق سلم خاص بالمعلمين سوف يكون فخراً لهم، ويتمنى كل موظف في الدولة لو كان معلماً.

* صدق الأمير خالد، وصدر سلم المستويات الذي كان مفخرة للمعلمين حقيقة وقتذاك، ومغبطة أو محسدة لهم من غيرهم، ولكن ما إن مضت عليه عشر سنوات، حتى تراجعت المفخرة، وتلاشت المحسدة، وحلت المغبنة، وراح المعلمون يلطمون ويندبون ويتحسرون على حالهم.

* حالة اللطم والتحسر ظلت قائمة حتى اليوم، بل أخذت في التصاعد، لأن التحسينات والحوافز المعنوية والمالية وغيرها، تتتارى على فئات وظيفية عدة، إلا فئة المعلمين، التي ظلت ربع قرن، تترقب تغيير الحال إلى ما هو أفضل، فالمعلم هو الموظف الوحيد الذي يدخل السلك الوظيفي، ويظل معلماً حتى يموت أو يحال على المعاش. لا جديد ولا حوافز في حياته الوظيفية، لا حوافز مالية، ولا حوافز معنوية، ولا ما يفرحون.

* بعد هذا الانتظار الطويل والممل، تدور اليوم تصريحات لمسؤولين في الوزارة، تتحدث عن تصنيفات وظيفية، وعن رتب للمعلمين والمعلمات، وعن حوافز مالية ومعنوية، ومن بينها تخفيض النصاب إلى نحو (25%).

* هذا أمر جيد أن يتدرج المعلم في حياته الوظيفية من معلم مستجد، إلى معلم مساعد، فمعلم أول، ثم خبير. والأفضل أن نتوسع في التصنيف ليشمل رتباً أعلى من معلم خبير، كأن يكون وكيل مدرسة، ومدير مدرسة، وموجه، ووكيل منطقة تعليمية، ثم مدير منطقة تعليمية، فوكيل وزارة.. إلى غير ذلك.. لم لا..؟

* هذا على ما يبدو، مما يدخل في باب الحوافز المعنوية، لكن لم نجد أحداً يفصل لنا ماهية الحوافز المالية التي ذكرت عرضاً.

* كل الذي أتمناه، أن تحقق وزارة التربية في عهد الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد- وهو رجل المرحلة في عملية النهوض بالتعليم العام في المملكة- كل ما أتمناه، أن تحقق الوزارة تغييراً إيجابياً خالداً في سلم رواتب المعلمين، بعد هذه السنوات المملة والممظة من الحسرة والانتظار. لن يكون هناك أي حافز مالي ذي بال مهما كان، إذا لم يشعر المعلم أنه مقدر من وزارته في مستحقه الشهري الذي يدخل في حسابه. دعونا من أنصاف الحلول ومكافآت تسمى حوافز، لن يغير هذا من الأمر شيئاً.

* يحكى أن ثرياً طلب من (آرستيب) الحكيم؛ أن يقوم على تعليم ابنه وتثقيفه، وأن يربيه ويعده للحياة، فطلب منه (آرستيب) أجراً كبيراً، فنظر إليه الثري في استياء وهو يقول: يمكني يا سيدي (آرستيب)، أن أشتري بهذا الأجر عبداً أستغله في خدمتي مدى الحياة، فابتسم الحكيم في وداعة وهو يقول: أحسنت يا سيدي.. اشتر العبد الذي يروق لك، فيصبح لك بدل العبد عبدان..!

حماد حامد السالمي

تحياتي المحايد

المحايد
02-01-2012, 09:04 AM
قهر النساء : قصص من الواقع


في مدينتنا الواقعة في المريخ، تعيش نساء مقهورات يبكين بصمت. لن تستطيع رؤية دموعهن و سماع شكواهن. يخيم الحزن على محياهن، وكأنه "سنون" اسود (سخام المواقد الكيروسونية) يغطي جدران مطبخ بيت قديم. مقهورات من وضعهن المعيشي و العائلي. مقهورات من الزوج ومن قوانين المجتمع الشفهية و المكتوبة. يبكين ماضي مر، و حزينات على حاضر قاس ومستقبل ضبابي غير واعد. وبالرغم من الآلام، فان إيمانهن بقضاء الله لم يتزعزع.

سعاد ، أم ل 3 أبناء. تقول أنها كانت تتمنى أن تدرس الطب و لكن مكانة أسرتها الدينية جعلت والدها يصرفها لدراسة الفيزياء. درست وتفوقت و حصلت على درجات عليا، و حصلت على بعثة برفقة زوجها. قررت أن لا تذهب للبعثة بسبب عدم تمكنها من إضافة ابنتها الرضيعة في جواز سفرها في الوقت المناسب. لم تيأس. حصلت سعاد بعد ذلك على وضيفة سكرتيرة عند شركة تساند احد المؤسسات الطبية براتب يزيد عن 7000 ريال. فرحت بتحسن وضعها المعيشي و ارتبطت مع زوجها بقروض. بعد مضي 3 سنين، بدأت تلك المؤسسة الطبية بتغيير جلدها، حيث بدأت بمضايقة الفتيات و إجبارهن على ترك الشغل أو الاستسلام لتنزيل رواتبهن إلى النصف! تقول سعاد "لن استسلم، حتى لو عطونيه (أعطوني) 1000 ريال" ! سعاد مؤمنة بقضاء الله و تقول دائما "الحمد لله".
فوزيه، أم ل 7 أبناء. لديها بنت متزوجة و ولدين متزوجين. تزوج عليها زوجها أمرآة ثانية اجنبية و أسكنها في نفس البيت و في نفس الطابق. فوزيه زعلت و غضبت و لكنها قررت أن تقيم في البيت حفاظا على أسرتها. اثر ذلك، قرر زوجها طردها من البيت، بل و شتمها و أخرجها من البيت أمام مرأى الناس! تسكن فوزيه الأن مع أبنائها في غرفة في سطح بيت أهلها. الغرفة مسقوفة بالشينكو، باردة شتاءا وحارة صيفا. تتحاشى فوزية أن تتلقى المساعدة مباشرة من الناس عند بيت أهلها، خوف من العيب الذي سيلطخ سمعة أهلها جراء ذلك. بدلا من ذلك، فإنها تذهب بنفسها لتلقي مساعدات عينية تشمل الرز و الحليب وغيره. تعاني سعاد من مشاكل صحية و تنفق لشراء أدوية. عندما تعطيها نقود، فإنها تفرح لأنها ستعطيها لأبنتها المتزوجة لتشتري حليب و حفاضات لحفيدتها. زوج ابنة فوزية عاطل الآن عن العمل.
حصه، تعمل موظفة استقبال و تتلقى راتب شهري مقداره 2500 ريال. تنفق 500 ريال منه على المواصلات. قررت شركتها نقلها إلى مكان أخر. والد حصه لم يوافق. حصه الآن موجودة في البيت بلا عمل لتعول أسرتها المحتاجة.
أم أحمد، زوجة مكافحة لتعول أسرتها. زوجها طرد من العمل بسبب أصدقاء السؤ الذين قادوه للمنكرات. أم احمد تعمل طباخة و تعد طبخات مختلفة للجيران و المعارف. و تعمل أيضا "صبابة" شاي و قهوة في العروس و المناسبات. تعاني أم احمد من الآلام و لكنها مستمرة في كسب لقمة عيشها.

سيدي القارئ، ماذكر هو نماذج لقهر النساء و التي قد يقوم بها الأب والأخ و الزوج و الابن و المجتمع.
وردت أحاديث تتكلم عن التعوذ من "قهر الرجال". وقد فسرت بأنه ما يصيب الإنسان من قهر وهم بغلبة انتصر عليه بها، و هو يعلم انه على حق و خصمه على الباطل. إذا كان الحال كذلك مع الرجال فماذا عن قهر النساء ؟


عبد الله ابراهيم المقهوي

تحياتي المحايد

روحي حسين (ع)
02-01-2012, 01:35 PM
http://www.g-rman.com/vb/uploaded/10_21290567229.gif

المحايد
03-01-2012, 10:37 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

روحي حسين

حضور متميز

شكرا

تحياتي المحايد

المحايد
03-01-2012, 10:37 AM
الإعاقة الكبرى .


إن الإعاقة الكبرى التي تعيق الإنسان هي عدم تقديره لذاته ، وذلك بعدم معرفة إنجازاته وتحديد غاياته واستثمار إمكانياته ، ومن أهم الإمكانات التي يجب أن يستثمرها الإنسان تحديد غاياته وضبط إنفعالاته فهي التي تحدد للإنسان مكانته في الوجود . أكبر إعاقة تواجه الإنسان هي عدم تحديد غاياته وعجزه عن ضبط إنفعالاته أو مشاعره ويكمن سر الإنفعالات في كونها الفيصل بين النجاح والفشل فلا ترى أماً أو أبا أو معلماً أو إدارياً أو طالباً ... ناجحاً مع أفراد مجموعته إلا وسر النجاح عنده ضبط إنفعالاته فالانفعالات من أهم الإمكانات التي يملكها الإنسان وهي الفيصل في كثير من أمور الحياة وتنبه أخي المبارك لكلمة ضبط وليس كبت الإنفعالات .
والانفعالات هي الأحاسيس والعواطف والشهوات والمزاج وهي عبارة عن شحنات نفسية تعطي الإنسان معنى الحياة وتزوده بالشحنات النفسية التي تجعله ينجز مهمته ومن امثلتها :- الخوف ، الاندفاع ، التشاؤم ، التوتر ، الاطمئنان ، التعاطف ، الانتماء ، التفاؤل ، الكره ، الولاء ، الاحجام ، الأمل ن الغضب ، الاكتئاب ، الفرح ، الحماس ، الحب ، التردد ، الحزن . تلك أمثلة من الانفعالات وهي في طبيعتها شحنات تتكون عند الإنسان مع كل سلوك مثلها كمثل الكهرباء سواء بسواء تسري في جسد افنسان كما تسري الكهرباء في الأسلاك الكهربائية ولئن كانت الإنفعالات هي محور النجاح في مسيرة الحياة فإن ذلك لا يكفي دون تحديد الغايات التي تنقل الإنسان من حال إلى حال .



فوزي بن جمعان الجمعان

تحياتي المحايد

المحايد
04-01-2012, 11:36 AM
احترس .. أمامك امرأة !!

للغموض أوجهٌ كثيرة في مجتمعنا ، و لعل من أبرز أوجه هذا الغموض هو علاقة الرجل بالمرأة التي لم يوجد لها وصفاً مُقنعاً حتى الآن على الأقل في نظري و نظر ثٌلَّةٍ من المتأملين ، و لم تقبل هذه العلاقة التفكيك أو التحليل أو القسمة على اثنين حتى اللحظة برغم المحاولات المستميتة ، ففي الوقت الذي يُبدي فيه المجتمع رفضه للعلاقة بين الرجل و المرأة و عدم تقبّله لأي احتكاك بين الجنسين ، نجد بعض الأماكن تحمل اختلاطاً لهذين الجنسين مثل المستشفيات و العمل الصحفي و بعض الشركات والبنوك و بعض أقسام الوزارات الحكومية كأقسام وزارة الإعلام ، و في الوقت الذي تتعالى فيه صيحات الكثيرين رافضةً مجرّد الحديث بين الرجل و المرأة ، نجد أنَّ هناك الطبيبة التي تكشف على الرجل المريض و تعالجه و قد يستدعي ذلك تجريده من ثيابه وقت الكشف أو رفعها على أقل تقدير ، و في المقابل نجد الطبيب الذي يقوم بتوليد المرأة !!


و أتسائل في نفسي : هل ما يحدث هو ثقافات مختلفة و تيارات اجتماعية متصادمة ؟؟ أم هو مجتمعٌ واحدٌ متناقضٌ و يُقدِّم تنازلات و يُجَزّأ المبدأ الواحد الذي لا يَتَجَزَّأ و يُحمِّله استثناءاتٍ لا يحتملها ؟



فعندما ينشب شجارٌ أمام معرض الكتاب بين مجموعة من المُتزمّتين دينياً و رجال الأمن بداعي وجود الاختلاط في المعرض ، نجد أن هناك اختلاطٌ من نفس النوع في المكتبات التي تُقدِّم نفس الخدمة الذي يقدمها معرض الكتاب و هو بيع الكتب و لا يواجه هذا الأمر ذات الاستهجان و موجات الغضب ؟! .. و في الوقت الذي نجد فيه مَنْ يُحارب عمل زوجته خشية اختلاطها بالرجال نجد أن لديه في المنزل خادمةً هو و أولاده يختلطون بها ، و مَنْ يمنع زوجته و بناته من ركوب سيارات الليموزين لذريعة الاختلاط نجد أن لديه غرفة خاصة في البيت لسائقٍ خاصٍ يقل أسرته من مكانٍ لآخر ، و قد يتنقل بهم من مدينة لأخرى إذا لزم الأمر .



ضعنا فعلاً بين لافتاتٍ من نوع (( للعائلات فقط )) و (( ممنوع الدخول لأقل من 18 سنة )) ، و بما أنني تخطيت الـ 18 عاماً سوف أصف لكم شعوري يا أصدقائي مع لافتات (( للعائلات فقط )) ، فعندما أذهب لمجمعٍ تجاريٍ لشراء غرضٍ شخصيٍ لي أو هديةٍ لوالدتي أو زوجتي أو ابني و يصعقني رجل الأمن الذي يقف على بوابة المجمّع بعبارة : (( يا الطيب .. عوايل بس )) ، حينها أشعر بالإهانة و الله ، كيف لا و هو يوجه سهم الطعن في سلوكي بمنعي من الدخول للمكان خشية أن أقوم بمعاكسة أيّ فتاةٍ أو إعطائها رقمي ؟.. كيف لا و هو يضعني سلفاً في لائحة المنحرفين و الطائشين قبل أن أبدي أيَّ تصرفٍ ؟!



في مجتمعي ، شعرت أنني وحشٌ كاسر ما إن أرى أيَّ فتاةٍ إلا و سأنقضُّ عليها انقضاض الأسد على فريسته ، لكن ما أن أسافر للخارج و أشاهد النساء في الأماكن العامة بمختلف الهيئات و الأزياء إلا و أجد أن ما بداخلي ما هو إلا عصفورٌ مسالمٌ ، بل هو أعظم من ذلك ، ما بداخلي هو إنسان يحمل كل معاني الإنسانية ، إنسان يحمل الاحترام و الود للبشر رجالاً و نساءً ، لكن للأسف لم أكتشف إنسانيتي إلا خارج وطني ، لأنني كنت أُعامل في وطني على أنني وحشٌ يُخشى على النساء منه ، و يجب حظرهم عنه .



رائد البغلي


تحياتي المحايد

المحايد
05-01-2012, 11:53 AM
كرم هذا أم إسراف

بعد حديثنا المستمر عن أهمية الترشيد في المناسبات التي تعد فيها الولائم خصوصاً بعد التشخيص بأن المعروض من الأطعمة يفوق احتياجنا، وأننا وفي كثير من الأحوال نستضيف عشرة من الأشخاص ونضع لهم من المفطحات ما يكفي عشرين فرداً إما تجملاً من المضيف أو تأكيد التجمل من الضيف أو سوء تقدير الكميات أو لربما خوفاً من أن يكون الطعام المقدم للضيوف لا يوصلهم لمرحلة الشبع، وفي حالات أخرى قد تدعو بعض من لا يستجيب ولا يقدم اعتذاره أو لربما قد يأتي حتى غير المدعو في تلك الضيافة. وفائض الطعام هذا لا يستغل في الكثير من الصور بطريقة صحيحة وإنما يوجه إلى براميل النفايات بحسب توثيق ذلك من الجهات المعنية عن النظافة وبالأخص في مناسبات الأعياد والأفراح حيث يصل عملها لمرحلة الاستنفار.كما أن الجمعيات الخيرية في بعض المناطق ما يصل إليها من ولائم وفي أوقات متأخرة من الليل قد تعجز عن استيعاب فوائضه لكثرتها علماً بأننا لو اعتدلنا في مأكلنا بمناسباتنا الاجتماعية وأوصلنا للمؤسسات الخيرية قيمة الطعام الزائد عن الحاجة في شكل سيولة مالية لاستفادت منها أضعاف مما هي تستقبله من فضلة الطعام يقيد استخدامه لفترة محدودة وقد يستفاد منه أو قد يوجه لبراميل النفايات من قبل هذا أو ذاك. أضف لذلك أن مؤشرات أكلنا بارزة في كروشنا وفي أوضاعنا الصحية وأمراض العصر حتى أصبح جرس الإنذار يهدد شريحة ليست بالقليلة بالمجتمع والتي يتحايل بعضها بأن يقنع نفسه بطرق يعتقد أنها الحل الأمثل فلا إشكال لدى صاحبها في أن يأكل أكثر من اللازم ليلاً رافعين شعاراً يا ليل ما أطولك ثم يشرب معها البيبسي الدايت أو الشاي الأخضر أو يأخذ منظماً للسكر أو حتى يمشي بعد الوجبة الدسمة نصف ساعة أقل أو أكثر باعتقاد منه بأن ذلك يقلل خطورة أكل الوجبات الدسمة.

بعد تلك المقدمة أود أن أعلق على سؤال وجه لي من قبل نخبنا طالباً مني تسليط الضوء على الفرق بين الكرم والإسراف.ومما لا شك فيه أن الكرم الذي يعني بذل المال أو الطعام أو أي نفع مشروع عن طيب نفس من صفات العرب الأصيلة، وهو محمود في الشريعة الإسلامية ولصاحبه الأجر الجزيل، وقد ورد عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) ( جنونان لا أخلاني الله منهما الشجاعة والكرم) وقد ورد عن الإمام جعفر الصادق (ع)( كان جدي علي شبيه برسول الله كان يأكل الخبز والزيت ويطعم الناس الخبز واللحم). فالكرم صفة طيبة متى ما توفرت في الشخص يكون صاحبها محبوباً عند الله وعند الناس إلا أنه يختلف عن الإسراف الذي يعد محرماً، والذي يعني الإفراط في الشيء إلى مستوى المبالغة بحيث يعد من الطعام ما يفوق الاحتياج قال تعالى (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) وورد أنه أكل الغلمان يوماً فاكهة فلم يستقصوا أكلها ورموا بها فقال لهم الإمام علي بن موسى الرضا(ع) (سبحان الله إن كنتم استغنيتم فإن أناساً لم يستغنوا أطعموه من يحتاج إليه). وكثير ما يستشهد مفهوم الكرم ما تجسد من نبي الله إبراهيم (ع) عندما قدم لضيوفه عجلاً حنيذاً وهم لا يتجاوز عددهم أصابع اليد بحسب بعض الروايات قال تعالى ( ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاماً قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ). علق بعض الفضلاء على مضمون الكرم في الآية فذكر عدة أمور ينبغي الالتفات إليها أولها : أن الكرم محمود والإسراف مذموم ، وثانيها: أن الآية الكريمة لم توضح إلا الجزء اليسير من حدث لقاء الملائكة بنبي الله إبراهيم فقط ما اقتضته المناسبة وأراد القرآن أن يوضحه في ردة فعل الملائكة، وثالثها: أن الداعي هو النبي إبراهيم وهو رئيس أمة، ورابعها: لابد من معرفة الظرف الاقتصادي في ذلك الزمان والذي اشتهر بمضاعفة الثروة الزراعية والحيوانية وقلة البشر، وخامسها: أن المدعوين من خارج البلاد يعني ينطبق عليهم أنهم ضيوف وأن ظهر لنبي الله إبراهيم (ع) بحسب سياق الآية بأنه لم يبان له بأنهم من الملائكة، وسادسها: وهو الأهم أن النبي إبراهيم (ع) لن يرمي الفائض باعتبار ذلك من الإسراف فهو لن يرتكب محرماً.

فالنتيجة لا أحد يرفض الكرم الذي لا تكلف فيه ولا يوقع صاحبه في محرم أو تكون هناك خطة لاستغلال الفائض منه بما ينبغي وأن كان البعض يستصعب تحقق التوازن في الوليمة فإما ترى نقصا في محتوى المائدة بحيث تدعو أكثر مما تعد لهم من طعام وهذه الصورة متمثلة في حالات قليلة بمجتمعنا أو أنك تعد طعاماً أكثر بكثير مما دعوت له من الضيوف وهي الظاهرة الأوضح وفق مبدأ يزيد ولا ينقص.ومفهوم التوازن في الكمية جسدته نسبياً طريقة البوفيهات المفتوحة والتي ساهمت إلى حد ما في تقليل الكميات المعدة للطعام واستغلال الفائض بطريقة أفضل وأن كانت تلك الطريقة لا يحبذها البعض أو يصعب تطبيقها مع المجتمع الكثير جداً كما هو في ضيافة الزواج أو مع المجتمع القليل كما هو في دعوات الأصحاب والأحبة والتي عادة لا تزيد أعدادهم عن عشرين شخص. ولدعم مفهوم التوازن في الكميات لابد نضع في الاعتبار ما نشاهده من قلة الإقدام على الأكل بنهم من شريحة لا بأس بها بالمجتمع وخصوصاً في الدعوات المسائية لتفادي الأثر الصحي السلبي الذي تخلفه تلك الأطعمة ويظهر ذلك جلياً في كمية الفائض من الطعام في الكثير من مناسباتنا .

موقف :

يرى البعض أن الكرش هو مقدمة للوجاهة حيث أصبح أحد المؤشرات التي يقاس عليها الفكاهيون معيار الوجاهة لذا ترى أبصارهم تبرز أمام طلبة العلوم الدينية والوجهاء لكثرة المفطحات التي تقدم على شرفهم مع العلم أن جميع الطبقات مبتلي بذلك الكرش لا فرق بين فقير وغني ولا بين امرأة ورجل ولا صغير ولا كبير ومتى ما شاهدت ومن أمثالي كرشتهم واضحة فأعرف أن من أسباب ذلك كثرة المفطحات التي يتجاوب معها ليلاً أو لقلة الرياضة أو للأمراض الوراثية وعلى العكس من ذلك متى ما اختفت الكرش لأي شخص فهو إما رياضي أو قلة تجاوبه مع المفطحات خصوصاً في الليل أو أنه لو يأكل أكل الشر فلا يظهر ذلك على جسمه.

سلمان بن حسين الحجي


تحياتي المحايد

المحايد
06-01-2012, 01:20 PM
أصحاب النافذة


في مرتفعات الألب تنظم هناك رحلات لاعتلاء القمم، وهي رحلات يغلب عليها الطابع الترفيهي، ولكنها تعتبر إضافة كبيرة وإنجازاً مثيراً لمن يستطيع الوصول لتلك القمم، والعجيب أنّ أغلب من يبدأ في تلك الرحلة لا يكملها فما هو السبب يا ترى؟ يقول أحد المرشدين السياحيين: بعدما يقطع المتسلِّقون نصف المسافة يتوقّفون في استراحة يستردُّون فيها النَّفَس، ويأكلون بعدما أنهكم البرد واستنزف طاقتهم، ومدة جلوسهم فيها محددة بوقت ومن ثم مواصلة رحلة الصعود، والغريب أنه لا ينهض لإكمال المهمة إلاّ مجموعة قليلة وأما البقية فيؤثرون الدفء والأنس والراحة فيبقون في المطعم، وبينما يكمل الآخرون رحلة الصعود الشاقة يتسامر هؤلاء ويحتسون ما راق لهم من مشروب ويقطعون الوقت في الضحك والأحاديث المسلية.

وتتمثل اللحظة الحاسمة عندما تؤذن الشمس بالرحيل وتبدأ العتمة تهبط على الكون الفسيح ويقبل عليهم الليل يكنسُ بقايا نجومهِ، ويجرُّ رداءهُ عارياً فيجتمع هؤلاء عند النوافذ المطلّة على هاتيك المرتفعات يزفون الأبطال لمواصلة المسير ويتركوا بصمتهم، وفي تلك اللحظة يخيّم الصمت على المكان ويعمّ الهدوء وحال أصحاب النافذة كما وصف الزيات: كالصّوتِ الأصمِّ لا يُرجّعهُ صدىً، وكالرّوحِ الحائرِ لا يُقرّهُ هُدىً، وكالمعنى المُبهمِ لا يُحدّدهُ خاطرٌ.

إنها اللحظة الحاسمة التي يشعر فيها هؤلاء بالندم على إضاعتهم للفرصة النادرة

أَمَرْتُهُمْ أَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى
فَلَمْ يَسْتَبْيِنُوا الرُّشْدَ إلَّا ضُحَى الْغَدِ!
والآن فقط واجهوا الحقيقة المرة، فهذا المكان الفريد غالباً لا يُزار في العمر إلاً مرة واحدة، ولحظات المتعة التي قضيت في الأكل والشرب والضحك غدت كالطللِ البالي، صارت أثراً بعدَ عينٍ، واستحالت من بقايا الذكرى التي تُطوى ولا تُروى وذهبت كطيف عابر، وحالهم بعد ذهاب السكرة غماً بَاكياً أَوْ مُطْرِقًا أَوْ ضَارِبًا بِرَأْسه عَلَى صَدْره أَوْ مُنْطَوِيًا عَلَى نَفْسه، أما الفريق الذي اجتهد وتغلّب على مرغوباته، فقد بنى لنفسه مصدراً دائماً للثقة والسمعة الطيبة والمشاعر الإيجابية بإنجازه للمهمة! وهذا المشهد يتكرر في الحياة كثيراً فمن يؤثر الراحة واللعب سوف ينظر بنفس النظرة لمن يتفرغ للدراسة ويبذل جهده ويفوز بالدرجات الكبيرة، ونفس النظرة سينظرها من يعب من الطعام دون ضابط لذلك الشخص الذي أمضى أسابيع في حمية فكسب الصحة والرشاقة، ويتكرر المشهد ولكن بمشاعر ندم محرقة يوم القيامة، فتتفجّر براكينُ الحزنِ في قلب الكافر، وتجيش غوارب صدره وهو يرى الفائزين ولن يتمالكْ نفسهُ وسيبكي بكاءَ الطفلِ وينشُجُ نشيجَ الثكلى الوالهِ، فيصرخ هو ومن على شاكلته في مشهد جماعي: {لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِين} أيها العزيز ليكن هدفك في الحياة الجوائز السنية والغايات العظيمة والقمم العالية، واحرص دوماً على أن تصنع لنفسك مصدراً مستديماً ثابتاً للدعم الإيجابي وللمشاعر الجميلة وهذا لا يكون بالوقوع في الأشياء التي غايتها (الإرواء اللحظي وما تحتاجه هو أن تتخذ خطوة إيجابية بسيطة إلى الأمام ومن ثم تتسلّح بتلك الصفة العظيمة والتي يهزم صاحبها كل الخصوم ويتجاوز معها أعتى العقبات، ويُمنح الثقة إنها (الإصرار)، فالناس يثقون بالإنسان الذي يملك الإصرار لأنهم يعرفون أنه عندما يتولّى أمراً فإنّ المعركة تكون شبه محسومة لصالحه، وأنت أيها البطل لن تحسم المعركة لصالحك وتنتصر ما لم تتسلّح بالإصرار مفضلاً الجوائز العظيمة على الربح الخسيس!

ومضة قلم:

«البحر الهادئ لا يصنع بحّاراً ماهراً أبداً»

د خالد المنيف

تحياتي المحايد

المحايد
07-01-2012, 09:29 AM
التطوع ... المنزوع القيم

من منا ينكر أن في عصرنا هذا تلاشت الكثير من القيم وبات الكثير من الأفراد يتصرفون لمصالحهم الشخصية دون أدنى مسؤولية تجاه مجتمعاتهم أو القطاع الذي يعملون فيه سواءً أكان عملهم وظيفي أو تطوعي ولذا نرى مشاريعهم الخدمية بلا مقاييس أو مواصفات كتلك التي تنفذها القطاعات والشركات هذه الأيام ولذا كم من عمل أو موقف نراه منزوع القيم لا طعم له ولا رائحة.
في الأعمال الوظيفية يعمل الكثير من الموظفين من أجل مصلحتهم الشخصية لا من أجل مصلحة الوطن والمواطن وبالتالي عملهم لا قيمة له حيث فقد الجودة والموثوقية والمصداقية فبات يتأكله الفساد الذي ينخر الأعمال والأجساد فيضيع المرء دنياً وآخرة.
هو نفس الحال في الأعمال التطوعية هي الأخرى خلت في الكثير من مفاصلها من النَفَس التطوعي سواءً الخيري أو الاجتماعي فبات المرء يعمل والمجتمع لا يعيره أدنى اهتمام لأنه قد انكشف أن عمله ليس لله وحده بل لتحقيق مصالح شخصية بحتة أو خليط من ذا وذاك ولذا مثل هؤلاء لا يضيفون في سيرهم الذاتية أي بند جديد وإن كتبوه في مذكراتهم ولا يدونون في ذاكرة المجتمع أي عمل يحتذى به وإن رددوه في أحاديثهم.
كم من شخص عمل صباح مساء, ليل نهار, ظناً أنه أنجز بينما تجاهله مجتمعه لا نكراناً للجهد الذي بذله بل تذمراً من طريقته في الأداء ومنته التي تسبق عمله واستعراضه لجهوده وحبه للمديح وإقصائه للرأي الآخر وعدم منح الآخرين فرصة المشاركة في العمل معتقد أنه الوحيد القادر على تسيير البرامج والأنشطة والمشاريع ولذا كم من شخص عمل ولم يعره التاريخ أي اهتمام ولم يحفظه في ذاكرته لأنه عمل خال من القيم والمعايير فيبيت هؤلاء "كالتي نقضت غزلها".
إن العمل الجماعي الذي يتماشى وقيم المجتمع هو الذي يبقى وما سواه فانٍ مشكوك في ثوبه وثوابه, أنظر الآن إلى تطوعك, إن كان خال من القيم فهو منزوع المصداقية والله العالم.

علي حجي السلطان

تحياتي المحايد

المحايد
08-01-2012, 09:54 AM
وباء الماركة

تفشَّى في مجتمعاتنا وباء التنافس باقتناء الماركات العالمية ممّا جعل المجتمع يعيش في تناقض, فالفرد فيه يشكو من نضْب الرصيد, وتردّي الوضع المادّي لديه, وهو يدفعُ ثلثَ راتبه أو أكثر في (شنطة شانيل) لزوجته أو ابنته التي تترفّع وتتعرّى عن حمل أيِّ حقيبةٍ أخرى لا تحملُ اسم أيّةِ ماركة..
نعلم جميعًا أن الله يحبُّ أن يرى أثرَ نعمته على عبده لكن في حدود المعقول والمستطاع من غير سرف أو ترف..
والمشكلة أنّ اقتناء الماركات أصبح مضمارًا يتنافس فيه المتنافسات, وأصبحت الزوجة تنظر إلى ما اقْتنَتُه صديقتُها, والبنت تطلب المساواة فيما تملَّكتْهُ ابنةُ عمها, بل أصبحت مبالغات في اقتناء الماركات حتى في حقيبة المدرسة التي تزيد عن الألف ريال..
تحدّثتُ في هذا الموضوع مع أحد الزملاء فأخبرني أن هذه الماركات تتراجع أرباحها في أوربا وترتفع في خليجنا العربي, ولا أعلم ما نهاية هذه الماركات وهل ستكون لها نهاية إن كنّا لا نرى خطوطاً حمراء نقف عندها؟!
حقيقة الأمر أن هذا الوباء أخذ يتفشى كذلك في بعض الرجال وليس مقصورًا على النساء فحسب..
عندها تكثر لدينا شمّاعات الإفلاس:المرتب ضعيف..لا توجد بركة في المال..الأسعار مرتفعة..و..و..و... , ربما تكون هذه الأسباب حقائق لكنها ليست المعوّل الأكبر في تردي المستوى المادي إذا وجِدَت قوتشي و ديور و جفنشي و فرزاتشي في الحذاء والساعة والحقيبة والعطر وأحمر الشفاة....

عبدالله أحمد الحسين النعيم

تحياتي المحايد

المحايد
09-01-2012, 02:23 PM
مـالـك إلا ولـد عـمـك

لا تزال العادات القديمة في حجر البنت لولد عمها تقف حجر عثرة في طريق عدد من الفتيات عند بعض الأسر المتمسكة بالعادات والتقاليد كما يزعمون ، وعلى الرغم من التطور الكبير للمجتمع ثقافياً وتقنياً إلا أن ذلك لم يشفع في اختفاء العادات التي تسيء إلى المرأة التي كرَّمها الإسلام ورفع من قدرها حتى أصبحت المرأة هي الضحية أمام هذه العادات السلبية والتي يبحث فيها بعض أولياء الأمور بالحفاظ على أسم الأسرة وعدم الخروج عن شروط القبيلة أو البحث عن المصالح الشخصية ويتجاهلون الفشل المتوقع الذي هو شعار هذا الزواج ، وعلى المرأة الصمت والطاعة فلا يحق لها الاختيار أو النقاش أو إبداء الرأي لأن الأسرة تكرر عليها هذه المقولة وهي ( ولد عمك أولى الناس فيكِ .. طلعتي .. نزلتي .. بكيتي .. زعلتي .. هلكتي .. مالك إلا ولد عمك ) ، ورغم أنه يعيش من بين هذه الأسر أصحاب الثقافة والشهادات العالية وفي مختلف التخصصات إلاَّ أنه وللأسف لا يزالون يحملون فكراً جاهلياً متخلفاً ينافي الدين الإسلامي والقوانين الإنسانية ، والبعض منهم وللأسف يحيي السنن النبوية ولكنه في مسألة تحجير البنت لولد عمها يتوقف ويصم أذنيه فلا مجال للنقاش في هذا الموضوع لأنه أمراً محتوماً ، فقضية تحجير البنت لابن عمها انتهاك لكرامتها ، وتعدي على إنسانيتها ، وهدر لحقوقها ، فالإسلام قد أعطى للمرأة حقها في القبول والرفض ولكن هذه العادات السادية الجاهلة حرمتها من الكلام والاختيار وإبداء الرأي لأن ذلك في نظرهم ينافي ماتمسك به الآباء من عادات جاهلية قديمة وهي وعود بين الأسر منذ ولادة البنت وعلى الجميع التمسك بهذه الوعود فلا يهم أخذ رأي البنت ولكن الأهم هو الالتزام بالكلمة ، وهذا بلا شك يرفع من معدلات العنوسة والطلاق والأمراض النفسية وربما يؤدي ذلك لانتحار المرأة خاصة إن كان ابن العم المفروض عليها والمخيرة له جاهلاً أو مدمناً أو مجرماً فتهرب منه للموت فتتحول أحلامها وسعادتها إلى هموم وأحزان وتعاسة ، فمن المسئول عن ذلك ؟



محمد علي الطويرة

تحياتي المحايد

روحي حسين (ع)
09-01-2012, 03:13 PM
الله يعطيك العافية

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

نورالإسلام
09-01-2012, 05:50 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود

من المتابعين

تحياتي وتقديري

المحايد
10-01-2012, 05:27 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

روحي حسين

شكرا للمداخلة

تحياتي المحايد

المحايد
10-01-2012, 05:27 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نور الإسلام

حضور متميز

شكرا

تحياتي المحايد

المحايد
10-01-2012, 05:28 AM
مؤامرة.. حواسك تتآمر عليك!

سؤال: هل تثق في ذاكرتك؟

هل تعتقد أنها سليمة؟ إذا كنت تظن أن كونها مثل ذاكرة أي شخص آخر فهذا لا يعني أنها سليمة، بل العكس صحيح: هذا يعني أنها مَعيبة! ذلك أن استرجاع الشخص للأحداث ليس دائماً صحيحاً حتى لو كان يتذكرها بشكلٍ حي وواضح في ذهنه. عدة عوامل تتدخل في عملية الاسترجاع وتحول دون كونها دقيقة. مثلاً، لو كنت في الليل تشاهد مشبوهاً يعبث بسيارة جارك فإنك تحت عدة ظروف سلبية مثل ضعف الرؤية وبُعد المسافة والضغط النفسي، وهذا يجعل عملية تسجيل الذكرى نفسها مشوشة، حتى لو كان استرجاع الذكرى في حد ذاته سليماً فيما بعد. هذا هو الإدراك الخاطئ، وهو أول العوامل التي تُفسد التذكر.

عامل ثانٍ يجعل الذاكرة البشرية غير مأمونة هو الاستنتاج الخاطئ، وهذا العيب لا يخلو منه أحد. إن العقل دائماً يحاول أن يجمع الأجزاء ويصنع صورة واضحة لكن هذا يجعله يتخيل أشياء لم تحدث. هناك مثال أستطيع ضربه يوضح هذه النقطة، وهي تجربة أجراها باحثون على بعض المتطوعين، فقاموا بتلقين المتطوعين عدة كلمات مثل: سرير، استيقاظ، تعب، حلم، غفوة، بطانية، نعاس، شخير، هدوء، تثاؤب. بعدها حاول المتطوعون استرجاع وتذكر الكلمات وأصر الكثير منهم على أن من ضمن الكلمات التي لُقِّنَت لهم كلمة «نوم» بينما لم يذكرها الباحثون إطلاقاً! الذي حصل أن الذاكرة أخذت تلك الكلمات المتشابهة في معانيها وأضافت لها كلمة أخرى مشابهة لتصنع صورة متناسقة الأجزاء.

الآن فاصل قصير: خذ قلماً وحاول أن ترسم ريالاً على هامش الجريدة (إذا كانت الجريدة من مالك طبعاً وليست ملك مقهى أو مطعم!). أريدك أن ترسم صورة مصغرة لفئة ريال واحد، الوجه الأول فقط. ماذا حصل؟ هل استطعت؟ أعتقد أنك وجدت صعوبة بالغة في تذكر صورة الريال، صحيح؟ لكن كيف ذلك؟ أنت تعاملت مع الريال آلاف المرات على مدى سنين طويلة منذ طفولتك! لا تجزع، السبب بسيط: عقل الإنسان يركز على المعاني أكثر مما يركز على التفاصيل، وهذا هو العامل الثالث الذي يجعلنا لا نثق تماماً في الذاكرة البشرية. إن عقلك على الرغم من أنه تعامل مع فئة الريال الواحد والخمسة ريالات إلخ آلاف المرات إلا أنه لم يحفظ شكلها تماماً، لأنه أخذ المعنى فقط وهو أن العملة ورقة تعطيها شخصاً ويعطيك مكانها بضاعة أو خدمة، فسجَّلَ الفكرة وأهمل ما عداها من التفاصيل. عندما يصر صديقك على أنه رأى شيئاً بعينيه وسمعه بأذنيه فهذا لا يعني بالضرورة أنه حصل كما يصفه!

العامل الرابع الذي يعيق التذكر السليم هو ما يُسمى التدخل، وهو عندما تتدخل ذكريات أخرى وتقوم بتشويش ما تريد استرجاعه. لو أنك بدأت تعلم اللغة الإسبانية مثلاً فستجد أن مفردات الإنجليزية التي درستها في المدرسة بدأت تغزو ذاكرتك وتعيق الحفظ. نقطة غريبة هنا يجدر ذكرها هي أنه حتى الذاكرة الصحيحة يمكن تشويشها عمداً، وخذ مثالاً دراسة أخرى قام فيها الباحثون بعرض شرائح للمشاركين في الدراسة وكان من ضمن الشرائح صورة سيارة حمراء تصل إلى دوار مروري وقبل الدوار اللوحة المثلثة البيضاء المعروفة التي تعني أن الأفضلية لمن هو قادم أمامك في الدوار، وبعد ذلك يحصل حادث مروري بين الحمراء وسيارة أخرى. بعد انتهاء العرض سأل الباحثون المشاركين: هل توقفت السيارة الحمراء قبل أن تصل للوحة «قف»؟ أجاب بعضهم بالإيجاب وبعضهم بالسلب، لكن أكثرهم لم ينتبهوا أنه لم يكن هناك لوحة «قف»! تجارب أخرى كثيرة أظهرت نتائج مقاربة، من ذلك أن العقل يتذكر حدثاً أو قصة رآها الشخص لكن عندما يرويها الشخص بصوتٍ مسموع فإن تفاصيلها تبدأ في التغير، وأن الشخص إذا رأى مجرماً بشكلٍ واضح وهو يرتكب جريمة ووصف ملامحه بصوتٍ عالٍ فإن الذكرى تتغير عندما يذهب ليشير إليه في طابور مشتبهين، والكثير غير ذلك. تأمل حكمة الله سبحانه لما جعل هناك ضرورة أن يكون عدد الشهود 4 في بعض الأحكام الشرعية.

أخيراً نصل للعامل الخامس وهو ما يُسمى الزرع الكاذب، وهذه توضحها تجربة طريفة، فقام علماء باختيار أحد المتطوعين واتفقوا مع أقاربه أن يساعدوهم في التجربة (دون علم المتطوع)، فسجلوا من أقارب المتطوع ثلاثة مواقف حقيقية حصلت لذاك الشخص، ثم ذهبوا جميعاً للمتطوع وسألوه عن الذكرى الأولى فوصفها لهم، ثم الثانية والثالثة، بعدها سأله العلماء عن قصة غير حقيقية قاموا بتلفيقها فتردد المتطوع وأجابهم أنها لا تبدو مألوفة، ولما بدأ أقاربه يصرون على أنها حقيقية وأنها حصلت أخذ المتطوع «يتذكر» تفاصيلها! الذي حدث أن العلماء نجحوا في زرع شيء مكذوب داخل عقله. كرر العلماء نفس التجربة مع آخرين ووجدوا أن أكثر من ربع الناس يقعون ضحية سهلة لهذا.

والآن، بعد هذه الحقائق وهذه التجارب، أسألك مرة أخرى: هل تثق في ذاكرتك؟


إبراهيم عبد الله العمار

تحياتي المحايد

المحايد
30-01-2012, 04:26 PM
فرص لصحتنا



ذكر بجريدة اليوم الجمعة الموافق 4/3/1433هـ بأن الإحصائيات الصادرة عن مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب في محافظة الأحساء، تشير إلى ارتفاع عدد مراجعي العيادات الخارجية للعام الماضي إلى 29 ألفًا و210 مراجعين، مقابل 22 ألفا و 765 للعام الذي سبقه بنسبة 28 بالمائة. كما رصدت الجريدة سابقاً إلى ارتفاع المصابين بالسكر وغيرها من الأمراض المزمنة كالضغط والسمنة بالأحساء. ولاشك أن تلك الأمراض كما يشير إليها بعض المختصين ترجع للعديد من الأسباب منها ما يرتبط بثقافتنا الغذائية وهو مربط الفرس وطريقة ونوعية الأكل وكميته وتعدد الولائم التي يدعى إليها الفرد منا سواء كانت ما يرتبط بالمناسبات الدينية، أو مناسبات الأفراح، أو ولائم مجالس العزاء، إضافة إلى ولائم الدوريات الأسبوعية ، ودعوات الضيافة وغيرها من المناسبات المستحدثة وهي كثيرة. وهذا التهديد الصحي يعتبر فرصة لنا لمراجعة حساباتنا تجاه النظام الغذائي وما يتبعه من عادات وتقاليد مغلفة بشعارات الكرم والضيافات المسائية بمبرر ملائمة السهر للمجتمع بحسب الظروف المناخية حتى أصبحت تكاليف الوجبات الغذائية بالمناسبات للمجتمع السعودي في اليوم الواحد قد تعادل نفقات ما يأكله مجتمع أحد الدول لخمسة أيام وأكثر.

في هذه الزاوية ومن باب التذكير فقط لبعض الإرشادات الغذائية وإلا قد تناولنا ذلك الموضوع في عدة حلقات سابقة وقد شعرت ببوادر الاستجابة لدى بعض الأخوة والأصدقاء مع أن الحديث في مواضيع الثقافة الغذائية لمجتمعنا يحتاج لمتخصصين يتوسعون في النقاش الغذائي ويرصدون أهم النكات العلمية التي تستقبلها نخب المجتمع بصدر رحب خصوصاً أن بسط الحديث في تلك الجوانب لا يحبذها البعض بالنظر إلى أن ذلك قد يفهم منه بأنه يبعد المجتمع عن الكرم الحاتمي وما يتبعه من أعراف أصيلة من وجهات نظر أصحابها .

في هذه الزاوية نذكر أنفسنا ببعض الأحاديث التي تحث على ترك الشبع والتي ذكرها صاحب كتاب مرآة الرشاد ص 141 وهي على النحو التالي:

· قال رسول الله (ص) ( إياكم والبطنة، فإنها مفسدة للبدن، ومورثة للسقم، ومكسلة عن العبادة)

· كما روي ( من قل طعامه صح بدنه وصفا قلبه، ومن كثر طعامه سقم بدنه وقسا قلبه)

· كما ورد عن أمير المؤمنين(ع) ( لا تجتمع الفطنة والبطنة)

· كما نقل في حديث مكالمة نبي الله يحيى (ع) مع إبليس إلى أن قال ( قال يحيى: فهل ظفرت بي ساعة قط؟ قال :لا ، ولكن فيك خصلة تعجبني، قال يحيى : فما هي ؟ قال : أنت رجل أكول، فإذا أفطرت أكلت وشبعت فيمنعك ذلك من بعض صلاتك وقيامك بالليل . قال يحيى (ع): فإني أعطي الله عهداً أني لا أشبع من الطعام حتى ألقاه. قال له إبليس: فإني أعطي الله عهداً أني لا أنصح مسلماً حتى ألقاه).

· كما ورد ( إن الله يبغض كثرة الأكل)

· وورد ( أن أقرب ما يكون العبد إلى الشيطان حين يملأ بطنه)

· كما ورد ( وما من شيء أبغض إلى الله سبحانه من بطن مملوءة، وليس شيء أضر على قلوب المؤمنين من كثرة الأكل، فأبق ثلثاً للماء، وثلثاً للتنفس، وكل بمقدار ثلث بطنك، فإنه أخف لك، وأقوى لمزاجك وبدنك، ولا تزعم أن القوة بكثرة الأكل، بل بجودة الهضم، وجودة الهضم مع قلة الطعام لا كثرته، فإن مثل المعدة مثل القدر فكلما كان مكان ما فيه أوسع، كان طبخه أسرع وأحسن )

موقف :

أحد المواطنين المتبني لبعض المشاريع الخيرية حدثني بأنه طرق باب أحد الأثرياء الذين أنعم الله عليهم من خيره بهدف طلب الدعم لمشروع حضاري فما كان من المضيف إلا ببذل أقصى ما يكون لإبراز الكرم الحاتمي لديه إلا أنه لم يتجاوب مع المشروع جملة وتفصيلاً ومن باب الإنصاف فهناك من أصحاب الثروات بأحسائنا الحبيبة وهم كثر بارك الله بجهودهم من جمع بين هذا وذاك وهناك من اهتم بدعمه لصلب المشروع التنموي من غير حاجة إلى غلاف يعضده من هنا وهناك .

سلمان بن حسين الحجي


تحياتي المحايد

نور الرضا
30-01-2012, 05:11 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

المحايد
31-01-2012, 02:37 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نور الرضا

سعدت بتواصلك

تحياتي المحايد

المحايد
31-01-2012, 02:37 PM
كن معلمًا متميّزًا .



يرغب المعلمون في أن يكونوا متميزين. لكنّ ضغوطات التخطيط للدروس، ووضع الدرجات، وتحضير المواد الدراسية، والحديث مع أولياء الأمور تستنزف الوقت، وتعيق المعلم أن يكون متميّزًا، مما يؤدي به إلى الإحباط، والشعور بأنه لن يكون عند حسن ظن الطلاب.
ولحسن الحظ فإنّ تغييرات قليلةً في طريقة تفكيرك وتصرفك يمكن أن تُحدث اختلافًا كبيرًا في أن تكون معلمًا نمطيًّا أو معلمًا متميّزًا. وإن الاقتراحات الخمسة الآتية لن تأخذ إلا القليل من وقتك، وسيكون تأثيرها كبيرًا:
1- فكِّر في أفكار إيجابيّة: عليك أن تفكّر في شيء واحد جيّد على الأقل يمكنك أن تقوله عن كل واحد من طلابك يوميًّا، فإن كان في صفك طالب متحدٍّ مثلًا، فمن السهل عليك التفكير في سيئاته جميعها، وفي المقابل حين تفكر في إيجابية واحدة له، حتى وإن كانت تتعلق بدفتر منظم يضعه أمامه، أو رسمه رسومًا تخطيطيةً معبّرةً، فإنّك ستبدأ بتغيير فكرتك عنه، وبالإضافة إلى ذلك فإن أولياء الأمور سيتجاوبون معك على نحو أكثر فاعليةً عندما تخبرهم بأمور إيجابية عن أبنائهم.
2- أعطِ بعض الاهتمام للطلاب الذين لا يبالون بالاهتمام: يوجد دائمًا طلاب يُحدِثون الفوضى لجذب الانتباه، في حين يوجد طلاب يسعون إلى جذب الانتباه اعتمادًا على ما يقدّمونه من أمور جيدة، مثل الاستعداد لتقديم المساعدة، أو معرفة الإجابة الصحيحة لسؤال ما، أو التميز في نشاط معين، وثمّة طلاب آخرون خجولين أو متواضعين، ولا يبالون بالاهتمام على الرغم من أنهم يقدّرون كثيرًا اهتمام المعلم بهم، والمعلم المتميز هو من يتبين هؤلاء الطلاب، ويوليهم اهتمامًا خاصًّا، فمجرد الابتسامة التي تمنحها لهم عند محاولتهم المشاركة ستكون مكافأةً أكثر من كافية.
3- اصطنع أشياء غير صحيحة: اصطنع أمورًا بسيطةً غير صحيحة يمكن أن يلاحظها الطلاب ويصححونها فيك، ثم تظاهر بالدهشة عندما يصححون ما عملته، وعبّر عن تقديرك للمساعدة التي قدموها لك. سيعزّز هذا ثقة الطلاب بمعلوماتهم، ويساعدهم على الكلام، كما سيبين لهم أن لا حرج من ارتكاب أمور غير صحيحة، وبأنه حتى المعلم قد يحدث معه ذلك في بعض الأحيان.
4- أظهر اهتمامك بحياتهم العامة: دعهم يطلعونك على اهتماماتهم الخارجية، فقد يهتم المراهقون مثلًا بشخصية معينة، تظاهر أنك لا تعرفها، ثم اطلب إليهم أن يخبروك عنها. حينئذٍ سيشعر الطلاب بالسعادة لاهتمامك بسؤالهم عن أمور مثل هذه، وبالرضا لكونهم أطلعوك على شيء ما.
5- لا تُبدي كرهًا لطالب: قد يعتقد الطفل الذي عاقبته للتوّ أنك لا تحبه، ومن المهم أن تنتهز هذه الفرصة لتبيّن له أنك لا تكرهه، بل إنك تكره ما صدر عنه من سلوك سيّئ. لا تقل في نفسك: \"أنا لا أحب سامر\"، بل قل: \"تصرّف سامر بطريقة لا أحبها\". وضعْ في حسبانك أن أفعالك تعكس وجهة نظرك الخاصّة.
قد تحتاج إلى الكثير من العمل لكي تصبح معلمًا متميّزًا، إلا أنّ اتباعك للاقتراحات السابقة سيضعك على طريق النجاح.



محمد عبدالعزيز الحمدان


تحياتي المحايد

نورالإسلام
31-01-2012, 05:20 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه



سيدنا المحايد
على المجهود المبذول
تحياتي وتقديري

المحايد
02-02-2012, 12:03 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نوارة الساعة

نور الإسلام

لا عدمنا هذا التواصل

تحياتي المحايد

المحايد
02-02-2012, 12:04 PM
معاق في بلدي سينتحر

o أرجوكم لا تجبروني أن أبوح لكم عن ما أعانيه من عذاب ولا اريد أن أقول لكم ما أشعر به كل يوم من هواجس وهموم تنتابني كل ليله قبل نومي بسبب تصرفات أسرتي معي نعم أسرتي التي أحبها كثيرا وأتمنى أن تبستم في وجهي حتى أنام غرير العينين .

ماذا تريدون أن تعرفو مني؟ هل تريدو أن أخبركم عن الأوجاع التي أشعر بها عندما أشاهد أبي يمسك بيد أخي ويخرج معه ويتجاهلني رغم طلبي منه مراراً بالخروج معهم من المنزل لكن للأسف الشديد لايعيير طلبي إهتمام و يصر كل يوم على ان يتجاهلني.

ماذاتريدو مني أن أقول لكم؟ هل تريدو أن أخبركم أن أمي الغالية التي أدعو لها كل يوم قبل بزوغ الشمس بالتوفيق والسعاده في حياتها تقوم بإدخالي الى غرفتي وإقفال الباب علي عندما يأتي لها ضيوف الى المنزل حتى لا يعرفو أن لديها طفل مُعاق.

هل تريدو مني أن أخبركم ماذا يحدث؟ عندما تأتي أختي المتزوجة نهاية كل أسبوع لزيارتنا مع أبناءها الذين يضحكون ويستهزؤن بي لكوني من ذوي الإعاقة , وعندما أقوم بإخبار أختي بما حصل لإنصافي تقوم بصفعي على وجهي وتطلق علي كلمات كالسهام تخرق صدري وتطلب مني عدم الإقتراب من أبناءها
.
هل تريدوأن أخبركم؟ أنني اتمنى أن أضحك كل يوم وأتحدث مع الناس كغيري واشعر أنني كائن له وجوده في هذا الكون ويحق لي مايحق لغيري ولكن أسرتي يرفضون ذلك !!نعم يرفضون ,لكونهم ليس لديهم الإستعداد أن يعرف أحد أنني من أبناءهم ,متناسين أنني بشر لدي مشاعر وأحاسيس وأنه لا أستطيع أن أنام قبل أن أتذكر جميع المواقف التي جرت لي كل يوم, نعم أتذكر قبل نومي إبتسامة أبي لأخي وعبوسه في وجهي . أتذكر أمي عندما تستدعي أختي للجلوس معها لتناول وجبة العشاء ومن ثم الحديث معها وسؤالها عن مدرسىتها وأصدقائها وكذلك إحتياجاتها وبعد اٌلإنتهاء من العشاء تقوم بإرسال ماتبقى !! نعم ماتبقى من الطعام مع اخي الصغير طارق الذي لم يتجاوز عمره السادسه إلى غرفتي الصغيره الموجوده في أطراف المنزل الملئية بالحشرات والآوساخ , لو رأيتم هذه الغرفة حتما سوف تبكون لإنها تفتقد الحد الأدنى من المقومات المعيشية.

وماذا بعد تريدو أن تعرفوا؟ أنه عندما يأتي منتصف الليل وأنا وحيد كل يوم أقرر الإنتحارلكي أترك لكم هذه الحياة التي أتعبتني كثيراً وليس لدي القدره على تحملها ولكن أتردد كثيرا لمعرفتي بأنه بعد إنتحاري سوف تنقطع الإعانة التي تصرف لي من الدولة تلك الإعانة التي يأخذها أبي كاملة كل شهر ليديربها إحتياجات أمي وأخوتي أو يسدد بها إلتزماته المالية وغيرها من الأمور نعم أفكركثيرا عند رغبتي في الإنتحار كيف أبي سوف يلبي هذه الإحتياجات بعد موتي ؟ فما ينبغي مني الا أن أصبر من أجلهم عسى الله أن يغير حالي يوماً من الأيام .

منصور الجبران

تحياتي المحايد

المحايد
03-02-2012, 10:50 AM
قلبي معك


مما اتفق عليه البشر عاقلهم وسقيمهم صغيرهم وكبيرهم أن لحظات الانكسار أمر لابد منه وساعات الألم قدر مقدور وأوقات السقوط لن يسلم منها أحد، والحياة عامرة بزئير الأسود وعواء الذئاب وفحيح الأفاعي، وقديمًا قال فارس البيان المنفلوطي عن أخلاق الأيام في أخذها وردها وعطائها ومنعها وأنها لا تنام عن منحة تمنحها حتى تكر عليها راجعة فتستردها...

دارٌ متى ما أضحكت في يومها
أبكت غدا قبحاً لها من دار
فكم رأينا ممن قطعته الحسرات وصدعته الزفرات وأسقط الغمُ والأسفُ نفسه، قد افترشه الهمُ وأشرقه بريقه وأشجاه بغصته وأطار نومه وأطال ليله، وتلك المشاهد الموجعة إما أن تبقى عمرًا كاملاً وحياة مستديمة أو أن يتعامل معها بحسن تصرف وحكمة فيجهز عليها وتمضي أو يتكيف معها وتسير الحياة بحضورها، ومن أروع متع الحياة هي أن نكون أيادٍ بيضاء معطاءة، وأطواق نجاة للآخرين نعينهم على نوائب الأيام، نجبر كسرهم ونكفكف دمعهم ونخفض حزنهم ونمسح على رؤوسهم بحب وود، كالشجر يحنو على من بجانبه بالظل، وكالزهر ينسم على أفيائه بالعطر، وكالحادي يرفه على سامعيه بالنغم، معروفنا ممطر وندانا مورد، نسوق الجميل ونصطنع المعروف بكلمة طيبة ونظرة حنونة ولمسة دافئة، ولنكن من هؤلاء الذين يعبرون الحياة كما تعبر النسائم الرقيقة بالوجوه في حر يوم قائظ، فتلطف من إحساسها بالهجير وتترك وراءها أطيب الأثر.

والبشر لا ينسون أبدًا مواقف الآخرين معهم في مشاهد الألم والفرح .

إن من مكارم الأخلاق وجميل الصفات جبر العثرات وإقالة الزلات، ويكفي به شرفًا ومكانة أنه إدخال سرور على قلب مسلم، وهذا من أعظم الأعمال كما حدث بهذا حبيبنا -صلى الله عليه و آله - ومن المؤسف ما نراه من اعتياد الكثير بل واستمتاعهم بقطع حبال الأمل وكسر مجاديف النجاة وبسط المفازات والبيد وبناء الحواجز والسدود بين هؤلاء المجروحين ومقابلة هؤلاء المنكسرين بوجوه عابسة مكفهرة وأصابع تشير بالتهم وألسنة حداد تنبش في الماضي وتسود المستقبل وتكدر الحاضر لومًا وعتابًا تضخيمًا وتعميمًا.. وبعدها ماذا ستكون النتيجة؟

صدور موغرة وقلوب حاقدة وقدرات مضيعة وآمال مبتورة.. ونسي هؤلاء القساة أن الأيام حبلى بالمفاجآت، فقد يتبادلون المواقع ويزورهم في غفلة ما قد زار هؤلاء المبتلين. وإليك بعض الخطوات العملية للتعامل مع هؤلاء المنكسرين، لعلها تخفف الألم وتنزع السهم وتوقف النزف:

1 - تعميق مفهوم أن الخيرية في قضاء الله، وأن للمصائب وجهًا آخر أبيض حيث الأجر والثواب، وفيها عجم الأعواد وتصليب القنوات.

2 - التذكير بمواقف الإنجاز ومشاهد التفوق في حياته، وهذا من شأنه تخفيف حدة الانكسار في الأرواح.

3 - تحفيزهم والعمل على إيقاظ الطاقات الداخلية الكامنة في أعماقهم.

4 - مساعدتهم على تحليل الموقف والانطلاق من أسوأ الفروض وتوطيد العزم على تقبل أسوأ النتائج.

5 - التأكيد على أن البقاء في دائرة الحزن لن يذهب الألم ولن يطرد الأوجاع.

6 - إرشادهم نحو بعض التصرفات التي تسري عنهم الهم وتجبر فيهم الكسر واستدراك ما يمكن استدراكه.

7 - بث المشاعر الإيجابية فيهم وتبشيرهم بأن هناك عالمًا آخر جميلا وحياة ثانية تنتظرهم، وأن المصائب إذا تكاثرت تناثرت، والحبل إذا اشتد انقطع، والليل إذا أظلم فلا شك أن الفجر قد اقترب.

* * *

ومضة قلم

الشخص العظيم هو الذي يحب الآخرين، ليس من أجل ما يمكنهم تقديمه له، بل من أجل ما يمكنه أن يقدمه لهم.

د خالد المنيف

تحياتي المحايد

المحايد
04-02-2012, 06:43 PM
الحياةُ بطبيعتها أرجوحة !

الحياةُ أرجوحةٌ يصعدُ عليها الأناس فتارةٌ ترفعهم غُلواً إلى الأعلى وتارةٌ تهبط بهم إلى الأسفلْ فالأعلى يُعبر عن أفراحهم والأسفل يعبر عن مآسيهم وأحزانهم, تارةً تتعبهم ويقفون يستريحون ليكملوا مسيرتهم وتارةً يكملوا من غير راحةٍ ولذلك يُجهدون, تارةً وهم يعانقون سماء الجمال والسعادة ينقطع حبلُ تلك الأرجوحة فتهوي بهم إلى الأرض صرعا فلا تبقى سوى دموعٌ حرى عليهم وتارةً يكونون منغمسين في أتراحهم ويأتي بريقُ أملٍ يجعل النشوةَ لهم من جديد, هكذا هي الأرجوحة لا تبقى ثابتة إلى عندما لا يكونُ عليها أحد.

الحياةُ أرجوحةٌ فالبعضُ مِنا أخذ ما أخذ من عبرةِ أيامهِ وطولِ عمره فهو الآن متمكن من ركبِ تلك الأرجوحة واللعب بها بكل يسرٍ وسهوله أما البعضُ الآخر فلا يستطيعُ اللعب بتلك الأرجوحة إلى عندما تكونُ أيادٍ بيضاء تساعده على القيام بذلك, نعم فالحياة هي الأرجوحة إلى أنهما يختلفان في أمرٍ واحد هو أن الإنسان عندما يدخل الحياةَ يدخلها باكياً أما عندما يركبُ الأرجوحة فإنه يركبها فَرحاً مسرورا.

* همسة :
حاول أن تكونَ متعلقاً بأذيالِ الأرجوحةِ جيداً كي تضمن أنها لن تهوي بك إلى الأرض .


منتظر القضيب.

تحياتي المحايد

روحي حسين (ع)
04-02-2012, 07:20 PM
فعلا هي الحياة أرجوحة
والماهر الذي يستطيع التشبث بها جيدا بمعونه الله تعالى
فهذه حال الدنيا مرة تفرح ومرة تبكي
وكلها بعين الله تعالى لينظر أنصبرونشكر أم نجزع ونكفر

اللهم رضني بقضائك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... سيدنا المحايد

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

نورالإسلام
04-02-2012, 07:38 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود

من المتابعين

تحياتي وتقديري

المحايد
05-02-2012, 12:32 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نوارة الساعة

نور الإسلام

تشرفت بإطلالتك

تحياتي المحايد

المحايد
05-02-2012, 12:32 PM
هل تأكل خارج البيت ؟




العادات اليومية للشعوب من المواضيع الجديرة بالرصد و التوثيق , و ذلك بسبب ارتباطها بالحياة اليومية وتأثيرها على حياة الناس .

و عادة تخضع تلك العادات لقيم المجتمع و أعرافه , لكنها في نفس الوقت قابلة للتغيّر التدريجي حتى إلى النقيض في بعض الأحيان .

من تلك العادات و الممارسات ( تناول الطعام خارج المنزل ) فقد كانت تلك الممارسة في الماضي و حتى عقود قريبة مظهرا غير مرحّب به .

بل كان من يمارس ذلك الفعل شخصا غير محترم ! و غير جدير بالثقة و ربما لا تقبل شهادته !!حيث يمثل ذلك السلوك فعلا من أفعال الصعلكة !!

لذا كان ينبز من يأكل في الشارع أو في مطعم بأنه ( سيداني منقطع )!!أي صعلوك متشرّد!!

و أتذكر أن والدتي – حفظها الله – تتذكر بأنها أثناء طفولتها المبّكرة امتنعت مع إحدى رفيقاتها عن الركوب في( قاري ) معدّ للإيجار لنقلهم من فريقهم إلى إحدى العيون المنتشرة في الأحساء حينها بسبب أن سائق القاري ( الحمّار ) كان يمضغ قرصا من الخبز في يده و لم تفلح إصرار والدتها و من كان معها لاركابهما لأنهما دخلتا في نوبة من البكاء بسبب عدم ثقتهما في ذلك الرجل الذي يرتكب مثل هذا الفعل !! في الشارع .!!

و قد ذكر لي أحد الآباء حفظه الله بأنه كان يتلثّم ( يتلطّم ) بغترته عندما يذهب لشراء الكباب من أول مطعم يقدّم الكباب المشوي خلف القيصرية في بداية شارع المدير, و الذي افتتحه عدد من النخليين من أهالي المدينة المنوّرة الذي كان عدد منهم قدم للأحساء في الثلاثينيات و الأربعينيات الميلادية من القرن العشرين للعمل في المطاعم و المقاهي و القصابة و كان هذا المطعم يقدّم إلى جوار الكباب الأرزّ و المرق و كانت الوجبة تكلّف نصف ريال إلى الريال الكامل .

و افتتح أحد العسكريين المتقاعدين من المنطقة الجنوبية مقهى يقدّم الأدخنة و المشروبات الساخنة مضافا إلى الكباب و الشاورما يحدث مع من كان يتّجه لتناول الطعام في المقهى الذي أقيم خارج السور بطرف أم خريسان مقابل دروازة الخميس ( مكان عمارة المحبوب الحالية ) .

في ذات الوقت كان مستساغا توصية بعض الطباخين لطبخ المندي الحساوي كالحاج محمد العصيمي من أهالي النعاثل القبلي حيث يعلن قبل يوم أو يومين أن سوف يطبخ ذبيحة في بيته ,و يتلقى الطلبات من زبائنه الذين في العادة يقدمون له كمية الأرز التي يريدونها مع مستلزماتها كالطماطم و يقوم بدوره هو بذبح الذبيحة و تخصيص كميات منها لكل فرد حسب طلبه ,الذي يحملونه معهم إلى البيوت و عادة كان حمل الطعام بشكل مكشوف يعد من المعيب لذا كان الرجل عادة يخفي طعامه أو حتى مشترياته العادية و خصوصا الدجاج الحيّ تحت بشته و كذلك المرأة تحت عباءتها .

كما كان هناك طباخون آخرون في القارة و الجفر , يطبخون المندي بالرزّ الحساوي الذي كان يوضع في حبّ فخاري بطريقة تشبه الطاجن , و تعلّق قطع اللحم في قطع من جريد النخل .

كما كانت قهوة ( مطير) تقدّم وجبة الشاورما إلى جانب نشاطها في تقديم المشروبات و الشيشة .

و بعد ذلك انتشرت محال بيع الكباب و المندي مع قدوم مدنيين أكثر كالحاج جعفر ..و الحاج مهدي منسي المدني و حيث افتتح الأخير محلا مقابل دوار البلدية ( أزيل حدود سنة 1395هـ ) يخدم المنطقة و المسافرين الذين ينتظرون امتلاء سيارة التاكسي .

و في الستينيات و السبعينيات الميلادية و مع بروز الطفرة و تزايد العمالة اليمنية بالذات انتشرت المطاعم و البوفيهات التي تقدّم الوجبات لهم و انخفضت حدة النظرة لمن يأكل من تلك المطاعم , خاصة أن تغيرا كبيرا طرأ في نمط حياة الأفراد كالتحاق بالمدرسة و تخصيص فترة الفسحة المدرسية لتناول الطعام و وجود المقصف المدرسي الذي يقدم الطعام جعلت الأمر مألوفا.

و مع ذلك فإن بعض الشخصيات الجادة أو المحافظة لم تستسغ ذلك ,هنا أتذكر أن أستاذنا المربي الفاضل الأستاذ عبدالله الحدب في مدرسة الأحساء المتوسطة كان يعتب علينا لتناول الطعام خارج البيت .

و من مظاهر هذه الجدية أن الناس و إلى وقت قريب أن الإكرام الحقيقي للضيف في المنزل لا يكون إلا بإطعامه من طبخ المنزل .

و لكن يبدو أن هذه الجدية قد بدأت تضعف , و لقد كنت أتعجّب من قول أحد الأصدقاء الإماراتيين الذي قال لي يوما أنه لم يتناول طعام العشاء في منزله منذ خمس سنوات ! لكن ما بدّد هذا التعجّب هو ما ذكره زميل لأحد أخوتي عندما قدّم له طعاما من باقي وليمة اشتركوا في إقامتها جميعا معللا أنه لا يمتلك فرنا في البيت حاليا و غير مستعجل في شرائه!!لعدم حاجته له !!بسبب أن زوجته موظفة و هو يمتلك اشتراكين في مطعمين مختلفين يقدمان له وجبتي الغداء و العشاء .

و يلمس في هذا الجانب تدخّل الجانب الاقتصادي حيث أن الاعتماد على ما يقدمه المطابخ والمطاعم الشعبية ( في أسعارها ) يعدّ خيارا مبررا لأصحاب الدخول المتوسطة و المتدنّية و الشباب و العمالة .

كما أن التغيّير في النظرة للأكل خارج المنزل أخذت منحى أكبر مع اقترانها بالترفيه أي أن مجرد الأكل خارج المنزل هو شكل من كسر الروتين اليومي و نوع من ترفيه العائلة .

و أوجد افتتاح الفروع كثيرة للمطاعم في المولات الحديثة ,تغيرا أكبر حيث صار الأكل في السوق و هو أمر مخالف تماما للمتعارف , و من لوازم هذا الأمر, سفور النساء عن وجوههن مما يعد تغيّرا كبيرا جدا في ِثقافة المجتمع و ممارساته .


أحمد البقشي .

تحياتي المحايد

المحايد
05-02-2012, 12:34 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

روحي حسين

حضور متميز

شكرا

تحياتي المحايد

نورالإسلام
05-02-2012, 09:51 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود

من المتابعين

تحياتي وتقديري

المحايد
06-02-2012, 03:16 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نوراة الساعة

نور الإسلام

أقدّر هذا التواصل

تحياتي المحايد

المحايد
06-02-2012, 03:17 PM
عندما يكون الداعية سارقا



أخيرا وبعد طول انتظار وترقب قضت لجنة حقوق المؤلف بوزارة الإعلام بتغريم الداعية السعودي الشيخ عايض القرني مبلغ 330 ألف ريال في القضية التي تقدمت بها الكاتبة السعودية سلوى العضيدان والتي اتهمته فيها بالاعتداء على حقوقها الفكرية وقد شمل الحكم سحب كتاب القرني (لاتيأس) من الأسواق ومنعه من التداول ووضعه ضمن قائمة المنع. ولا أدري حقيقة من أين أبدأ! كيف لداعية معروف في مجال الدعوة والإرشاد أن يسطو على سرقة مانسبته تسعين بالمئة من كتاب (هكذا هزموا اليأس) للكاتبة سلوى العضيدان والتي قالت عبر لقاء أجري معها في إحدى الصحف الإلكترونية أن القرني سرق منها جهد أربع سنوات كاملة قضتها في إعداد وجمع مادة كتابها ( هكذا هزموا اليأس ) . القضية ياسادة ليست مجرد سرقة بنيات أفكار من هنا أو هناك بل هي أكبر من ذلك حينما تصدر مثل هذه السرقة وهذا السطو من رجل نذر نفسه للدعوة إلى دين الله .. من رجل كان يعتقد فيه الكثيرون أنه مثال القدوة والكفاح والاعتماد على الذات .. من رجل توسم فيه الخيرون رجاحة العقل وصفاء الفهم وسداد الرأي .. من رجل ظن الجميع فيه الانقطاع إلى الله والابتعادعن حب الدنيا ومفارقة زخرفها لايوازيه فاضل في فضل ولايدانيه أحد في مكرمة وعلى حين غرة ودون مقدمات تتداعى أمام ناظرك كل هذه المثل لتكتشف في النهاية أنها مجرد قناع يخفي وراءه عجينة من مساحيق التجميل حبا في الشهرة والظهور.

لا أخفيكم أيها السادة عندما ظهرت بذور هذه القضية على وسائل الإعلام كنت أردد في نفسي كما يردد الكثير منكم أمعقول أن يسرق فضيلة الشيخ بنيات أفكار هذه الكاتبة كما تدعي وهو الذي ملأ الدنيا وشغل الناس وقاد خطى الجماهير في دروب الثقافة والفكر؟ بالتأكيد كنت لا أصدق ذلك البتة بل استحال على عقلي القاصر تقبل ذلك وكانت نفسي تحدثني مابين الفينة والأخرى أن الكاتبة التي تزعم سرقة الشيخ ماهي إلا طالبة شهرة وبريق إعلامي كما هو ديدن الكثير في عصرنا الراهن ولم يتسن لها البروز إلا من خلال اتهامات وتخرصات وأباطيل ضد فضيلة الشيخ ؟ كيف لنفسي الأمارة بالسوء تصديق هذه المزاعم على رجل كان مثالا يحتذى في الدعوة وكان ملء السمع والبصر ومنارة فكر وقلائد درر ولآليء ويعد من أهل الذروة في الفكر والاجتهاد وكنت أقول دائما كيف لفضيلته أن يسرق لبنات أفكار غيره ويستحل أموالا غير مشروعة تغدق عليه وأهله لقاء بيع الكتاب لمئات الآلاف من الذين عشقوا فكره وحرصوا على اقتناء كتبه؟ كيف له أن يسطو على أفكار غيره نسخا ولصقا وهو الذي مافتيء يحدث المسلمين من خلال كتبه وبرامجه عن فضيلة الصدق والبعد عن الكذب في الوقت الذي سطا فيه على سرقة جهد غيره ونسب له كتابا ليس له؟ ألا يعلم سماحته أن سرقة أفكار الآخر وقعها أشد عليه من لو سرقت أمواله وممتلكاته؟ حي بك أيها الشيخ الفاضل أن تمتلك الشجاعة الأدبية وتبادر إلى الاعتذار وأن تكون جريئا في قول الحق كما عهدناك وأن ترجع عن مابدر منك من انتهاك لحقوق الملكية الفكرية وأنت تعلم أكثر منا أن الرجوع عن الخطأ فضيلة .



قبل أن أنهي مقالي أود الإشادة بوزارة الإعلام لموقفها الجريء في تعرية كل من تسول له نفسه السطو على أفكار الآخرين بغرض الشهرة والتكسب وهي رسالة إيجابية للجميع مفادها ( لا أحد فوق القانون ) .





سيد علي السويج



محافظة الأحساء

تحياتي المحايد

المحايد
07-02-2012, 06:52 AM
لا تتركوا صغاركم فرائس للمنحرفين‎


يعيش بعض الآباء في برج عاجي آو بالأحرى كهوف يخرجون منها لتوفير المطعم و المسكن ثم يختفون ، يرهبون إلى مشاكلهم أحيانا أو إلى أمزجتهم أحيانا أخرى أو شلة المجالس تاركين ورائهم صغار ينشدون التوجيه و الموعظة و القدوة ، وهنا يلتقطهم ضعفاء النفوس فيغرسون في أدمغتهم كل ما هو متشدد بعيدا عن تعاليم الدين لتحرير أجنده خفية فهل تتوقف ولاية الآباء على الأبناء .

ولاية الأب على صغيره هي ولاية إجبارية وليست اختيارية وعلى الأب إن يسعى لتحسين تربية أبنائه و القيام بالتوجيه و المتابعة و المحافظة على دينهم وعقولهم وعدم إهمالهم ، لكن بعض الآباء يضنون أن بتوفير لقمة العيش و السكن المريح برئت ذممهم وعليهم تذكرة الحال و النتيجة أهمل الأب أبنائه وساروا في طريق الضلال فاض ذلك ليقيهم النار التي ( وقودها الناس و الحجارة) وعلى كل أب أن يفتش أبنائه من حيث الأصدقاء و الحقائب و المكتبة حتى يطمئن عليهم من أفكارهم المدسوسة التي توقعهم في شبهه .



إن الفراغ أحياناً يكون سببا انحراف للشباب ، الأمر الذي يقضي بتوفير أندية رياضية وثقافية واجتماعية ، لكن للأب دورا هاما في ملاحظة الأبناء بشكل ملتزم و المؤسف إن بعض الآباء يهملون أبنائهم دون رقابة في وقت تتضح فيه حاجة الشباب لضوابط اجتماعية وثقافية في مقدمتها الانتماء الوطني و الوسطية و الاعتدال حتى لا تجعلهم عرضة للتيارات المتطرفة .



إن الأسرة من أهم المؤسسات التربوية في المجتمع ، فالأب يعتبر العنصر المهم في عملية التربية و التنشئة الاجتماعية إذ كان للام دور فعال ونشيط في مساعدة الأب وعليها عبء إشباع حاجة الأبناء ، وهنا تكمن خطورة عدم متابعتهم وتركهم خارج المنزل لساعات مع أصدقائهم دون مراقبة ، وعلينا أن نعرف أن المرحلة الثانوية تحتاج لمتابعة حتى بعد زواج الابن فيجب متابعتهم ، واعتقد أن التساهل التربوي هو أحد أسباب انحراف الأبناء، فبعض الآباء لا يسال عن أبنائهم أو سلوكهم أو مستوى تدينهم ومدى تطبيقهم للشريعة الإسلامية ، ولا يوجهونهم كأصدقاء صالحين الذين يتميزون بالأخلاق الحسنة وهنا نجد أن الأبناء يكونون عرضة لأصدقاء السوء و التأثر فكريا وسلوكيا .



إن البعض من الآباء يتركون الحرية لأبنائهم في الدخول إلى المنزل و الخروج منه و السهر و الرحلات ، فيتعود الأبناء على عدم الاستئذان لأنهم كبروا ويتغيبون بالأيام هنا وهناك .





الكارثة أن المرحلة الحالية تحتم دورا هاما على الآباء وتوجيههم ورعايتهم و النصح و الإرشاد يكون بالترغيب تارة و الحوافز مع حثهم على عدم الغلو و التطرف و التشدد و التحلي بالأخلاق الإسلامية.


عن سالمة المجتمع و سلامة أفراده وفي مجتمعاتنا الشرقية نجد السلطة الذكورية فيها واضحة في كل مرحلة ولو تتبعنا علاقة الأب بأبنائه لأتضح التعاضد الاجتماعي الذي تفرضه الحياة الاجتماعية فالأب هو الأساس الخلية الاجتماعية و يصعب أن نقوّم العود و هو يابس وفي كل مشاكل الانحراف تتجه الأنظار للأسرة و الأب في الدرجة الأولى ، أما الانحراف الفكري فأسس من فقدان الحنان وإهمال الأسرة و يتحمل الآباء و المعلمون مسؤولية التربية الخطيرة وهناك توجيه نبوي شريف بالرعاية الاجتماعية التي ينبغي أن تكون على منهج الله تعالى و التربية المتزنة هي التي تربي الإنسان و المطلوب منذ نعومة الأظافر بشكل بعيد عن الانفراط أو التفريط .



ولنشجع أبنائنا على فعل الطاعات و الابتعاد عن المحرمات ، وعلى الأبوين أن لا يصنعا طفليهما إلا ماهو صالح ونافع وطيب فينشأ بذلك ابنا نافعا لأهله محبا للخير كارها للشر وإيذاء الآخرين ويتجنب فعل المحرمات .




سلمان بن أحمد العيد


تحياتي المحايد

المحايد
08-02-2012, 07:53 AM
وزير الصحة..والأحساء المهمشة



كتبنا مراراً عن قضايا متعددة تشير إلى أوضاع تستحق تدخل عاجل في الاحساء كما هي أيضاً في مناطق المملكة لكن بحسب مسئوليتنا المباشرة ككتاب للمنطقة أفردنا لها اهتماماً خاص والحقيقة أننا لم نلمس تحسن مستحق لهذه القضايا الحيوية المباشرة لحياة المواطن في أصعدة متعددة ومن أهم هذه الملفات التي ننتظر ليس توضيح فقط بل رؤية إستراتيجية واضحة لتصحيحها الملف الصحي المروع للأحساء , حين لم يشملها حصر وزارة الصحة للاحتياج المّاس للمشافي لتزيد عدد الأسّرة والخدمات الطبية التي تحتاجها المنطقة كضروريات أساسية , ولم نشهد فيها تغييراً كبيراً مع زيادة الضغط على المؤسسات الطبية للكثافة السكانية المهولة التي تغطيها الخدمات الطبية إضافة إلى المناطق المحولة لها من الخرخير حتى بقيق إضافة إلى حوادث الطرق الرئيسية من المملكة إلى غالبية دول الخليج العربي ثم حالة الفقر الشديد الذي يغطي مساحة كبيرة من السكان تعجز عن الخدمات الطبية الأهلية أو الاعتناء بذوي الاحتياجات الخاصة أو مرضى الفشل الكلوي أو المعاقين إعاقات مختلفة أو آبائنا وأمهاتنا الذين بلغوا مرحلة العجز الكامل ويحتاجون خدمات سريرية خاصة . وهذه الاحتياجات المركزية ليس موضوعها فقط تقييم الأداء المحلي للمؤسسات الطبية القائمة وإنما الأهم حجم الميزانية وعدد المستشفيات والأسرة وكمية الأجهزة ونوعيتها المحتاجة لها للضرورة الخدمات الطبية في الاحساء التي تعاني من عجز شديد ومن يُصدق أن منطقة طبية كمنطقة الاحساء لا يوجد في المستشفى المركزي الوحيد أكثر من 15 سرير للعناية المركزة وتُحوّل بعض الحالات إلى الأدوار أو الأقسام الأخرى وقد تنقصها بعض الأجهزة للمراقبة والإنعاش ولدي شهادة خطية من مواطن بشان هذا الأمر عاشها في المستشفى , وماذا عن أجهزة الغسيل لمرضى الفشل الكلوي والخدمات الخاصة به , وماذا عن تغطية العيادات التخصصية والضغط على الاستشاريين في هذا المستشفى القديم الوحيد , وهي مسئولية مباشرة على وزارة الصحة وكبار مسئوليها نطالبهم فيها بالتدخل الفوري إضافة إلى تحسين أداء الخدمات المحلية مع تهيئة إمكانيات اكبر . وكشهادة إنصاف موضوعية لقد أفادت الاحساء كثيراً من مركز الأمير سلطان لأمراض القلب وساهم كلٌ من مستوى مشروع المركز وإمكانيته الأولى واهتمام وحيوية د عبد الله العبد القادر مدير المركز ومثابرته لتطويره في نجاح المركز , وهناك تقدم في خدمات المراكز الصحية تحتاج إلى تعاون الأهالي مع إداراتها وزيادة ميزانيتها لتثبيت عيادات دائمة للأطفال والباطنة والنساء والولادة كأيام محددة توزع بين المراكز أو لكل الأسبوع , وقد ذكرتُ الجوانب الايجابية حتى يُفهم مقصد المقالة مع التأكيد ان المستشفيات والمراكز لديها العديد من المخلصين والمتفانين في الخدمات الطبية والإدارية , وقبل كتابة المقال أيضاً حرصت على معرفة إمكانية تغطية المستشفيات التي اُعتمدت مؤخرا حين يتم تشغيلها بالكامل في الفيصيلية أو المبرز ولكن وبكل وضوح نبين لمعالي الوزير أن هذه المساعدات الداعمة نسبياً لم ولن تغطي مأساة الاحساء الطبية التي تحتاج إلى مستشفى مركزي ضخم تخصصي يغطي العيادات الرئيسية تشخيصا وتنويماً لان الاحساء تُمثّل عدد ست محافظات بالمساحة , كما أن تخصيص مستشفى كامل للحوادث والعظام بإمكانيات شاملة للأطراف الصناعية والتأهيل العلاجي الطبيعي هو احد اللوازم الضرورية للخدمات الطبية للمنطقة . إن هذه الأمور ستساعد على إعادة تأهيل مستشفى الملك فهد والمحتاج إلى أجهزة وعدد أسرة وتجهيز دور كامل للعناية المركزة بتغطية شاملة لمتطلبات القسم مع تطوير فوري يحتاجه المستشفى في جوانب مختلفة , والاعتماد المالي لها والمتابعة الإدارية ركيزة أساسية لإنقاذ الحالة الخدمية الطبية , مع تذكيرنا بان ما يسمى مستشفى كما هو في الجفر أو العيون أي شرق وشمال الاحساء لا تتجاوز منشأة بسيطة تقل عن خمسين سريرا فكيف يسمى مستشفى , أتأمل من معالي وزير الصحة هذه المرة أن يُبلغنا قرارات مركزية للوضع الصحي في الاحساء وان كانت وزارة المالية هي من رفض الاعتماد فليبلغ الأهالي كما أمر بذلك خادم الحرمين ويرفع له القضية , كما أني في ختام هذا المقال أناشد سمو الأمير متعب بن عبد الله وزير الدولة ورئيس الحرس الوطني أن يُصدر قراره بتشكيل هيئة تُقيّم احتياجات المنطقة في قطاع الحرس الوطني والمدنيين وكيف أضحت مدينة الملك عبد العزيز الطبية احد الضروريات الرئيسية لصحة المواطن وحاجتها إلى التوسيع الشامل في عدد الأسّرة والعيادات المتخصصة والاحساء برسم أبيك تستحق يا سمو الأمير

مهنا الحبيل

تحياتي المحايد

شموخ الروح
08-02-2012, 02:29 PM
اللهم صلِّ على محمد و آل محمد الطيبين الأشراف ...

هل تأكل خارج البيت ؟

مقال عجيب غريب

لاول مرى اقرأ عادت بعض الشعوب في الاكل خارج المنزلكل شي تغير هذا الزمان و لم يعد كما السابق
الان هناك عائلات كثيرة لا تطبخ او حتى تشتري حاجيات للطبق

تكتفي بالطلبات اليومية من احد المطاعم المجاوزه بحجه ان افراد العائله قليله
و الطبخ يحتاج للوقت و الجهد و الكثير من الحاجيات بينما لاشراء من المطاعم لا يطلف الا القليل


)( شموخ الروح )(

شموخ الروح
08-02-2012, 02:31 PM
عندما يكون الداعية سارقا

امر غير مستبعد في هذا الزمان
لا يستغرب على مثل هلاء الاشخاص اي فعل

فاحياناً نتفاجأ بامور كثيرة تصبح بعد فتره اموراً عاديه
فكما نشاهد و نسمع السرقات الادبيه من هنا و هناك فهذا يسرق قصائد
و آخر يسرق لحناً و آخر يسرق روايه و كلها باسم الشهره و الظهور للعالم من
خلال مفاهيم و معتقدات و جهود الآخرين ..

فهم ينطبق عليهم القول " يأمرون بالمعروف و ينسون انفسهم "

شموخ الروح
08-02-2012, 02:32 PM
لا تتركوا صغاركم فرائس للمنحرفين‎

تتعدد اسباب انحراف الصغار و خاصه في هذا الزمان
اما لاهمال الوالدين لابنائهم و حرمانهم من ابسط الحقوق

او القسوة عليهم و محاسبتهم على كل صغيرة و كبيرة يقومون بفعلها

و كذلك الدلال الزائد و توفير كل ما يطلبه الابناء حتى لو كانت تلك الطلبات لا تناسب عمرهم
و قد تؤدي بهم للاحراف او الضياع او حتى الابتعاد عن الدارسه

هناك من يراقب ابنائه على المذاكره و الدراجات و الذهاب للمدرسه بشكل منتظم و يومي بينما لا يهتم ببقيه الامور الاساسية
كالصلاة و الذهاب للمسجد و المحافظه على الطهارة او تعلم بعض الامور الدينية التي لابد لكل شخص او يتعلمها

من هنا ينحرف الطفل

المحايد
09-02-2012, 02:01 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نبض الساعة

و شعلة المنتدى

شموخ الروح

عطرت الصفحة بهذه المداخلات المميزة

مشكور

تحياتي المحايد

المحايد
09-02-2012, 02:02 PM
تعامل مميت

تراهن الشركة على أن برنامجها الذي يدعم الشباب، هو من أكثر البرامج رياديةً، في مجال خلق الفرص لهم ولإبداعاتهم. وقد يكون هذا الكلام صحيحاً، فلم يعد هناك من يوجه الشباب للمجالات المثمرة، ويقرضهم قروضاً حسنة، تعينهم على شق طريق حياتهم الصعب، بطمأنينة وتفاؤل. صحيح أن القروض ترجع للشركة في النهاية، وصحيح أنها تحظى بثناء من كافة الأوساط الرسمية والإعلامية بسبب هذا البرنامج، ولكن الشهادة لله، هناك من استفاد منه فائدة حقيقية، في وقت لا نرى فيه من القطاعات الأهلية، من يخدم في مجالات العمل الاجتماعي، ولو بهللة واحدة!

ولأننا نريد لمثل هذه البرامج أن تستمر، فإننا سنهمس في آذان القائمين عليها، بأن يهتموا في تعاملهم مع شبابنا وشاباتنا، وفي منحهم الثقة في أنفسهم. التعامل في مثل هذه البرامج الشبابية، يجب أن يكون بروح الشباب. لا مكان هناك للفوقية وللألفاظ المحبطة ولأسلوب التهديد والوعيد. كل ذلك، سيؤدي بنا إلى نهاية حتمية واحدة، هي نفس النهاية التي ينتهي لها الشباب عندما يعملون في الشركات التي تتظاهر كذباً وبهتاناً بالتوطين.

نرجوكم، لا نريد أن يظهر هذا التعامل المميت مع الأجيال المتقدة بالحياة.


سعد الدوسري

تحياتي المحايد

المحايد
09-02-2012, 02:06 PM
آيات القرمزي وأخواتها ..


تظن البعض من الفتيات أن منجم البروز يكمن في الجسد، والاستعراض بالمفاتن هو السبيل، فكلما حضت بنصيب وافر من الافتتان كانت حليفة الألق وأخذتها الأضواء والشهرة، فترى مشاهد خادشة تتنفس هنا أو هناك، فالوهم سيد الموقف، والوسواس أضحى أفيونا يطعن العقل ويفري الفكر والوجدان، والانفتاح العابر للقارات والتقانة المسلطة أنتجت تلك المستعمرات والمستنقعات !!
قوة المرأة في ذاتها وجوهرها، وليس القشر كاللباب والجوهر، وكيف يقامر بما يضمحل ويتجعد؟!، البناء المتين هو الذي يُبنى بالشخصية الناجحة والقوية، لا على جرف هار، كما أن " الحلويات " المكشوفة معرضة للذباب وقطاع الطرق، ومن يتصيدون لارتكاب الجرائم والرذائل !!
ولنا في (آيات القرمزي) نموذجاً مشرقاً، إذ انسحبت الأضواء ووسائل الإعلام إليها طواعية بعفتها وعلمها وبسالتها، ولنا في شقيقتها في درب النضال الشهيدة الفاضلة : (بنت الهدى) رقماً آخر يدوي في رحم التاريخ، وبإزائهما تقف " خولة القزويني " و" علياء الأنصاري " بمدادهما الحر المشرف تتسلقان في ذات الاتجاه، فلقد ولدت الفتاة الزينبية المعاصرة في هذا الزمن، وأمامها جبال من المسؤوليات كما كانت العقيلة، إلا إن الوسائل بدت متاحة ومدللة للظهور الشريف، ب(الخطابة والكتابة والرسم وغيره)، وعبر القنوات الفضائية المحافظة والبرامج الالكترونية المتنوعة، لقد بدأ العد، وانطلق التنافس، بالأمس كانت المرأة مغيبة واليوم أضحت " زينب " في قلب كل واحدة، لا نقصد بزينب الدمعة والأنة والصرخة، بل زينب الفكر والعطاء والمقاومة والتضحية، اليوم ولدت زينب من جديد، فعلى كل عاشقة أن تلحق بالركب قبل مغادرة الطائرة ..


عبدالعزيز حسن آل زايد

تحياتي المحايد

المحايد
10-02-2012, 02:57 PM
بنك الذكريات

دائما ما ينصحنا الحكماء وكبار السن بالحرص على الادخار والتوفير وحفظ القرش الأبيض لليوم الأسود وهي نصيحة ذات بعد إستراتيجي في غاية الأهمية، ولكنني وللأسف قلما نجد ناصحا بالاحتفاظ بذكرياتنا جميلة ولحظات الفرح في حياتنا لنجالد بها الأيام السوداء ونحتمي بها في لحظات الضيق والكرب التي لا توفر بشر! فالأموال لو ادخرت والجواهر لو كنزت ربما لا تكفي لإسعادنا ونشر البسمة على الشفاه! فالبشر يركزون فقط على المتع الحسية وفاتهم أن هناك متعاً أروع وهي متع الفكر واللذائذ المعنوية وهو ماعبر عنه المحامي الحصيف جون فوستر بقوله: أمتع الأشياء في الحياة هي الأفكار المبهجة وإن أعظم فن في الحياة هو اجتناء أكبر قدر منها).

لذا ما أروع أن نجمع اللحظات السعيدة والذكريات الجميلة فحاجتنا إلى تلك الذكريات أكثر من حاجتنا للنقود فاستدعاء هاتيك الذكريات الجميلة والتحليق في أرجائها هو الذي يجعل من خريف العمر ربيعا ويصنع الفارق المذهل في القدرة على تحويل أفول العمر من ألم وهم وظلال من يأس إلى غروب شمس أخاذ ممتع على صدى لحن عبقري شجي.

ذكرياتٌ داعبت فكري وظني
لست أدري أيها أقرب مني
هي في سمعي على طول المدى
نغمٌ ينساب في لحنٍ أغن
ادخر ذكرياتك بتسجيلها واحرص على تدوينها، و اجعلها منها نجما لامعا في سمائك تنير ما قد يظلم من أيام، استدعها في ليلة يضرب الهم أطنابه في أعماقك ويقف الغم بينك وبين الكرى تدعوه فيطرده وفي لحظة تظن أن لا أحد في التاريخ أشقى قلبا منك ولا نجم أنحس من نجمك واستنشق معها نسمات السعادة غصنا طريا واجعل من الذكريات الجميلة ربيعا يهيض بجناحيه نحو قلبك وروحك، وإليك بعض التلميحات في هذا الشأن:

1 - افتح من فورك حسابا للذكريات الجميلة ولا ترحل الفكرة لوقت لاحق فإن ذكرياتك الجميلة كنز أثمن من الجواهر، ولا تعتمد على الخاطر في حفظها فالذاكرة لن تسعفك باستردادها فهي تضعف وتترهل وتعطي الأولوية دائما للأحداث السلبية فقط بحسب الدراسات.

2 - عد للماضي وحاول شحذ الذاكرة واستدع كل ما تستطيع استدعاءه من ذكريات وسجله وابحث حاليا في بيتك ومكتبك عن أي تذكار من فندق فخم سكنته أو أي قائمة طعام لمطعم فاخر ذهبت إليه صورة في مكان جميل لك هدية من عزيز، وثّق أي ثناء سمعته أو أي هدية أهديت لك.

3 - إن أفضل وسيلة معينة على جمع الذكريات الجميلة اقتن سجلا فاخرا ملونا يستوعب الصور والكروت ولا تكتفي بالأوراق أو الملفات وستجد أمواجا من فرح تغمرك عندما تقلب صفحات هذا السجل حيث المفاجآت العذبة.

4 - من المهم الانتباه للحظات الجميلة وأهم من هذا هي محاولة صناعتها وهي مهارة جميلة وفن عجيب, ولا تقل إنما تأتي عرضا وتزور صدفة، بادر أنت بنفسك لتوليدها ونشرها في حياتك ومن وسائل صناعة ذكريات جميلة: اقتناء كاميرا رقمية بمواصفات عالية جدا وضع جدولا لزيارة الأماكن غير العادية والمميزة، التقط صورا كثيرة ثبت التواريخ والمكان والصحبة، قم بأشياء لا تخلو من جراءة ومغامرة ومن طرق صناعة الذكريات الجميلة السعي للالتقاء بالمشاهير وأخذ تواقيعهم والتصوير معهم وعندما تفعل هذا فسوف تدخر لحظات جميلة وتجمع مشاهد رائعة ستنعم باستعادتها في أيام مزعجة وهي كفيلة -بإذن الله- بتغيير حالتك الشعورية وتزويدك بمدد من رضا وسرور.

د خالد المنيف

تحياتي المحايد

نورالإسلام
11-02-2012, 02:48 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

تحياتي وتقديري

المحايد
11-02-2012, 03:10 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نوارة الساعة

لا عدمنا هذا التواصل

تحياتي المحايد

المحايد
11-02-2012, 03:10 PM
شماعة الأخطاء


وقوعنا في الخطأ أمر وارد ومن المعلوم أن من لا يخطئ لا يتعلم، فالأخطاء ما هي إلا دروس نتعلم منها، لكن البعض يُضَيِّع على نفسه فرصة الاستفادة منها بتفويت فرصة دراستها وأسباب الوقوع فيها، ويسارع إلى إيجاد مبرر يعلق عليه سبب وقوعه في الخطأ.السؤال هنا...هل فِكرة إيجاد شماعة تبرر لنا أخطاءنا هي فكرة صائبة تؤدي لحياة سليمة على الصعيد الشخصي والاجتماعي أم أنها مجرد خطوة للهروب من المواجهة؟للأسف يلجأ البعض لإيجاد تبريرات غير سليمة منطقياً، لكنه يرددها كي يقنع نفسه والمحيطين به بسبب وقوعه في الأخطاء، حتى وإن كان ناتج هذا الخطأ يؤثر تأثيراً مباشراً وسلبياً على المجتمع.لم لا يحصل العكس... بحيث يناقش الشخص خطأه مناقشة ذاتية حيادية على مستوى فردي، أو يتم مناقشة هذا الخطأ بكل حيادية ووضوح وشفافية على المستوى الاجتماعي؛ للوقوف أسباب الوقوع في هذه الأخطاء فعلياً، و بناء على ذلك يمكن رسم خطة عمل يسير عليها الفرد والمجتمع لتجنب تكرار الخطأ وفي نفس الوقت معالجة أضراره إن وجدت.حقيقة القول...مازال المجتمع يعاني من تخبط في ردود الفعل على مستوى الأفراد والمؤسسات تجاه بعض المواقف، وغالباً ما تكون على شكل توجيه أصابع الاتهام دون تثبت أو تأكد من صحة الخبر فضلاً عن تفاصيله التي تكون مفصلية في الحكم عليه.إن التعامل بهكذا طريقة مع المواقف والحوادث المضرة للفرد والمجتمع تزيد من فداحة الموقف، فترى الأخطاء تتراكم، بينما نسطر المبررات لهذه الأخطاء، متناسين الجانب الأهم وهو معالجة الخطأ وأسبابه واستخلاص النتيجة منه.أمثلة من الواقع...· عندما يقع حادث مروري تكون نتيجته الوفاة فإن أصابع الاتهام توجه للمرور والطرق بشكل مباشر دون الأخذ في الاعتبار أن السبب الرئيس لارتفاع نسبة الحوادث هي السرعة في القيادة وعدم الالتزام بقوانين المرور وهذا ناتج عن انعدام وعي قائد السيارة بمخاطر السرعة والالتزام بقوانين القيادة.· عندما يفشل الابن في اجتياز اختبارات نهاية الفصل الدراسي فإن السبب المباشر هو فشل الأستاذ وإدارة المدرسة بل وحتى النظام التعليمي برمته متناسين إهمال الابن للدراسة وإهمالنا لمتابعته.والأمثلة من الواقع كثيرة، فالمديرون سبب فشل الموظف السعودي، والأساتذة هم سبب فشل الطلاب، والزوجة هي سبب تدهور حالة الزوج النفسية والمادية، وهكذا تنقضي الأيام والسنون وأخطاؤنا تتراكم، ونحن نحاول الهروب من المسؤولية والمواجهة.إن شماعة الأخطاء من أسوأ الثقافات التي انتشرت بين أفراد المجتمع، ويجب علينا أن نقف تجاه هذا السلوك وقفة حازمة لنوقف انتشار هذه الثقافة كي نضمن لمجتمعنا التطور والازدهار والتقدم.

ريم الحاجي محمد

تحياتي المحايد

المحايد
12-02-2012, 09:11 AM
التقنية المفيدة ... الضارة بالصحة

ألعاب الكمبيوتر تزيد من القدرات الذهنية على حساب القدرات البدنية لدى الاطفال .


مع تنوع الثقافات واختلاف العلوم ومنذ أن عُرفت التقنية وما تقدمه من سلبيات وإيجابيات والناس يتساءلون عن الأخطار التي تتضمنها استخدامات هذه التقنيات ومدى تطورها حتى يتمكن الجميع من التعامل معها ، كما أن تنوع الخدمات المقدمة من خلال هذه التقنيات خاصة التطبيقات الحديثة للأجهزة الرقمية وتكنولوجيا شاشات اللمس الجديدة وكذلك الأجهزة النقالة الجديدة التي تتمتع بنفس الخاصية والتي أُثير حولها الجدل الكبير في الأبحاث الطبية ومدى بلوغه أخطارها الصحية التي قد تؤدي لمشاكل جسيمة كالإصابة بالسكتات الدماغية وفقدان الذاكرة التدريجي والعديد من الآثار السلبية وعلى الرغم من أن تلك الأبحاث التي طُبقت على سبيل التجارب والتشخيص لما تأكد الدليل القاطع على أثر الأجهزة النقالة والكمبيوترات الكفي وما شابه ذلك من تطبيقات إلا أنه يبقى وجود تأثير كبير على كافة نماذج التجارب التي تمت من جراء التعرض للموجات القصيرة وهذا ما يؤكد وجود ضرر ولو بنسب متفاوتة من التعرض لمثل تلك الموجات التي تصدرها النقالات والأجهزة الكفية المزودة بشرائح اتصال .

مخاطرها على المخ ..

هذا ما أكده فريق طبي بريطاني في دراسة حول تلك المخاطر التي تطرأ على الإنسان والأطفال من جرّاء هذه التقنيات المستحدثة بأن هناك معدل متزايد للإصابة بسرطان المخ نتيجةً للاستخدام المتواصل الذي يؤدي لتسريع زمن استجابة المخ بسبب بروتينات التوتر التي تحركها الجينات ولذلك فإن الذبذبة الكهرومغناطيسية التي تصدر منه تؤدي إلى حدوث خلل كيميائي في القشرة المخية، فتؤثر بوضوح على المخ
من جانبه حذر مخترع رقائق الهاتف المحمول عالم الكيمياء الألماني فولنهورست من مخاطر ترك أجهزة المحمول مفتوحة في غرف النوم على الدماغ البشري, وقال: إن إبقاء تلك الأجهزة أو أية أجهزة إرسال أو إستقبال فضائي في غرف النوم يسبب حالة من الأرق والقلق وانعدام النوم، وتلف في الدماغ؛ مما يؤدي على المدى الطويل إلى تدمير جهاز المناعة في الجسم؛ الذي يقوم بدور كبير في منع تحول بعض الخلايا العادية إلى خلايا سرطانية.

إفراط الأطفال في الألعاب التفاعلية يسبب مشاكل صحية .

فيما يؤكد الدكتور شريف سعد استشاري الأمراض النفسية والعصبية بأن قيام الأطفال باستخدام الأجهزة التفاعلية يؤدي إلى خفض وظائف العقل لديهم لمدد متفاوتة وهذا يحدث دائما بسبب انشغال الأطفال وتعلقهم بتلك الأجهزة وإدمانهم على ألعابها المختلفة وارتباطهم بها دون قبول أيةَ نصائح للابتعاد عن تلك الأجهزة فإنهم غالباً لا يستفيدون من الأنشطة الأخرى الأساسية لبنائهم الجسماني والعاطفي والاجتماعي والفكري وهذا الانشغال الدائم باللعب والتفاعل مع أجهزة الآي باد والآي بود يؤدي إلى انعزال الطفل عن العالم الخارجي اجتماعياً، ما يُحدث مشاكل اجتماعية عند الطفل كالخجل أو الانطواء بالإضافة إلى عدك تعلمه المشاركة أو حتى تعلم السلوكيات البسيطة، فالطفل يحتاج للتعامل مع غيره من الأطفال والكبار حتى يستطيع أن يخوض تجارب الحياة بدلاً من الجلوس طوال الوقت أمام الكمبيوتر ، وعلى الرغم أن الفرصة التنافسية التي تولدها مثل هذه الاجهزة من التفاعل والنشوة عند الفوز إلا أنها تزيد من القدرات الذهنية على حساب القدرات البدنية لدى الاطفال بالإضافة للشد العصبي الذي تُسببه مما قد يُضر بالجهاز العصبي على المدى البعيد.
وعلى الرغم من أن تلك الاستخدامات والتي يرى الناس ايجابياتها في توسيع مدارك الطفل والإسهام في بناء ثقته بنفسه بالإضافة لإكسابه مهارات فردية متعددة من خلال وسيلة تسلية ممتعة إلا أن الإفراط الدائم يُظهر الجانب السلبي في استخدامها ما يؤثرعلى صحة الطفل كجفاف العينين ، وتشوش مؤقت في النظر ، وصداع شديد ، وآلام في الرقبة وعضلات الكتف، وزيادة إفراز الدموع، وإجهاد العينين علاوة على توتر عصبي وقلق قد يصل إلى درجة الإكتئاب .
ذلك لأن عملية التركيز الشديدة للطفل أمام الجهاز تؤدي لتأثير ضار على أعصابه التي لا تزال في حالة النمو، كذلك ينجم عن طول فترة نظر الطفل إلى الشاشة وقربه الشديد منها تدور العينين إلى الداخل وتقلص البؤبؤ داخلهما مما يوتر عضلات العين والأعصاب الجمجمية (القحفية) التي تؤدي إلى أعراض تراوح بين إحمرار العين وتأزمها والشعور بالحكة، وبين إبهرار النظر وإزدياد الوهج وزيادة الحساسية للضوء, الأمر الذي يتطلب مراعاة وضع شاشة حماية للعين قبل جلوس الطفل أمام الكمبيوتر.

لذا لابد من التعامل مع هذا الأمر على نطاق واسع لتوعية الأطفال وتثقيفهم والترفيه عنهم باستخدام الحاسوب والتطبيقات البرمجية التفاعلية، وذلك لميل الأطفال نحو استخدام الأجهزة الإلكترونية المختلفة، فمن المستحسن أن تُصمم أجهزة الحاسوب وبرمجياته وملحقاته لتكون أكثر ملاءمة لاستخدام الأطفال، كما يوصى بأن تعد بيئات تناسب تكوينهم الجسماني، وغيرها من العوامل التي تؤثر على تفاعل الأطفال مع أجهزة الحاسوب .

الخلاصة ....

فقد خلُص الباحثون في دراسة بريطانية إلى أن مدة استخدام الحاسوب من قبل الأطفال ) 6 ـ 8 سنوات( يتسبب في آلام في العينين 25.4 % وفي الظهر 9.30 %، هذا اذا تواصلت المدة بدون انقطاع. وبالرغم من أن المدة المستهدفة هي متوسط ساعة واحدة متصلة إلا أنه ثبت احصائياً أنها كافية لتؤثر سلباً على صحة الأطفال الصغار.
في دراسات سابقة أوصى الباحثان بروتون وفري بأنه نظراً للمشاكل الصحية التي تصاحب استخدام الأطفال للحاسوب لفترات طويلة، فإنه عليهم ألا يتجاوزوا الساعتين في اليوم الواحد ، بالإضافة لضرورة مراعاة تناسب الأجهزة المستخدمة لطبيعة صحة الأطفال، وكانت التوصية لتلك الدراسة لكافة أسر الأطفال وكافة القطاعات المتعاملة معهم من قطاعات تعليمية أو تثقيفية أو ترفيهية بضرورة تكثيف التوجية التوعوي من خلال تنفيذ حملات تثقيفية لتوعية الأطفال بتعليمات صحية توجب عليه الالتزام بالجلوس الصحيح وبمراعاة المدة الزمنية التي تناسب أعمارهم وأجسادهم ، وكذلك مراقبة نوعية الاهتمامات التي ينجذب اليها الطفل في كافة مراحله العمرية المحددة في الدراسة .


المهندس / محمود عبدالرحمن .

تحياتي المحايد

المحايد
13-02-2012, 09:11 PM
النموذج الإنساني الكامل - النبي محمد بن عبدالله ( صلى الله عليه وآله ) 1



إن العنوان المذكور آنفاً ليس من جعبتي أو من بنات أفكاري .. بل هو قول العالمة البريطانية كارين أرمسترونج عن عظيم سلطت عليه الضوء حتى أعطته هذا الوصف الكمالي .. إنه النبي العربي محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم .. حيث وصفته بقولها : إنه الإنسان الكامل والنموذج الإنساني .

لن يصدق القارئ الكريم إنني أجلت وسوفت كتابة رسالتي التي ستكون فاتحة كتابي ( رسائل من كشكول الحياة 7 أجزاء ) والذي يقع في 243 رسالة ، حتى حين طباعة الكتاب ،ولما شرعت في وضع بصماتها .. زارني التردد والخوف !!

أعـددتها ورتبتها ثم توقـفت ! ثم كتبتها وأعدت صياغتها حتى شجعت نفسي في المضي قدماً .. لما لا وهي تخص سيد الكائنات وأفضل المخلوقات .. رسالتي ذرة من نقطة في بحر لجي عن النبي العربي الذي أختتم الله به أنبيائه.. وافتتحت أنا العبد الفقير به وريقات كتابي المتواضع .. ذلك كوني احترت في وصف هكذا إنسان .. وكون قلمي وقف عاجزاً عن التعبير عنه والإفصاح عن جوهره .


صراحة ،لقد أحترت في إختيار وإنتقاء الكلمات التي أنصفه بها .. ففي باقي رسالاتي المتنوعة .. والتي كتبتها من عدة سنوات.. كنت أسرد الكلمات سرداً وأمدها مداً وأصفها صفاً ومن دون شعور مني .. كان القلم يسير وأنا أتبعه .. ويقف وأنا أتنفس الصعداء من سرعته .. حتى أنتهي من ختم الرسالة وطيها وإلحاقها بباقي أخواتها .

أما عن رسالة هذا الإنسان الكامل .. فالوضع مختلف هنا.. فكلما كتبت حرفاً وأكملته ليصبح كلمة ثم أشبعتها لتصبح جملة .. فأضعها في ميزان العدالة فأجد نفسي غير عادل وبعيد عن الإنصاف في قول الحقيقة .

أعترف إني نويت وإنما الإعمال بالنيات ولوجه الله أن أبدأ كتابي رسائل من كشكول الحياة برسالة عن النبي محمد صلى الله عليه وآله .. لكن كلما فكرت فقط في وضع بصمات هذا المخلوق الإنساني .. عجزت وتراجعت خوفاً وهلعاً فأرمي بقلمي .. وقلت سأكتب عنه قبل عرض أول جزء من كتابي للطباعة والنشر.

سيقول البعض إن لديك مبالغة ومحاباة كونك مسلم وستكتب عن نبي المسلمين !

كي أكون صريحاً ومنصفاً في نقل رسالتي لكم .. أجهدت عقلي وصفـرت ذاكرتي ونظفتها كما يقولون بالانجليزي عملت ريسيت قبل أن أنيخ براحلتي أمام ميدان هذا الإنسان العظيم .. فقلت يجب أن أبدأ من الصفر كي أكون محايداً وبدون أي آثار أو ترسبات في ذاكرتي خلفتها بيئة والديّ اللذان ربياني أو ما تعلمته من مدرستي أو من خطباء مجتمعي .


كنت متيقن كل اليقين إن يوماً ما ستسقط رسالتي هذه بين يدي من لا يدين بدين المسلمين ويريد أن يعرف أو يتعرف على نبيهم الذي أرسل للناس كافة بإدعاء بني قومه عن الله جل وعلا .. والذي هوجم من قبل بعض الكتاب الشرقـوبيـين كسلمان رشدي أو كرسامين الكريكاتير الغربييـن .

الكمال الأخلاقي :

أول ما عملت عند شروعي كتابة الرسالة وتحديد أبعادها عن خاتم الأنبياء وما هي مواصفاته .. أن اجعلها أول رسالة ألقي بها أمام أعتاب القراء .. فإنني وكلما تبادر إلى ذهني أسم النبي صلى الله عليه وآله .. تتبادر معه كلمة المعلم الإنساني الكامل .. ويتركز تفكيري على الحديث النبوي الشريف والأكثر شهرة بين البشر : ( إنما بعث لأتمم مكارم الأخلاق )

عقلي يخبرني إن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام جميعاً لم يبعثوا من أجل عبادة الله فقط .. ولا من أجل جر الناس وسحبهم خلفهم كي يتآمروا عليهم كما قال البعض .. حاشاهم .. فالله غني عن العالمين .. وحتى إن لم يعبده أحد في هذه المعمورة أو حتى في كل ذرة من هذا الكون الواسع ..يبقى جل جلاله غني عنهم ..قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم :{وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ}(8)سورة إبراهيم
فلن ينقصه شئ إذا لم يعبد ! قال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} (15) سورة فاطر

ولن يزداد شيئاً إذا عبده كل البشر ! قال تعالى : {وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} (6) سورة العنكبوت

إذا ما هي فلسفة إرسال الرسل والأنبياء ؟
عقلي يقول إن ربي أرسل إلينا معلمين يحملون رسالة تكليف تقع على عاتقهم وهي تهذيب الأخلاق ونشرها بين الناس كافة .
لكن ماذا يقصد النبي صلى الله عليه وآله بقوله إن مهمته هي إتمام الأخلاق .. هل يعني إنها كانت ناقصة قبل مجيئه وتحتاج إلى من يكملها .

وقال النبي صلى الله عليه وآله أيضاً : إن الله لم يبعثني معنّتا ولا متعنتا .. ولكن بعثني معلما ميسرا .

يتبع

تحياتي المحايد

المحايد
13-02-2012, 09:16 PM
النموذج الإنساني الكامل - محمد بن عبدالله ( صلى الله عليه و آله ) 2

لماذا النبي يكرر كلمة معلم في كلامه ؟
عقلي ولبي الذي يخاطبه القرآن فهم شيئا .. إن هناك أخلاق حميدة وجميلة لدى الإنسانية خلقت مع خلق الإنسان .. وهي نزعة الخير الموجودة فيه .. والأنبياء بعثوا كي يوقظوا تلك النزعة الطيبة المدفونة فيه. لتكون قانون معاملته وخط لسيره .. أو بمعنى أصح يصـقـلوها ويشذبوها بتعاليم السماء كي تكون مهذبة .. لكن تبقى الإنسانية ناقصة وتحتاج إلى إكمال لتكون في حالة ( الكمال ) في الأخلاق .
إذا الأنبياء عليهم السلام معلمون بعثوا لتهذيب النفوس .. والنبي محمد صلى الله عليه وآله معلم أيضا لكن بتميز .. وبعث لإتمام ذاك التهذيب ( الناقص ) .. أي المعلمون السماويون روضوا النفوس والمعلم الأخير بعث كي يكمل ذاك التعليم ويتم ذاك التهذيب .. إذا الغاية من إرسال النبي محمد صلى الله عليه وآله رحمة لنا كي يعلمنا ماينقصنا .. ولهذا تم إختياره وتكليفه كي يلقي برسالة عامة إلى كل البشر و المخلوقات إلى يوم القيامة.. قال تعالى : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } (107) سورة الأنبياء

الآية الكريمة السابقة تشير إلى حاجة الناس أو المخلوقات بمعنى أوسع إلى من تتجسد فيه كل الخصال ليكون معلم الإنسانية وحامل لواء الرحمة بينهم .. وهذا المعلم يجب أن تتوفر فيه كل خصال الكمال والنبل وجميل الأخلاق كي يكون كفئً لذاك التعليم .. وإن كان عكساً فلا يصح أن يقوم بهذا الدور .. ففاقد الشئ لا يعطيه كما يقول العرب .. أي فاقد الماء لن يسقيني ماءً !

إذا عقلي يرفض أن تكون الأية الكريمة : {عَبَسَ وَتَوَلَّى}{أَن جَاءهُ الْأَعْمَى}(1:2) سورة عبس قد نزلت في وصف رسول الله .. حاشاه وأرفع الله مقامه .. فكيف للنبي العظيم والمعلم الأكبر للعالمين وقدوة الخلق أجمعين أن يعبس في وجه أعمى وقد بعث رحمة للعالمين .. وهو معلماً للكمال الأخلاقي كما وصفه القرآن الكريم بكماله : {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}(4) سورة القلم

هنا عقلي يقف أمام تفسير هذه الآية بإنها حتماً نزلت في معلم عظيم يحمل كل معاني السمو الإنساني .. وإن آية العبوس نزلت في شخص تنقصه الأخلاق .

أعتقد والكل يتفق معي .. إن أي إنسان عادي ومن العوام .. وحتى إن لم يكن متعلماً .. وبغض النظر عن دينه أو معتقده .. ومن باب الإنسانية ومن باب الأخلاق .. لا يتوافق ولا يحتمل أن يعبس أي أنسان يحمل صفة الأدميين بوجهه أمام حيوان أعزكم الله أو طفل أو حتى أمام نفسه في المرآة ،فما بالك أن يتهم نبي وأي نبي خاتم الرسل وسيد المخلوقات والأنبياء من عالم الذر حتى الحشر ،ومن كان قاب قوسين أو أدنى من الملكوت السماوي، وأمام من ؟ أمام رجل فقير و أعمى .
أي إن إنسان هذا اللي يحمل صفة العبس ويكون حاملاً للرسالة ! إنها تتناقض مع وصف الموصوف وعين ماهو معروف من الأخلاق ، فلو عينت كي اختبر الأرواح لتنظم إلي عالم آدم لما أخترت من يعبس فما بالك بمن سيكون نبياً ورسولاً ومصلحاً يهدي للتي هي أقوم ، فالإبتسامه مطلب أساسي لسمو الأخلاق والبشاشة أمر بديهي للباقة البشر وتحابهم .. فما بالك أن تصدر من معلم المعلمين وأستاذ المهذبين ،الذي وصل لمرتبة العلا والكمال خلقاً ومكاناً ،حتى توقف جبرائيل مطيعاً لأمر ربه ، وحتى أناخ البراق مكانه ، فلن يبرح من هنا سوا النبي العظيم فهو أجدر وأحق بالمثول في تلك الهيئة والمكانة المهيبة ، حتى أصبح قاب قوسين أو أدنى حتى بلغ سدرة المنتهى !! فحاشاه أن تصدر منه هذه التراهات و التلفيقات التي تخالف أبسط قوانين الأخلاق لدى البشر وغير البشر .

إنه رحمة ولب الرحمة ومصدر الرحمة بقول الباري لكل العالمين كافة ، بشراً كانوا أو دواب أو شجر أو مدر، فالنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم أمتاز بأمور لم توجد في غيره من الأنبياء وهو سيدهم .. لقد اصطفوا خلفه ليؤمهم في صلاة الأنبياء العظمى والوحيدة ،في ليلة أسري به إلي المسجد الأقصى ثم أعرج به إلى السماء .. كيف لبشر

أن ينال تلك المنزلة الرفيعة .. فمضى رسول الله بأبي هو وأمي إلى منزلته العظيمة التي يغبطه بها كل العالمين من خلق السماوات و الأرضين من الأولين والآخرين.

هل يعقل أن من كان قاب قوسين أو أدني أن يعبس في وجه أعمى !!

العبس أو العبوس نقص والله لن يقرب ناقص إليه ليكون سيد خلقه وخاتم رسله !! .. وأنا وأبي وأمي وكل الناس .. لن يقبلوا بنبي معلم ناقص يعبس في وجه الناس .. إننا وبالفطرة نحتاج ونسأل ونطلب معلماً كاملاً نقياً تقياً صافياً تتجلى فيه كل سمات الأخلاق .. كي يكون أستاذاً لنا ومعلماً لنفوسنا .. كي ينير دروب حياتنا ويخرجنا من الظلمات إلى النور .. قال تعالى في محكم كتابه .. بسم الله الرحمن الرحيم : { كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِالْحَمِيدِ}(1) سورة إبراهيم

إنه الرحمة الحقة .. شجرة الرحمة التي تتجلى لكل الخلق كي يقطفوا من ثمارها .. الأمر بسيط ولايحتاج إلى تعقيد في الشرح .. النبي صلى الله عليه وآله بعث كي نبتسم أمام الناس وتكون البشاشة عنوان لنا .. فقد روي عنه إنه قال : ( النظر في وجه المؤمن عبادة ) المؤمن البشوش والمؤمن الودود .. فالابتسامة عزيزي والكلمة الطيبة هي من عناوين الرحمة والشفقة والمحبة كي يسود العالم السلام والحب .. قال تعالى : {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء} (24) سورة إبراهيم

الآية الأولى :
لإكمال رسالتي عن هذا العظيم .. فتحت القرآن الكريم كي أبحث عما قيل فيه .. فوقع بصري على الآية الكريمة بسم الله الرحمن الرحيم:{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}(4) سورة القلم

لقد بدأت الآية بــ ( وإنك ) والإشارة هنا لمحمد صلى الله عليه وآله .. لقد خاطبه الله تشريفا لذاته .. وتعظيما لمقامه قائلا : وإنك لعلى خلق عظيم .. إن الله عز وجل لم يكتف بالإشارة إلى ُخلقه عليه وعلى آله الصلاة والسلام .. بل أكد على
هذه الأخلاق وأعطى مرتبتها مرتين باستعمال حرفي التوكيد ( إن ) و ( اللام في لعلى ) ووصف هذه الأخلاق بالعـظمة والمجد وهي أعلى الرتب وأرقاها وفوق قمة سنامها بما يمكننا تسميته بالكمال المطلق و العـظمة المطلقة في التعظيم والتفخيم والتمجيد .

و اقتضت حكمة الله في إختيار ووصف العظمة في الأخلاق .. إرسال رسالة إلى أصحاب الألباب ونخبة العقال وذوي الإدراك .. كي تحتار وتختار وتدقق عقولهم بما تؤدي وتشير وتؤول إليه معاني الآية الكريمة .. فنستنتج من قول الباري :
( وإنك لعلى خلق عظيم ) إلى التفاتة مهمة وهي :

استقصاء وإحتواء وإدراج وإدخال جميع أنواع الأخلاق بأصولها وفروعها تحت لفظ ( خلق ) أي في كيس وجعبة الخلق .. وخلق يفيد الكثرة والتعددية .. ولهذا يندرج تحت كل الخلق كل ما هو نبيل وجميل وسوي في السمو الإنساني والرقي الآدمي.

وبلوغ المنتهى والإستعلاء لوصف هذا الإنسان وماهية ومعدن ُخـلقه وإنصافاً لمكانته .. تم وضع مكانته في العلا والعلو أي الكلمة ( على ) والتي تفيد الاستعلاء والاستيلاء فوق مدرسة الأخلاق وإدراجها في دوحة خلق محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله ..

وإنه ليس ذو ُخلق فقط .. بل يقف على كل الخلق ويسمو على كل الصفات النبيلة للأخلاق.. أي أن مكانته وذروتها بلغت التربع على قمة جبل الأخلاق وأصبح الإنسان الوحيد الكامل والمؤهل كي يكون الخاتم للأنبياء المعلمين السابقين في مدرسة الأخلاق الحميدة .

لذلك جعـل الله جل وعلا الأنبياء في مكان الصفوة من بني الإنسان وجعلهم معلمين وأرسلهم للبشر ، وجعل لكل نبي مكانة ودرجة ، وميز بعضهم على بعض قال تعالى : {انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً } (21) سورة الإسراء
ورفع منزلة سادتهم وأسماهم بأولي العزم وهم خمسة ، إبراهيم ونوح وموسى وعيسى وآخرهم محمد عليهم وعلى نبينا وآله الصلاة والسلام ، هم المعلمين النخبة وأسياد البشر كافة لمدرسة الأخلاق الإنسانية ، وجعل مكانة خاتمتهم سيداً لهم وقائدهم وقدوتهم ، هو كما قال العالم البريطاني المسلم خوجة كمال الدين:
( محمد المثل الأعلى للأنبياء )

فخاتم الأنبياء يجب أن تتوفر فيه مواصفات ومميزات خاصة تظهره في صورة الكمال الإنساني كي يكون بئراً تسقى الآدميين العطاشى بدلو الأخلاق الذي لا ينضب ، هذا الخاتم و النبي المميز يجب أن تتوفر فيه صفات الإنسان الكامل بكل الإنسانية العالمية وصاحب الكمال الذي يصلح عقله وفكره وعطاءه لكل مكان وزمان ، حتى تجلت تلك الصفات في شخص واحد وهو النبي محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم ، الذي أختصه الله بخصائص الخاتم الذي بعث من أجل إتمام الأخلاق الإنسانية الحقة ، والله يعلم إنه الأجدر والأصلح لتلك المهمة ، فقال في محكم كتابه ، بسم الله الرحمن الرحيم


: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} (40) سورة الأحزاب


الآية الثانية :
وهي التي تركت بصمة في نفسي ، هي قول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } (107) سورة الأنبياء
فالخالق أولى بخلقه وأعلم بحاجتهم ، والله سبحانه شمل رحمة محمد للعالمين جميعاً ، فلم يحدد كون العالمين كل البشر الذي يمشون على الأرض ، أم العالمين كل حيوان يدب على الأرض مهما كبر أو صغر حجمه .
فبمجرد قراءتي للآية الكريمة أتذكر تلك القصة التي قرأتها في مجلة قديمة وأنا أنتظر دوري عند الحلاق والتي تقول ، إن يوما كان الرسول صلى الله عليه وآله يفترش الأرض والحجر وسادة له ، فلما أصبح فجراً وأراد القيام ،وإذا بقطة نائمة على كمه الشريف ، فأراد النهوض لأداء الصلاة ، فما كان منه بأبي هو وأمي وبمشاهدة من حوله من الصحابة وأولهم أبا الحسين عليه السلام ،إلا أن أخذ خنجراً وقطع طرف كم ثوبه كي لا يوقـظ القطة ويعكر صفو نومها .
ولن أنسى قصة اليهودي التي يعرفها القاصي قبل الداني ،الذي يرمي الأوساخ والقاذورات يوميا عند باب النبي صلى الله عليه وآله ، فلما غادر النبي يوما بيته لم يجد أوساخاً ، فتعجب ! فقال هناك خطب ما قد حدث لجاري اليهودي ،. فذهب لزيارته وطرق باب بيته حتى ردت زوجته فسألها النبي العظيم عنه وقالت إن زوجها مريض ، فأستأذن النبي الدخول وزار اليهودي وأطمأن على صحته ، حتى بكى اليهودي ولم يتمالك نفسه ورمى برأسه في أحضان النبي وأعتنق الإسلام الرحيم .
قال تعالى : {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (128) سورة التوبة
التعبير هنا يقول : من أنفسكم ، أي منكم أيها البشر من لحمكم وليس ملك أو جان ، أي منكم ياعرب ومنكم ياقريش ومنكم يابني هاشم ، إنسان من عمق الصحراء ، بسيط ومتواضع ، يفترش الأرض ويأكل مع الفقراء قرص الشعير ، لكن سيد للأخلاق ،وأتى ليتمم مكارم الأخلاق كي تسعدوا وتهنئوا، فهو منكم ورحمة لكم ، ماذا تريدون أكثر من هكذا كرم من الخالق رحمة للمخلوق .
إن تعريف الرحمة كبير جداً بحيث لايتسع لمعانيه الكلامية ،ولكن لايمنع أن نضرب عدة أمثلة التي لا حصر لها ، مثلاً هل المراد بالرحمة طريق الهداية التي رسمها الله وبعث من أجل نشرها الأنبياء وأتمها بنبيه محمد صلى الله عليه وآله كي تكتمل نفوسنا لننعم بحياتنا الدنيوية المؤقتة ونسعد بآخرتنا الدائمة ،
أم الرحمة تهيئة الأجواء حيث تتناغم وراحة البشر مع بعضهم البعض ، أو ربما الإنسان والحيوان معاً ، أو الحيوان مع الحيوان ، وهل هذا التعبير صحيح ويتقبله العقل .


يتبع

تحياتي المحايد

المحايد
13-02-2012, 09:18 PM
النموذج الإنساني الكامل - محمد بن عبدالله ( صلى الله عليه و آله ) 3
سنضرب الآن بعض الدروس عن الرحمة الإنسانية والتي أمتاز وأختص بها الدين الإسلامي عن غيره من باقي الأديان .
لنأخذ مثلاً الاهتمام بالجار ، وخاصة اليتامى منهم ، حيث حرص أن لا تصل رائحة الطعام إليهم وهم جياع ، وكذلك الاهتمام بالوالدين وإن منزلتها بعد عبادة الخالق ، وتحريم حتى التأفف أمامهما أو النظر في عيونهما أو تقدم الخطى قبلهما ، وبغض النظر عند ديانتهما وعرقهما .
مثال آخر ، فلقد أجاز الإسلام وكباقي الأديان السماوية ذبح بعض البهائم لأكل لحومها والاستفادة من باقي فضلاتها ، لكن قنن طريقة الذبح ووقتها ووضعها ، مثلاً أن تعطى الذبيحة ماءً قبل الذبح ، وأن تستقبل القبلة وأن تكون بآلة حادة كالسكين كي لا تتعذب البهيمة ، وفي موضع خاص ، وإن لاتكون البهيمة أمام مرأى أبنها أو أمها ، فهل لهذه الرحمة أثر نفس الإنسان والحيوان ؟
قال تعالى:{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ } (159) سورة آل عمران

رحمة الله واسعة كما يقول البعض ، لكن هل نستطيع أن نرى رحمة الله ، هل متنا ورأينا كيف يرحمنا الله يوم القيامة ، إذا كيف نتحسس رحمة الله ، وكيف نشعر بهذه الرحمة وماهي أبعادها وطريقتها ومقدارها وقربها وبعدها .
عقلي يقول ، نحن لانستطيع أن نرى الله ، لكن يمكن أن نحس به عن طريق عقولنا ، ويمكن أن تحسس برحمته عن طريق أنبياءه وأصفياءه،والطيبين والصالحين من خلقه .
مثلاً ، إذا رأينا كيف يرحم النبي صلى الله عليه وآله البهيمة ، ويرحم الجار والأسير والجريح والسبايا من الأعداء ، وكيف يشدد ويذكر بالإحسان لهم ماداموا بحضرة المسلمين ، هذا مثالاً عن الرحمة .
مثلاً ، بكاء حفيد النبي صلى الله عليه وآله الإمام الحسين سيد الشهداء عليه السلام يوم كربلاء على أعداءه خوفاً أن يدخلون النار بسببه ، مثالاً عن الرحمة .
لنتمعن في الأمر قليلاً ، فالإمام الحسين عليه السلام حفيد وتلميذ جده رسول الله صلى الله عليه وآله، وأقل منه منزلة ، فإذا كانت رحمة الحسين هكذا من العظمة ،فما بالك برحمة العظيم الأكبر جده أفضل الخلق أجمعين وسيد الأنبياء والمرسلين ، ولو أرتقينا إلى أعلى بما اندهشنا بأمثلة عظيمة من الرحمة كالتي ضربناها عند الإمام الحسين عليه السلام ومن هو أعلى منه مرتبة ومنزلة جده النبي الخاتم صلى الله عليه وآله وهما من البشر من ولد آدم يأكلون الطعام كعيسى وأمه عليهما السلام ، فما بالنا برحمة الخالق الله الجليل أمام رحمة المخلوق !!
قال تعالى : {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } (53) سورة الزمر
ما هي صفات النبي ؟
لنحاول أن ندخل في أعماقه وندرس بعض صفاته ، مما قرأت ومما قيل ، كان رسول الله صلى الله عليه وآله كما روى المؤرخون دائم البشر ، سهل الخلق ، لين الجانب ، ليس بفظ ، ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ، ولا فاحش ولا عياب ، ولا مداح يتغافل عما لا يشتهي ويؤيس منه ، ولا يجيب فيه، قد ترك نفسه من ثلاث : المراء ، والإكثار ، ومالا يعنيه وترك الناس من ثلاث : كان لا يذم أحدا ،ولا يعيره ،ولا يطلب عوراته،ولا يتكلم إلا فيما رجا ثوابه.

إذا تكلم أطرق جلساؤه ، كأنما على رءوسهم الطير، وإذا سكت تكلموا، ولا يتنازعون عنده الحديث من تكلم أنصتوا له ، حتى يفرغ حديثهم عنده حديث أولهم ، يضحك مما يضحكون ، ويتعجب مما يتعجبون ويصبر للغريب على الجفوة في منطقه.
كان سكوت رسول الله صلى الله عليه وآله على أربع :
على الحلم والحذر والتقدير والتفكير فأما تقديره ففي تسوية النظر ، والاستماع من الناس ، وأما تفكيره ففيما يبقى ، ولا يفنى وجمع له الحلم في الصبر ، فكان لا يغضبه شيء ولا يستفزه .
وجمع له الحذر في أربع : أخذه بالحسن ليقتدى به ، وتركه القبيح لينتهى عنه ، واجتهاده الرأي فيما أصلح أمته ، والقيام فيما هو خير لهم ، جمع لهم خير الدنيا والآخرة.
كان سهل الخلق لين الجانب ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب ولا فحاش ولا عياب ولا مشاح ، يتغافل عما لا يشتهي ولا يؤيس منه راجيه ولا يخيب فيه.
وماذا قالوا عن أخلاقه ؟
يقول الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام :
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخزن لسانه إلا مما يعنيهم ويؤلفهم ، ولا يفرقهم ، يكرم كريم كل قوم ، ويوليه عليهم ، ويحذر الناس ويحترس عنهم ، من غير أن يطوي عن أحد بشره وخلقه ، ويتفقد أصحابه ، ويسأل الناس عما في الناس ، ويحسن الحسن ويصوبه ، ويقبح القبيح ويوهنه ، معتدل الأمر غير مختلف ، لا يغفل مخافة أن يغفلوا ، أو يملوا ، لكل حال عنده عتاد ، لا يقصر عن الحق ، ولا يجاوزه إلى غيره ، الذين يلونه من الناس خيارهم ، وأفضلهم عنده أعمهم نصيحة وأعظمهم عنده منزلة ، أحسنهم مواساة ومؤازرة .
ووصفته زوجته خديجة عليها السلام إنه يصل الرحم ، ويحمل الكل ، ويُكسب المعدوم، ويُقري الضيف، ويُعين على نوائب الدهر .
وقالت أم معبد لزوجها في وصف أخلاقه صلى الله عليه وآله لما مر بها في رحلة الهجرة :
إن صمت فعليه الوقار ، وإن أمر تبادروا إلى أمره ، لا عابس ولا مقند .

عزيزي القارئ الكريم ، ما أسلفنا ذكره من صفات عن معلم الإنسانية قليل وأقل من القليل في مقامه ،لكن هي جانب مما شاهده ممن عاصروه وعاشوا معه ، لكن ماذا قال عنه المستشرقون الذين يدينون بالمسيحية :
يقول المستشرق آرثر جيلمان : لقد اتفق المؤرخون على أن محمداً كان ممتازاً بين قومه بأخلاق جميلة من صدق الحديث والأمانة والكرم وحسن الشمائل والتواضع وكان لا يشرب الأشربة المسكرة ولا يحضر للأوثان عيداً ولا احتفالاً.
و يقول كارل بروكلمان :
"لم تشبْ شائبة من قريب أو بعيد فعندما كان صبياً وشاباً عاش فوق مستوى الشبهات التي كان يعيشها أقرانه من بني جنسه وقومه .
ويتحدث توماس كارلايل قائلاً:
لوحظ على محمد منذ صباه أنه كان شابًا مفكرًا وقد سمّاه رفقاؤه الأمين رجل الصدق والوفاء الصدق في أفعاله وأقواله وأفكاره وقد لاحظوا أنه ما من كلمة تخرج من فيه إلا وفيها حكمة بليغة . . وإني لأعرف أنه كان كثير الصمت يسكت حيث لا موجب للكلام ،فإذا نطق فما شئت من لبّ ! وقد رأيناه طول حياته رجلاً راسخ المبدأ صارم العزم بعيد الهم كريمًا برًّا رؤوفًا تقيًا فاضلاً حرًا،رجلاً شديد الجدّ مخلصًا ، وهو مع ذلك سهل الجانب لين العريكة،جمّ الِبشر والطلاقة حميد العشرة حلو الإيناس،بل ربما مازح وداعب،وكان على العموم تضيء وجهه ابتسامة مشرقة من فؤاد صادق، وكان ذكي

اللب،شهم الفؤاد، عظيمًا بفطرته،لم تثقفه مدرسة ،ولا هذبه معلم ،وهو غني عن ذلك، فأدى عمله في الحياة وحده في أعماق الصحراء .
ويتحدث الباحث الروسي آرلونوف عن نبي الرحمة، ويقول :
اشتهر محمد بدماثة الأخلاق ،ولين العريكة،والتواضع وحسن المعاملة مع الناس،قضى أربعين سنة مع الناس بسلام وطمأنينة،وكان جميع أقاربه يحبونه حباً جماً،وأهل مدينته يحترمونه احتراماً عظيماً،لما عليه من المبادئ القويمة،والأخلاق الكريمة،وشرف النفس،والنزاهة.

أيها الناس ،ايها البشر كافة ، يامن تبحثون عن قدوة حسنة، قدوة لمعنى الإنسان الكامل ،إنكم لم ولن تجدوها إلا في محمد صلى الله عليه وآله ،سيد الكونين من عرب وعجم ، ويا أيها الناس الذين تتطلعون إلى كرامة الإنسان الحقيقية ،إنكم لن تعثروا عليها إلا فيما أتى به دستور محمد صلى الله عليه وآله وفي سيرته الكريمة ،ويا من تتحرقون شوقا إلى المساواة والعدل الحقيقيين إنكم لن تجدوها إلا في ميزان محمد صلى الله عليه وآله،الذي جعل الناس سواسية كأسنان المشط ،وأقام لهم الموازين القسط ،ويا أيها المستعبدون للأهواء ،إنكم لن تريحوا رائحة الحرية ،ولن تتنفسوا بعبقها إلا في حديقة محمد صلى الله عليه وآله ،ويا أيتها النساء اللاتي غرّر بكن السفهاء،وتاجروا بأعراضكن،وأجسادكن واستعرضوا جمالكن في الملاهي والفنادق،لا يريدون منكن إلا إشباع شهوة،واقتناص لذة ولعب بلحم وعرض ،إلْجأن إلى حمى محمد صلى لله عليه وآله الذي جعل الجنة تحت أقدامكن وحماكن حتى من خائنة الأعين ،ويامن تبحثون عن دستور يحمى الإنسان من داخله قبل خارجه ،لن تجدوا أنصف وأعدل وأوضح ميزان للحق في الأرض والسماء ،كدستور محمد بن عبدالله وهو القرآن الكريم .

سيدي القارئ والمتمعن ، أقولها بملء فمي وبدون عاطفة كوني مسلماً ، إن هذا المعلم العظيم أحق أن يسمى بالإنسان الكامل ،إنه خير متمم للأخلاق إنه محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم .


الأنبياء (ع) بعثوا لتهذيب الأخلاق والنبي محمد (ص) بعث لإتمام مكارمها.......المؤلف


فوزي صادق / روائي وباحث

تحياتي المحايد

نورالإسلام
13-02-2012, 09:28 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اللهم صلي على محمد وآل محمد

اللهم بلغنا في الدنيا زيارتهم

وفي الاخره شفاعتهم

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود

من المتابعين

تحياتي وتقديري

المحايد
14-02-2012, 06:36 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


نوارة الساعة

نور الإسلام

سعدت بتواصلك

تحياتي المحايد

المحايد
14-02-2012, 06:37 AM
في بعض مطاعمنا لحوم فاسدة وأمراض معدية



تستقبل بلادنا الغالية بكرم وحفاوة وطيبة رعايا الدول المجاورة وتفتح لهم أبوابها وأسواقها للعمل فيها بصفة نظامية وغير نظامية وتتيح لهم ممارسة أي أنشطة يرغبونها بالتستر والتسلل والاستثمار ومع احترامنا للوافدين النظاميين الذين يعملون ويكسبون دخلهم بطريقة مشروعة فإن تساهل أنظمتنا وعدم وجود عقوبات رادعة فيها أدى إلى قيام بعض الوافدين بارتكاب مخالفات علنية خطيرة دون حسيب أو رقيب ومنها على سبيل المثال ما يحدث من مخالفات وجرائم في المطاعم المنتشرة في كافة مدن المملكة التي أصبح كثير منها منفذاً لتسويق اللحوم والمشروبات والمواد الغذائية الفاسدة ولحوم المواشي المريضة التي لا يمكن تصريفها في الأسواق حسبما تنشره وسائل الإعلام من أخبار يومية عن مصادرة أطنان لحوم ومواد غذائية فاسدة ومواشي مريضة يتم تموين المطاعم بها نقلت ضحاياها الأبرياء للمستشفيات والمقابر.

كما أصبحت بؤراً لنشر الأمراض المعدية التي يحملها العاملون فيها دون شهادات صحية أو بشهادات صحية مزورة وهذه حقيقة مفزعة ومقرفة أثبتها قبل عدة سنوات الأستاذ في جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور ماجد باواكد في دراسة ميدانية منشورة أجراها على أكثر من مائتي مطعم من مطاعم الأحياء الراقية في جدة تبين منها أن 99% من العاملين فيها مصابون بطفليات معوية ونصفهم مصابون بطفيليات معوية معدية وبعضهم حصل على شهادات صحية دون إجراء أي فحوصات ودون الذهاب لأي مركز طبي وأكد هذه المعلومة أيضا مدير صحة البيئة في أمانة الرياض الذي أوقف التعامل مع سبعة عشر مركزاً طبياً منحت شهادات صحية لعاملين في منشآت غذائية تبين إصابتهم بأمراض خطيرة كالتهاب الكبد الوبائي، والبلهارسيا، والسالمونيلا وغيرهم من الأمراض المعدية التي ينشرونها بين الأبرياء الغافلين الآمنين.

وهذا الوضع هو نتيجة طبيعية لأنظمة ضعيفة وأجهزة رقابية متساهلة تعتبر جرائم تسويق المواد الغذائية الفاسدة مخالفة بلدية بسيطة عقوبتها غرامة مالية ويتم بمباركة رسمية صريحة من (لائحة الغرامات والجزاءات عن المخالفات البلدية) التي فرضت غرامة مالية قدرها خمسمائة ريال على العاملين في مصانع الأغذية والمياه والمطاعم دون شهادات صحية أو بشهادات صحية منتهية وفرضت الغرامة نفسها على من ينشر قطعة ملابس في شرفة شقته، كما فرضت غرامة مالية قدرها ألف ريال على من يرتكب جريمة سقيا المزارع بمياه الصرف الصحي ونشر الأوبئة والأمراض القاتلة بين آلاف البشر مما يؤكد أن أنظمتنا (المسلوقة) لا تفرق بين المخالفة والجريمة وما يترتب عليهما من أضرار ولا تفرض عقوبات حقيقية رادعة على مرتكبيها.

وحفاظاً على صحتنا وهيبة أجهزتنا فإنه يجب تعديل أنظمتنا وتشديد العقوبات الضعيفة الواردة في لائحة الغرامات والجزاءات عن المخالفات البلدية بعقوبات رادعة تحفظ صحتنا وهيبة أجهزتنا بحيث يتم تجريم مسوقي الأغذية واللحوم الفاسدة وإغلاق محلاتهم ومطاعمهم نهائياً وإبعادهم بعد تنفيذ العقوبة، وترحيل العاملين دون شهادات صحية أو بشهادات مزورة أو منتهية الصلاحية وإغلاق المطاعم التي يعملون فيها ويملكونها بتستر مواطن أو تستر استثماري وإغلاق المراكز الطبية الخاصة المشاركة في جريمة نشر الأمراض بإصدار شهادات صحية مزورة وعدم الاكتفاء بإيقاف التعامل معها إذا كان لصحتنا قيمة لدى الجهات المعنية.
علي بن سليمان العلولا

تحياتي المحايد

المحايد
15-02-2012, 07:00 AM
الحياة الزوجية وأهمية التعليم


إن من الركائز الأساسية لاستقرار الفرد في أي مجتمع من المجتمعات هو أن ينعم بحياة زوجية هادئة وسعيدة ولكن هذا الاستقرار قد لا يتأتى للكل فقد لا يستطيع أن يعيش الحياة الناعمة المفعمة بالهدوء ما لم يسر على نقاط وبرامج تؤمن له ما يسعى إليه. وكثير من هذه البرامج هي برامج فطرية ولكن ليس معنى ذلك أن المتبقي من البرامج التي يجب أن يسير عليها قليل.إنه في ظل الظروف التي نعيشها ربما لا يكون من السهل تكوين أسرة خالية من عقبات ولكن الأصعب من التكوين مرحلة ما بعد التكوين فما هي المخرجات التي ستنتج بعد الدخول في القفص الزوجي فهل المخرجات على قدر من التربية والتعليم والتوجيه بحيث يتم تكوين لبنة صالحة تنفع نفسها وأبويها ومجتمعها؟إن الحماسة التي تدفع الشباب لتكوين أسرة هدفها الاستقرار النفسي والروحي...إلخ وقد لا يتأتى هذا الهدف ما لم يحرص كلا الزوجين على اختيار شريك العمر، فكلما اختار الشريك المناسب له في أفكاره وحركاته وسكناته فقد «اقترب من السعادة» وكلما كان الشريكان «أو حتى أحدهما» واعيين مثقفين لا تشغلهم الحياة عن فلذات أكبادهم استطاعا أن يصلا إلى السعادة حيث أن لشريك الحياة دور مهم في تقدم ودفع شريكه أخلاقيا وعلميا وفكريا وتربويا فهما نفس واحدة كل منهما يكمل الآخر ولذلك تكون مخرجاتهم دررا يملأون الدنيا وما فيها سعادة.إن حياة زوجية فقيرة متعاونة تدفع أفرادها نحو العلم هي حياة سعيدة وإن حياة زوجية غنية لا تهتم بأبنائها فهي تعيسة لأن الأولى تسير نحو المعالي والرقي والثانية تنحني نحو الفقر والانحطاطوأخيرا أقول صلوتنا على نبي الرحمة الذي يمثل لنا القدوة المطلقة لجميع الأسر في جميع جوانبها الأخلاقية والدينية والروحية والعلمية... والسلام عليكم ورحمة اللة وبركاته

منصور الجبران

تحياتي المحايد

المحايد
16-02-2012, 02:20 PM
أبي .. مثلما تريدني الأفضل ، أنا أريدك كذلك !!


البعض لديه طموحٌ شاهق الإرتفاع ، و البعض لديه طموحٌ منخفضٌ سهل المنال ، و البعض الآخر لا يعرف ما معنى مُفرَدَة "طموح" ، لكن في النهاية نجد وراء كل طموحٍ دافع قويّ ، و وراء كل تخاذل و تراجع مثبطات لا تقل قوة ، و أرى أنّ من الأسباب القوية التي هي بمثابة الوقود الذي يدفعنا بقوة لنيل المكانات العالية و تحقيق الطموحات الشاهقة هم "أطفالنا.. فلذات أكبادنا" ، و السبب يا أحبتي أن الطفل شديد التباهي بذويه بين أقرانه ، و شديد التباهي بأبيه على وجه الخصوص ، و نرى أنَّ هُناك علاقةٌ طرديةٌ بين وضع الوالدين العلمي و العملي و الإجتماعي و بين نفسية الطفل ، فنجد أن الكثير من الأطفال يعانون الإنزواء و الإنطواء بسبب عدم التكافؤ الإجتماعي بينهم و بين أقرانهم ، فينعكس ذلك على دورهم الإجتماعي و على الكثير من رغباتهم الحياتية ، و يتقلَّص تواجدهم في المناسبات الإجتماعية بسبب الإحباط الذي يكتسيهم ، و تمتدّ حبال التأثير كي تطال مستواهم الدراسي و تحصيلهم الفصلي ، فحضور الآباء و الأمهات للمجالس الدورية التي تقيمها المدارس له عظيم الأثر في نفسياتهم و الذي بدوره ينعكس على أدائهم الدراسي ، و عندما أذكر حضورهم للمجالس التي تقيمها المدارس لكلا الجنسين لا أقصد الحضور بالجسد ، لا أقصد الحضور لتأدية واجب الحضور ، لا أقصد الحضور لملأ الفراغ بشكلٍ مادّيٍ غير مؤثّر، بل أقصد الحضور المادي المتكامل مع الحضور المعنوي الثريّ المبني على وضع الأب أو الأم الإجتماعي و الفكري و الثقافي ، و الذي سينعكس على هذا التواجد إيجاباً ، فما فائدة حضور الأب أو الأم دون أيّ إضافة يقدّمانها و دون أيّ إستفادة يجنيانها ؟! حتى لو كنتُ شخصاً غير طموحٍ ، ألّا يستحق طفلي أن أكون كذلك كي يتباهى بي ؟!.. أم يحق لي أن أُملي عليه الأوامر و الطلبات بذريعة أنني أريد مصلحته و أريد أن أراه في أعلى المقامات كي أتباهى به ، و هو لا يحق له أن يراني فيما أنا أود أن أراه فيه ؟! مَنْ يرى أن وقت التطوير الذاتي و الركض في طريق الطموح البعيد قد أزِف ، أقول له : أنت مخطأ مع حفاظي على كامل تقديرك و إحترامك ، فما دمتَ على قيد الحياة ، فأنت إذاً على قيد الطموح. لاشك أن شعور الفرد أنه مصدر فخرٍ و إعتزازٍ لمجتمعه لهو جميلٌ جداً ، و الأجمل و الأروع أن يشعر بأنه كذلك لمجتمعه الصغير ، أي أسرته ، زوجته و أطفاله الذين هم الأقرب له . صلاحية شهادة الثانوية لدينا خمس سنوات إن لم تجِدُّ جدائد في هذا الأمر، و ما بعد ذلك تكون غير صالحة للقبول في أيّ جامعة حكومية بنظام الإنتظام ، و حتى إن التحق ذلك الشخص الذي فقد أهلية الدراسة بسبب تقادم شهادته بجامعة على حسابه الخاص ، سنجده يتوارى خلف بعض الخجل ، بينما في أوروبا نجد ستّيني و سبعيني يجلس في أحد صفوف القاعات الدراسية ، و يقوم بتلخيص الدرس و تدوين الملاحظات و طرح الأسئلة و المشاركة بفعالية دون حرجٍ أو استحياء ، و طموحه يدفعه ليس للدراسة و حسب ، بل للتفوّق و التميُّز. يجب أن نتخلَّص من هذا الفكر إذا أردنا أن نكون الأفضل ، فلا يُغيّر اللهُ ما بقومٍ حتى يُغيّروا ما بأنفسهم.

رائد البغلي

تحياتي المحايد

المحايد
16-02-2012, 11:05 PM
مياه الأحساء 2070

مشكلات مياه الشرب والري الزراعي في الاحساء بدأت تظهر على الارض بين الفينة والأخرى حيث عاش السواد الاعظم من أبناء مدينة الهفوف أزمة مياه عدة ايام الاسبوع الفارط بعد عطب انبوب رئيس في ميدان قصر ابراهيم في حي الكوت وسط مدينة الهفوف العتيقة قامت فرق الصيانة بإصلاحه على دفعتين وجابت الصهاريج شوارع المدينة لسقيا الناس العطشى
وتلك ليست الاولى ولن تكون الاخيرة ومصادرنا تؤكد ان احتياط خزن الماء الاستراتيجي يكفي لمدة ثلاثة أيام فقط اذا كان هناك خطة توزيعية مرشدة وعدوى ازمات المياه انتقلت من مياه الري الزراعي ووزارتي المياه والكهرباء والزراعة تنفذان مشاريع لتوفير كميات محلاة من الخبر للشرب ومعالجة ثنائية للري الزراعي ولكن ماذا عن مستقبل المياه الذي يوصي الخبير الاستاذ عبدالله البابطين مدير عام المياه السابق في المنطقة الشرقية بإنشاء محطة تحلية للمياه على ساحل العقير لتسهم في توفير المياه بشكل يتواكب مع ازدياد عدد السكان كما تسهم في التنمية وايجاد فرص وظيفية لشباب الاحساء ويشجع النمو العمراني نحو الساحل الشرقي وان ذلك يحتاج الى ثلاثة مليارات ريال.

ماذا عن مستقبل المياه الذي يوصي الخبير الاستاذ عبدالله البابطين مدير عام المياه السابق في المنطقة الشرقية بإنشاء محطة تحلية للمياه على ساحل العقير لتسهم في توفير المياه بشكل يتواكب مع ازدياد عدد السكان كما تسهم في التنمية وايجاد فرص وظيفية لشباب الاحساء

يتطلع اهلنا في الاحساء ان تبرمج المحطة على مراحل وان تبرمج مشاريع اخرى لاستبدال الشبكات القديمة المتهالكة التي تسرب المياه في طبقات تحت الزفت خاصة في احياء مضى على شبكاتها اكثر من ثلاثة عقود كالبصيرة والخالدية والشهابية والمثلث وغيرها في المدن كما ان خزان جبل الشعبة سمعنا عنه كحلم منذ عدة أعوام مع تمديد شبكات مياه حديثة بعد انتقال الاشراف على مياه البلدات الشرقية والشمالية من وزارة الزراعة الى وزارة المياه والكهرباء ولكن لم نر خطوات اجرائية . الجهود تتضافر من أجل مواجهة مستقبل المياه والنظرة الاستشرافية لـ 2070م ولأن الانسان محور هام في استخدام الماء والتوعية حوله عليه أملنا في حملات توعوية للانسان والتركيز على النشء من خلال «التربية المائية» التي يعرفها الأستاذ وليد خليفة بقوله بأنها جهد تربوي منظم يسعى الى اكتساب التلاميذ المفاهيم المائية والوعي المائي والقيم والمهارات التي تنظم سلوكها وتمكنهم من التعامل مع البيئة المائية مما يسهم في حمايتها وحل مشكلاتها واستغلال مواردها بأفضل شكل ممكن». والامل في مشروع وطني مستمر حول الاستخدام الأمثل للمياه وان توجه حملاتنا التوعوية للنشء من خلال حملات التربية المائية التي تعد من قبل خبراء حملات اعلامية وليس اجتهادات خبراء .


عادل الذكر الله


تحياتي المحايد

المحايد
17-02-2012, 03:37 AM
أسلوب «اسكامبير» الإبداعي

هي طريقة من طرق التفكير الإبداعي من ابتكار «ابتيل» Ebtetle وهي تمثل خطوات للنظر للموضوع من زوايا جديدة بإدخال التعديلات عليه لإنتاج أفكار إبداعية:

1. هل يمكن إبداله أو تغييره؟ أي ماذا يمكن أن يحل محله؟ هل يمكن تغيير مكوناته؟ إحلال عمليات أخرى؟ جعل قوته مختلفة؟ هل يمكن وضعه في مكان آخر؟ هل يمكن أن يكون له صوت آخر أو نغمة صوتية أخرى؟

2. هل يمكن الدمج؟ ماذا عن المزج بين شيء وآخر؟ هل يمكن إعادة التصنيف بين الأشياء؟ هل يمكن الجمع بين المتناقضات؟ هل يمكن إعادة التوليف أو التركيب؟ هل يمكن دمج الأهداف؟

3. هل يمكن توفيق الشيء، أي جعله متوافقًا مع شيء آخر؟ ما الذي يشبهه من الأشياء الأخرى؟ وما الأفكار الأخرى التي يقترحها هذا الشيء؟ هل تقوم خبراتنا الماضية معادلا أو مماثلا له؟ وما الذي يمكن أن أنسخه بحيث يكون مشابهًا له؟ من الذي ينبغي أن أقلده أو أحاكيه في سلوكه المرتبط بهذا الشيء؟

4. هل يمكن تعديله؟ هل يمكن تغييره بشكل جديد؟ هل يتم ذلك بتغيير معناه؟ لونه؟ وحركته؟ وصوته؟ ورائحته؟ وشكله؟ وتغيرات أخرى خاصة به؟

5. هل يمكن تكبير حجمه؟ ماذا نضيف إليه؟ هل نزيد الزمن الذي يستغرقه؟ هل نزيد من مقدار تردده أو ظهوره أو تكراره؟ هل نزيد من قوته؟ من ارتفاعه؟ من طوله؟ من سمكه؟ من قيمته؟ من مكوناته؟ هل نضاعفه؟ هل نبالغ في مظهره؟

6. هل نقوم بتصغير حجمه؟ أي ماذا نستبعد منه؟ هل نجعله أصغر؟ هل نقوم بتركيزه وتكثيفه؟ هل نجعله أشبه بالنموذج المصغر؟ هل نجعله أقصر؟ أكثر انخفاضًا؟ أضعف وزنًا؟ نحذف منه بعض الأجزاء؟ نقسمه إلى أجزاء؟ نخفض سعره؟ نجعله أكثر بساطة وانسيابية؟

7. تخيل الشيء في وظيفة أو استخدام جديد، مثلا في أي شيء يمكن أن نستخدم الكتاب غير القراءة، هل توجد طرق جديدة لاستخدامه؟ هل توجد استخدامات أخرى له لو تم تعديل شكله؟

8. حذف- في هذه المرحلة نحاول حذف بعض الأجزاء من الشيء الذي نفكر فيه فماذا لو حذفنا أحد الإطارات من السيارة؟ ماذا عن حذف الورق من بيئة العمل؟ وهكذا.

9. هل يمكن عكس أو قلب حالة الشيء؟ أي هل يمكن تغيير الوظائف الموجبة والسالبة له؟ ماذا عن الجوانب المتعارضة فيه؟ هل يمكن تحويلها إلى عكس بعضها البعض؟ هل يمكن تحويل الجانب الأيسر منه ليكون في الاتجاه الأيمن والعكس بالعكس؟ هل يمكن تغييره من أعلى إلى أسفل؟

10. هل يمكن إعادة تنظيمه؟ أي هل يمكن إحداث تغييرات داخلية بين مكوناته؟ هل يمكن أن يأخذ شكلا أو نمطًا جديدًا؟ وهل يمكن تغيير التصميم الخاص به؟ هل يمكن تغيير تتابع المكونات أو الحركة فيه! هل يمكن تغيير شكل العلاقة بين السبب والنتيجة فيه؟.

تعتبر طريقة «اسكامير» متنوعة الاستخدامات، فهي تستثير الخيال لإمكانيات عديدة للتطبيق، وبعضها قابل للتطبيق على بعض الأشياء وعلى بعض المواقف دون غيرها - وقد اقترح العلماء إمكانية تطبيق بعضها على مواقف ومشكلات شخصية واجتماعية وتربوية وعلمية وتكنولوجية وفنية عديد في ضوء ما يناسب هذه المواقف والمشكلات من بنود هذه القائمة.



د خالد المنيف

تحياتي المحايد

السراج المنير
17-02-2012, 10:46 AM
اللهم صل على محمدوآل محمدوعجل فرجهم ياكريم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي العزيز المحايد

الله يعطيكم الف الف عافيه من طرحكم اليومي المميز من الكلام الجميل أنا من متبع لكم مع كل مقال جديديصدرمنكم

ربي يوفقكم الى الخيروعساكم على القوه

تحياتي لكم اخوك سراج النور

نورالإسلام
17-02-2012, 02:58 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه



سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

من المتابعين

تحياتي وتقديري

المحايد
18-02-2012, 06:37 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سراج النور

لا عدمنا هذا الحضور

تحياتي المحايد

المحايد
18-02-2012, 06:38 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


نوارة الساعة

نور الإسلام

شرفتني هذه الإطلالة

تحياتي المحايد

المحايد
18-02-2012, 06:40 AM
اذا لم تعمل .. اترك غيرك يعمل " بسلام "

غرابة تؤدي الى الحيرة ..



يريدون النجاح والوصول للقمة .. ويسخرون من أي شخص يحاول أن يصل لها ..

يريدون وطن الأول في جميع المجالات .. وهم لا يفكرون بالمحاولة ..

يريدون الكثير .. بالعمل القليل ..



يتفننون بجعل أنفسهم عثرة في طريق من يحاول أن يحقق شيئا يفخر به هو ووطنه وجميع من حوله ..



عارٌ عليكم ..

ان لم تعمل .. اترك الغير يعمل " بسلام "

فلا يوجد نجاح دون عمل .. ولا يوجد تفوق دون أمل .. فلماذا يجعلون من أنفسهم عثرة لكل من يحاول النجاح ؟ هل هي قوة بنظرهم ؟ أم فخر ؟

فلا هذا ولا هذا .. إنما شدة ضعف ..و عدم رغبة في المحاولة لتحقيق أي حلم وتجرد من نعمة الطموح .. تجعلهم يرون الجميع لا يستحقون المحاولة حتى ..

أن لم تستطع المحاولة أو لا تريد المحاولة .. كن عوناً لمن يحاول .. لا تكن عوناً لتخلق المصاعب والعراقيل في طريقه .. فليس هذا إلا محاولة لإظهار شدة البطش التي يتفاخر بها الكثير ..

شي مؤلم أن نجد الكثير من هؤلاء الأشخاص في مجتمعنا .. وهو مجتمع ولله الحمد مسلم ولكن .. البعض لا يتبع أخلاق المسلم الحقيقي ..

أين القيم الإسلامية و الأخلاقية التي يتبعونها فيما يقومون به ؟

قال النبي صلى الله عليه و آله : الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ..

فلا تخالف أدنى شعبة في الايمان .. بأن تكون أذى في طريق كل شخص .. فـ ديننا أخلاق و نبينا أخلاق .. وقرآننا أخلاق ..فأين نحن من هذه الأخلاق ؟

همسة :

القوة ليست بقوة البطش .. القوة بشدة التمسك بأخلاق ديننا ونبينا .. فقد سئل رسول الله صلى الله عليه و آله :من أحب عباد الله إلى الله؟ وقال: « أحسنهم خلقا » ؛ وقال صلى الله عليه و آله : من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً» .

جملوا أخلاقكم ..

.. عسى أن تكون سبب دخولكم الجنة وتكونوا أحبكم له وأقربكم منه مجلِساً علية و آله الصلاه والسلام ..

ندى العمير .

تحياتي المحايد

المحايد
18-02-2012, 08:08 PM
فايز التوش‏



أعتقد أن هذا المسمى ليس بغريب على منطقة الخليج فهو اسم لمسلسل قديم استعرت منه العنوان


لأنه ينطبق على حالنا في هذه الأيام ومعناه فايز إلى الخلف فالتوش في لهجة أهل الخليج معناه


الأخير ونحن في هذا المجتمع إن لم أكن مبالغا في كلامي نرجع إلى الخلف ومن حق أي


إنسان أن يتساءل عن كيفية هذا الرجوع الذي لامبررله .


فنحن كلما ازددنا با لأخذ بأسبا ب الحضارة والمدنية لم تؤثر تلك الأسباب في نقلنا إلى الأفضل


وكأننا نحتاج إلى عشرات السنين حتى نستطيع اللحاق بركب الحضارة فمثلا استشراء الفساد


وعدم الإخلاص في الأعمال الخاصة بالحكومة وعدم المبالاة بأرواح الناس دليل على التخلف


وعدم الإحساس بالمسؤلية تجاه الآخرين


وتنظيم الشوارع لم يعطنا تعليمات بالتمسك بآداب المرور بل الإنسان إذاخرج من منزله يقول


يا ستار وإذا رجع إلى بيته سالما يحمد الله على ما يرى من أفعال بعض السائقين الذين ينزلون


إلى مستوى متدني من الرعونة في القيادة ومخالفة الأنظمة وعدم إعطاء الآخرين حقوقهم


وتفعيل ثقافة الأنانية التي تشعرك بأنك الوحيد في هذا الشارع فلا تراعي حقوق الآخرين


وإذا ذهبت إلى متنزه فهل تجد شعورا بالأمان والإطمئنان أم أنك تعيش على أعصابك من


المضايقات الكثيرة


وإذا قدر لك زيارة البحر فستجد الأماكن قذرة من المخلفات وكثرة الكتابات التي تشوه الجدران


ناهيك عن التكسير المتعمد لدورات المياه والتي لم تسلم منها المساجد أيضا وهل رأيت أخي


القاريء الركوب بالدراجات على ألعاب الأطفال وهذا قليل من كثير .


لعلنا نحتاج كما قلت عشرات السنين حتى نستطيع الرقي بهذا المجتمع ونأخذ بأسباب الحضارة


عبدالرحمن العبد اللطيف

تحياتي المحايد

المحايد
19-02-2012, 01:14 PM
المواطن (زهق) مع بلدية (الطفش)


صار ما صار
المواطن (زهق) مع بلدية (الطفش)
ذهب المواطن (زهق) إلى بلدية (الطفش) ليناقش معهم عن أحوال بلدته المسماة بـ
(الحبيبة) فقابل (القهوجي) عند دخوله للبلدية فسأله عن المدير وذهب به للسكرتير .
المواطن (زهق) : السلام عليكم
السكرتير : يرفع عينيه إلى أعلى و يطالع وكأن المواطن زهق حشرة فيحرك (براطمه) نعم (وش تبي )
المواطن (زهق) : أبقي أقابل المدير
السكرتير : عندك موعد ؟
المواطن (زهق) : لا والله
السكرتير : ماقدر أدخلك
وحاول المواطن (زهق) مع السكرتير ولكن دون جدوى فقال له المواطن (زهق) : طيب متى أجي له ؟
السكرتير : أسبوع الجاي ويمكن بعد .
واستمر المواطن (زهق) فترة طويلة على المواعيد ، وفي ذات يومٍ كانت الأمطار تتساقط بكثرة حتى أن بلدة الحبيبة لا تستطيع السيارة السير فيها والسبب كثرة وجود الحفر وعدم سفلتة الشوارع فلا يستطيع أي أحد أن يخرج من منزله ، ولكن المواطن (زهق) لحبه و وفاءه لبلدته جازف بالخروج متجهاً لبلدية (الطفش) وهو يقود سيارته المتكسرة ببطء حتى رأى تلك المرأة التي تصرخ وتنحب من بعيد ، قرب منها وسألها : وش فيك ؟
المرأة : ولديه طايح بالحفرة
حاول ان يهدأ من روعها ولكن دون فائدة لم يعرف كيف يتصرف حتى تجمع الناس وبعد مضي كم ساعة جاءت سيارات الإنقاذ وأخرجت ذلك الطفل وإذا هو متوفى ، والصحافة قامت بنشر الحادث الأليم وتتساءل عن المسؤول ...... ولكن آه ثم آه
وبعد عدة أشهر قابل المواطن (زهق) مدير بلدية (الطفش) وشكى له الحال و واعده بكل خير وأنه سيقوم بالزيارة للاطلاع على بلدة الحبيبة .
وجاء ذلك اليوم والمواطن (زهق) الرجل الفلاح مستقبلاً مدير البلدية والصحفيين يبرقون بكاميراتهم وفي جولة سريعة لم تستغرق العشر دقائق وغادر القرية لأنه لم يستطع السير فيها بسيارته المرسيدس الجديدة ، ونشر الخبر في الصحف ، وتأمل أهالي البلدة بهذه الزيارة الخاطفة ، وتوفي المواطن (زهق) بعد هذا الخبر بخمس سنوات ولم يتم إنجاز أي شي ، ولا من رقيب ، والقرعة ترعى .

حسين علي الناصر



تحياتي المحايد

السراج المنير
20-02-2012, 09:39 AM
جزاكم الله خيرعلى كل طرح قيم منكم الله يعطيكم الف عافيه يارب

تحياتي لكم اخي المحايد

المحايد
26-02-2012, 08:52 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سراج النور

لا عدمنا حضورك

تحياتي المحايد

المحايد
26-02-2012, 08:52 AM
تغريدة


عتدما نسمع تغريدة الطيور مع إشراقة نور لتبث السعادة والرضى في النفس البشريه تشكر رب البريه ولكن عندما نطلق التغريده على كلمات مبعثره وحروف متناثرة من بعض النفوس المتأثرة بما حولها وتترجم إحساسها بأسلوب عجيب وغريب فنجد من يسطر كلمات لاذعه وأحكام متسرعه لأفراد لا يعرفهم حق المعرفة عبر ساحات التواصل الالكتروني ليزيد التطاول على رموز لها مكانه في نفوس الكثير وان اختلفت أفكارهم ونرى نشر الكراهيه كما ينشر الغسيل ليتمادى البعض ويصل التطاول على خير البشريه والتعرض لخالق الكون فهنا نقف لنقول هل هذا تغريد اونباح وهل كل امر اصبح مستباح وهل البعض نسو انفسهم وزاد طغيانهم وهل مايطرح أضاف شئ ذا قيمه او أعطى صاحبه مكانه وهل هذه الصفحات اصبحت مواقع للمبارازه والتعصب والفتن اولتصفية الحسابات اوللتغريد خارج السرب

وهل هذا دور بعض من يحاول ان يكون له وجود ويمشي عكس السير معتقد انه سوف يصل بفكره وسيكون له تأثير على من حوله نتيجة مايطرح من أفكار ولًدتها أوضاع عاشهااولفكر انخدع به ليدمر أفكار ليس لديها قاعدة ثابته وينقصها البراهين والعلم وخاصة ان ما يكتب موجه لفئات معينه وأشخاص يتعمد البعض الاساءه لهم فهل هذا تغريد وهل هذا طرح مفيد وهل هذا تواصل يبني الفكر والعقل وهل هذا هو الطريق الصحيح لتفعيل تلك المواقع التي يجب ان يكون توصلنا فيها وطرحنا ذاقيمه علميه وثقافيه واجتماعيه وان تكون كل تغريده ذات معنى وشجن وأسلوب يخفف مانعيشه من ابتلاء ومحن

لماذا لاتكون كل تغريده تحمل سمفونية من المعاني والقيم وكفانا تجريح واصطياد أخطاء وتعرض لأمور شخصيه والمبالغه في طرح احداث وتحميلها اكثر مماتحتمل لدرجة أوصلت البعض ان يعطي نفسه الحق في تصنيف البشر ونسيان العزيز المقتدر لذلك يجب ان نرتب أوراقنا ونختار عباراتنا وتحدد مواقفنا مع انفسنا وتغذي ارواحنا بما يكسبها القدرة على التأثير والاحترام لأننا بحاجه لحضور متميز وبكل الوسائل وخاصة في هذه ألفتره التي تحتاج لقوة الكلمه وصدقها ومدى تأثيرها ولن يحدث هذا الا بمخافة الله في السر والعلا نيه وطرد.كل الأفكار ألهدامه والحوارات السطحيه والشخصيه ولنعمل على ان تكون كلماتنا خالده يكتبها التاريخ بمداد من نور وان يكون تغريدنااجمل من تغريد الطيور ولنعتبر ورسم بحروفنا اجمل اللوحات والصور فكم من كلمات رسمت دروب وحققت مالم تحققه الحروب فلنقف عن محاربة انفسنا ولنستفيد مما سخر لنا




أنيسه عبداللطيف السماعيل

تحياتي المحايد

المحايد
26-02-2012, 10:09 PM
ادعوا يجيها النصيب !!
تتلوَّن الأمنيات في دواخلنا ، و تتشكَّل الرغبات ، كلٌ يرسم لوحة أمنياته حسب شخصيته و ميوله و تطلّعاته ، فتمتزج الألوان ، و تخرج إلينا لوحةً تنضح بالرغبات و الأمنيات ، فالطفل يتمنَّى و يُعبّر عما يصبو إليه بطريقته ، و الشاب يتمنَّى أيضاً و يسعى للوصول لما يتمناه ، و كذلك الشابة التي غالباً ما تُفضي إلى أمنياتها و رغباتها بصعوبةٍ بالغةٍ في مجتمعنا ، و إذا ما تناولنا رغبات الوالدين التي ستكون مضاعفة حتماً إذا ما قسنا على أمنياتهما الشخصية مضافاً إليها أمنياتهما لأولادهما و بناتهما ، سنجد على قمة هرمها مشروع الزواج للأبناء ، فالأب يتمنى أن يزوّج أبناءه و بناته ، و الأم لا يخلو أيّ فرضٍ من دعائها بإتمام النصيب لأبنائها و بناتها أيضاً .و تَوَشُّح الوالدين بهذه الأمنية تحديداً عاملٌ مشتركٌ بين كل الآباء و الأمهات ، و لكن بودي أن أبعث بسؤالٍ لكل أبٍ و أمٍ : عندما تتمنون الزواج لبناتكم ، هل طرحتم على أنفسكم سؤالاً يتيماً و هو : هل ابنتنا مهيأة بأن تكون زوجة ؟!.. هل ابنتنا تنفع أن تكون أماً.. ؟! هل ابنتنا صالحة لأن تدير أسرةً و تقود جيلاً ؟!.. هل ابنتنا لديها ثقافة التعامل مع الزوج و ثقافة الاقتراب منه و تقليص أيّ مسافةٍ على اعتبار وجود المسافات المؤكدة عطفاً على العادات و التقاليد التي نقبع خلف أسوارها .و أعود كي أطرح ذات الأسئلة على الفتاة ، أي صاحبة الشأن ، و أضيف عليها : هل فكّرتِ في قراءة كتابٍ واحدٍ عن الحياة الزوجية و أسرارها قبل الخوض في غمارها ، أو كتاب عن التربية أو كتاب عن نفسية الطفل ؟!.. هل عاهدتِ نفسك بأن تدخلي رحلة التنقيب عما يرضي زوجك و يُدخل البهجة و السرور إلى نفسه ؟!تُرى ما مفهوم الزواج عند فئةٍ لا بأس بها من الفتيات ؟! دبلةٌ في إصبع اليد ، تتباهى بها فترةً من الوقت بين قريناتها في المدرسة أو الكلية ، و تشعر بارتدائها أنها نالت الأفضلية لأن هناك شابَّاً قد اختارها و تقدّم لها دوناً عن الكثير من الفتيات ، و يصبح هذا الأمر مدعاةً للتعالي و التفاخر ، و يسبب جرحاً في نفوس الفتيات اللاتي لم يأتيهن النصيب بَعد ، و بعد فترة الخطوبة ، تأتي المرحلة الأهم في نظرها ، ألا و هي ليلة الزفاف التي تنتظرها هذه الفتاة بفارغ الصبر ، و المترتّب عليها اختيار قاعة الزفاف و الكوشة و الفرقة و القائمة تطول مع مظاهر البذخ . أيضاً من المفاهيم المُعشِّشة في عقول بعض الفتيات عن الزواج أنه عالم مليء بالسفر و التنزُّه ، و احتمال وجود الخادمة كبير حتى تقتنع أنها دلّوعة زوجها و حتى يكتمل عقد الرفاهية و السفر .و مرّت فترة الخطوبة ، و انتهت ليلة الزفاف ، و أكل المعازيم الكعكة ، و تم تفكيك الكوشة ، و غسلت العروس ماكياجها ، و بعد بضعة أيام تم نسيان كل ما تم في تلك الليلة ، و الآن أيتها الفتاة ، هل أعددتِ العدّة و العتاد لباقي العمر ، أم عُدَّتك و عتادك كانت لأجل ليلةٍ واحدةٍ يرينك فيها صديقاتك بفستان الزفاف الأبيض و أنتِ تعتلين عرشك و بعد ذلك ستنقضي هذه الليلة بكل ما فيها و تقعين في المأزق الكبير !!بتحليلٍ بسيط في حالة مَنْ ينتابها الشعور بالأفضلية لمجرد اختيارها لتكون زوجةً لأحد الشباب ، و ارتدائها عباءة الكبر و الخُيلاء لكونها ستصبح زوجة و قريناتها عوانس ، ربما نبارك لها في يومٍ من الأيام بزواجها ، لكن هل نضمن استمرارية هذا الزواج ؟!.. فكل شيء بأمر الله ، فلربما تطلقَّت لأيّ سبب ، أو ترمَّلت لا سمح الله ، ففي هذه الحالة لو وضعنا المُطلقة أو الأرملة في الكفة الأولى من ميزان المفاضلة ، و وضعنا العانس في الكفة الأخرى ترى مَنْ سترجح كفتها و لِمَنْ ستكون الأفضلية و الغَلَبَة ؟..الزواج مشروعٌ ضخمٌ لا يدرك حجمه الكثير من الآباء و الأمهات ذوو الخبرة و التجربة الطويلة ، فكيف نلقي بالجُناح على فتاةٍ صغيرة تفتقر للخبرة و التجربة ، فلا زالت الفتاة و المرأة بشكلٍ عام في مجتمعاتنا تنقصها الخبرة و التجربة الطويلة قياساً على المرأة في الدول المجاورة و التي أخذت فيها المرأة مساحةً أكبر أكسبتها خبرةً و درايةً عادت على شخصيتها و ثقتها في نفسها ؟!.. و هذه من أسباب تكدّس ملفات قضايا الطلاق على أرفف المحاكم.
أتمنى أن تتغير نظرة مجتمعنا عن الزواج و ألا تنحصر النظرة له في زوايا تكميلية زائفة و زائلة و نسيان الزوايا الأساسية التي ستسير بالمركب طيلة العمر، فبالنظر لإحصائيات الطلاق قبل عدة سنوات و مقارنتها بمثيلاتها في السنوات الأخيرة سوف نرى أرقاماً مخيفة تهدّد مجتمعنا و تهدد مستقبل أطفالنا .

رائد البغلي



تحياتي المحايد

نورالإسلام
26-02-2012, 10:25 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه

سيدنا المحايد

على المجهود المبذول

من المتابعين

تحياتي وتقديري

المحايد
27-02-2012, 08:36 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نوراة الساعة

نور الإسلام

شكرا للمتابعة

تحياتي المحايد

المحايد
27-02-2012, 08:38 PM
التوحد وطريقة توماتيس 1 .




قالت الأم وهي تشير لابنها وهو يركض بسعادة حول المكتب وتقول الآن أصبح كثير الحركة والنشاط لكني قلت لها لا إنه للتو فقط بدأ ،أصبح الولد الذي أردت أن تحظي به دائماً ، عندما أتى الطالب إلى العيادة منذ عدة شهور جلس صامتاً في أحد زوايا غرفة اللعب يحدق بنظرة فارغة ، وفي مرات أخرى كان يطبطب غلى بطنه ، أو يتفوه بكلمات غير مفهومة ، أو يردد العبارات ذاتها لعدة مرات .كان يغطي أذنيه بيديه عندما يسمع أصواتاً خفيفة ، في حين لا يتزحزح قيد أنملة من مكانه عندما يغلق الباب خلفه بشدة .لقد أحب ترتيب العربات الصغيرة بدقة شديدة على سجادة المكتب ، غير مبال بما يدور حوله تماماً . وقع والدي الطالب فريسة اليأس بعد أن اكتشفا أن إبنهما طفل توحدي . على مدار الأشهر الماضية ، تغير سلوك إبني بصورة درامية ، فنادراً ما نراه الآن يضع يديه على أذنيه ليحمي نفسه من الأصوات الخافته كما كان يفعل في السابق ، وتحسن التواصل البصري لديه فأصبح أكثر إرتباطاً بالبيئة المحيطة به . لقد أصبح كلامه أكثر وضوحاً عن ذي قبل ، وبدأ يتجاوب مع مدرسته وأقرانه بالفصل ،واليوم بالذات استمتع باللعب مع ثلاثة من الأطفال ( غير مصابين بالتوحد ). يا ترى ما هو سبب التغيير الذي طرأ على هذه الحالة . تبعونا في المقال الثاني .

تحياتي المحايد

المحايد
27-02-2012, 08:41 PM
التوحد وطريقة توماتيس 2


إكمالاً للمقال السابق . فإن التغيير الذي أحدث فرقاً في حالة الطفل هو برنامج لتحفيزالإعاقة السمعية طوره الدكتور الفرنسي د توماتيس أخصائي طب الأنف والحنجرة ، وفي حين أن هذا البرنامج لم يصمم لإعاقة التوحد ، إلا أنه أظهر نتائج مشجعة في مجاله ، فلقد استجاب 6% من الأطفال التوحديون لهذا البرنامج بشكل رائع .
ولكن هذا البرنامج بالتأكيد ليس علاجاً ولا يدعي أي من القائمين عليه أنه يصنع المعجزات ولكنه مقارنه بغيره من أنواع العلاج ساهم بشكل كبير في تحسين حياة هؤلاء الأطفال التوحديون .
بعض الآباء ذكروا أن البرنامج يساعد على تحسين أنواع العلاج الأخرى ، ويجعل الطفل أكثر وعياً بما يجري حوله ويحسن علاقاته مع الآخرين ، بل وفي حالات كثيرة تتحسن اللغة والتصرفات مما يجعل الحياة أسهل للطفل وأسرته .
طريقة توماتيس : الهدف من طريقة توماتيس ( برنامج تومايس للتدريب السمعي )هو تطوير وإعادة تأسيس التواصل إذا فقد أو تلف لدى الإنسان ولقد أوضح د/ توماتيس أن الأذن بوظائفها المتعددة لها دور مهم ومؤثر في هذا المجال . فمثلا : (vestibule ) وهو عبارة عن جزء الأذن الداخلية يتحكم في التوازن وفي توفيق وتناغم عمل عضلات الجسم ، فلا توجد عضلة واحدة من عضلات جسم الإنسان لا تخضع لسيطرة هذا الجزء الحساس من الأذن .
هذا الجزء يلعب دوراً رئيسياً في استيعاب المدخلات الحسية ، فعندما تسير الأمور بسلاسة لا تحدث أية مشاكل ، ولكن إذا حدث العكس يشعر الطفل بالحيرة بسبب كثرة المعلومات التي يستقبلها في لحظة واحدة ، وبالتالي يحاول حماية نفسه من ذلك الكم من المعلومات بالانعزال عن بيئته .
أحد أهداف برنامج توماتيس هو تنظيم وظيفة (vestibule ) وجعل التكامل الحسي أكثر سهولة ، وهذه هي الخطوة الأولى لإعادة التواصل ، بل أنها الخطوة الأكثر أهميه لأنها تؤثر على اللغة ، وما يبرهن ذلك أن الأطفال الذين لا يتكلمون عادة ما يصدرون أصواتاً إذا تم تحفيز (vestibule ) لديهم ، وبهذا يتضح أن وظيفة هذا الجزء من الأذن بالغة الأهمية .
وإلى جانب هذه الوظيفة الحساسة التي تقوم بها أذن الإنسان ، فإننا نعلم أنها تستخدم أيضا للسمع والإنصات ، ويوضح د/ توماتيس أن السمع والإنصات عمليتان مختلفتان ، فالسمع وظيفة مهملة نوعاً ما ، في حين أن الإنصات وظيفة نشطة جداً لأنها تتضمن الرغبة في الاستخدام الجيد للإذن . ولتوضيح ذلك نضرب المثال التالي : عندما تنغمس في التفكير لا تسمع صوت الراديو الذي يعمل بجوارك ويطلق على هذه الحالة ( tune out ) وهي ما يحدث بشكل عام مع الأطفال التوحديون ، بينما حالة ( tune in ) هو استعادة الرغبة في الإنصات ، وهي الرغبة في استعادة التواصل مع العالم الخارجي والشخص نفسه .
والرغبة في التحدث تتماشى مع الرغبة في الإنصات والتواصل . والرغبة في استخدام الصوت لا تختلف عن الرغبة في استخدام الأذن ، وكلاهما مرتبط على المستوى الفسيولوجي ، وهذا ما أثبته د / توماتيس مبيناً أنه لإصدار صوت ما يجب أولاً أن نسمعه ، وهذا يعني أن الأذن تتحكم في الصوت .
ارتباط الأذن والمخ والحنجرة مهم جداً لإنتاج اللغة ، ويمكن أن يحدث ذلك إذا وجدت الرغبة للتواصل ، فبخلق الرغبة للإنصات نمهد لاستخدام اللغة .

يتبع

تحياتي المحايد

المحايد
27-02-2012, 08:42 PM
التوحد وطريقة توماتيس 3

وكان إيجاد هذه الرغبة هي مهمة د/ توماتيس الأولى ، ومن خلال بحثه بدأ بفكرة بسيطة للغاية مستخدما فيها صوت الأم ، فلقد لاحظ أن الجنين يستقبل صوت الأم ويتفاعل معه ، فافترض أن هذه ربما تكون أول محاولة للحوار ، وأول محاولة لعملية الإنصات ، مما دفعه في البدء في إجراء تجارب على الأطفال ، فجعلهم يستمعون لأصوات أمهاتهم ، ثم قام بترشيح صوت الأم اليكترونياً لجعله مشابه للصوت المسموع في الرحم ، والمدهش حقاً أن الأطفال بدءوا يتجاوبون ويرتبطون بطريقة أفضل مع الأم أولا ثم مع بقية الأفراد حولهم ، وكان هذا هو الدليل على أن الإنصات يبدأ من المراحل الأولى ، والدليل على إمكانية استخدام صوت الأم كطريقة علاجيه ، فبتكرار صوت الأم الرشح والمنقح نعطي الطفل فرصة لما يسمى بإعادة البرمجة ، وهو تعبير رمزي لإبراز مراحل التطور في الاتجاه نحو اللغة والأمل في التعويض عن أي مرحلة قد تكون فقدت وبالتالي أثرت على عمليه التواصل .
وهذا بالضرورة لا يجب أن يؤدي إلى الاعتقاد بأن الأم هي المسئولة عن الصعوبات التي تواجه الطفل ، بل إن السبب في ذلك هو قلة أو عجز النضوج الحسي ، أو الصعوبات التي قد تطرأ عند الولادة أو الأمراض أو الأحداث الأخرى التي تماثل ذلك والتي تكون سبباً في قطع أو تلق المحاولات الأولى للتواصل .
وقد أوضح د / توماتيس ، أننا قد لا نعرف حقيقة إعاقة التوحد ، ولكن مما لاشك فيه أن الكثير من الأطفال التوحديون يعيشون في خوف ، وأن صوت الأم من شأنه أن يفعل المعجزات لتشتيت ذلك الخوف ومساعدة هؤلاء الأطفال في عملية التواصل .
قام د/ توماتيس بتطوير جهاز الكتروني يقوم بترشيح الأصوات ويتحكم في تشغيلها أو إطفاءها ، كما طور أيضا سماعات الأذن واستحدث فيها جزء مذبذب يوضع أعلى الجمجمة وينقل الصوت مباشرة إلى العظم ، وبالتالي فإن الموسيقى أو الصوت المرشح يصل من خلال العظم إلى الأجزاء التي من شأنها أن تساعد في عملية التواصل .



فوزي الجمعان

تحياتي المحايد

أميرة القلوب
28-02-2012, 12:10 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

السيد المحايد

جزاكم الله خيرا وسدد خطاكم

على الانتقاءت القيمه والهـــادفه

أن شاء الله دووم أبداع وتواصل مستمر يااارب

ننتظر جديدكم الراقي والمميز

تحيتي لكم معطره بعبق الصلاه على محمد وآل محمد

المحايد
28-02-2012, 11:47 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أميرة القلوب

أتشرف بتواصلك

تحياتي المحايد

المحايد
28-02-2012, 11:49 AM
معالجة النفايات الطبية المعدية في أرامكو السعودية




في ظل المتغيرات والتقدم العلمي والتقني الذي يكتسح العالم في جميع المجالات، أصبح العالم أكثر وعياً وإدراكاً لأهمية التقدم وما يشمله من تطوير وابتكار، وما يمثله ذلك من أهمية قصوى على الفرد البسيط والمجتمع. ولعل أحد الاهتمامات المثيرة والتي تُمثل همّاً كبيراً للعالم بأسرة وخاصة سكان العالم العربي، ما يُعرف ب(التلوث البيئي) بأنواعه لما يمثله من خطورة على الفرد والمجتمع.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، أصبح التلوث البيئي هو الشغل الشاغل للعالم لما يشكله من تهديد على الكائنات الحية وعلى البيئة بكافة أشكالها وأنواعها. ومن أهم الملوثات البيئية وأشدها خطورة على الإنسان ومحيطة هي النفايات الطبية ومشتقاتها لدى المستشفيات وذلك لخطورتها في نقل العدوى إلى الفرد العادي، ما لم تكن هناك منهجية علمية في كيفية التعامل معها كنفايات ذات خطورة معدية وما لم تتوفر الحلول الملائمة للتخلص منها داخل وخارج المستشفيات. فالنفايات الطبية تحتوي على مواد مستخدمة للتشخيص والعناية بالمريض، ملوثة بدماء وسوائل أجسام مرضى، كالحقن والمشارط الطبية بأنواعها
.
وبالنظر إلى تاريخ أرامكو السعودية العريق وإسهاماتها وحرصها على حماية البيئة في هذا الشأن، كانت الشركة ممثلة في إدارة الخدمات الطبية المساندة، وقبل 30 سنة، توفر أحدث ما توصل إليه العالم من تكنولوجيا في مجال التخلص من النفيات الطبية. فوفرت الشركة أجهزة تسمى (انسنريتر) لدى مستشفياتها في الظهران، والأحساء، والعضيلية، ورأس تنورة. إذ يقوم الجهاز بالتخلص من النفايات الطبية عبر إحراقها. ومع مرور الزمن وتوسع التطور العلمي التكنولوجي، اتضح في ما بعد أن جهاز (الانسنريتر) يتسبب في حدوث تلوث بيئي يكمن في الدخان المتطاير من الجهاز عند إحراق النفايات. ومن هذا المنطلق وتماشيا مع سياسة أرامكو السعودية في مجال المحافظة على السلامة البيئية، قامت الشركة ممثلة في الخدمات الطبية بالعمل الجاد لمواكبة آخر المتغيرات العلمية في العالم وخاصة منظمة الصحة العالمية للتلوث البيئي، وحرصاً منها على توفير بيئة صحية سليمة 100 % للمجتمع
.
ففي عام 2001م بدأت الشركة بإستخدام أفضل الأجهزة تطوراً في العالم لمعالجة النفيات الطبية والتي تسمى (روتوكليف سيستم) وذلك بالتنسيق مع أشهر الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال في الداخل والخارج. وفي نهاية العام نفسه، قامت الشركة المتعهدة بتوفيرجهازين أحدهما في مركز الظهران الصحي والآخر في مركز الأحساء الصحي بالأحساء، التابعين لأرامكو السعودية. وقد صُممت بناية خاصة ومستقلة لكل جهاز. وفي ذلك الوقت كانت أرامكو السعودية ممثلة في دائرة الخدمات الطبية، هي الوحيدة التي تمتلك هذا الجهاز الحديث في الشرق الأوسط. ويتخلص الجهاز من النفايات الطبية عن طريق المعالجة الكيميائية والحرارية، إذ أن النفايات الطبية تتحول بعد المعالجة، التي تستمر قرابة الساعة، إلى نفايات عادية غير معدية، حيث يقوم أحد أجزاء الجهاز والمعروف ب(القريندار) بتقطيع النفايات إلى أجزاء صغيرة جداً للتخلص منها.

لقد حرصت دائرة الخدمات الطبية على تدريب من يُشرف على تشغيل هذا الجهاز تدريباً مكثفاً ودقيقاً وذلك لتهيئته للتعامل مع الجهاز، الذي يعمل من خلال وحدة تحكم آلية، وكذلك تطبيق أصول السلامة المتبعة لدى الشركة، والتعليمات الاحترازية الواجب اتباعها قبل وأثناء وبعد التعامل مع النفايات الطبية والجهاز، تجنباً للعدوى.

وعوداً على بدء، هل سنشهد تطوراً تقنياً آخر لدى العالم في كيفية معالجة أو التخلص من النفايات الطبية؟ هذه ما ستكشفه لنا السنوات القادمة

سامـي بن محمد الدقيــــــــلان


تحياتي المحايد

نورالإسلام
28-02-2012, 09:48 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



الله يعطيك العافيه



سيدنا المحايد

على المجهود

من المتابعين

تحياتي وتقديري

المحايد
29-02-2012, 10:52 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


نوارة الساعة

نور الإسلام

سعدت بتواصلك

تحياتي المحايد

المحايد
29-02-2012, 10:53 AM
أطفال منسيون من الخارج

أشعر بحزن شديد لأننا انشغلنا عن الإنسان بصراعات فكرية زائفة هدفها الانتصار للذات ونجومية بائسة. انشغلنا بتغريدات تويتر، وأينا يشعل «المشهد» صخبا وتعليقا وضربا من فوق وتحت الحزام. نحن من ندعي الثقافة والفكر والانسانية انشغلنا بذواتنا وعاهاتنا على حساب الانسان وحقوقه وآلامه واحزانه واحتياجاته وخيباته.
جالت في رأسي هذه الافكار، وانا أشعر بمرارة وأسى، وأنا أتابع أحوال بعض المعاقين في برنامج قضية رأي عام للمبدع ياسر العمرو على قناة روتانا.
لم أصدق ما أشاهد فهل يعقل ونحن المجتمع الذي يتحدث عن جوهر الإسلام وسماحته، عن الرحمة وحب الانسان والعطف والتسامح، ان نجد هذه النماذج ممن يتخلون عن أطفالهم في غمضة عين. يتجول البرنامج في دور الرعاية ومراكز التأهيل في الأردن حيث يقطن هناك العديد من الأطفال السعوديين الذين لم يجد أهاليهم مراكز ودور رعاية مناسبة لهذه الفئة في بلادنا ليلجأوا الى الاردن. اطفال لا يعون ما حولهم تفتك بهم الاعاقة والامراض الصعبة، تتنقل الكاميرا بين وجوههم وهم يوزعون الابتسامات، دون ان يدركوا انهم في بلد غير بلادهم، وبين أناس ليسوا أهاليهم.. وأنهم يعيشون المأساة بعد أن تخلت أسرهم عنهم.
مديرة إحدى الدور تؤكد أن بعض الأسر تركت ابناءها دون سؤال منذ سنوات، وان السفارة هي التي تتكفل بدفع تكاليف العلاج، وهو موقف تشكر عليه ، دون أن يكلف الأهل أنفسهم عناء الاتصال والسؤال على أقل تقدير.
أتابع البرنامج وأنا أتساءل ما الذي يدفع هؤلاء الاسر للجوء الى مؤسسات ودور رعاية وتأهيل بالخارج.. كيف يحدث ذلك ونحن دولة غنية تشهد عليها أوضاعنا الاقتصادية والوفرة المالية. كيف يحدث ذلك ونحن مملكة الانسانية التي تحتضن آلاف المرضى من جميع دول العالم للعلاج لدينا في مراكزنا ومستشفياتنا المتخصصة؟ أين هي وزارة الشؤون الاجتماعية؟ ووزارة الصحة أين مشاريعها أيضا؟ أين مجلس الشورى؟ وأين حقوق الانسان.. الجمعية والهيئة؟ أين مجتمعنا؟
الأمر وما رأيناه مؤلم ومسيء لكل الانجازات.. ومن المؤكد ان القيادة التي تفتح أبواب الميزانيات على مصراعيها لتحقيق حياة كريمة للمواطنين وخدمات متقدمة تليق بالانسان وبوضعنا كمملكة للانسانية لا يمكن ان تقبل ما يحدث من سفر آلاف الأسر بأطفالهم المعاقين الى الخارج لتلقي رعاية متخصصة. هذه الفئة الغالية على نفوسنا قد لا تجيد الحديث عن حقوقها واحتياجاتها، واسرها قد تمنعها الكرامة من المطالبة بحقوقها، علما ان بعض الاسر لا تملك المال للسفر للخارج فيتعذب اطفالهم في بيوتهم الى ان يموتوا أو يكتب الله فرجا.
هذه الفئة لا تريد أكثر من حقوقها. لذا من الضرورة أن يتم التحرك عاجلا غير آجل بتشكيل فريق عمل مكون من وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة ووزارة المالية وجمعية حقوق الانسان اولا لحل مسألة السفر لمراكز الرعاية في الخارج، ومنح هذه الفئة حقوقها كاملة، وتوفير كل سبل الحياة الكريمة لهم بالتكفل بمصاريف علاجهم في الخارج، والعمل على توسعة مراكز التأهيل ودور الرعاية في مملكتنا الحبيبة، واستحداث مراكز متخصصة تحول دون لجوء أي اسرة لعلاج اطفالها المعاقين في الخارج،على ان يتم ذلك بمواصفات عالمية ذات جودة عالية.. واشتراطات صارمة ويعمل بها افضل الكفاءات وتخصص لها أعلى الميزانيات.. فبلادنا غنية وهذه الفئة الغالية تستحق الكثير والكثير.

بدر السنبل

تحياتي المحايد

الوفا
29-02-2012, 11:54 AM
موضوع جميل ومهم تسلم اخي المحايد على الطرح

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

السراج المنير
29-02-2012, 12:29 PM
جزاكم الله خيرعلى كل طرح قيم منكم الله يعطيكم الف عافيه يارب وعساكم على القوه

تحياتي لكم اخي المحايد

المحايد
01-03-2012, 12:51 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الوفا

شكرا للإطلالة

تحياتي المحايد

المحايد
01-03-2012, 12:52 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سراج النور

لا عدمنا حضورك

تحياي المحايد

المحايد
01-03-2012, 12:53 PM
الفاشل يرفع إيدو !!








لا يزل الكثير من الُطلاب الكُسالى الذين زاملوني في المرحلتين الابتدائية و الثانوية عالقين في ذاكرتي و يحلّون بها و يرحلون بين الفينةِ و الأخرى ، و لا زلتُ أتذكّر كيف يفتحون صدورهم لهبوب عبارات التوبيخ و الازدراء و أحياناً التنكيل التي يتلقونها مثل السموم الحارقة من بعض المُدرّسين على مرأى و مسمع أكثر من خمسة و عشرين طالباً ، و لا زلتُ أتذكر زفّهم إلى قوائم الفشل و التعاسة بمباركة هؤلاء الُمعلمين ، و لا زلت أتذكّر أيضاً كيف كانت تَحمَرُّ أكفهم جرّاء الضرب الذي كانوا يتلقونه في البرد القارس لعدم حلِّ الواجب ، أو وضع قلمٍ أو أكثر بين أصابع اليد و الضغط عليها بقوةٍ حتى تجحظ عيونهم ألماً ، و كيف كانت تتسارع نبضاتهم و تتفصّد أجبنتهم عرقاً على إثر مشيهم جلوساً في بهو المدرسة لتأخرهم الصباحي ، و أيضاً لن أنسى ما حييت ذلك الطالب الذي استدعاه المُدرّس من آخر الصف كي يوقفه أمام جميع طلبة الفصل و يقوم بعصر علبة العصير الكرتونية و هي داخل جيبه – أي الطالب - كي يغرق ثوبه بكمية رائعة جداً من العصير و يصبح في موقفٍ لا يحسده عليه عدوّه فقط لأنه تحدّث مع زميله الذي يجلس إلى جانبه !!
ربما أكونُ أحدهم ، أو على رأسهم ، لكن ليس هذا المهم ، بل المهم أنَّ بعض هؤلاء الذين قبعوا خلف قضبان الفشل بتوقيع هؤلاء المعلمين أُصيبوا بصحوةٍ مفاجأةٍ ربما يكون هؤلاء المعلمين من أسبابها كي يثبتوا لأنفسهم و لكل من همَّشهم و أثبط عزائمهم أنهم قادرين على كسر الإطار الذي أُطِّروا فيه و الخروج منه و الدخول في ميادين النجاح ، خاضوا حرباً طاحنةً تجمع العمل و الدراسة حتى وصلوا لمكانةٍ علميةٍ و عمليةٍ عالية ، و قرَّر أحدهم زيارة مَدرَسته التي أخذ منها شهادةً بالفشل بتوقيع بعض المدرسين الذين التقى بهم في هذه الزيارة ، فلمّا سألوه عن وضعه التعليمي و الوظيفي حالياً متوقعين أنه لا زال يحوم في دائرة الفشل ، تفاجئوا أنه وصل لمكانةٍ علميةٍ و عمليةٍ أرفع منهم و هم مُدرّسيه الذين كانوا يُعيّرونه بكسله المستفحل و يراهنون على فشله الذريع.



قد تكون الصحوة فطرية أو تربوية منذ البداية ، و قد تحدث في منتصف الطريق ، و قد تحدث في النهاية ، و قد لا تحدث أبداً ، و يجب أن نُشيد بتميّز المتميّزين فطرياً و إبداعاتهم ، و لكن يجب أيضاً أن نعترف بأن الصعوبة تكمن في الانتقالية من مرحلة إلى مرحلة أخرى مغايرة تماماً ، كالانتقال من الفشل إلى النجاح. هنا الإبداع و الإنجاز الحقيقي يا أصدقاء . قد تكون هذه الضغوط وسيلة لتفجير ينابيع الإبداع و التحدي لدى الطلبة الكُسالى ، و قد تكون أيضاً بداية أزمةٍ نفسية تنطلق من الصف إلى مراحل و محطات الحياة الكثيرة .



رائد البغلي

تحياتي المحايد

المحايد
02-03-2012, 09:17 PM
أسعد القلوب

مرضت زوجته ذات يوم فاشتد بها الألم وعظم عليها الوجع.. يقول: بقيت في البيت ولازمتها مواسيًا ومطببًا لها ومتفاعلًا مع آلامها، وبعد مضي سنوات حدث أنها دائمًا ما تذكّره بهذا الموقف، وكيف أنه كان سببًا في تحملها الكثير من أخطائه وزلاته.


وإذا الحبيب أتى بذنب واحد
جاءت محاسنه بألف شفيع
وفي هذا الشأن يقول عالم النفس الشهير (وليم جيمس): إن أعظم رغبة داخلية كامنة داخل البشر هي حاجتهم للتقدير والاحترام، وأعتقد أن التعاطف مع الآخرين والإحساس بهم من أهم مظاهر التقدير والاحترام. لقد جُبل الإنسان على الميل نحو الذين يتفهمون مشاعره ويتعاطفون مع انفعالاته، ويُعرض عن الجفاة الذين لا يقدِّرون مشاعر ولا يتحسسون لعاطفة. فالذين يبقون في موقع (الأنا) لا يخرجون منه ولا يتجاوزون محيطه غالبًا ما يعيشون في عزلة عن الآخرين.. إن التعاطف مع الآخرين في حال آلامهم من شأنه أن يحاصر الألم ويفتِّت الهمَّ، وكذلك التعاطف معهم حال أفراحهم ومشاركتهم فيها يعظِّم الفرح ويضاعف السرور..

يقول دانيال جولمان - وهو المنظر الأبرز لنظرية الذكاء العاطفي: «إن الشخص الناضج عاطفيًا هو الذي يعرف حقيقة مشاعره ويتحكم فيها ويدرك حقيقة مشاعر الآخرين ويتعامل معها بفعالية، وبها سيتفوق على الكثير، فالتعاطف هو المهارة البشرية الأهم». والتعاطف مع الآخرين صفة لا تتأتى لكل الناس؛ فهي تحتاج إلى استقرار عاطفي ونضج انفعالي، فالإنسان الذي يستغرق في انفعالات القلق والحزن وتستنزفه ستتراجع قدرته كثيرًا على التعاطف مع الآخرين والإحساس بهم.

وبعد تأمل في السيرة وجدت الكثير من الشواهد في شخصية الحبيب - صلى الله عليه وآله -، ومنها عتابه لبعض الصحابة لما أخذوا صغار أحد الطيور فقال لهم: «مَن فجعها بصغارها؟.. ردوا عليها صغارها». وبلغت رحمته - صلى الله عليه وآله - بأمته أنه يخفف الصلاة بسبب بكاء طفل مراعاة لحال أمه.

أي إنسانية وأي مشاعر متدفقة عند الحبيب - صلى الله عليه و آله-.. والقصص في السيرة كثيرة، وليس هذا مجال بسطها.

وأنا أتعجب من بعضهم حيث إن لديه ميلًا عجيبًا نحو تجاهل مشاعر الآخرين، فهو يدرك أن كلمة ما تجرح أحدهم وكلمة أخرى تسعده وترضيه فتجده مكررًا الأولى مُصرًّا عليها، وكأنه يستمتع بانزعاجهم، وتجده مُعرضًا عن الثانية متناسيًا إياها، وكأنه قد استكثر عليهم لحظات بسيطة من الفرح! وهذا يعاني مما سمي بـ(الأمية العاطفية).

ومَن أراد اجتلاب تعاطف الآخرين وتفاعلهم مع مشاعره لا بد أن يبدأ بنفسه ويحرص على تهذيب أخلاقه ويتفاعل معهم ويتقن فن التعاطف، فمن غير المقبول أن يطلب إنسانٌ لا يقدر ولا يحس بالآخرين أن يتعاطف معه الآخرون أو يتفهموا مشاعره!!

ومضة قلم

إذا كنت ترغب في فَهْم شخص ما فعليك أولًا أن تسير في حذائه.

د خالد المنيف

تحياتي المحايد

المحايد
03-03-2012, 07:41 AM
ملامح وجوه على طريقي..

هي أمي.. وكفى..!!

قالت لي في منامي: (ولدّيه)....

ــ لا تسرع بــــ السيارة تراني أخاف عليك..!!

ــ (لا تتخطرف واجد..)!!

ــ (أكل زين وتلحف عدل..)!!

وفي كل صباح باكر تتصل على نقالي..


ولديhttp://www.hasanews.com/images/smilies/frown.gif لي ثلاثة أيام ما شفتك؟!.. عسى ما شر؟!)

وكـ العادة أسرد حُججي الواهية.. وتتسابق على مضمار لساني الأعذار..!!

متناسياً بأن غبار قدميها تخط به أعمالي الصالحة...

أوليست "الجنة تحت أقدام الأمهات"..؟؟!!


نغم..

كل الكتب تؤمن بالحب...!!

وما زلت إلى الآن أتلو تعويذة روحي فوق تضاريسها...!!

ويداي مخضبتان بــدفء تفاصيلها..!!


ماراثون المرض.. !!

هل تريدني أن أنقر مفتاح الإعجاب في صفحتك...؟!

لــ (( مقولة.. سطر.. حرف.. صورة ))..!!

هل أنا مجنون ...!!؟؟

فإذا فعلت ذلك.. وخانني الفهم والإدراك...

أركبتك على أكتافي وسبقتني إلى هناك...!!

... والمتتبع بوعي وعمق للصفحة (( الفيس بوكية ))..

يدرك بأن هذا الشيء واضح وجلي...!!

وما أجمل المتابعة بصمت.. والتقليد من طرف الخيط بزهو الذات .... ( ههه )!!

ومثل ما يقول المثل الحساوي: " خذ عمر واشبع طماشه "..!!



غنج الحرف.. !!

ابتسمت.. فتساقط وجهي خجلا...!!

قالت لي... ولم أزل عجلا...!!



وقفة وفاء..

لو أن للقبلة لغة.. لقالت: اشتقت لعناق جبينك يا أبي..!!

( نسألكم الدعاء)


هي الأحساء.. !!

ما أجمل الأحساء وهي تزفني إليها..

وما أعذب الحب حين ضج بين جنبيها..!!


قطار الأشواق..

ليتها الآن بجانبي.. لأُقبلها وتقبلني..!!

فضجيج الحب أتعبني..

وأثير الروح أشعلني..

وسهاد العين ذوبني..

فليتها الآن بجانبي..

لأنحني وتنحني..!!

وأُهدهد نبضات الآه الساكنة في قلبي..

ليتها الآن بجانبي..!!


رسالة لذاتي.. !!

... ليتني استشهدت بأفعالي وأقوالي...

لا.. بحديث حق أردت به باطل..!!


" من أمن العقوبة أساء الأدب "..!!

... كنت هناك أنظره من بعيد

فزجره ولم ينزجر..!!

حركه ولم يتحرك..!!

فلاحت أمام عيني مقولة: " الصراخ على قدر الألم "..!!


وجع.. !!

كل الأسماء استعارت ملامحي...!!

ونقاط الحروف رسمت لي الطريق...!!



قماط البوح... !!

ليل الشتاء طويل.. ودفء الحديث قمطني..!!

وما أجمل حروف القهوة على الشفاه..!!



وسن الحرف.. !!

حينما تراقصين روحي سـ أعزف بشفاهي أولاً...!!


همسٌ من نخيل.. !!

بصريح القول.. أجدني في حيرة من أمري تجاهكم ..!!

فماذا عساني أن أقول..؟!

ورائحة القهوة أسكرتني.. وكادت أن تضج بالنطق فناجينها...!!

وقد استندت حروفي ببعضها...!!

خجلى من كرم تواجدكم...!!

وكلماتي قد بدت تهمس لمثيلاتها...!!

بأن تقدمي ودموع عينيها تختلط بدموع الفرح والحزن...!!


... فرحة لحضوركم...

فـــ بكم وبهم وصل غنائي وعزفي إلى هناكــ...

فشهادتكم بمثابة خضرة الربيع...

والتي ناغت جبين الأبجدية فأورقتها...

وحضوركم الدائم مسح دموع كلماتي الموجوعة...!!!

وغرس الورد بجوارها....!!



فدمتم في حوزتي تحلقون كـــ نوارس الفضاء .. والإبداااااع.. والتألق...

ودمتم أيضاً وصالاً... وطيبةً... وصفاءً...

يهمهم حرفه بيننا..

وصهيله يندس فينا وحولنا بالتشجيع...

فدمت بكم....

ودمتم بي....



وسلام الصفاء يصافحكم بأكف الشكر والدعاء ...

عادل بن حبيب القرين


تحياتي المحايد

روحي حسين (ع)
03-03-2012, 07:53 AM
الله يعطيك العافية سيدنا المحايد

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

من المتابعين

السراج المنير
03-03-2012, 09:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي العزيزالمحايد تسلم اناملك الذهبيه عالطرحك القيم
ننظتر حروفك الذهبية وعساكم على القوه تحياتي لكم

المحايد
04-03-2012, 10:21 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

روحي حسين

لا عدمنا حضورك

تحياتي المحايد

المحايد
04-03-2012, 10:22 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سراج النور

سعدت بتواصلك

تحياتي المحايد

المحايد
04-03-2012, 10:23 AM
عمامة رجل الدين الأحسائي



لا يخفى على أحد حجم الهوة بين رجل دين آثر الانكفاء عن قضايا وهموم مجتمعه واكتفى أن ينزوي في صومعة يجيب من خلالها على استفتاء الناس حول أحكام الحيض والنفاس والفرق بين عدة الأرملة والمطلقة وماشابه ذلك من المسائل التي أشبعت بحثا في الرسائل العلمية ووسائل الإعلام ورجل دين آخر آثر على نفسه التصدي لكل مايتعلق بهموم مجتمعه من قضايا مؤمنا بأن دوره كرجل دين لاينحصر فقط في جلب حكم فقهي هنا أو إجابة سؤال شرعي هناك بل يرى أن موقعه الديني يحتم عليه عدم الانفصال بأي حال من الأحوال عن خدمة كل مامن شأنه نصرة أبناء وطنه في الدين والعقيدة من خلال كلمة الحق والجهر بها ومطالبة الجهات ذات الاختصاص عبرالمناصحة أو الاتصال المباشر أو رفع البيانات التي من شأنها تحقيق مايصبو إليه الناس من مطالب مشروعة حتى لو كلف ذلك المزيد من الإرهاصات التي قد تجر عليه وأسرته الويلات والمتاعب .



عندما ترقب المشهد الأحسائي عن قرب وتحدق النظر فيه جيدا تصل إلى حقيقة وجود رجلي الدين هذين وتجد أن المسافة بينهما بعيدة إلى حد ما فهناك ثمة رجال دين في المحافظة قد لمع بريقهم وذاع صيتهم ورفع شأنهم والتف حولهم الكثير من أبناء المجتمع وهم يحدثون الناس على منابر الخطابة في المجالس الحسينية وخطب الجمعة في المساجد في قضايا أعقم من العقم وأسقم من السقم لاعلاقة لها بما يجري في المجتمع من مستجدات وأحداث الهدف منها العمل على تغييب العقل وإشغال المسلمين بالفروع عن الأصول والجزئيات عن الكليات والشكل عن المضمون هذا من ناحية ومن ناحية أخرى تجد أن هؤلاء ينطلقون من أجندات نفعية نتيجة الخوف على مصالحهم الخاصة أو تعبيرا عن مدى مايتمتعون به من خوف أو جبن ضاربين عرض الحائط مايتعرض له المجتمع من مظالم وماينجم عنها من تصعيد وتداعيات في حين أن هؤلاء يرفعون حناجرهم عنان السماء ويشهرون سيوفهم مداد الأرض ويتحولون إلى ذئاب بشرية تفتك بالآخرين لمجرد أن يلمز شيخ شيخا آخر أو يثبت هلال العيد هنا وليس هناك أو فئة ترجع لهذا العالم أو ذاك في حين أن الهموم التي تتعلق بقضايا مجتمعه الحقوقية والعبادية وما ينتج عنها من تمييز طائفي في الحقوق والمواطنة ومايترتب عليها من غياب العدالة وانسداد الأفق وانعدام الأمل فهي في مجملها لاتمثل لهم عفطة عنز أو جناح بعوضة ! فقد وصل الأمر بهؤلاء المشايخ الامتناع عن إعانة المؤمنين حتى بكلمة مواساة على المنبر أو مجرد دعاء لتغلغل هواجس الجبن والخوف التي تعتريهم وليس ذلك بغريب على عمامات عرفها المجتمع تهرب ساعة الذروة وتتعامى عن كل التحديات إذا كانت السلطة أحد أطرافها وكل مايشغلهم اعتلاء المنبر الحسيني للتنظير والتفلسف والخوض في غمار التاريخ الأموي والعباسي وإبراز مواهبهم الخطابية والأحكام الشرعية والمسائل الفقهية التي حفظوها من الرسائل العلمية ومن هؤلاء من جبن حتى على توقيع مجرد توقيع على بيان أصدره مؤخرا كوكبة من علماء الأحساء أدانوا فيه إطلاق الرصاص الحي في القطيف وتضامنهم مع أهالي الضحايا والمطالبة ببعض حقوقهم المشروعة وضرورة الإفراج عن الشيخ توفيق العامر حيث رأوا في ذلك تجاوزا للخطوط الحمراء وخطرا يجلب عليهم المهالك ولا أدري كيف لنا أن نغرس في نفوس ناشئتنا وشبابنا قيم الشجاعة والجرأة في الحق والمطالبة بالحقوق ومشايخنا بهذه الصورة من الخنوع والذل وضيق الأفق آثروا دفن رؤوسهم في التراب مع أن تلك المطالب المشروعة التي تضمنها البيان لايضير الدولة في شيء وهي التي فتحت أبوابها للمناصحة والنقد البناء وقد تضمن مركز الحوار الوطني الذي أنشأه خادم الحرمين الشريفين أكثر من هذا ولكن على من تقرأ زبرك ياداوود! ورغم عتمة هذه الصورة هناك في الضفة الأخرى مشايخ وعلماء أفاضل صدعوا بالحق وطالبوا بالحقوق المشروعة وفق الأطر السلمية التي كفلها النظام وآثروا الانصهار مع أبناء المجتمع قلبا وقالبا فتحدثوا على المنابر دون خوف أو وجل منطلقين في ذلك بأن فضل الله المجاهدين العاملين على القاعدين المتخاذلين أجرا عظيما متفاعلين مع قضايا وهموم المجتمع لم يروا في أنفسهم مجرد ببغاوات تنقل من كتب السيرة والفقه بعيدا عن مجريات وتحديات العصر بل رأوا أن عالم الدين لابد له أن ينخرط في قضايا الأمة فكما يستفيد الناس من علمه الشرعي يرغبون من جانب آخر تضامنه ومواقفه التي ستعود حتما عليه بكثير من الاحترام والتقدير والالتفاف.





طيب الله أوقاتكم،،،





سيد علي السويج

تحياتي المحايد

المحايد
05-03-2012, 01:37 PM
شهادتي تحت مقعَد سيارتي !!


العبودية ، الخنوع ، الاستبداد ، التزلُّف ، و التملُّق ، مفردات ارتبطت في أذهاننا بطواغيت الحكم في العالم العربي و أزلامهم الداعمين لهم و المرتزقين من ورائهم ، و خاصةً بعد الربيع العربي الذي أجَّج تلك المفردات و مُرادفاتها و جعلها تتداول بكثرة على الألسن في كافة الدول العربية . و لكن من يتأمل حياته اليومية ، يجد أن هذه المفردات ليست حكراً على الأنظمة السياسية الفاسدة و حسب ، بل سيجدها متفشّيةً أيضاً في أروقة العمل و الوظائف التي ينخرها الفساد الإداري كما ينخر السوس الخشب ، فتتبدَّل المبادئ ، و تتغيّر القناعات ، و نجد مَنْ لا يفقه شيئاً يعتلي قمَّة الهرم ، و في المُقابل ، نجدُ صاحب المقوّمات و المؤهلات و الإمكانيات يتذيَّل الهرم ، و يتعرَّض للتهميش و التحجيم عنوةً ، فينتهج الكثير من أصحاب السُلطة نهجاً شخصياً واضحاً أو غير واضح ، و يمزجون علاقاتهم الشخصية بالعمل ، و يُقدّمون مصالحهم الشخصية على مصلحة العمل ، فنجد هذا المُدير يجعل الأولوية في التعيين أو الترقيات أو العلاوات أو الانتدابات أو الدورات أو الحوافز و المكافآت لأقربائه أو من يعزّون عليه والذين قام بتعيينهم في المُنشأة منذ وقتٍ مبكّر دون كفاءةٍ و دون مؤهلٍ علمي ، و جَعَلهم يسرحون و يمرحون فيها و كأنها وقفٌ للعائلة أو مزرعة أبقارٍ قد ورثوها عن أحد أجدادهم ، ناهيك عن استغلاله لموظفيه في مشاويره الخاصة ، كمراجعة الدوائر الحكومية و البنوك نيابةً عنه ، و إكرامه للموظف الذي يقوم بهذه المشاوير بمكافآتٍ ماديةٍ أو عينيةٍ أو كلتيهما تُصرف من مخصَّصات العمل ، و في المقابل ، يُحرَم ذوي الكفاءة من أيّ حوافزٍ قد تعود عليهم بالتحفيز و تُعزِّز ولائهم و تفانيهم لعملهم. دعونا نُعرِّج أيضاً على بيئات العمل و نقتفي أثرها ، فنجد الكثير من المنشآت التي تدَّعي أنها من أفضل بيئات العمل في الوطن يعاملون موظفيهم بتحجيمٍ و تقييدٍ و قد يصل بهم الأمر للمعاملة اللاأخلاقية ، و التلفُّظ بألفاظٍ لا تليق أنْ تصدر من مسئولٍ تجاه موظفيه ، و لا أن تُطلَق في بيئة عملٍ مُحترمةٍ ، و قد يصل الحال إلى التنفير و مطالبة الموظفين بأمورٍ غير مُبَرَّرة كعدم استخدام الجوال نهائياً أو عدم الخروج ساعة غداء أو عدم تحدُّث الموظفين فيما بينهم أو إرغامهم على العمل ساعاتٍ إضافية دون احتساب أيّ بدلٍ إضافي !! ما يوغر الصدر و يملأه بالحَنَق أن يكون المعيار الحقيقي للتفاضل هي الواسطة في كثير من الجهات ، أما الكفاءة و المؤهلات العلمية ما هي إلا شعارٌ قديم قد ضاع بين الشعارات و المُثُل المُكَدَّسة على الأرفف أو المُعلَّقة على الجدران و التي تراكم عليها غبار الزمن ، فكم من شابٍ و فتاةٍ تحطَّمت أحلامهم و آمالهم العريضة على صخرة الواقع ، و كم من مُؤَهَلٍ كانت اللقمة سائغة في فمه و خطفها الطير قبل أن تصل إلى حلقومه ، فتصدَّع قلبه جرّاء الإحباط و اليأس الذي اكتساءه ، و كم من متميّزٍ نال الشهادة الجامعية و عاش قصة حبٍ كبيرة مع وسادته ، ناهيك عن الفتيات الجامعيات اللاتي يصعب حصرهن .
ما يؤلم أن هذا الأمر ألقى بظلاله أيضاً على الأجيال الحالية و أصبح يقضّ مضاجعهم ، فتجد نبرة اليأس واضحة في أصواتهم عندما يقرنون أنفسهم بإخوانهم و أخواتهم و معارفهم الذين سبقوهم بالتخرج من الجامعات و لم يجدون مقاعد وظيفيَّة يقتاتون منها ، فنجد أن أبسط سؤالٍ قد يطلقونه : (( لِمَ نبذل و نجتهد ؟؟.. هل سننال نصيباً أفضل من أسلافنا ؟؟ ))
سوف أختم الموضوع بهذا الموقف الحزين الذي واجهته . في أحد أيام الجمعة ، خرجتُ من المسجد متجهاً للسوبر ماركت للتبضّع ، و أثناء تجولي بين أروقة السوق ، لمحتُ أحد الشُبّان السعوديين الذين يعملون هناك في صفّ العصائر و ترتيب الخضار و الفواكه ، و شعرتُ أن ملامحه مألوفة بالنسبة لي ، و وجدت في نظراته لي أيضاً أُلفة ، و بعد تمعُّنٍ ، عرفته و عرفني و تبادلنا السلام و التحية ، و اكتشفتُ أنه زميل دراسةٍ لي من أيام المتوسطة ، و استغربتُ أن أجد هذا الرجل في هذا المكان لأنه كان وقتئذٍ من المتفوقين دراسياً ، فدفعني فضولي أن أسأله : ما الذي آل بك إلى هذا المآل ؟؟ أجابني : الواسطة يا صديقي قضت على آمالي و بدَّدت كل جهدي و تعبي الدراسي ، فسألته : كيف ؟؟.. قال : عندما تخرَّجنا من الثانوية ذهبتُ أنا و مجموعة من الزملاء للتسجيل في أحد الجامعات ، و كنتُ أنا أعلاهم من حيث النسبة المئوية ، و كنتُ واثقاً بأنني مقبول في الجامعة لا محالة ، و كان البقية في حالة توترٍ و قلقٍ خشية عدم قبولهم ، و أنا أتندَّر عليهم لخوفهم و قلقهم هذا ، و عندما ظَهَرتْ أسماء المقبولين في الجامعة ، وجدتُ أسماء مَنْ كانت نسبهم مُتدنّية و كنتُ أتندَّر عليهم و لم أجدُ اسمي !! ، و منذ ذلك اليوم و شهادة الثانوية العامة تقبع تحت كرسي السائق في سيارتي ، و بقيت في موضعها لمدة ثماني سنوات ، و لم أُخرجها إلّا قبل أسبوعٍ من الآن لعدم الحاجة لها !!
حاولتُ أن أُقنع هذا الرجل في عُجالةٍ أن يبقى في عمله و أن يبحث له عن فرصة دراسية تخوّله لنيل شهادةٍ تُسهِم في حصوله على وظيفة أعلى تضمن له مستقبله و مستقبل أبناءه لكن وجدتُ أنَّ محاولاتي كلها باءت بالفشل ، فاليأس قد تمكّن منه و انتهت صلاحية الأمل في داخله كأيّ سلعة يقوم بصفّها على أرفف السوق الذي يعمل به ، و هذا فيضٌ من غيض .

رائد البغلي



تحياتي المحايد

شموخ الروح
05-03-2012, 02:36 PM
اللهم صلِّ على محمد و آل محمد الطيبين الأشراف ...

النموذج الإنساني الكامل - النبي محمد بن عبدالله ( صلى الله عليه وآله ) 1

مقال رائع جداً

اعجبتني هذه المقاله ( قول العالمة البريطانية كارين أرمسترونج عن عظيم سلطت عليه الضوء حتى أعطته هذا الوصف الكمالي ..
إنه النبي العربي محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم .. حيث وصفته بقولها : إنه الإنسان الكامل والنموذج الإنساني .)
هذا ما يقوله الاجانب على سيد البشريه اما علماء المسلمين بل من يدعون انهم علماء و شيوخ فينشرون الاكاذيب و الاحاديث الملفقه على سيد الانبياء و المرسلين

( هل اسمه سلمان رشدي ام سليمان رشدي )
هذا هو الخبيث الذي ألأف كتاب آيات شيطانيه
قاتله الله ..


)( شموخ الروح )(

شموخ الروح
05-03-2012, 02:40 PM
النموذج الإنساني الكامل - محمد بن عبدالله ( صلى الله عليه و آله ) 2

للاسف هناك من يفسر الآيات القرآنيه على هواه و معتقده الشخصي
فيشوه صورة النبي صلى الله عليه و آله و يعطي صورة مخالفه لاخلاق النبي العظيم

شموخ الروح
05-03-2012, 02:41 PM
النموذج الإنساني الكامل - محمد بن عبدالله ( صلى الله عليه و آله ) 3

ما شاء الله
اسلوب الكاتب مميزو يجبر القارى على مواصلة القرآءة حتى النهايه
و كل ما قيل في حق الرسول الاعظم صلى الله عليه و آله و سلم هو قليل
و الجميع يرغب و يسعى لكتابه ما تجود به نفسه و ما يستطيع ان يكتبه في حق سيد البشريه

شموخ الروح
05-03-2012, 02:46 PM
في بعض مطاعمنا لحوم فاسدة وأمراض معدية

اعتقد ان هذا الامر منتشر في البلاد العربيه بشكل عام
و الخليجيه بشكل خاص..

فبعض المحلات او المطاعم المخالفه للقوانين يتم اقفالها فقط و هذا اقصى ما يستطيعو عمله
و اما ان كان صاحب المحل او المطعم احد المعروفين او من العائله الفلانيه فبالتأكيد يتم التغاضي و تجاوز الامر تماماً و كأن شيئاً لم يكن
حياة المواطن اصبحت رخيصه ؟؟

المحايد
06-03-2012, 11:24 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نبض الساعة و شعلة المنتدى

شموخ الروح

تشرفت بحضورك الراقي

تحياتي المحايد